hasidr

61 28.1 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
hasidr أفكار

دام لكم كل الألق والصفاء أستاذ

دام لكم كل الألق والصفاء أستاذ
hasidr ريادة الأعمال

أقصد دون زبونية ومحسوبية أو علاقات

أقصد دون زبونية ومحسوبية أو علاقات
hasidr الصحة والطب

أتفق معك

ولهذا أشرت إلى هذا الافتراضي في تعليقي.

هذا ليس بالضرورة مصادفة لأن هناك دائما تجار الأزمات والمآسي.

فعلت حتى في الغرب توجد نظرية المؤامرة ولكن عندنا أكثر الا ترى أننا نبرر ضعفنا وعجزنا بنظرية التآمر؟

أتفق معك ولهذا أشرت إلى هذا الافتراضي في تعليقي. هذا ليس بالضرورة مصادفة لأن هناك دائما تجار الأزمات والمآسي. فعلت حتى في الغرب توجد نظرية المؤامرة ولكن عندنا أكثر الا ترى أننا نبرر ضعفنا وعجزنا بنظرية التآمر؟
hasidr أفكار

أعتقد أنه في العادة تعرف حياتنا تغيرات عدة، بعضها مرتبط بما سميته النضج والتقدم في العمر خصوصا عندما يكون الشخص مثقفا وأنت واحد منهم.

مع مرور الوقت والتقدم في العمر يصير من الأمور الأساسية للإنسان هو توفير الجو الهادئ والراحة النفسية، هذا ليس إهمالا للغير ولكنه محاولة لتدارك علاقتك بذاتك، ربما قدمت الكثير للغير فاتضح لك في النهاية أنك أهملت ذاتك، ثم قررت تلقائيا أن تعود لذاتك لتقدم لها الأشياء التي تستحقها وتريحها!

وما دمت سعيدا في تلك الحالة فهي لن تؤديك بقدر ما تريحك، أظن أنه ليس إيذاء وإنما هو تحسر على على أوقات كنت تقضيها رفقة العائلة ففقدتها، إنه الحنين لماضٍ جميل، لست بالضرورة السبب في فقدانها ولكن التغيير الذي حصل عندك قد يكون ناتجا عن التغيير الحاصل أيضا عند الآخرين، المحيطين بك، أولئك الذين كنت تشكل معهم ذلك الجو المرح، ربما كبروا وصارت لهم هموما أخرى غير التي كانت بالأمس.

أعتقد أنه في العادة تعرف حياتنا تغيرات عدة، بعضها مرتبط بما سميته النضج والتقدم في العمر خصوصا عندما يكون الشخص مثقفا وأنت واحد منهم. مع مرور الوقت والتقدم في العمر يصير من الأمور الأساسية للإنسان هو توفير الجو الهادئ والراحة النفسية، هذا ليس إهمالا للغير ولكنه محاولة لتدارك علاقتك بذاتك، ربما قدمت الكثير للغير فاتضح لك في النهاية أنك أهملت ذاتك، ثم قررت تلقائيا أن تعود لذاتك لتقدم لها الأشياء التي تستحقها وتريحها! وما دمت سعيدا في تلك الحالة فهي
hasidr تطوير الويب

ينبغي أن نتفق أولا أن استيعاب المعارف والمهارات لا يقتضي بالضرورة الحفظ.

أنصحك بأن تلخص أهم الأفكار التي تقوم عليها الدورة، ثم حاول فهمها بطريقتك ولغتك، ولا تتقيد بلغة الدورة ومقدميها،

حتى تتضح فكرتي؛ أحيانا نقرأ كتابا من 300 صفحة. هل هذا يعني أنه ينبغي أن نحفظ 300 صفحة؟؟

طبعا مستحيل! عندما نقرأ الكتاب نجد أنه يدور حول فكرة أو اثنتين وبالتالي يمكن اختزال وتكثيف الكتاب في صفحة أو صفحتينK بلغتنا الخاصة وبأسلوبنا الخاص.

نفس الشيء في الدورة؛ لا تحفظ ما يقدم لك، ولكن افهم الفكرة التي يسعى مقدموا الدورة إلى أن يوصلوها لك بطريقتك.

وحاول تطبيق كل تلك الأفكار بشكل عملي حتى تمتلك المهارات وهذا أهم شيء.

