صحيح، هم من ناحيتهم لديهم أسباب للتخوّف ويتوقعون الابن أن يقبل بها دون أي ضيق أو تمرّد لصالح اختياراته، ولا سيما لو اختياراته لن تضر بأحد، والابن أيضًا لديه من الأسباب ما يصعب على الاهل استيعابه أو يرفضونه للتحيزات، فتكون النتيجة انقطاع التواصل، أو حتى العيش سويًا دون روابط فعلية بينهم.. وخوفًا من المواجهة التي تأتي بالطوفان.