كثيرا ما نسمع العبارة الرنانة "الجمال نسبي", هي عبارة تبدو مريحة او مواسية للاشخاص الغير جميلين او حتى متوسطي الجمال/الوسامة(انا منهم) ولكن الناس اذواق؟ فهناك من يرى فتاة جميلة وهناك من لا يراها كذلك, وهذا صحيح فعلا ولكن هذا لا يعني ان الجمال نسبي الاصح هو ان الجمال نسبي ولكن بدرجة معينة وليس نسبي بشكل مطلق معايير الجمال متفق عليها ولكن هذا لا يعني ان الجميع لديهم نفس معايير الجمال بل غالبية الناس مثلا مغنية كهيفاء وهبي(ايام شبابها) الغالبية من
جمال الخفاء: لماذا يميل الرجل السوي للمرأة البسيطة والمغمورة؟
في زمنٍ تزدحم فيه منصات التواصل الاجتماعي بمحاولات الاستعراض، وتتسابق فيه النفوس نحو حصد الإعجابات وكلمات المديح من الغرباء، يبرز تساؤل مهم حول طبيعة الاختيار لدى الرجل ذي الفطرة السليمة والنفسية السوية: بمن يرتبط؟ وإلى من يميل؟ الحقيقة النفسية والفطرية تؤكد أن: "الرجل السوي يميل دائماً إلى شريكة حياة بسيطة ومغمورة، غير متصدرة للمواقع ولا تلهث خلف الشهرة". هذا الميل ليس نابعاً من رغبة في التملك القهري أو التهميش، بل ينبع من فهم عميق لقدسية العلاقة الزوجية وقيمتها. إليك تفكيكاً
هل نجذب الجمال أم تراهُ بصيرتنا؟
كنت عندما اتناقش مع احد هنا اخبرنى ان قد تكون نظرتى للامور بسبب طاقتى الروحيه فى رمضان هى ما جعلتنى ارى الامر بشكل جيد فراودني تساؤل حول ماهية علاقتنا بالواقع: هل نجذب الأحداث الطيبة والفرص الجميلة إلينا كنتيجة حتمية لكوننا أشخاصاً صالحين ومستقيمين؟ أم أن الأمر يتلخص في 'طاقة الوعي'؛ بحيث حينما تصفو أنفسنا وتتحسن حالتنا الداخلية، نصبح أكثر قدرة على رصد الجمال الكامن في الأشياء وتجاهل ما سواها؟ هل نحن نصنع واقعنا بأفعالنا، أم أننا نعيد تفسير هذا الواقع
الجمال المطلق… هل هو إحساس فردي أم حقيقة كونية؟
الجمال المطلق… هل هو إحساس فردي أم حقيقة كونية؟ قبل سنوات، صادفتُ هذه الصورة على الإنترنت، وشعرت – دون مبالغة – أنني أمام تمثيل نادر لما يمكن أن أسميه “الجمال المطلق”. جمال بلا زينة، بلا تصنّع، بلا محاولة لفت انتباه. فقط حضور هادئ، ملامح مستسلمة للسكينة، ونظرة مغمضة كأنها ترى ما لا نراه. https://i.suar.me/a93X9/l ربما لأنني كنت رسامًا في مرحلة ما من حياتي، ولأن العين التي تتعوّد على ملاحقة التناسق والضوء والظل تصبح أكثر حساسية، شعرت أن في هذه الصورة
الاهتمام بالجمال يجب أن يكون طبيعيًا أم أن التدخلات التجميلية مقبولة؟
في حياتنا اليومية صار موضوع الجمال حاضر في كل مكان: من منتجات العناية الطبيعية إلى عمليات التجميل الحديثة. البعض يرى أن الجمال الحقيقي يجب أن يبقى طبيعيًا، وأن أي تدخل خارجي يفسد الصورة الأصلية. بينما آخرون يعتبرون أن التجميل مجرد وسيلة مثل أي أداة أخرى لتحسين حياتنا، مثل النظارات أو تقويم الأسنان. شخصيًا شاهدت موقفًا مع صديقة كانت تعاني من مشكلة بسيطة في شكل أسنانها، وكانت تخجل من الابتسامة. بعد أن أجرت تقويمًا تجميليًا، تغيّر حضورها وثقتها بنفسها بشكل كبير.