ينبغي أن نتفق أولا أن استيعاب المعارف والمهارات لا يقتضي بالضرورة الحفظ. أنصحك بأن تلخص أهم الأفكار التي تقوم عليها الدورة، ثم حاول فهمها بطريقتك ولغتك، ولا تتقيد بلغة الدورة ومقدميها، حتى تتضح فكرتي؛ أحيانا نقرأ كتابا من 300 صفحة. هل هذا يعني أنه ينبغي أن نحفظ 300 صفحة؟؟ طبعا مستحيل! عندما نقرأ الكتاب نجد أنه يدور حول فكرة أو اثنتين وبالتالي يمكن اختزال وتكثيف الكتاب في صفحة أو صفحتينK بلغتنا الخاصة وبأسلوبنا الخاص. نفس الشيء في الدورة؛ لا تحفظ
hasidr الصحة والطب

فهمت قصدك والزاوية التي حللت منها موضوع اللقاحات، لكن إثارتها جعلتني أربطها بالتفسيرات المستفزة المنتشرة عندنا.

لا أعرف لماذا مجتمعاتنا العربية غارقة في نظرية المؤامرة حتى ذقنها، من سيستفيد من قتل البشر؟ من سيستفيد من تقليص عددهم؟

في العادة أنصار نظرية المؤامرة يوجهون التهمة للغرب المتقدم المتطور، الغرب المتحكم، ماذا سيستفيد هذا الغرب من قتل البشر، لا شيء.

الغرب منتج ونحن مستهلكون إذن إذا قتلنا من سيستهلك فائضه من الإنتاج؟

ما يحزنني صراحة ليس هو سماع مثل هذه الآراء من العامة، ولكن أحيانا من النخب المثقفة في الجتمع.

من المثقفين من ربط اللقاح بما بات يسمى بشريحة بيل غيتس شريحة الدجال والخلاص، ومن التفسيرات التي سمعتها ورأيتها في هذا الباب (وليس من سمع كمن رأى، وأنا سمعت ورأيت) أن جرعات اللقات هي عبارة عن أجزاء من هذه الشريح تحقن متفرقة لتجتمع بعد ذلك، وبالتالي في المستقبل سيتم التحكم في البشر انطلاقا من تلك الشفرة، إذ يمكن للمتحكمين في العالم معرفة تحركاتنا، وأفعالنا، بل ويمكنهم توجيه أفعالنا وتحركاتنا للوجهة التي يريدون.

سمعت ورأيت هذا الكلام من مثقفين!

أعتقد أن القهر الذي صرنا نعانيه في مجتمعاتنا، وخصوصا العربية غلف عقولنا وأغرقنا في خطاب المظلومية، لم يعد شك في أن اللقاحات ضرورية لحماية أنفسنا، ولا شك أيضا في أن لأي شيء يدخل أجسادنا آثار جانبية غير مرغوب فيها، وأحيانا مضاعفات، قد تصل عند حالات نادرة للوفات، لسبب متعلق بصحة الملقح ما يستدعي التشخيص قبل تلقي اللقاح.

في الغالب يوجهون التهمة للولايات المتحدة، لكن أثبت الواقع أنها أكبر متضرر من الفيروس، كيف يعقل لدولة أن تطلق فيروس دون أن توفر مصلا مضادا له قبل ذلك، قد نفترض أن الفيروس خرج من المختبر عن طريق الخطأ ومن دون قصد، لكن لا يمكنني شخصيا أن أتوقع أحمقا يطلق فيروسا بهذا الشكل ويكون هو ضحيته الأولى! حتى ولو كانت أهدافه اقتصادية كما يدعي البعض (إطلاق الفيروسات، ثم صناعة الأدوية وبيعها وبالتالي الربح)

ولهذا فأنا أعزز فكرة أن اللقاح لن يقتلنا لا بعد سنتين ولا بعد مائة سنة!

فهمت قصدك والزاوية التي حللت منها موضوع اللقاحات، لكن إثارتها جعلتني أربطها بالتفسيرات المستفزة المنتشرة عندنا. لا أعرف لماذا مجتمعاتنا العربية غارقة في نظرية المؤامرة حتى ذقنها، من سيستفيد من قتل البشر؟ من سيستفيد من تقليص عددهم؟ في العادة أنصار نظرية المؤامرة يوجهون التهمة للغرب المتقدم المتطور، الغرب المتحكم، ماذا سيستفيد هذا الغرب من قتل البشر، لا شيء. الغرب منتج ونحن مستهلكون إذن إذا قتلنا من سيستهلك فائضه من الإنتاج؟ ما يحزنني صراحة ليس هو سماع مثل هذه الآراء من
hasidr ريادة الأعمال

أؤمن تمامًا أن المريض لا يمكنه أن يتعلم لا يمكنه أن يعمل

الذي لا يعتني بصحته يفقد رشاقته حيويته وإصراره، جزء يسير من مجهوده يضيع في تحمل جسده، صحيح اللياقة قد تزيد من فرصة الجاح المهني، وثمة حديث نبوي يعزز نظرتك حيث قال النبي (ص) :

