سارة باديس @Jamila9

نقاط السمعة 522
تاريخ التسجيل 10/01/2017

أعتقد أن الحرمان من التسلية هو أفضل عقاب ، مثلا في حالات الشجار بين الأطفال ،ينبغي حرمانهم من الشيئ الذي تشاجروا حوله (لعبة ،تابلت ،مكان الجلوس ،..) أو الحرمان من الرحلات أو على الأقل حرمانهم من رضى والديهم كأن يبدي أحد الوالدين امتعاضه من تصرف أطفاله ويتجنب الحديث معهم لفترة كتعبير عن الغضب ، طبعا إن كان قد عمل على بناء رابطة حب وثقة مع أبنائه من قبل فمن المؤكد أن الأطفال سيشعرون بذنبهم وسيحاولون الاعتذار وعدم تكرار الفعل مرة أخرى، مع التأكيد على ضرورة الحوار في نهاية فترة العقاب وليس في بدايتها وتبيان خطأ الطفل وسبب العقاب .. غالبا الأطفال لا يدركون معنى الجزاء من جنس العمل ويفسرون أي عقاب على أنه كره من طرف والديهم لذلك يجب على الأبوين استرجاع العلاقة الطيبة مع أطفالهم بسرعة بعد العقاب

برأيي أن تستعين بأحد برامج الرسم مع تسجيل الصوت ،هُناك أدوات تُسهل ذلك مثل الusb pen tablets ، ،

Inside the mind of a master procrastinator -Tim Urban

Solving the procrastination puzzle -Timothy A.Pychyl

The power of habits -Charles Duhigg

أرشحُ لك هذه الكُتب كبداية ،الكتاب الثالث توجد له نسخة مترجمة للعربية بالفعل -ولو أن الترجمة التي وقعت بيدي رديئة نوعا ما لكنها تفي بالغرض -الكتابان الأولان لا أدري بشأنهما ، إن كنت جيدا في الانجليزية فأنصحك أن تقرأهما باللغة الأصلية كي تستمتع بالتجربة كاملة .

هُناك أيضا فيديوهات على يوتيوب ومُحاضرات TEDx بخصوص محتويات هذه الكُتب ، رُبما تود أن تُشاهدها

قناة Ali Mohamed Ali على يوتيوب بها فقرة " علي وكتاب " تُناقش مضامين هذه الكُتب وكُتب أخرى في تطوير الذات ، من أفضل مايوجد على المُحتوى العربي بشأنها .. أنصحك بها بشدة

هُنا في الجزائر الدراسة ست سنوات بالإضافة لسنوات التخصص -تسمونها إمتياز عندكم - من 3 ل4 سنوات إضافية ( عدد هائل من السنوات بالنسبة لتخصص سهل عموما مقارنة بالطب البشري )

تبدأ الدورة السريرية (التعامل مع المرضى والتشخيص ) من السنة الرابعة ,تحت إشراف الأساتذة طبعا ، لكنها تبقى غير كافية نظرا للنقص الحاد في المعدات والتأطير وتوجه معظم المرضى لأطباء الأسنان الخواص بدل المستشفى الجامعي الذي يكون فيه تربص الطلاب

ليس تماماً ، امتحانات الثانوية العامية مُبالغ في تقديرها في البُلدان العربية تحديدا ،

مع ثورة التعليم الذاتي والمزايا التي يقدمها مقارنة بالتعليم النظامي -والتي لا يدركها معظم الشباب العرب مع الأسف- فإنهم يعتقدون أن ضمانتهم الوحيدة تكمن في المجموع العالي في الثانوية ثم مايلبثون أن يكتشفوا حجم هذا الخازوق في أول سنة في الجامعة من خلال المستوى المهترئ من التعليم الذي تقدمه .

هذا التقدير المُبالغ فيه -في بلدي على سبيل المثال - قادم من سنوات نهاية الثمانينات والتسعينات أين كان أصحاب الشهادات يُعدون على الأصابع وكانوا يتوظفون في مناصب راقية بمجرد تخرجهم وكانت هذه الشهادة تحديداً -شهادة الثانوية العامة - كافية للحصول على عمل محترم ، والدي مثلا لم يحصل عليها لكنه توظف في منصب تُدفع الرشى من طرف أصحاب الشهادات المرموقة لأجله في يومنا هذا ،،

الآن هؤلاء الأشخاص هم آباء الجيل الحالي من الشباب والطلاب ، لذلك يطالبون أبنائهم ببذل جهود خرافية للحصول على مجاميع عالية ودخول " كليات القمة" تأسياً بهم .. مماينتج عنه ضغط رهيب للطلاب ، الأمر برأيي له إرهاصات اجتماعية نابعة من تركيبة الأسرة العربية المتماسكة في العموم وخوف الطلاب من شعور الخذلان لدى الأسرة في حال الفشل أو الخوف من المستقبل في حال المخاطرة ومحاولة الاستقلال عنها ..

أنا شخصيا أصبت بالهلع عندما كنت في تلك المرحلة ، ولم أحصل على مُرادي منه منذ العام الأول مما دفعني لإعادته في العام التالي تزامناً مع دراستي لتخصص جامعي عادي مما تسبب لي بضغط رهيب أعاني من نتائجه المدمرة إلى الآن،ونجحت فعلا ودخلت إحدى كليات القمة ، طب أسنان مثلك ،وياليتني لم أفعل ، وإذ بها أعظم خديعة في حياتي إلى الآن ، وأستطيع الجزم أني لن أكمل في هذا التخصص ...