الجمال الشكلي يفتح أبواباً للنجاح لا يفتحها الذكاء ولا الاجتهاد!
اعلم ان كثيرين سيعارضونني لكن بدون ادعاء للمثالية هذا واقع رأيناه كلنا بأعيننا، ان الجمال الشكلي والوسامة يفتحان أبواباً مغلقة خاصة في عالم النساء وكذلك في عالم الرجال. لان العالم اصبح يقدس المظهر. في مواقف واقعية شهدتها، رأيت كيف يُمنح الشخص الجميل فرصة أكبر للإقناع والقبول والترقية، هو في الحقيقة نوع من الطبقية الجمالية التي تظلم أصحاب الكفاءات الحقيقية وتجعل من الشكل رأس مال يفوق في قيمته سنوات الدراسة والاجتهاد. ونرى هذا بوضوح في عالم المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعي كيف
لماذا لا يتقبل المجتمع ارتباط الرجل بامرأة أقل منه جمال بينما يحدث العكس؟
أعرف شاب مرتبط بفتاة يحبها وكانت فتاة طيبة وذكية وتقف بجانبه دائمًا لكن الناس كانوا يرون أنها أقل منه في الجمال. بدأت المشكلة عندما أصبحت ردود أفعال الناس واضحة وصريحة فأصدقاؤه قالوا له إنه يستطيع أن يرتبط بفتاة أجمل منها بكثير وإحدى قريباته سألته إن كان يحبها بسبب مالها أو لأنها تعامله جيدًا وليس بسبب شكلها وبعض الناس عندما كانوا يرونهما معًا كانوا يسألونه كيف وافق عليها. في البداية كان يضحك ولا يهتم بكلامهم لكن مع الوقت بدأ يشعر أن
ما معنى أن الجمال في عين الرائي؟
في الوقت الذي يضع فيه البشر معايير معينة للجمال ويؤكد العلم على كون البشر يميلون بالفطرة إلى الانجذاب لما هو متناغم ومتوازن، وبين مقولة "الجمال في عين الرائي" التي لا أعرف لمن تنسب بالأصل، أسأل نفسي أيهما على حق؟ العبارة الفلسفية المذكورة أم العلم والواقع؟ وهل هناك معايير مشتركة للجمال يُتفق عليها بين الناس؟ بنظري ستكون الإجابة أنه لا طبعًا، فالجمال بالنسبة لشخص ما قد يكون مرتبطًا بتجربة عاطفية أو موقف مميز عاشه، وهذا ما يجعل بعض الأشخاص يرون الجمال
جمال المرأة مقابل مال الرجل! انتقائية طبيعية أم مقايضة غير شريفة؟
اليوم أكثر من أي وقت مضى يتم الترويج لفكرة أن الرجل الغني والناجح لا يتزوج إلا مرأة فائقة الجمال، وأن على المرأة التي تريد الحصول على زوج جيد أن تنفق وقتها ومالها كله على تحويل نفسها إلى مرأة لا تقاوم جماليا، عليها أن تسعى إلى روتينات البشرة والبوتوكس والفيلر والفينير وغيرها من موضات التجميل، حتى تفرض وجودها في سوق الرجال . سوق الرجال؟ وش هذا الكلام؟ نعم المرأة والرجل تحولا في الحداثة إلى أسواق تباع وتشتري فيها بمعايير معينة، سوق
جمال الروح ليس كافيًا
نردد دائمًا أن جمال الروح هو الأهم لكن لو كان جمال الروح كافي فعلًا لما رأينا شاب يرفض الفتاة عندما يكتشف أن لديها إعاقة جسدية بسيطة أو يرفضها فقط لأن بشرتها سمراء هذه ليست حالات نادرة بل مواقف تتكرر كثيرًا لكننا نفضل تجاهلها. نرى فتيات يتمتعن بالأخلاق والذكاء واللطف ومع ذلك يُغلق أمامهن باب القبول. فتاة على كرسي متحرك تُستبعد من فكرة الزواج قبل أن يُعرف قلبها أو عقلها. أخرى تعاني من أثر جراحة أو مرض جلدي كالبهاق فيُقال عنها
