أخطاء العمل من المنزل تشل الإنتاجية شاركنا تجاربك

صحيح العمل من المنزل له محاسن مثل مساحة أكبر للحرية والتخلص من روتين الذهاب والعودة إلى مكان العمل إلا أن له بعض المشاكل مثل التنظيم والإنتاجية بالذات أصحاب مشاريع الدخل السلبي ليس عليهم مدراء أو التزامات للعملاء, استخلص من تجاربي الشخصية بعض الأخطاء قد لا تكون مشكلة للبعض لكن أراها منطقية.

العمل بالقرب من السرير: حيث يغري على الاستلقاء, كثرة الاستلقاء على الظهر تسبب الخمول وتشريد الذهن مما يخرجك من جو العمل, والأسوأ أن تستلقي ومعك هاتف تتصفح الشبكات الاجتماعية, سيلهيك كليا عن العمل ويصعب عليك الرجوع إلى الإنتاجية السابقة.

ارتداء ملابس النوم: الملابس مرتبطة بعلم النفس وعليها دراسات بارتباط حالة المزاجية بنوع اللباس ,يفضل ارتداء ملابس العمل حتى لو كنت تعمل من المنزل, اللباس الرسمي يدخلك أجواء بيئة العمل والتركيز على الإنتاجية.

الانغماس في العمل وعدم التريض: حبس نفسك في المنزل بسبب الجلوس أمام الحاسوب لساعات طويلة قد لا يسعفك الوقت للخروج لتغيير الأجواء الرتيبة أو التمرن, يسبب التبلد والوهن في النفس يؤدي إلى التسويف عن العمل تدريجيا.

شاركنا تجاربك.


أتفق معك في كل هذه النقط التي تطرقت إليها، وهي حالات عشتها بالفعل.

لأن العمل من داخل المنزل في غالبية الأحيان يجعلنا نتعامل مع الوقت بشكل سلبي، ولا ندبره كما ينبغي؛ نخلط بين أوقات العمل وأوقات الراحة. قد تشتغل وأنت تأكل مثلا، وقد تستلقي على السرير وأنت تشتغل ، قد تشتغل والتلفاز بجانبك مشغل.

وكلها أمور تشتت تفكيرك وتمنعك من التركيز في العمل، وبالتالي قلة الإنتاجية.

العمل داخل البيت يبقى عمل كسائر الأعمال التي نزاولها خارجه. وبالتالي ينبغي أن نوفر له الشروط المواتية، ساعات محددة كما لو كنت تؤدي وظيفة، فضاء مناسب، داخل المكتب مثلا.

وينبغي أن نجري تقييما للمردودية بين الفينة والأخرى. على أن نكون قد حددنا الأهداف التي نسعى لبلوغها على المدى القريب، المتوسط، والبعيد.