"أخشى ما خشيت على أمتي، كبر البطن، ومداومة النوم، والكسل"

من زاوية أخرى يعد قطاع الصحة من أكثر القطاعات ربحية في العالم العربي، وجل الذين استثمروا فيه حققوا النجاح المالي.
أؤمن تمامًا أن المريض لا يمكنه أن يتعلم لا يمكنه أن يعمل الذي لا يعتني بصحته يفقد رشاقته حيويته وإصراره، جزء يسير من مجهوده يضيع في تحمل جسده، صحيح اللياقة قد تزيد من فرصة الجاح المهني، وثمة حديث نبوي يعزز نظرتك حيث قال النبي (ص) : "أخشى ما خشيت على أمتي، كبر البطن، ومداومة النوم، والكسل" من زاوية أخرى يعد قطاع الصحة من أكثر القطاعات ربحية في العالم العربي، وجل الذين استثمروا فيه حققوا النجاح المالي.
hasidr الشعر

بيتين لجرير:

إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ ** قتلنناثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا

يَصرَعنَ ذا اللُّبّ حتى لا حَرَاكَ بهِ ** وهنَّ أضعفُ خلقْ اللهِ أركانا

البيتان مقتطفان من قصيدة "بان الخليط ولو طوعت ما بانا" كتبها جرير في أمرأة قيل إنه وقع في حبها.

بيتين لجرير: إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ ** قتلنناثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا يَصرَعنَ ذا اللُّبّ حتى لا حَرَاكَ بهِ ** وهنَّ أضعفُ خلقْ اللهِ أركانا البيتان مقتطفان من قصيدة "بان الخليط ولو طوعت ما بانا" كتبها جرير في أمرأة قيل إنه وقع في حبها.
hasidr ثقافة

بخصوص السؤال الأول أفق معك إلى أبعد الحدود، لأن حاجتنا للمعرفة هي بالضرورة التي تدفعنا نحو السعي للمزيد من المعرفة. فكل فرد في هذا العالم يبحث عما ينقصه، ومادامت المعارف تتجدد باستمرار فنحن في حاجة دائمة إلى ملاحقتها لتحصيلها.

أليست الغريزة أيضا مسؤولة عن بعض الأخطاء؟

فعلا الغريزة مسؤولة على جزء كبير من أخطائنا في بداية الأمر، لكن سرعان ما تتحول المسؤولية نحو الوعي، قد نميل في البداية غريزيا من دون وعي، لكن ينبغي العدول عن الخطأ بمجرد الوعي به. وإن لم نفعل فمعنى ذلك أننا نفعل ذلك عن قصد. وهنا تتحول المسؤولية مباشرة نحو الوعي.

الجانب الواعي من النفس هو آخر درجات تطور الجهاز العضوي، ومن ثمة فهو الأقل اكتمالا والأكثر هشاشة . فالكثير من الزلات يعود أصلها إلى هذا القسم الواعي، كما تصدر عنه الكثير من الأشياء الحقيرة التي يمكن أن تجعل أي حيوان أو أي إنسان يفنى قبل أوانه

أعتقد أن الوعي يقع في خط التماس بين ما سماه الجاحظ قديما النفس البهيمية والعاقلة، البهيمية أي الجانب الحيواني الغريزي في البشر، والذي يشترك فيه مع باقي الحيوانات الأخرى، ثم العاقلة الجانب العاقل من البشر؛ الجانب الواعي، هذا الجانب أكثر هشاشة فعلا لأنه مسؤول أولا عن الزلات التي تقع فيها الغريزة ويتحمل مسؤولية منعها. أو على الأقل تصحيحها، لأن عدم القيام بذلك يسقطنا في حالة التمادي. وبالتالي الانغماس في الخطأ عن قصد وبشكل واعٍ.

ما رأيك أنت؟ هل تتفق مع نيتشه؟ أيهما أقوى، الغريزة أم الوعي؟

يبدو أن الجانب الغريزي يكون أقوى في حالة ما كان الإنسان يتصرف على سجيته بعيدا عن الرقابة الاجتماعية أو غيرها.

في حين أن الجانب الواعي يتقوى حالما تتدخل الرقابة الاجتماعية والقانونية والأخلاقية...