القدرة على تذوق الجمال، وفهم الإبداع الكامن في كل ما حولنا
في إحدى سنوات الجامعة درست مقررا اختياريا، يدعى التفكير الابداعي. وهو خليط من التأملات الفنية حول جميع الأشياء. درَّسنا المقرر أستاذ وعميد سابق في كلية الفنون، وكان رجلا كبير السن، طيب المحيا، لبق وشديد الأدب. درسنا المقرر عن بعد من غرفة مكتبه البسيطة، بمعدل مرة واحدة في الاسبوع، لمدة ساعة. وجدت في المقرر فسحة خفيفة تفتح عيني على جماليات كثيرة لم أكن ألحظها. وكنت أنظر لأستاذ المادة كجد لطيف، أجلس معه أسبوعيا تحت سماء يوم صيفي مشرق. ليحكي لي قصصا
ما الجمال؟
🎈 الجمال هو صلة ما يكمن في الشيء بما يحيط به. يدرك الجمال بصلة الماهيات ببعضها وكلما قلت الصلات قل الجمال. بلا صلة بين ما يكمن في الطعام وما يحيط به يتعفن. بلا صلة بين ما يكمن في الزهرة وما يحيط بها تذبل. بلا صلة بين ما يكمن في الأرض وما يهطل عليها تجف. صلة الألوان ببعضها كونت جمال الفن وصلة الأبعاد ببعضها كونت جمال الكون وصلة المفاهيم ببعضها كونت جمال العقل وصلة الجزيئات ببعضها كونت جمال الشكل. ما يخالف
المعايير الجمالية للأخلاق !
لما نحن البشر ندعس و نتهم و ندين و نهاجم القبيح بينما نتعاطف و نجامل و نبرئ الجميل ؟ أين الخلل برأيكم ؟ و لما الأخلاق و الحظوظ و المكافآت و العقوبات تحمل صبغة جمالية عندنا ؟ كما قال الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشة في مقولته الشهيرة : ( إذا قتلت صرصورًا فأنت بطل، وإذا قتلت فراشة فأنت شرير. الأخلاق لها معايير جمالية ) ما تفسير ظاهرة التعاطف الإنتقائي المستند إلى الجمال ؟ و ما ذنب الذي لا جمال له ؟
لا تحتاج المال كي نزداد جمالا! هل هناك علاقة بين الجمال والثروة؟
من منا لم يسمع اغنية أصير حسن" لا لا لا نحتاج المال كي نزداد جمال" هو اما أنه رافض تماما لها أو أنه يحاول اقناع نفسه بخيبة وانكسار داخلي لا يرده أن يفضح، وكأننا نصرح ضمنيا أن المال يزيد الجمال، فهل هذا صحيح أم أنه مجرد توق لما ليس لذينا فقط، ولو كان لدينا المال الكافي لما رأيناه بهذه الأهمية؟ فلسفيا؛ الجمال والثروة هما مفهومين مرتبطين ارتباطا وثيقا، وأنهما يشكلان معًا الكمال الإنساني، مع ان الفلاسفة يختلفون في تحديد ماهية
الجمال، جمال الشي في ذاته أم جمال عين الناظر في رأيك؟
بعد أيام مضنية من الصيام خرج أغلب الناس من رمضان غير راضين عن جمال أجسادهم، فإما أنه زادوا سمنة أو زادوا نحافة، وسيرى الجميع تقريبا أنهم زادوا قبحا بالضرورة أو على الأقل فقدوا شيء من جمالهم، وسيأجج هذا القلق من فقدان الجمال يوميا وسائل التواصل وسباق المشاهير والمأثرين لعمليات التجميل التي أصبحت من بديهيات هذا العصر. في كل تاريخ الفلسفة كان الجمال هو واحد من أعمدة القيم البشرية الثلاثة ( الحق والخير والجمال) وهي أساس للحكم على معظم الأشياء التي
الحكم الجمالي ما بين الذاتية والموضوعية.. لماذا نحكم على شيء أنه جميل؟!
