Doaa Mohammad @Doaa1234

نقاط السمعة 337
تاريخ التسجيل 05/09/2016

أنا غاضب الآن.. تعامل معي لاحقًا

  • لماذا يتحدث إلي بهذا الأسلوب؟.. هو دائما هكذا!

حين رمقتني أمي بنظرة غريبة!

كنت في الخامسة عشرة من عمري، وكان يكبرني بخمسة عشر عاما.. كان هذا أول عهدي به، لم نلتق أبدا من قبل رغم قرابته من أبي.. لسبب ما أجهله صار يتردد علينا كثيرًا آنذاك... أحببت حديثه وطرافته وثقافته و و ... صرت أنتظر يوم قدومه لزيارتنا التي صارت شبه أسبوعية.. في ذلك اليوم قررت أن أبدو له بمظهر جميل.. توجهت إلى مرآة غرفتي وأخذت أنسق شعري وأنعمه بمجفف الشعر... وأثناء اندماجي في مهمتي الأنثوية اللطيفة إذ بي أجد أمي واقفة بباب غرفتي ترمقني بنظرة غريبة متسائلة فيها شيء من الحدة والاستنكار دون أن تنطق بكلمة .. فسرت نظرتها لحظيا.. لم يعجبها حرصي على إظهار جمالي وزينتي لأكون في استقباله.. قرأت في عينيها السؤال والإجابة بل واللوم أيضًا كل في آن واحد.. ذهبت أمي وتركتني.. ثم .. لم يعد لدي رغبة في أن أكمل تصفيف شعري، جمعته كما كان وعدت لأجلس إلى جوارها، كما لو كنت أريد أن أثبت لها أنني ما زلت ابنتها المهذبة، ابنتها التي لا يمكن أن يخفق قلبها في هذا السن الصغير لشاب يكبرها بخمسة عشر عامًا.. عندها فقط نطقت أمي بسؤالي: لم لم تكملي تصفيف شعرك؟.. أخبرتها بأنني شعرت بالملل وفقط!

I see you .. ICU

كتب د/فريد عمارة (المتخصص في الهندسة المعمارية): "‏وأنا صغير كنت فاكر إن إلى سمى وحدة العناية المركزة ICU، كان طبيب شاعر رائق المزاج، اختار الاسم I see you بمعنى "أنا أراك" في لفتة لطيفة لإراحة المرضى. (متخافش أنا شايفك). بنفس الروح المُطمئنة في آية {فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} وبعدين كبرت واكتشفت إن ICU هي اختصار بارد لعبارة‏ Intensive Care Unit، وأن صاحب التسمية طبيب لا شاعر رائق المزاج ولا حاجة. لعلها صدفة ظريفة مش أكتر، زي بقية الحاجات الجميلة الأخرى إلي بتطلع صدف في النهاية." .. القصة طبعا بالعامية المصرية ونقلتها كما هي.

زهرة الخريف الجميلة

منذ أيام ظهرت عندي زهرة الجوري الجميلة هذه.. اخضر فرعها بمفرده رغم اصفرار باقي الفروع وجفاف أوراقها كطبيعة فصل الخريف.. أشعرتني بالتفاؤل كطفل أهداه الله لإنسان على كبر سنه، أو كحلم طال انتظاره حتى اليأس وإذا به يتحقق على غير...

قبل أن تنفجر فيهم جميعا!

أكبر جريمة يرتكبها الإنسان في حق نفسه هي كبت مشاعر الاستياء والرفض لما لا يرضاه... منذ أيام حكت لي أمي عن تصرف غريب من إحدى قريباتي المعروفة في عائلتنا بالطيبة والمسالمة والتسامح الذي يحسدها عليه الجميع... فالكل يجمع على أنها صاحبة قلب أبيض وأنها تتسامح مع من يسيء إليها مهما بلغت إساءته وتعود لتعامله بودها المعهود كأن شيئا لم يكن، وكنا جميعا نندهش لقدرتها الكبيرة على النسيان والغفران ... ما حكته لي أمي عنها أنها تعرضت لموقف عادي من إحدى قريباتها وأساءت فهمه وظنته إساءة .. فإذا بها تنفجر كالبركان الهادر في تلك المرأة التي أساءت فهم ما تقصده ... انفجرت وتفوهت في غضبها بكلمات تعني أنها تحملت منها الكثير وأنها أمضت سنوات طوال تعاني من انتقاد الجميع المستمر لها ولتصرفاتها، وأنها المضطهدة بينهم دوما .. ووو... صدمني هذا الموقف، لأنه لم يكن متوقعا منها أبدا ... والغريب أن معظم من سمع هذه القصة من العائلة ألقى باللوم عليها، فهي وللحق في غمرة غضبها العارم أساءت إلى المرأة التي تشاجرت معها... وصارت مخطئة في حقها في نظر الجميع، بل وأصبحت أيضا مدينة باعتذار لقريبتها هذه التي طالما احتملت منها السخافات!... هذا الموقف أشعرني كم يخطئ الإنسان في حق نفسه بتغاضيه عن المواقف التي يشعر فيها بالاستياء من كلمة أو تصرف أو سخرية ... فالغضب المكتوم يتراكم في صدره إلى أن تأتي لحظة الانفجار التي ستأتي لا محالة يوما ما كما في قصتنا هذه، وحتما ستأتي هذه اللحظة حاملة معها صفعات مدوية وكلمات جارحة تدمر ولا تصلح.

