نزعة جديدة يتبعها شباب وفتيات اليوم ترتكز على أن الزواج ليس فيه ما يستحق احتمال مشقاته لو نزعنا منه الجانب الجسدي، فالزوجان يحتاجان ما يقرب من السنة لفهم بعض وتحمل طباع بعض وهو ما يسميه الاخصائيون "سنة أولى زواج" والتي تكثر فيها المشاكل والانفصالات، وفوق ذلك هناك مسؤوليات للرجل تجاه أسرته الجديدة تتطلب منه تضحيات لم يكن سيقدمها لو كان أعزب، وكذلك الفتاة تتفاجئ أن عليها الآن التنظيف والطبخ وطاعة زوجها حسب أفكاره واعتقاداته.

لقد أصبح شباب وفتيات اليوم يشعرون بالاستقلال وكل منهم قادر على تحمل الحياة كعازب وبعضهم يسره ذلك ويجد فيه راحة وحرية لا يفضل أن يتم تقييدها بالزواج، لذلك تكثر حالات الانفصال أو يشترط كل طرف أن راحته وفائدته مقدمه على راحة وفائدة الطرف الآخر ما يجعل الزواج منظومة غير متكافئة.