"الجمالُ ليسَ خاصيّة في ذات الأشياء، بل في العقل الذي يتأملها"..! هذا ما توصل إليه ديڤيد هيوم في بحثه حول طبيعة الحكم الجمالي، فلطالما اهتمت الفلسفة بشكل عام، وعلم الجمال بشكل خاص ـ بعد خروجه من عبائتهاـ إهتمّا بالبحث في طبيعة التجربة والحكم الجماليين؛ ولهذا دارت العديد من النقاشات والدراسات عبر التاريخ، واُنتجت العديد من النظريات الجمالية، وكان الهدف الرئيسي لمعظمها هو الإجابة على تساؤل.. هل الجمال صفة أصيلة موجودة بالشيء في ذاته، أم أنه انطباع ذاتي يتكوّن لدى الذات
الجمال
كم هو صعب أن ترى الجمال في عالمٍ لم يعد يرى، أن تلمح ومضة الحياة في زوايا مثقلة بالذبول، أن تجد المعنى في أشياء فقدت معناها. يرونك غريبًا حين تبتسم أمام بحيرةٍ باهتةٍ أو شجرةٍ ذابلة، كأنك تمارس طقوسًا خارجةً عن المنطق، لا يدركون أنك ترى ما لا يُرى، وتسمع ما لا يُقال. أنت لا تنظر إلى الألوان، بل إلى ما خلفها — إلى الضوء الذي قاوم ليبقى، إلى الغروب وهو ينسكب كدمعةٍ هادئة على صفحة الماء، إلى الريح وهي
٢٠ سنة خبرة vs ٨ سنوات
انا اعمل في وظيفة منذ ٨ سنوات. وزميل لي له ٢٠ سنة بالضبط. قريبا سيصبح منصب رئيس القسم شاغراً. المنطق والعقل والقلب والأعراف والتقاليد والصغير والكبير والطفل الرضيع يقول أن الزميل أبو ال٢٠ سنة خبرة له حق الأولوية. وانا اقول ذلك. وانا لا اسعى للمنصب كوني اعلم انه احق مني. لكن، قبل عدة اسابيع، وصلني خبر من شخص ذو منصب عالي ومتطلع انهم يسعون لاقتراح اسمي انا للمنصب. فهنا بدأت بصراع نفسي داخلي، فأنا نفسي اسعى للتطوير وان لا ابقى
برمجة التهميش: كيف يصنع المجتمع طفلاً "بلا قيمة"؟
من ضمن الأمور التي يتم سلبها منك منذ الطفولة هي قيمتك كإنسان لديه شعور وفكر وجسد. للاسف الشديد، عندما يتم استنقاص قدر الطفل وإعطاؤه تصنيفات، وسحب تقدير تواجده في الحياة منه، فيكبر -إذا لم يعِ لتلك القصة- ليصبح إما فاعلاً أو مفعولاً به؛ إما أن يسلب من الأطفال حقهم في القيمة، أو أن يكون الشخص الذي يُسلب منه قيمته وتقديره لنفسه. وهكذا تجد هذه القصة تصبح مثل الشبح تطارده في كل المواقف. ولكن حلها بسيط للغاية؛ عندما تقوم بإزالة الطبقات