إقترب رمضان، لكن الأجواء السابقة له ليست نفسها التي نعيش كل عام، الشوارع حزينة بشكل غريب، الأطفال إنشغلوا بالهواتف لدرجة أنهم نسوا حتى تعليق زينة رمضان! ظروف اقتصادية واجتماعية مؤسفة، كآبة منتشرة في الأجواء، حتى التجهيزات التي يقوم بها المحلات التجارية أصبحت قليلة جداً وأهمهم أن الروحانيات التي كنا نتغنى بها كشعب أشعر أنها تختفي شيئاً فشيئا وهذا مخيف!