ولماذا لتدون كل الكلمات دفعة واحدة ؟ إن رأيت أن هذا لاينفعك دوّن القدر الذي ترى أنك تستطيع حفظه في يوم واحد , برأيي عشر كلمات أو أقل كافية جدا بالنسبة ليوم واحد , وحاول أن تقسم الفيلم على عدة أيام كي لاتضطر لحفظ الكثير من الكلمات في يوم واحد ...

مسألة الرجوع إليها مهمة جدا , اجبر نفسك أن تعود لقرائتها ولو لعشر دقائق قبل النوم

وتذكر أن العبرة ليست بحفظها ذلك الحفظ الأعمى التكراري , بل بقرائتها واستحضار معانيها في سياقاتها المختلفة , وتدريجياً ستصبح قادرا على التخلي عن هذه الطريقة وحفظ الكلمات ومعانيها دون اللجوء لكتابتها , حاول أن تلتزم قدر الإمكان في البداية

بالتوفيق

لسلام عليكم

وعليكم السلام

ايه افضل البدائل والمواقع اللى تنصحنى بيها لو فكرت اسيب الفيس ؟

Quora .Reddit . Hsoub io .Twitter ريديت وكورا يحتويان على كم من الإفادة ويتفوقان على فيسبوك إذ أن فيسبوك يعرض لك الغث والسمين من الأشياء أما هذان الموقعان فأجزم لك أنك لن تقلق بشأن ظهور الأخبار المزعجة والنكت السمجة وكل ماستراه هو نقاشات مفيدة بين أشخاص ذوي مستوى أكاديمي وثقافي محترم , أما تويتر فيمكنك الإطلاع على الأخبار منه مع الحرص على متابعة من تهتم لهم فقط

أما المُحادثات فيمكنك استخدام Telegram أو. Viber واحرص على تقليص عدد الأشخاص الذين تتواصل معهم يوميا وإلا تتشتت وتصبح مدمنا عليهما أيضا

ولو أني لا أتفق كثيرا مع مسألة إغلاق الفيسبوك لأنه مضيعة للوقت , المشكلة في استخدامنا اللاعقلاني له , يمكنك أن تنظف فيسبوك الخاص بك من كل ماتعتقد أنه يستهلك وقتك وتستبدله بأشياء أخرى مفيدة , زر الunfollow وال block . وُضِعَا لهذه الغاية ...

هناك تطبيقات تُساعدك على تنظيم وقتك داخل هاتفك يمكنك استخامها , لا يحضرني اسم مُعين لكن يمكنك أن تكتب. Time Management في ال app store. وستجد إحداها

ايه افضل المواقع والقنوات فى البرمجة او الامن المعلوماتى او فى اى مجال بالعربى تنصحنى بيها ؟

ليس لدي معلومات كافية فيما يخص البرمجة والأمن المعلوماتي لكن أعتقد أن قناة محمد أسامة لتعليم البرمجة قد تُفيدك : Elzero web school بالإضافة إلى قناة عبدالله عيد . وهناك موقع وحوش الفريلانس يحتوي على الكثير مما قد يفيدك

هناك قنوات تبسيط العلوم يمكنك متابعتها كبداية : الدحيح وايجيكولوجي وقناة الدكتور نضال قسوم والدكتور إياد قنيبي , برنامج" ومحياي " , ياسر حارب , ali mohamed ali

الأمر متعلق أساسا باهتماماتك , لايمكنني اقتراح الكثير هنا , يجب أن تجرب بنفسك لتستقر على ما أعجبك منها

ايه افضل المواقع والقنوات فى اى مجال بالانجليزى برمجة بالاخص ؟

المجال هُنا لا يمكن حصره بالكلام , المحتوى الانجليزي على اليوتيوب هائل , أنا مهتمة عموما بمجال تبسيط العلوم لذلك سأذكر لك بعضا من أهم القنوات التي اتابعها : vsauce ,vertasium,scishow,sick science,school of life ,smartereveryday,minutephisics asapscience ,quirkology,scishow psycho,nature

بتوصل ازاى لكورس كويس او كتاب كويس لوحدك من السيرش ؟

بالنسبة للكتب ليس الأمر صعبا جدا , فقط أكتب ما أريده على غوغل , أحصل على الترشيحات من مجوعات القراءة على فيسبوك أو قنوات اليوتيوب أو حتى أُحال على كتاب مُعين من خلال كتاب آخر سبق أن قرأته

أما الكورسات فهناك منصات معينة اأتوجه لها أهمها :,coursera ,udacity,udemy

تقدر تستغنى عن الفيس وﻻ ﻻ ويمثل لك ايه ؟

حسنا لم أفكر جديا في الاستغناء عنه من قبل فقد استأنست به وتآلفت معه , لا أنفي أنه قد أضاع وقتي لكنه أفادني في المقابل ومنذ قيامي بتنظيفه أصبحت أحس أنه يعمل لصالحي وليس ضدي

لايمثل شيئا خاصا , موقع للتواصل الاجتماعي له عيوبه ومزاياه .. هذا فقط

أعتقد أننا بالغنا في تقدير قيمته

ازاى احسن مستوايا بشكل عام فى الدين والبرمجة والامن المعلوماتى والتجارة (مثلا اتعلم اقدر ادير مشروع ويبقى عندى خبره علشان فى المستقبل اقدر اعمل اى بيزنيس واحسن مستوايا فى الانجليزى ؟