بخصوص السؤال الأول أفق معك إلى أبعد الحدود، لأن حاجتنا للمعرفة هي بالضرورة التي تدفعنا نحو السعي للمزيد من المعرفة. فكل فرد في هذا العالم يبحث عما ينقصه، ومادامت المعارف تتجدد باستمرار فنحن في حاجة دائمة إلى ملاحقتها لتحصيلها. أليست الغريزة أيضا مسؤولة عن بعض الأخطاء؟ فعلا الغريزة مسؤولة على جزء كبير من أخطائنا في بداية الأمر، لكن سرعان ما تتحول المسؤولية نحو الوعي، قد نميل في البداية غريزيا من دون وعي، لكن ينبغي العدول عن الخطأ بمجرد الوعي به.
hasidr كتب وروايات

صحيح أختي بقدر القدرة على المغامرة تكون النتائج

صحيح أختي بقدر القدرة على المغامرة تكون النتائج
hasidr كتب وروايات

شكرا لك على كرم التفاعل والنقاش منهجية محكمة في التعامل مع التغيير موفقة إن شاء الله

شكرا لك على كرم التفاعل والنقاش منهجية محكمة في التعامل مع التغيير موفقة إن شاء الله
hasidr كتب وروايات

تحياتي أحتي شيماء أشكر على جميل التفاعل.

إذا كان الأمر كما قلتي يخص الأطفال فمن بين الكتب التي أنصحك بها:

+ كليلة ودمنة: تقدم عبر قيمة على لسان الحيوانات بأسلوب مشوق.

+ حي بن يقظان – ابن طفيل

+ الريح في أشجار الصفصاف – كينيث جراهام : وهي عبارة عن قصص يوجهها الكاتب لابنه ” أليستار “

+ البرتقالة الآلية – أنتوني بيرجس مع الحذر من طريقة تقديمها التركيز على تجنب الأفعال المرفوضة المؤثرة في الشباب كالغضب...

تحياتي أحتي شيماء أشكر على جميل التفاعل. إذا كان الأمر كما قلتي يخص الأطفال فمن بين الكتب التي أنصحك بها: + كليلة ودمنة: تقدم عبر قيمة على لسان الحيوانات بأسلوب مشوق. + حي بن يقظان – ابن طفيل + الريح في أشجار الصفصاف – كينيث جراهام : وهي عبارة عن قصص يوجهها الكاتب لابنه ” أليستار “ + البرتقالة الآلية – أنتوني بيرجس مع الحذر من طريقة تقديمها التركيز على تجنب الأفعال المرفوضة المؤثرة في الشباب كالغضب...
hasidr برمجة

الطبيعي هو تقديم المساعدة، وألا نبخل على بعضنا، لكن في نفس الوقت هذا لا يعني أننا سيئين عند عدم تقديم المساعدة.

أحيانا نمر بالحالة التي صورت أخي محمد، فنتقاعس عن تقديم المساعدة. وهذه الحالة نعيشها في الغالب عندما نسبح في الإنترنيت، وقد نال منا العياء، أو عندما نبحث نحن بدورنا عن شيء بعينه، فينصب تركيزنا عنه. وبالتالي نرى أي شيء آخر غيره غير ضروري، أو عندما نتصفح المواقع في حالة نفسية سيئة؛ حيث تتثاقل أيدينا عن الإجابة.

ألا ترى أخي أنه في بعض الأحيان نتحمس للإجابة عن بعض الاسئلة وكأني بقوة باطنية تدفعنا إلى ذلك وتحفزنا عليه؟

أعتقد أن الأمر مرتبط بالحالة النفسية التي نعيشها ليس إلا، وبالتالي لا أرى أنه نستحق أن نوصف بأننا سيئين نتيجة لذلك.

الحالة الوحيدة التي يمكنني الجزم فيها بأننا سيئين، هي إذا صارت هذه الحالة ملازمة لنا دائما ونفعلها عن وعي وقناعة، خصوصا إذا صرنا نفكر بعقلية أن لكل مساعدة نقدمها مقابل حتى ولو كانت صغيرة، وإلا فلن نقدمها. هذا رأيي!

الطبيعي هو تقديم المساعدة، وألا نبخل على بعضنا، لكن في نفس الوقت هذا لا يعني أننا سيئين عند عدم تقديم المساعدة. أحيانا نمر بالحالة التي صورت أخي محمد، فنتقاعس عن تقديم المساعدة. وهذه الحالة نعيشها في الغالب عندما نسبح في الإنترنيت، وقد نال منا العياء، أو عندما نبحث نحن بدورنا عن شيء بعينه، فينصب تركيزنا عنه. وبالتالي نرى أي شيء آخر غيره غير ضروري، أو عندما نتصفح المواقع في حالة نفسية سيئة؛ حيث تتثاقل أيدينا عن الإجابة. ألا ترى أخي
hasidr الصحة والطب

الأمر يقتضي التعاون بين الطبيب والأسرة والطفل أيضا، إذ لابد من محاولة إقناعه بخطورة السمنة على صحته، وبطرق لبقة تراعي سنه ونفسيته.

