11

هل يوجد شغف وحب أم أنها شعارات مزيفة؟

ayaavo

نرى فئات متنوعة سواء بواقعنا أو خاصة على السوشيال ميديا في التنمية البشرية أو لايف كوتشينج أو حتى أناس عاديين يشاركوا تجاربهم، منهم من يقول عليك فعل ما تحب واتباع شغفك وما تحب حتى تصل ويضربون نماذج لناجحين أو أنفسهم. وتيار أخر، يقول لا يوجد شغف ولا حب، يجب أن تسعى فقط لما يكسبك المال ليس إلا، فالحب والشغف لن يطعمانك، يعترض التيار الأول ويقول، في البداية لا يطعمان ولكن بعدها يأتي بثماره مع سعي وتخطيط وصبر، وكل تيار له مبرراته، عن نفسي أرى الشغف مهم وبدون شغف وفعل ما أحب، سيصبح لي العمل بلا معنى. فما يحركني هو شغفي ولقد حدث أنني صبرت على ما أحب مع سعي ووصلت لنتائج جيدة وأدرك أن هناك من هم مضطرين للتخلي عن شغفهم لكن ليس دائمًا، ربما تتخلى فترة.


أقول الأجدر أن يتبع المرء قلبه ويُسطِر بهدوء أحداث قصته ويرسُم التفاصيل التي تُناسِبُه ويعتمِدُ الخطوات التي تليق به، فهذا يسمى حباً وشغفاً وبالتأكيد الخطوات المدروسة رفقة سعيك وشغفك بعملك ما تحب توصلك لمبتغاك وهدفك.