المهندس عبدالرحمن

أنا عبدالرحمن، طالب في كلية الهندسة، كتابة الشِعر عندي هواية، أحب التفاصيل وفهم الروابط بين الأمور... تابعني فقد تستفيد مني بفكرة ⚡ هنا أنشر أشعاري : https://t.me/yash3or

73 نقاط السمعة
1.49 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولا أنا كنت من أكثر الناس الطفوليين الذين قد ترينهم، لكن بمرور الوقت ذهب مني الحرج، وتعلمت من أخطائي، ثانيا الشهادة ليست ضمان للوظيفة، الرزق بيد الله، لكن التعليم دلوقتي غير زمان، قصدي الشهادة زمان كانت أهميتها كبيرة لكن الآن قلت، أنا دخلت هندسة وهذه أول سنة ومع ذلك أبحث وأطور من مهاراتي لأن الكليات تشرح الأساسيات فقط ولا تؤهلك بشكل كافي لسوق العمل... ثالثا بعد معاناتي مع التعليم أنوي عندما يكون عندي أولاد فسأعلمهم
مبارك، لقد أتممتِ الخطوة الأولى، لماذا لا تكملين؟ تعليق مميز. 💯
وهذا يؤكد أنها أهم سنين حياتنا، لأنها تبرمج أشياء عميقة فينا، إن جاز التعبير.
والنتيجة هي نسيان هذه الذكريات أو عدم تذكرها كأحداث مرتبة ومتسلسلة. أجل قد نتذكر ولكن بشكل غير مرتب، وهذا (غالبًا)، وقد ننسى.
أتفق؛ كلام سليم.... أنا أقصد الآباء الذين هم دائمًا هكذا... الآباء الذين يفرضون الطاعة العمياء يستبدلون هيبة الأبوة بـ سلطة الخوف
سعيد!، حزين؟، هذا الوقت سيمر.
ههههههههههه يا رجل لقد وصفت حالتي الشخصية الآن وكأنك كنت تراقبني هذا الصباح! فكرة 'الخمس دقائق الإضافية' هي أكبر كذبة نخترعها ونصدقها بكامل إرادتنا كل يوم، والمصيبة أن هذه الخمس دقائق تملك قوة خارقة لطي الزمان، فتتحول في لمح البصر إلى ساعتين كاملتين من النوم العميق الذي لم نذق مثله طوال الليل.
الجذر العميق في الأرض هو من يحمي الشجرة من الرياح، وليس كثرة الأوراق العابرة على السطح.. الإتقان هو الهوية الحقيقية للإنسان، أما التشتت فهو مجرد ركض خلف سراب يسمى بالخطأ 'تطوير ذات'. #رأي
وضع الحدود النفسية في العلاقات هو أعلى درجات الذكاء العاطفي. كوني معه بقلبكِ، ولكن احمي عقلكِ ووقتكِ من الاحتراق بالوكالة.
حين نكتب سيناريو الحب بمفردنا، نتحمل وحدنا كلفة الإنتاج وتذاكر الخذلان.. الرفض المهذب والردود المعلبة ليست عمقًا، بل هي لافتات تخبرك أنك في المكان الخطأ.
'متلازمة المحتال' تقتات على الصمت، وعلاجها الفتاك هو الورقة والقلم والمواجهة بالأدلة كما فعلت تمامًا. أحسنت الطرح والبوح.
الشفاء من الغرور يكون بالوعي والامتنان، لا بالاحتقار والامتهان. النفس مطية الإنسان، إن أكرمتها حملتك، وإن أهنتها خذلتك. شكرًا لكِ.
ليس كل من ركب الخيل خيالًا، وليس كل من ترك الوظيفة رائد أعمال. اختيار ما يناسب تركيبتك النفسية والمالية هو أولى خطوات الوعي والنجاح.
لا تجعلها تحس أنك ضابط مخابرات يحقق مع مجرم. الأشياء الجميلة تُبنى على مهل، ومحاولة هندسة العواطف بأسئلة جافة في اللقاء الأول تحول شريك المستقبل المفترض إلى خصم في قاعة تحقيق..
المشاعر تشتعل سريعًا وتنطفئ سريعًا... لخصتِ مأساة جيل يقدس 'بداية الحكاية' (الحب) ويجهل 'كيف يُكتب الفصل الثاني' (العشرة والالتزام).
أعظم درس هنا هو أن من يحفظ الله في خلوته، يحفظه الله في كربته.
كلام واقعي وأحسست به عندما كنت "ليدر" مندوب لدفعتي في الكلية، هناك ناس تكره لمجرد الكره، وتحقد بدون سبب أو لأسباب نابعة من قلوب مريضة.
حين يعجز البشر عن الإنصات لنا، يتسع صدر الورق لكل حكايات الفقد والأنين.. الحزن هو الطين الخصب الذي نبتت منه أعظم روائع الأدب البشري. والحزن عاطفة تساعد على كتابة الشعر وغيره، والأهم عندما نكون حزينين قد نرى الأشياء على حقيقتها فنصفها.
فعلًا لا حول ولا قوة ولا نصر إلا من عند الله.
بليغ وموجع ومبشر في آن واحد.. فالتمسك بالبهجة هو قمة الصمود. شكرًا لك يا أستاذ أيمن على تذكيرنا بأن أثمن ما نحرسه في العيد هو إنسانيتنا وسلامة قلوبنا من اليأس.
رأيت نفس المقطع، وأثر في جدًا وحفظته عندي، بالرغم من كوني غير متزوج أساسًا، لكن أحب الأمور التربوية... لا حرمان يورث العقد، ولا إغراق يورث البلادة والجحود. التوازن مطلوب!
1+ نفس الشئ، أحس أن ليدي ذاكرة خاصة بها. الحفظ بالورقة والقلم عندي يسهل الأمر بنسبة كبيرة.
التطبيق بالتوازي مع المشاهدة وإعادة إنتاج المعلومة بأسلوبك هما خط الدفاع الأول ضد النسيان ووهم الفهم السريع.
قال رسول الله_ صلى الله عليه وسلم _: نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ منَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والفراغُ
بشكل عام: الوعي يبدأ من أن نتعلم كيف نفصل بين 'عقل الشخص الأكاديمي' وبين 'سلوكه الأخلاقي الخفي'. التحيز الأعمى للمناصب هو أسوأ أنواع السطحية المجتمعية.