لكن المسؤولية بالضرورة تتحملها الأسرة، لأن الطبيب يتوقف دوره في التشخيص الدقيق، والتوصية بحمية قادرة على حل المشكل. في حين أن الالتزام بهذه الحمية يبقى من مسؤولية الأسرة، لأنها ملزمة بتعويد الطفل على نظام غذائي مغاير لما اعتاد عليه سابقا فأسقطه في المشكل.

لهذا قلت إنه من الضروري إقناع الطفل بخطورة السمنة على صحته ومستقبله، وتمريسه على نظام غذائي جديد كما وصفه الطبيب، وبالتلي سيساعدنا في حل المشكلة وهو مبتسم، عوض أن يرفض الحمية المفروضة عليه، أو أن يأكل الأطعمة التي يرغب فيها في غفلة منا مختبئا.

الأمر يقتضي التعاون بين الطبيب والأسرة والطفل أيضا، إذ لابد من محاولة إقناعه بخطورة السمنة على صحته، وبطرق لبقة تراعي سنه ونفسيته. لكن المسؤولية بالضرورة تتحملها الأسرة، لأن الطبيب يتوقف دوره في التشخيص الدقيق، والتوصية بحمية قادرة على حل المشكل. في حين أن الالتزام بهذه الحمية يبقى من مسؤولية الأسرة، لأنها ملزمة بتعويد الطفل على نظام غذائي مغاير لما اعتاد عليه سابقا فأسقطه في المشكل. لهذا قلت إنه من الضروري إقناع الطفل بخطورة السمنة على صحته ومستقبله، وتمريسه على نظام
hasidr ريادة الأعمال

ثمة مثال في المغرب يقول بأن الرجل لا يحب الكشف عن راتبه للغير، في الوقت الذي لا تحب المرأة الكشف عن عمرها الحقيقي.

بالنسبة لي لو كنت صاحب شركة أعتقد أنه لا يهمني أن يفصح الموظفين عن راتبهم من عدمه لأن الأمر على ما أعتقد يخصهم ولا يخصني، حتى وإن تعلق ببيئة العمل. لأنه من المنطقي أن تختلف رواتب الموظفين حسب مهامهم، وأقدميتهم، ومراتبهم، داخل الشركة. وبالتالي قد يسهم ذلك في تحفيز الموظفين على الاجتهاد من أجل تحسين مراتبهم داخل العمل.

قد يحصل مشكل وإحراج لو أن التفاوت في الرواتب بين المظفين داخل الشركة كان قائما على الجنس، أو الزبزنية والمحسوبية، أو التملق...وهي سلوكات لا أخلاقية تستوجب المحاسبة القانونية قبل الأخلاقية.

أما إذا كانت الأمور تتم دون تمييز، فلا بأس في أن تكون علنية.

ثمة مثال في المغرب يقول بأن الرجل لا يحب الكشف عن راتبه للغير، في الوقت الذي لا تحب المرأة الكشف عن عمرها الحقيقي. بالنسبة لي لو كنت صاحب شركة أعتقد أنه لا يهمني أن يفصح الموظفين عن راتبهم من عدمه لأن الأمر على ما أعتقد يخصهم ولا يخصني، حتى وإن تعلق ببيئة العمل. لأنه من المنطقي أن تختلف رواتب الموظفين حسب مهامهم، وأقدميتهم، ومراتبهم، داخل الشركة. وبالتالي قد يسهم ذلك في تحفيز الموظفين على الاجتهاد من أجل تحسين مراتبهم داخل

أعتقد أن الأمر بالضرورة مرتبط بكثرة تداخل الأحداث اليومية، لكن النسيان يبقى واحد.

لهذا فأنت تستطيع تذكر أنك نسيت، لكنك تستغرق وقتا طويلا لتذكر الشيء الذي نسيته.

وهذه الحالة نعيشها في الغالب بسبب الإرهاق الذهني، وقلة النوم نتيجة كثرة الأشغال والالتزامات. ومن الأسباب التي قد تفاقم هذه الحالة: القلق والخوف والتشاؤم من المستقبل، وقد يكون ناتجا عن الضوضاء الزائة.