أحبوا أحباءكم كما يحبون

ما الأفضل لشخص ما تريد أن تشعره باهتمامك به: أن تهتم به وفق منظورك أنت عن الاهتمام.. أن تحبه بطريقتك أنت؟.. أم الأفضل أن تقدم له الاهتمام والحب بالطريقة التي تروقه هو؟.. أيهما أكثر تأثيرا في النفس؟

أعتقد أن تقديم...

في عشق الكراكيب

حب اقتناء الأشياء التي ليس لها فائدة واضحة (الكراكيب).. نوتات ورقية.. زجاجات عطر فارغة.. ملابس لم تعد تستخدم... كتب ودفاتر دراسية... مجلات... دمي.. ودائما المبرر الجاهز لذلك هو احتمال الاحتياج اليها مستقبلا .. ربما ليست نافعة اليوم ولكنها حتما ستنفع...

المنسحبون الشجعان!

هل تستحق كل معارك الحياة أن تخوض غمارها؟.. أن تستنزف روحك وطاقتك في سبيلها... ليس الأمر كذلك.. هناك الكثير من الأمور التي تسرق منا أوقاتنا وسلامنا النفسي دون طائل ودون منفعة حقيقية .. ما جدوى أن تقاتل من أجل الإبقاء على علاقة تعطي فيها من قلبك وروحك ولا تأخذ شيئا.. وتظل معلقا بأمل لا يأتي أبدا.. ما جدوى أن تصارع وتتحمل سخافات مدير وزملاء عمل في وظيفة لا تحقق لك أي شيء من طموحاتك، فقط تستهلك وقتك وتمتص طاقتك .. ما جدوى أن تستمر في مجال دراسي لا تحبه أو اكتشفت أنك لن تحبه ولن تتميز فيه... كل هذه نماذج لمعارك تستمر فيها فقط لأنك بدأتها ولا تملك شجاعة الانسحاب أو التراجع.. في كثير من الأحيان يكون التراجع هو قمة الشجاعة ومنتهى الحكمة .. أن تدرك منذ البداية أنك تخسر وقتك . تخسر طاقتك .. تخسر حماسك ..أو على أفضل تقدير لا تكسب شيئا من الاستمرار، تظل عند النقطة صفر لا نقاط سلبية ولا نقاط إيجابية .. فقط السكون والثبات المفضي إلى النهاية والموت المعنوي...على كل منا أن يقف كل حين ليرى أين كان وأين وصل .. هل هذه معركتي التي تستحق النضال فيها أم هي معركة فرضت علي وسأهزم فيها لا محالة لأنها ليست لي؟.. هل هذا طريقي وما حلمت به؟... يقول د.أحمد خالد توفيق: ‏(أخشى أن أستيقظ يوماً في الأربعين لأجد أنني ضيعت حياتي بسبب خيار خاطئ اتخذته وأنا في سن العشرين)... وباعتقادي أن أسوأ قرار يتخذه الإنسان ليس هو القرار الخاطئ ولكنه قرار الاستمرار في الطريق الخاطئ...في الحياة لن تعدم الخيارات فبدائل الحياة لا منتهية .. المشكلة أننا أحيانا نحصر تفكيرنا في طريق واحد ونظن أن الحياة لا يمكن أن تمضي إلا من خلاله.. لا يهم متى تتخذ قرار الانسحاب المهم أن تقدر على اتخاذه .. قرأت قصة لطيفة جدا لأستاذة بكلية الفنون الجميلة سأنقلها لكم كما حكتها هي .. د. منى علي.. هي فنانة تشكيلية وأستاذة في كلية الفنون الجميلة كانت بدايتها طالبة في كلية الصيدلة بناء على رغبة الأهل نظرا لحصولها على درجات عالية في الشهادة الثانوية أهلتها لدخول هذه الكلية بينما كانت رغبتها الحقيقية دراسة الفنون الجميلة ورفض ذلك الأهل إذ لم تكن من الكليات المهمة آنذاك .. فنزلت على رغبتهم .. درست ما لم تحب بفتور وبلا حماس وتخرجت بتقدير متوسط ثم تزوجت وعملت في صيدليتها الخاصة لمدة ثلاث وعشرين سنة!!.. ولكن ظل شغفها الحقيقي بالفن لا يبارحها .. ترسم على الجدران و الشبابيك وفي كل مكان... أدرك زوجها ذلك فأراد أن يساعدها في تحقيق حلمها فتكلم مع صديقه أستاذ الفن التشكيلي بشأنها وعلم منه إمكانية التحاقها بالكلية بشرط اجتيازها امتحان القدرات... اجتازته والتحقت بالكلية بعمر الخمسة وأربعين، وبدأت الدراسة مع الطلبة الصغار بعمر أبنائها...أقبلت على الدراسة بكل حماس وشغف وحققت تقديرات ممتازة بكل أعوام الدراسة ثم تخرجت بعمر الواحد وخمسين... رفضت الكلية تعيين معيد بهذا العمر المقتدم .. لم تيأس .. لجأت للقضاء وتم تعيينها بعد ثلاث سنوات كانت قد أنهت خلالها الماجستير ثم الدكتوراة فقط في خمس سنوات... هي حاليا أستاذة في الجامعة وفنانة بالإضافة لنشاطاتها الثقافية والاجتماعية الكثيرة المتعلقة بالفن ... بدأت رحلتها بعمر ٤٥ بعد أن أمضت ٢٨ سنة بطريق لم تحبه .. بل فرض عليها ورضيت بذلك وأكملت بالطريق الطويل .. إلا أنها امتلكت شجاعة التراجع رغم طول المسير ... شجاعة الانسحاب.

