إقترب رمضان، لكن الأجواء السابقة له ليست نفسها التي نعيش كل عام، الشوارع حزينة بشكل غريب، الأطفال إنشغلوا بالهواتف لدرجة أنهم نسوا حتى تعليق زينة رمضان! ظروف اقتصادية واجتماعية مؤسفة، كآبة منتشرة في الأجواء، حتى التجهيزات التي يقوم بها المحلات التجارية أصبحت قليلة جداً وأهمهم أن الروحانيات التي كنا نتغنى بها كشعب أشعر أنها تختفي شيئاً فشيئا وهذا مخيف!
رمضان
التعليق السابق
مولد سيدي عبدالرحيم معناه أن قنا هي البلد التي تقصدين، أجل بالتأكيد مازالت بعض المحافظات لم تتأثر بما تأثرت به غيرها، القاهرة والجيزة مثلاً أغلب الأحياء لم تعد كما كانت، مباني سكنية هدمت وعائلات إنتقلت بالطبع بجانب الغلاء المجنون الذي نختبره جميعاً بشكل أو بأخر، على أيةِ حال أقترح أن تبادليهم إلقاء البومب والصواريخ وقتها ستقوم حرب في غاية المتعة، كل عام وأنتِ بخير
التعليقات