أعتقد أن الأمر بالضرورة مرتبط بكثرة تداخل الأحداث اليومية، لكن النسيان يبقى واحد. لهذا فأنت تستطيع تذكر أنك نسيت، لكنك تستغرق وقتا طويلا لتذكر الشيء الذي نسيته. وهذه الحالة نعيشها في الغالب بسبب الإرهاق الذهني، وقلة النوم نتيجة كثرة الأشغال والالتزامات. ومن الأسباب التي قد تفاقم هذه الحالة: القلق والخوف والتشاؤم من المستقبل، وقد يكون ناتجا عن الضوضاء الزائة.

مستواك حسب التقييم الذي قدمته حسن، لكنه يمكنك أن تفقديه مع مرور الوقت إن لم تواصلي القراءة والاطلاع في المجال.

أنصحك بقراءة الكتب وخصوصا الروايات باللغة الفرنسية لأنها تعتبر أفضل وسيلة لتنمية اللغة وتحسين الأسلوب، حاولي الاستماع لمتحدثي هذه اللغة كلما أمكنك ذلك؛ مثلا المواضبة على سماع الأخبار باللغة الفرنسية، ومشاهدة أفلاما بالفرنسية.

حاولي استعمال هذه اللغة في تعاملاتك اليومية ما أمكن.

برمجي حاسوبك وهاتفك وكل أجهوتك باللغة الفرنسية.

ربما كانت هذه بعض الطرق التي أرى أنها قد تساعدك في تطوير مستواك في الفرنسية تحياتي.

مستواك حسب التقييم الذي قدمته حسن، لكنه يمكنك أن تفقديه مع مرور الوقت إن لم تواصلي القراءة والاطلاع في المجال. أنصحك بقراءة الكتب وخصوصا الروايات باللغة الفرنسية لأنها تعتبر أفضل وسيلة لتنمية اللغة وتحسين الأسلوب، حاولي الاستماع لمتحدثي هذه اللغة كلما أمكنك ذلك؛ مثلا المواضبة على سماع الأخبار باللغة الفرنسية، ومشاهدة أفلاما بالفرنسية. حاولي استعمال هذه اللغة في تعاملاتك اليومية ما أمكن. برمجي حاسوبك وهاتفك وكل أجهوتك باللغة الفرنسية. ربما كانت هذه بعض الطرق التي أرى أنها قد تساعدك في
hasidr كتب وروايات

في الواقع توجد بعض المؤلفات والكتب هدفها تجاري ولا تقدم إضافة، بعض الكتاب سامحهم الله إذا حق أن نسميهم كتابا يختارون لكتبهم عناوين رنانة، تغريك باقتنائها وقراءتها، لكن عندما تبدأ في تصفحها وقراءتها يخيب أملك، في كتب كهذه أتفق معك يبقى الكاتب ملاما لأنه خيب أملك، ومن حقك أن لا تضيع وقتك في قراءته.

سبق لي أن اقتنيت كتابا يدور موضوعه حول اللسانيات الحاسوبية وهندسة اللغات، لكنه في الواقع لم يقدم معلومات ذات قيمة، مجرد مقالات مأخوذة من هنا وهناك في غالبيتها نظرية، كتاب رديء للغاية، كتاب كهذا وبهذا العنوان يغريك فتقتنيه دون أن تفكر! خصوصا وأن المراجع والأعمال العربية في هذا المجال نادرة وقليلة. وتجارب أخرى مع كتب خيبت آمالي في غير ما مرة.

وبناء على هذه التجارب أنصح القراء بضرورة تصفح فهرسة الكتب قبل اقتنائها لمعرفة محتوياتها، ولا بأس في الاطلاع على تقديم الكتاب واسم صاحبه.

لأن الكثير من العناوين الأغلفة تقوم على الإثارة.

في الواقع توجد بعض المؤلفات والكتب هدفها تجاري ولا تقدم إضافة، بعض الكتاب سامحهم الله إذا حق أن نسميهم كتابا يختارون لكتبهم عناوين رنانة، تغريك باقتنائها وقراءتها، لكن عندما تبدأ في تصفحها وقراءتها يخيب أملك، في كتب كهذه أتفق معك يبقى الكاتب ملاما لأنه خيب أملك، ومن حقك أن لا تضيع وقتك في قراءته. سبق لي أن اقتنيت كتابا يدور موضوعه حول اللسانيات الحاسوبية وهندسة اللغات، لكنه في الواقع لم يقدم معلومات ذات قيمة، مجرد مقالات مأخوذة من هنا وهناك

شخصيا أتابع دراستي العليا الآن في نفس مجالك اللغة العربية لكن من بوابة هندسة اللغات، فعلا للعلم ضريبة صحية مالية الوقت...

أختي أعتقد أن قدرنا أن نتعلم، إن هدف الإسلام هو تعمير الأرض بالصالحات (العلم والعمل ) النافعين.

