إقترب رمضان، لكن الأجواء السابقة له ليست نفسها التي نعيش كل عام، الشوارع حزينة بشكل غريب، الأطفال إنشغلوا بالهواتف لدرجة أنهم نسوا حتى تعليق زينة رمضان! ظروف اقتصادية واجتماعية مؤسفة، كآبة منتشرة في الأجواء، حتى التجهيزات التي يقوم بها المحلات التجارية أصبحت قليلة جداً وأهمهم أن الروحانيات التي كنا نتغنى بها كشعب أشعر أنها تختفي شيئاً فشيئا وهذا مخيف!


التعليق السابق

نعم مهم جداً أن يلتف جميعنا لنقطة أنه شهر كريم وأيامه فضيلة وثوابه عظيم، فلا يهدر الوقت في المسلسلات والتنزه بل العبادة والرجوع إلى ربه والقنوط بدلاً من إضاعته فيما لا ينفع به نفسه يوم لا ينفع مال ولا بنون.