سؤالك هذا عام جدا ويحتاج الكثير من التفاصيل لكن سأحاول إجابتك بشكل عام أيضا , الأساس هو أن توظف مالديك لصالحك وليس ضدك , اكتسب عادات جيدة وتخلص من السيئة , خالط من ترى أنهم جيدون في المجالات التي ذكرتها ولاتتحرج من السؤال , google everything. , أي سؤال يخطر على بالك اكتبه على غوغل وحاول أن تدون كل ماتتعلمه في كتيبات صغيرة بحيث تكون منظمة حسب المجال (دين, برمجة , لغات,..) وعُد إليها من وقت لآخر , إن كان ماتتعلمه يحتاج تطبيقا فابدأبه فورا ولاتؤجله بحجة أن ماتعلمته ليس كافيا , ولاتنس مشاركة ماتتعلمه مع غيرك من وقت لآخر , ليس شرطا في الشبكات الاجتماعية وإنما أيضا في حياتك العادية , إذ أن شرح ماتعلمته للآخرين بطريقتك يساهم في ترسيخه في دماغك , عدا عن أن زكاة العلم هي نشره

لو حد بقى بقى بيتكلم انجليزى بطلاقة ومستواه قريب من متحديثين اللغة يقولى اطور نفسى ازاى فيه ؟

أظن أن أهم شيء ساعدني في تعلم الانجليزية هو الأفلام والوثائقيات , هناك الكثير منها على يوتيوب , اكتب فقط ماتريده متبوعا بكلمة مترجم وستحصل على أكثر مما تريد , حاول أن تركز أثناء الاستماع وكلما اكتشفت كلمة جديده دونها مع معناها وسياقها الذي وردت فيه وتهجئتها , في البداية أجزم لك أنك لن تفهم شيئا لكن هذا ليس سببا للتوقف , الاستمرار هو سر النجاح في أي شيء مهما بلغت صعوبته

كمان لم بقرا كتاب بحس بعد مده كانى لم اقراه ولم استفيد شئ ؟

هذا هو الوضع الطبيعي , الغرض من قراءة الكتب ليس تجميع المعلومات التي وردت في وانما في استعمالها وتوظيفها مع مكتسبات أخرى لمواجهة المسائل التي تعترضنا يوميا ولتشكيل الوعي لدينا أو ما يسمى بالثقافة , وهذا لن يحدث بقراءة كتاب أو كتابين وتجميع المعلومات التي يحتويها وإنما يحدث بشكل تراكمي وعلى مر الزمن ولن تشعر بحدوثه

لا أعتقد أن أحدا يتذكر عناوين جميع الكتب التي قرأها فمابالك بتذكر محتوياتها , ربما تتذكر كتابك المفضل أو آخر كتاب قرأته أو أول كتاب لكنك بعد قراءة عدد معين من الكتب لن تتذكر عناوينها ولا عددها وتذكر هنا أن العبرة ليست بالكم وإنما في قدرتك على توظيف ماقرأته في سبيل تكوين طريقة تفكير سليمة خاصة بك أنت ...

الأمر أشبه بالطعام , عندما تأكل وجبة معينة ويتم هضمها فلن تعرف أين اتجهت البروتينات وكيف توزعت الدسم والفيتامينات لكن ماتعرفه هو أن هذه الوجبة أشبعتك وستفيد جسمك , نفس الأمر بالنسبة للقراءة , عندما تقرأ كتابا معينا وتستقبل معلوماته فإنك لاتعلم أين احتفظ بها دماغك وعلى أي شكل لكن ماتعرفه هو أن هذه المعلومة ستفيدك بشكل أو بآخر يوما ما

بالتوفيق

ملاحظة جانبية : مع أن هذا لايندرج ضمن قواعد استخدام حسوب إلا أن هناك عُرفا متداولا بين الأعضاء يكاد يصل حد التقديس وهو استعمال اللغة العربية الفصحى في المساهمات وتجنب اللهجات العامية قدر المستطاع , ومعظم من يخالف هذا لا يؤخذ كلامه أو استفساره على محمل الجد لذلك أتمنى أن تأخذ هذا بعين الاعتبار في المرة القادمة التي تضع فسها مساهمة هنا لتجنب التسليبات ..

لسلام عليكم

ايه افضل البدائل والمواقع اللى تنصحنى بيها لو فكرت اسيب الفيس ؟

ايه افضل المواقع والقنوات فى البرمجة او الامن المعلوماتى او فى اى مجال بالعربى تنصحنى بيها ؟

ايه افضل المواقع والقنوات فى اى مجال بالانجليزى برمجة بالاخص ؟

بتوصل ازاى لكورس كويس او كتاب كويس لوحدك من السيرش ؟

أعتذر بشدة .. نسخت الموضوع حتى أتمكن من الإجابة عن كل أسئلتك على حدى ن,أرجو ألا يتم الرد على تعليقي حتى أكمله

أعتذر مجددا

بالنسبة لي هي انقلاب مواعيد النوم ..