صحيح أن للعلم ضريبة حتى إنهم شبهوه قديما بحساء الحنضل، في الغالب تواجهنا صعوبات كثيرة في طريقنا نحو التعلم، لكنها في النهاية تدلل وننتصر عليها، لابد أنك أدركتي حجم الفرحة التي نشعر بها بعد قراءة كتاب، بعد اجتياز امتحان بنجاح ، بعد الحصول على شهادة بامتياز، بعد أي معلومة نضيفها إلى زادنا المعرفي؛ فرحة لا توصف.

كلما ازددنا معرفة كلما ازددنا سموا، كلما اختلفت نظرتنا للحياة و للأشياء من حولنا.

أعتقد أننا ولدنا لنتعلم، إن العالم يشقى بعلمه وذو الجهالة في الجهل ينعم، أتعرفين لماذا؟

لأن الجاهل لا يكلف نفسه عناء التفكير، وبالتالي لا يدرك حقيقة الأشياء الجاهل تتساوى عنده كل الأشياء جيدها ورديئها، لأنه عاجز عن إدراك حقيقتها.

شخصيا أتابع دراستي العليا الآن في نفس مجالك اللغة العربية لكن من بوابة هندسة اللغات، فعلا للعلم ضريبة صحية مالية الوقت... أختي أعتقد أن قدرنا أن نتعلم، إن هدف الإسلام هو تعمير الأرض بالصالحات (العلم والعمل ) النافعين. صحيح أن للعلم ضريبة حتى إنهم شبهوه قديما بحساء الحنضل، في الغالب تواجهنا صعوبات كثيرة في طريقنا نحو التعلم، لكنها في النهاية تدلل وننتصر عليها، لابد أنك أدركتي حجم الفرحة التي نشعر بها بعد قراءة كتاب، بعد اجتياز امتحان بنجاح ، بعد

احتراماتي أستاذي مصطفى

ليس بالضرورة كاذبة مائة بالمائة ولكنني أجد أن مجتمع حاسوب تناقش تجارب إنسانية حقيقية وآراء واقعية من خلال قراءة أعمال بعينها.

مودتي التي لا تشيخ ولا تنتهي أخي

احتراماتي أستاذي مصطفى ليس بالضرورة كاذبة مائة بالمائة ولكنني أجد أن مجتمع حاسوب تناقش تجارب إنسانية حقيقية وآراء واقعية من خلال قراءة أعمال بعينها. مودتي التي لا تشيخ ولا تنتهي أخي

في الغالب تلجأ للعقارات والفنادق وقططاع الخدمات.

في الغالب تلجأ للعقارات والفنادق وقططاع الخدمات.
hasidr اسأل I/O

أرى أن السبب الحقيقي وراء استفحال هذه الظاهرة هو الإيمان بالمادية، ذلك أن جل الشباب اليوم يضعون لأنفسهم شروطا وأهدافا من الصعب تحقيقها في الوطن العربي، قبل أن يتزوجوا.

من بينها مثلا البيت والسيارة...، يضع هذه الشروط وهو لم يجد بعد عملا بعد.

الزواج مسؤولية، ومعضم الشباب يفضلون توفير شروط تحمل هذه المسؤولية قبل الخوض فيها.

عكس ما كان عليه الحال سابقا؛ يمكنك الزواج والعيش رفقة أبيك وأمك وإخوانك!

هذا بالنسبة للشباب والشابات يفصحن عن اختياراتهم؟

أرى أن السبب الحقيقي وراء استفحال هذه الظاهرة هو الإيمان بالمادية، ذلك أن جل الشباب اليوم يضعون لأنفسهم شروطا وأهدافا من الصعب تحقيقها في الوطن العربي، قبل أن يتزوجوا. من بينها مثلا البيت والسيارة...، يضع هذه الشروط وهو لم يجد بعد عملا بعد. الزواج مسؤولية، ومعضم الشباب يفضلون توفير شروط تحمل هذه المسؤولية قبل الخوض فيها. عكس ما كان عليه الحال سابقا؛ يمكنك الزواج والعيش رفقة أبيك وأمك وإخوانك! هذا بالنسبة للشباب والشابات يفصحن عن اختياراتهم؟
hasidr العمل الحر

أتفق معك في كل هذه النقط التي تطرقت إليها، وهي حالات عشتها بالفعل.

لأن العمل من داخل المنزل في غالبية الأحيان يجعلنا نتعامل مع الوقت بشكل سلبي، ولا ندبره كما ينبغي؛ نخلط بين أوقات العمل وأوقات الراحة. قد تشتغل وأنت تأكل مثلا، وقد تستلقي على السرير وأنت تشتغل ، قد تشتغل والتلفاز بجانبك مشغل.