هذا القلب لا يستحق أن يُجرح

يقول د . جلال أمين في كتابه (رحيق العمر):

*(لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس فى الصالة وحده ليلا، فى ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق، لا قراءة...

زامر الحي لا يطرب!

في عام 1979 أطلقت مجلة علمية لقب (أذكى رجل في العالم) على الفيزيائي ريتشارد فيمن، وعندما بلغ أمه ذلك قالت: إن كان هذا أذكى رجل في العالم، فأنقذنا يا رب! ... القصة على طرافتها الشديدة إلا أنها تستحضر إلى الأذهان الفكرة التي عبر عنها المثل المشهور "زامر الحي لا يطرب".. لماذا لا يعطينا القريبون منا التقدير الذي نستحقه، ليس فقط على مستوى الوطن الذي نعيش فيه؛ ولكن نرى ذلك أحيانًا في الأسرة الواحدة.. أختك خفيفة الظل جدًا.. والدك منفتح ويجيد الحوار.. ابنك سريع البديهة... ووو.. أحيانًا تستوقفنا هذه العبارات.فنتساءل بدهشة ... عمن يتحدثون أبي أنا؟.. أختي؟ .. ابني؟!... القرب الشديد أحيانًا يغرقنا في التفاصيل حتى أنه قد يعمينا عن أمور شديدة الوضوح والظهور، بينما يراها البعيدون بشكل أوضح لأنها أبرز ما فينا.... قد يكون اعتيادنا على الناس القريبين منا، اعتيادنا على حبهم وعطائهم لنا .. اعتيادنا على سماتهم الإنسانية يجعلها تصير أمورًا غير مدركة.

جَمِّلي باطنكِ .. يجمِّل الله ظاهركِ‎

كثيرًا ما أقرأ على المنتديات أو موقع ask أو غيرها رسائل لفتيات يرين أنهن لسن جميلات مقارنة بصديقاتهن أو قريباتهن ويتساءلن كيف يمكن التعايش مع هذه الحقيقة المرة (من وجهة نظرهن)، وأعتقد أن ما زاد من تفاقم هذا الشعور بالأسى عند الفتاة التي لا ترى نفسها جميلة هو زيادة الاهتمام في وقتنا الحاضر بالشكل والمظهر والرغبة المحمومة لدى الجميع أن تكون له صورًا مثالية بوجوه صافية خالية من العيوب، وقوام مثالي، ولقطات احترافية يضعونها على مواقع التواصل...(ولا أعلم إن كان الشباب يعانون من أمر مشابه) .. لذلك تصبح مشكلة مأساوية عند الفتاة التي لا ترى نفسها جميلة ويتضاعف لديها هذا الشعور يوما بعد يوم.