الساعة الآن هي حوالي الثانية والنصف ولم أنم بعد , وطبعا عندما أنام فيما بعد لن أستيقظ إلا حوالي ال10 صباحا .. أي أن نصف يومي سيضيع

نعم .. طريقة الجوارب والجيوب المُغلفة بالألمنيوم رائجة جدا هُنا كونه لا أحد يجرؤ على تفتيش حذاء شاب XD

هُناك من يقومون بعمليات جراحية صغيرة لزراعة رقاقات سمعية لاسلكية في آذانهم حتى لا تظهر للعيان ولا يتم كشفها من طرف جهاز الكشف .... أغلب هذه الأجهزة مُقلدة رغم ثمنها الباهض لذلك غالبا ماتنفجر في آذانهم وتسبب لهم صمما مستديما

مُذهل حقيقي هذا الشخص .. اكتشفتُ قناته وحسابه على فيسبوك منذ أقل من أسبوعين ولا أكادُ أخرج منهما .. كيف لم أنتبه له من قبل؟

أسلوبه سلس جدا وكمية المعرفة التي يُقدمها في دقائق قليلة لا تُضاهى , عدا عن الديكور والتصميم البسيط والجميل الذي يستعمله والذي كان من أهم أسباب انجذابي لقناته

الفتيات من السهل جداً أن يتم السيطرة معهم

الأمر مُختلف تماما هُنا .. يُمكنك كشف شاب يغش بسهولة مُطلقة لكنك لن تضبطي فتاة تغش ولو استعنتِ بكونان , ذلك أن مُعظم الفتيات يرتدين الحجاب ومن الصعب معرفة إذا ماكن يضعن سماعات أذن لذلك يخضعن لتفتيش خاص ودقيق وغالباً مايتخلله الإحراج لذلك أصبحوا يستغغنون عنه في السنوات الأخيرة واستبدلوه بجهاز للكشف يُمرر على الجسم ومع ذلك نسب الغش في ارتفااااع مستمر , هُناك من الفتيات من ترتدي الحجاب فقط أثناء الامتحانات ثم تخلعه , أذكر أن فتاة كانت مهي في نفس اللجنة انتزعوا منها 4 سماعات أذن و3 هواتف نقالة , كلما ينتزعون واحدا تأتي بآخر , لا أدري كيف مرت بهم من جهاز الكشف, سلمت ورقتي وتركتهم يُحاولون انتزاع الهاتف الرابع من عندها ...

الأمر نفسه هُنا في الجزائر .. الفرق أنها لن تبدأ غدا , بل في 24 جوان المُقبل- على ما أعتقد - ,كان من المقرر أن يكون في بداية جوان لكن تم تأجيله لما بعد عيد الفطر , بعد شد وجذب وهُراء وتصويت واستفتاء وغير ذلك .. مع أنه في السنتين الماضيتين تزامن مع رمضان وحصلت آنذاك مهازل كبرى سببها الرئيسي وزارة التربية ومع ذلك مازالت وزيرة التربية في مركزها ولم يستطع أحد زحزحتها منه , رغم أن الفضائح التي حدثت في عهدتها أكبر وأكثر من عدد الفضائح التي شهدها قطاع التربية منذ الاستقلال

المُهم ,, أوافقكِ تماماً أن هذه الامتحانات هي قطعة هراء كبيرة يزداد حجمها في كل عام , مبالغ خرافية تُدفع في الدروس الخصوصية , جشع الأساتذة لايُمكن السيطرة عليه , الثانويات أصبحت خاوية بسبب أن الجميع يعتمد على الدروس الخصوصية حتى في مواد تافهة كالتاريخ والجُغرافيا , شاهدت منذ فترة إعلانا "مُمولا" على فيسبوك لمدرسة مُختصة في تحفيظ التاريخ والجُغرافيا مُقابل مبلغ من المال يكفي عائلة صغيرة من 4 أفراد لمدة شهر ربما(حوالي 200 يورو للطالب الواحد) , وهذا كله في غضون يومين فقط .ِ وطبعا تهافت عليها الطلاب كالمجانين , زِد على ذلك العشوائية المُطلقة في توزيع الطلبة على التخصصات , أدرس طب أسنان وحوالي نصف دفعتي كانوا يدرسون في الثانوي في شعب تقنية كالهندسة الكهربائية والميكانيكية لدرجة أنهم جاءوا وهم لا يعرفون حتى ماهو ال DNA , وكذا سوء توزيع التخصصات على الولايات فمساحة البلد شاسعة جدا لكن هناك الكثير من الطلاب يضطرون لقطع مسافات تتجاوز 700 كلم وأحيانا تصل إلى 1200 كلم لدراسة تخصصات مُعينة - أنا مثلا أتكبد عناء السفر من مقر سكناي 300 كلم أسبوعيا (أحيانا يوميا) ذهابا وإيابا -

بالإضافة إلى الكثييير من الأشياء الأخرى التي لايسعُ المجال لذكرها هُنا والتي لا تزيد هذا الامتحان سوى خساراًِِِ

مرحبا رُبى ... هاهو رابط المقال المقصود ، مُتأخر نوعا ما لكنه يستحق

أعتقد أن هذه الظاهرة تكون أكثر حدة في بيئة الدراسة أكثر منها في العمل ، ففي النهاية عندما يكون هذا المُزعج يعمل معك فلن يؤثر بشكل كبير على عائدك المادي ،أما إن كان يدرس معك فسيُحطم نفسيتك وقد ينقل لك أخبارا كاذبة كي يجعلك تُركز على درس ما دون الآخرين ، لكي يضمن أنك سترسب ولن تتفوق عليه في درجات الامتحان ، خاصة في جامعة لا تعترف سوى بالدرجات والإمتحانات التي لا تعكس شيئا من مستوى الطلاب وفوق ذلك هذه الجامعة تحتل المركز 6757( الرقم اعتباطي لكنه ليس بعيدا عن تصنيف جامعتي ).