وكلها أمور تشتت تفكيرك وتمنعك من التركيز في العمل، وبالتالي قلة الإنتاجية.

العمل داخل البيت يبقى عمل كسائر الأعمال التي نزاولها خارجه. وبالتالي ينبغي أن نوفر له الشروط المواتية، ساعات محددة كما لو كنت تؤدي وظيفة، فضاء مناسب، داخل المكتب مثلا.

وينبغي أن نجري تقييما للمردودية بين الفينة والأخرى. على أن نكون قد حددنا الأهداف التي نسعى لبلوغها على المدى القريب، المتوسط، والبعيد.

أتفق معك في كل هذه النقط التي تطرقت إليها، وهي حالات عشتها بالفعل. لأن العمل من داخل المنزل في غالبية الأحيان يجعلنا نتعامل مع الوقت بشكل سلبي، ولا ندبره كما ينبغي؛ نخلط بين أوقات العمل وأوقات الراحة. قد تشتغل وأنت تأكل مثلا، وقد تستلقي على السرير وأنت تشتغل ، قد تشتغل والتلفاز بجانبك مشغل. وكلها أمور تشتت تفكيرك وتمنعك من التركيز في العمل، وبالتالي قلة الإنتاجية. العمل داخل البيت يبقى عمل كسائر الأعمال التي نزاولها خارجه. وبالتالي ينبغي أن نوفر

هل فكرنا يوما في حجم الأرباح التي تجنيها هذه الشركات في ساعات؟

هذه الشركات تربح مليارات الدولارات بسرعة، وبالتالي فلا جرم في أن تخسرها بنفس السرعة التي تربح بها، ينبغي أن نعلم بأن هذه الأرقام التي تبدو لنا مهولة 50 مليار دولار التي خسرتها فيسبوك مثلا. لا تمثل شيئا بالنظر إلى رقم معاملات هذه الشركات.

صحيح أن هذه الشركات معرضة للخطر بصورة أكبر من الشركات الكلاسيكية، لانها شركات رقمية قائمة على المعرفة والذكاء الاصطلاعي الذي لا يكلف ما تتكلفه الشركات التقليدية التي هي في حاجة إلى مواد أولية.

معظم أرباح هذه الشركات الرقمية كفيسبوك تأتي من الإشهار. العشرات من المليارات من الدولارات يوميا تصرفها الشركات على الإشهار. وتستفيد منها هذه الشركات الرقمية، وبالتالي أي توقف ولو لدقيقة سيكون له تأثير على أرباحها، وعلى سمعتها في السوق وهذا هو الخطير لأن السوق الرقمية هي سوق أكثر تنافسية.

فالشركة التي دفعت المال مقابل إظهار إعلانها للزبناء في وقت محدد (الدروة)، غير مستعدة كي تتسامح معك بسبب أي خطأ تقع فيه.

هل فكرنا يوما في حجم الأرباح التي تجنيها هذه الشركات في ساعات؟ هذه الشركات تربح مليارات الدولارات بسرعة، وبالتالي فلا جرم في أن تخسرها بنفس السرعة التي تربح بها، ينبغي أن نعلم بأن هذه الأرقام التي تبدو لنا مهولة 50 مليار دولار التي خسرتها فيسبوك مثلا. لا تمثل شيئا بالنظر إلى رقم معاملات هذه الشركات. صحيح أن هذه الشركات معرضة للخطر بصورة أكبر من الشركات الكلاسيكية، لانها شركات رقمية قائمة على المعرفة والذكاء الاصطلاعي الذي لا يكلف ما تتكلفه الشركات
hasidr المال والأعمال

الزمن الذي نعيش فيه يتطلب المغامرة، وعلى الخصوص العمل في العملات الرقمية، وبالأحرى تأسيس عملة رقمية جديدة.

أعجبتني الفكرة لكنك ضيعتنا بين الجد والهزل!

سأعمل بنصيحتك وأعمل على اكتساب المزيد من المعرفة في المجال.

وشكرا لك على هذه الفسحة التي تلاعبت من خلالها بالزمن..ووعدتنا ببيتكوينات مسلية.

الزمن الذي نعيش فيه يتطلب المغامرة، وعلى الخصوص العمل في العملات الرقمية، وبالأحرى تأسيس عملة رقمية جديدة. أعجبتني الفكرة لكنك ضيعتنا بين الجد والهزل! سأعمل بنصيحتك وأعمل على اكتساب المزيد من المعرفة في المجال. وشكرا لك على هذه الفسحة التي تلاعبت من خلالها بالزمن..ووعدتنا ببيتكوينات مسلية.