هذه الجملة تتكرر كثيرًا بنبرة استنكار، وكأنها اختزال ظالم للرجل في المال فقط. لكن ماذا لو كانت الجملة واقعية أكثر مما نحب الاعتراف به؟في عالم العلاقات والزواج تحديدًا، كم مرة سمعنا عبارات مثل هو شخص محترم جدًا لكن ظروفه المادية صعبة ،شاب ممتاز خلقا لكن مستقبله غير واضح ،نخشى أن تتعب معه ماديًا لاحظوا كيف تتحول كل الصفات الإيجابية فجأة إلى صفات ثانوية عندما يحضر العامل المالي.لنكن صرحاء المجتمع لا يطلب من الرجل أن يكون كاملًا، بل أن يكون قادرًا.قد يُغفر له العصبية، وقلة التعبير العاطفي، وحتى بعض العيوب الشخصية لكن ضيق الحال وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للمنزل وخاصة عند وجود أطفال واحساس العجز عن تلبية احتياجات صغيره يصبح الامر فعلا عيبا
الرجل لايعيبه الا جيبه
يعيب الرجل ألا يكون صاحب دين وخلق، هذا ما علمنا رسولنا الكريم ﷺ في خطبة الوداع
«يا أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربيٍّ على أعجمي، ولا لأعجميٍّ على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى»
هذا ما يحب أن يلتفت فيه المرء داخل من يبتغي نسبه وجعله زوجاً لإبنته، وإلا ما فائدة المال الوفير والدين القليل أو التربية الفاسدة! ما حدث في مجتمعنا مؤخراً هو أن أغلبنا نسي أن الفرق بيننا بالتقوى وألتفت لفروقات مادية ولم يكترث لا لدين ولا لأخلاق ولا أدب فكثر قتل الأزواج بعضهم وانتشر الطلاق وأصبح الزواج وسيلة تحصد بها أطماعك من خلال ذلك الذي يطمح لتكوين أسرة مسلمة!
وقال الرسول الله صل اله عليه وسلم أيضا يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج…» هو يضع شرطا مهما هو الاستطاعة ومعنى الباءه من خلال تفسير العلماء هو القدرة المادية أى القدرة على النفقة والسكن وتأمين الحياة والقدرة النفسية والجسدية ،لو وجد شخصيين متقدمين لإبنتك أو أختك الاثنين لديهم حسن خلق ولكن واحد لديه المال الكافى والاخر لايمتلك المال لإقامة الاسرة بالطبع ستختار من لديه المال ، قلة المال سبب الخلافات التى تؤدى للطلاق
التعليقات