هم ظاهرة نفسية جماعية تستحق الدراسة والمُشكلة أنهم لا يدرون ذلك ،يُمكنك فضحهم فقط من نظراتهم وأسلوب أسئلتهم المُريب ، مُنذ فترة انتفخت عيناي بسبب حساسية من أحد أنواع النباتات المُنتشرة في منطقتي ، ذهبت إلى قاعة الانترنت الخاصة بالجامعة لكي أبحث عن اسم هذه النبتة من باب الفضول ،لحقتني "إحداهن " فقط لكي تسألني إن كان احمرار عيني بسبب السهر في المراجعة أم بسبب آخر ، لأنها لم تتعود على رؤيتي في قاعة الانترنت ولم تتعود على رؤية عيني حمراوين ، كُنتُ سأضرب اللاب توب على رأسها لولا أني خفت على اللاب توب من التحطم بسبب رأسها السميك ، صديقة على الفيسبوك من نفس دُفعتي وضعت منشورا على الساعة الثانية بعد منتصف الليل فعلقت لها ، أرسلت لي على الخاص تستفسر عن مدى تقدمي في المُراجعة وعندما أجبتها بأني لم أدرس شيئا لم تصدقني وقالت أنه لا أحد يبقى ساهرا لهذا الوقت إن لم يكن "يخبش"( مصطلح رائج لدينا لا أدري مصدره يُعبر عن الاجتهاد الكثيف المُبالغ فيه في مراجعة الدروس وحضور المحاضرات )

تأثيرهم يكون أكثر سمّاً أثناء فترة الامتحانات ، جروبات الدفعة على الفيسبوك تمتلئ بهُرائهم وشكواهم ، ينتقلون في الأروقة من شخص لآخر كي يعرفوا مدى تقدم كل شخص في دراسته أو يتداركوا مافاتهم من الدروس ويطلبون من كل من يرونه أن يشرح لهم ، وآخر صيحاتهم هي محو أسمائهم وعلاماتهم من لوحة الإعلانات التي تُعلق عليها النتائج كي لا يتجسس عليهم أحد

شهدت مواقف وتصرفات لهم جعلتني أفغر فاهي من الصدمة ، أحيانا أتساءل هل أنا منهم (لكني مُتأكدة أني لم أمحُ اسمي يوما من لوحة النتائج) ،أفكر جديا في نصح بعضهم باستشارة طبيب نفسي ...

1 - الحزن العميق الذي يغمرك نهائيا ويشغل بالك إلى درجة تعزلك عن ملاحظة مايحدث من تغيرات حولك بشكل شبه نهائي.

حُزن =بُكاء ، هذا ما أعرفه ، وهٌو فعّال جدّا بالمُناسبة ،خاصة بانضمام مجموعة من الصديقات المُستعدّات للبُكاء في كُل حين ، لكن ليس طيلة اليوم ، عندما تنتهِي موجة البُكاء ،أحاول جاهدة فيما بعد أن أتعامل مع سبب الحُزن ذاك ، سواءً بنسيانه أو تجاوزه أو مُواجهته ، المُهم ألا أتذكره في كل حين وألا أبكي في كل مرة أتذكرهُ فيها

بالنسبة لكَ كشاب ، فمن المُؤكد أنك لا تستطيع أن تبكي في كل مرة تشعر بالحزن وإلا ستشعر بالخزي من نفسك ، لذلك أرى أنه من المُناسب لك أن تتكلم ، تكلم وعبر عن كل ما يختلجك ، ومن المُستحسن أن تُثبتَ شخصاً ما كي تتكلم معه بحيث تتذكره تلقائيًا عندما يغمرك الحُزن ،ولا تتحدث إلى كل من تعرفهم عن سبب حزنك وإلا تحولت إلى آلة للشكوى ،

أما الحُزن الناتج عن وفاة شخص عزيز أو سبب آخر لا حول لك فيه ولا قوة ، فبرأيي أن لا دواء له سوى الزمن ، وأذهب أبعد من ذلك وأقول لك أن تعيشه بكل تفاصيله ، حاول أن تبتعد عن النوم في هذه الفترات ، لأنه لاشيء يُعطل التعافي منه أكثر من النوم الزائد عن الحاجة

2 - الغضب الشديد الذي يجعل الدم يغلي في عروقك وتشعر أنه لن يزول إلا بشتم أحدهم والصراخ في وجهه ولكمه ثم كسر شيئ ثمين جدا يخصه.

عادة لا يحصل معي الشيء ، نجحتُ عبر السنوات بتطوير آلية دفاع ضد مُسببات الغضب قائمة على التجاهل أساسًا ، أما إن لم يكُن هُناك بد من الصراخ ، فيُمكنك فعل ذلك ،أو رُبما إطلاق شتائم لاذعة بلغة لايفهمها غيرك (ليست الانجليزية طبعاً) ،مع الحفاظ على تعابير الوجه الهادئة ، يُمكنك تفريغ شحنات غضبك في كيش للمُلاكمة إن كُنت في نادٍ رياضي وضع عليه أسماء الأشخاص الذين أغضبوك ،

الجري السريع بدُون وجهة مُحددة أيضا يمكنه مُساعدتك على امتصاص غضبك

3 - الفرح الشخصي الذي لا يتسم بصلة لأي أحد كإنجاز أمر كنت تكافح على انجازه منذ مدة طويلة جدا والرغبة في الاحتفال بشكل صاخب وأنت في مكان هادئ.

لا أدري حقاً بشأن هذه النُقطة ، لم يسبق لي أن واجهت أمرًا مُماثلاً

لكني استغربتُ إدراجك لها هُنا مع أن الموضوع يتحدثُ عن الإصابات التي تتعرض لها المشاعر ،وليس الأشياء الجميلة..

رُبما مايُمكنني قولهُ هُنا هُو أن تُحافظ على هذا الفرح لأطول فترة مُمكنة ، وتتذكر تفاصيله جيدا ثُم تسترجعها في حال أحسست بغياب الإنجاز

4 - الاكتئاب الحاد الذي يفقدك الرغبة في القيام بأي فعل.

حسناً ، هُنا ينبغي استشارة أخصائيًا نفسي ، رُبما يُقلل البعض من أهمية ذلك ن لكن الإكتئاب إن أصبح مُزمنًا فسيصبح لِزاماً عليك التعايش معه وليس العلاج منه ، لذلك متى استشعرت أن الإكتئاب قد طالت مُدته وزادت حدته ، لا تُحاول مُعالجته بنفسك ، استشر فورا أخصائيًا نفسياً

أما عما يُمكنك فعله لتُسعف نفسك في بداية الإكتئاب ، فهُو التغيير ، غير ديكور غرفتك ، اخرج من مدينتك وجوِّها الخانق ، اذهب لأقرب حقل وامشِ حافياً في الصباح الباكر ، ابتعد عن الفيسبوك وأغلق هاتفك ،لا ترَ أصدقائك وعائلتك لفترة وأخبرهم أنك بحاجة لأن تكون بمُفردك ولا تكذب بشأن هذا التغيير ، المُهم ألا تبقى حبيس غرفتك وولا تُكثر من النوم

5- الخوف الذي يظلم الدنيا في وجهك حين يكون طلب المساعدة شبه مستحيل كالخوف من الرسوب في أصعب امتحان ستجتازه غدا.

آه ، لقد دُستَ على جُرحي ... لدي امتحان (ليس مصيرياً كثيرا) غدا ،وبدأتُ أخاف منه ، ليس لأنني لم أحضر له جيدا ، راجعت مُعظم الدُروس لكن لا أدري لم أنا خائفة ،

أعتقد أنك في مثل هذه الفترات بحاجة لمن يُهدئك لا من يُساعدك في مُراجعة الدروس خاصة ان استبد بك الخوف ووصل لدرجة الرعب ، اذهب لمن سبقوك في اجتياز هذا الامتحان ،وحاول أن تنتقيهم جيدا بحيث تكون تجربتهم مع الامتحان جيدة واستمع لهم ، من المُؤكد أنهم لن يُاعفوا رُعبك وسيُهدئونك ، ابتعد عن ناقلي الإشاعات أولئك الذين يتحدثون عن أن الدكتور ستكون أسئلته من ذلك الدرس أو أنه يتوعد الدفعة بأسئلة غير قابلة للحل أو أن فلان قد أكمل المُراجعة قبل الامتحان ب 30 يوما والذين لا يتوانون عن إقحام كلمة"خباش" في كل جُملهم (ربما اُفرد لهؤلاء الأشخاص مُساهمة كاملة لأنهم ظاهرة اجتماعية نفسية حقيقية ، لم أكن أصدق وُجودهم لكنهم فعلاً يعيشون بين ظهرانينا خاصة في مُحيطي)

تذكرتُ فجأة موضوعك منذُ بضعة أشهر عن امتحانك الذي كُنت تنوي عدم اجتيازه ،ينتابني الفُضول لأعرف هل اجتزته أم لا -إن لم يكُن هُناك مانع- ، لأنني تعرضت لموقف مُشابه بعدك واجتزتُ الامتحان بأعجوبة ومن يومها وأنا أؤمن بأن المُعجزات مازالت تحدث

6 - الخجل الذي يضيع عليك الكثير من الفرص ويدخلك في دوامة من الندم مستقبلا.

المجال واسع للكتابة هُنا وهُناك تفاصيل تختلف من شخص لآخر وحسبَ المواقف ، لكن هُناك جُملة أتذكرها كلما شعرتُ بالخجل من الإقدام على شيء ما وهي أن تندم على شيء فعلته أهون بكثير من أن تندم على شيء لم تفعله، عدد المرات التي ندمت فيها على عدم فعل شيء ما أكثر بكثير من عدد المرات التي ندمت فيها على فعل شيء ما

7 - الملل القاتل الذي يخفض نسبة تركيزك إلى 5- بالمئة خاصة في الأوقات التي تكون في أمس الحاجة إليه.

مرة أُخرى ... التغيير في الروتين اليومي كفيل برأيي بتجنب الملل ، لا أدري لم لا أستسيغ فكرة مُشاهدة فيلم جديد على سبيل التغيير .. أنت هُنا لا تُغير شيئا بل تغمس نفسك في الملل أكثر ، لأنه غالباً الكمبيوتر والهاتف يُشكلان جُزءا من روتينك ،، أتكلم عن أشياء لم يسبق لك أن فعلتها ، لا أدري ، أحضر قطة أو سلحفاة أو عصفور واعتنِ به ، ازرع نبتة واهتمَ بها ، تعلم رياضة جديدة ، انضم لمجموعة نشاط جديدة ، اذهب لمُستشفى الأطفال أو دار الصبر لمرضى السرطان ، هُناك دوما من يحتاج للمُساعدة هُناك ، استمع لحكايات جدتك باهتمام،جرب طبخ وصفة جديدة لنفسك ..

ان كُنت تحتاج تركيزك بأسرع مايمكن ، خُذ حمّاما بارد (أعني كلمة بارد حرفياً ) سريع "ينشعك" ويستفز خلاياك العصبية ، المُهم أن تُجفف نفسك جيدا ولا تخرج للبرد بعدها مُباشرة كي لا تُصاب بالانفلونزا

8 - الشعور بخيبة أمل عارمة بشكل مفاجئ نتيجة تغيير جذري في مسار حياتك لسبب لم تضعه في الحسبان مطلقا

أعتقد أن هذا يُعيدنا للنقطة الأولى وهي التخلص من الحُزن ، برأيي أن الأولوية في هذه الحالة هي التخلص سريعا من الصدمة والحنين للماضي ، والبدء فوراً في التأقلم مع الوضع الجديد ، حاول تعلم و اكتساب مايُساعدك على التعايش في هذا الوضع الجديد ، مُباشرة قفز إلى بالي نموذج الحرب في سوريا في هذه النقطة ، اللاجئون السوريون الذين نجحوا في الوُصول إلى أماكن آمنة استطاعوا النجاة والتأقلم بسرعة هُناك رغم أن جراحهم لم تندمل حتى ...

دائما ما تكون النصائح في مثل هذه المواضيع عامة لأن التجارب والمواقف والأشخاص يختلفون في كل مرة ، لكن هُناك خطاً مُشتركا يمكننا تتبعه للخروج بأقل الخسائر من مثل هذه التجارب ،لأنه لا يُمكن العيش بدونها بأي حال من الأحوال

  • The Outer Limits Of Reason -Nason Yanofsky

لم أقرأ كتاباً بالإنجليزية منذ مُدة ، ورأيت مُراجعة مُثيرة للاهتمام بشأنه ،ولم يُترجم العربية بعد حسبٓ علمي ،

  • لأنك الله - علي بن جابر الفيفي

مجموعات القراءة على الفيسبوك تتضمن مُراجعات كثيرة وتقييمات إيجابية لهذا الكتاب تحديدا ،لذلك أرغب بقراءته

  • مثالب الولادة - إميل سيوران

أعتقد أني رأيت اسم هذا الكتاب في أحد النقاشات هُنا في حسوب ، بالإضافة إلى أن فلسفة إميل سيوران تُثير اهتمامي منذ مُدة

  • حكاية ويكيبيديا - عباد ديرانية

رأيتُ هذا الكتاب العام الماضي هُنا في حسوب وفي مُدونة عباد ديرانية أيضاً ، لكن لم تسنح لي فرصة لقرائته رغم أنه كان دوما في حاسوبي ، اُحبُ دوما أن أقرأ العمل الأول لأي كاتب

هُناك كُتب أخرى على قائمتي ، لكن هذه هي الكُتُب التي تحمستُ فعلا لقراءتها .

نعم الكثير مثل هذه الأمور تحدث معي ،وتعودت عليها وأجزم بوُجودها ، لذلك أنا متأكدة أن كياننا كبشر وجوده ليس ثلاثي الابعاد وعلى هذه الأرض فقط ، بل هُناك وجود آخر يترافق معه وهو الوجود الروحي ،

أذكر مرة أني استيقظت فزعة من النوم على الساعة الرابعة بسبب حلم رأيته فحواه أن زلزالا قد ضرب في مدينة ما (ليست مدينتي لكن في المنام كُنتُ متواجدة فيها, وكنتُ قد زرتها قبل ذلك بأيام في الحقيقة )وتم الإبلاغ عن أن موجات تسونامي (تلك المدينة ساحلية)ستبدأ في الارتفاع لذلك أصابني الفزع وبدأت أبحث عن مكان أهرب إليه ، وعندما استيقظت استمر معي ذلك الفزع ، كُنتُ ألهث وقلبي ينبض بسرعة ، صليت الفجر وعُدتُ للنوم وعندما استيقظت وجدت خبرا عاجلا عن أن زلزالا قد ضرب في تلك المدينة حقاً في نفس الوقت الذي استيقظت فيه من النوم فزعة.

تكرر معي هذا الأمر عدة مرات ، وليس شرطا أن يكون إنذارا بأمر سيء أو بشارة أمر جيد ، أحيانا أرى أني ألتقي أشخاصا وألتقيهُم فعلاً، وآخرها اليوم ومنذ أقل من ساعة ، رأيت نفسي البارحة قد التقيت بفتاة وقضيتُ اليوم بأكمله أفكر فيها ،ورأيتها فعلا اليوم ، بنفس الملابس التي رأيتها في المنام وفي نفس المكان أيضًا، رغم أن معرفتي بها سطحية وليست مهمة بالنسبة لي كثيراً،

مُعدلي في الثانوية رأيتُه في المنام عدة مرات طيلة سنة البكالوريا ، لكني لم أولِهِ اهتماما ً كبيراً لأنهُ كان مُعدلاً سيئاً للغاية ، وقد كان هُو بالفعل ، أصابتني صدمة كبيرة عند ما رأيته وعندها ندمت على كل الليالي التي سهرتها رغم علمي بأن نتيجتي ستكون هكذا ....

أمي ، آه أمي ، آلة أحلام مُتحققة تمشي على رجلين ، تنبأت بوفاة أمها وابنة أخيها وتُوفيتا في فترة أقل من شهرين ، وكذلك أبي وأخوها و خالها ، ورأت نتيجة أختي في البكالوريا في منامها ،ترى أن ضيوفاً غير مُتوقعين قد جاءوا ويأتون فعلا في الغد ، تُخبر الحوامل أنهن حوامل حتى قبل يعرفن ه‍ن ، كما وتُخبرهن بجنس المولود قبل اختبار الإيكو ،ومرة أخبرت أخي بأحد أسئلة امتحانه في الجامعة رغم أنها أمية وبالكاد تهجئ الكلمات .

  ،أخبرتني يومًا أنها منعت ضياعي فقط من خلال رؤيا في المنام ، كان ذلك بعد وفاة أبي بفترة قصيرة ، كان عمري خمس سنوات وكان يُصيبني في الليل ما يُسمى ب"حمار الليل"(لا أدري كيف تُسمونه عندكم) المُهم أني أنهض وأمشي وأنا نائمة بدون وعي ، أحيانا أوقِعُ خزانة ، وأحيانا أفتح الأبواب وأحيانا أشعل النار في المطبخ ، في يومها نهضت وفتحت باب المنزل وخطوت بعض الخطوات خارجاً قبل أن تلحقني أمي وتعيدني للمنزل لأنها في الوقت نفسه كانت ترى أبي يصرخ عليها ويقول لها أن الطفلة ضاعت وعندما استيقظت فزعة لم تجدني بجانبها ،

ليس فقط المنام مايجعلني أشعر بما تسميه أنت الأمور الروحية ، أثناء أداء العبادات أيضا ينتابني شعور لا يوصف يجعل عيناي تفيضان دمعاً وشعر جسمي يقف - ليس دائما ولكن عندما أؤديها بتركيز وتمعن - ، هُناك أيضا آيات مُعينة من القرآن الكريم تُصيبني بنفس الشعور وكأني أقرأها لأول مرة ، أحيانا لا يحتاج الأمر إلى عبادات ، فقط عندما أكون أمشي في الطريق أو أنتظر الحافلة ، وأمعن النظر في شيء ما أمامي أو أستغرق في التفكير في شيء مُعين يتكرر معي الشعور ذاته ، وأثناءه يتلاشى كل شيء حولي ،كأني خُلقت وحدي في تلك اللحظة ، أنا وتلك الفكرة فقط ،ولا شيء غير ذلك واللحظات التي تليه تكون من أكثر اللحظات التي يكون فيها دماغي صافيا والأفكار فيه تكون انسيابية ، ويستمر شعور بالبهجة لدي طوال اليوم بسبب ذلك :)

"دليل المآب لضحايا الإكتئاب "

هل هذه النوعية من العناوين التي تقصدها طارق ؟

لقد ذكر الطبيب أنه فشل في العملية ،كما أن الطفلة توفيت بعد أربعة أيام من العملية مما يعني أنها فشلت

» شُكـــرا لك طارق ، يبدو أن هُناك من انتبه لغيابي فعلاً ، سُعدتُ بترحيبك :)

فقط للتنويه ، لم يرِدْ أي حديث للنبي عليه الصلاة والسلام بشأن التحذير من النظر في المرآة ليلاً ،

نعم ، الصوت الجهوري لمورغان فريمان يمكنه أن يضفي الهيبة على أي عمل يُشارك به ،

شُكــــرا لكِ عزيزتي رُبى ، لم أعتقد أن أحداً في حسوب قد انتبه لغيابي :)

The Story Of God -Morgan Freeman

لم أكمل حلقات الجزء الأول منه لكني أراه جيدا لحد الآن

حصل معي شيء مُشابه مرة ، أطلت النظر في المرآة ليلاً فرأيتُ شخصاً آخر خلفي لم أتبين ملامحه ، لكن أزعمُ أنه فتاة ، ومن يومها لم أكرر التجربة ، كُنت صغيرة نوعا ما وكدتُ أموتُ رُعبا ، أعتقدُ أن هذا يحصل للكثيرين لأني قرأتُ فيما بعد أن هُناك تفسيرا مُعينا لهذه الحالة يتعلق بانخفاض درجة الإضاءة وحركة العين خلال المرآة ، وغالباً الشخص الذي تراه هو نفسك (لكني لا أعتقد أن تلك الفتاة التي رأيتها كانت أنا ، كانت مُخيفة )

ذكرتني بأسطورة دراكولا من سلسلة ماوراء الطبيعة للعراب أحمد خالد توفيق ، أين ذكر أنه لا يجب أبدا أن تعبث مع شخص لا يرتسم انعكاسه على المرآة ليلاً لأنه غالبا سيكون مصاص دماء ،بل لا تُحاول أبدا النظر في المرآة ليلاً