أنا لها .. متى تقولها؟

حضرت منذ شهور محاضرة لأحد الفنانين التشكيليين وهو أيضًا أستاذ بكلية الفنون.. تحدث الفنان الأستاذ عن الفن وجماله وكيف أنه طريق طويل يتطلب بذل الكثير من الجهد والعمل لصقل الموهبة وما إلى ذلك، ولكنه شد انتباهي كثيرًا حين تحدث عن فكرة حسن التسويق لعملك الفني، وأن هذا جزء كبير من نجاحك أن تكون لك القدرة على التواصل وعرض موهبتك، وأنه يعلم طلابه هذا الأمر بجانب تدريسه الفن (أي مهارة التواصل والتعبير عن الذات). لأن الفن في النهاية مهنة كأية مهنة أخرى تقدم منتجًا يعرض للناس، وأشار إلى أن بعض الناس ذوي المواهب المحدودة تمكنوا من الانتشار والاشتهار لا بفضل موهبتهم الفذة، وإنما بفضل قدرتهم على عرضها للناس، وقدرتهم على التواصل والتواجد في المجتمعات الفنية، واعتبر أن هذا ليس عيبا فيهم بقدر ما هو عيب في الموهوبين حقًا المنزوين الذين لا يستطيعون الظهور ولا يحسنون التعبير عن ذواتهم، وشبَّه الفنان الذي يرسم ويبدع ولا يحسن عرض فنه بشخص أقام حفلًا كبيرًا فرقص وغنى ثم صفق لنفسه وانصرف!..لم يشاهده أحد ولم يعلم بوجوده أحد.

من فضلك أخبرني أنني بخير

كلنا يحتاج إلى الكلمة الطيبة سواء أكانت دعمًا أو مواساة او حتى إطراء.. وفي حياتي رأيت أن أكثر الناس جذبًا للآخرين هم ذلك النوع المساند الداعم لغيره. لي زميلة في العمل وهي صديقتي أيضا حباها الله بقبول لدى الجميع، لا تجدها وحيدة أبدا، يختصها الجميع بأسرارهم ولا يملون الجلوس معها.. فكرت في هذه الإنسانة الجميلة وماذا يجذب الجميع إليها على هذا النحو، فوجدت السبب أنها من ذلك النوع الداعم لغيره... تستقبلك بود بالغ، إذا استنصحتها نصحتك بإخلاص.. إذا قصصت عليها أمرا استمعت اليك باهتمام تتحمس لحماسك وتفرح لفرحك وتغتم لغمك... تشعرك انها معك وتدعمك.

لا أبرح حتى أبلغ!

كراهية الالتزام والخوف منه أمر يعاني منه الكثير من الناس بدرجات متفاوتة، ويتسبب في بعض من الأحيان في تعطيل الحياة، وهذه ليست مبالغة ولكنها مشاهدات رأيتها شخصيا في حياتي.. فقد رأيت رجلا بلغ مبلغا كبيرا من العمر دون زواج، وليس لديه ما يمنعه من أن تكون له أسرة.. هو فقط يخشى الالتزامات المترتبة على الزواج من إنفاق وتوجيه وواجبات اجتماعية... الخ. ورأيت من لم يستكمل دراساته العليا بعد أن بدأها بالفعل رغم أن لديه من الذكاء والمال والوقت ما يمكنه من إنجاز ذلك.. فقط لأنه يخشى الالتزام بدراسة ومحاضرات بعد مواعيد العمل وقراءة واختبارات.. والنتيجة أن سبقه في الترقي في العمل من هم دونه بمراحل ولكنهم امتلكوا العزيمة التي افتقدها هو... وإذا نظرت حولك فستجد الكثير من هذه النماذج التي كان الخوف من الالتزام فيها سببا لتعطيل الحياة وتأخر الإنجاز فيها.

الفسيخ والشربات

لعب الإعلام (الصهيوعربي) أدواراً سيئة كثيرة في الماضي من تزيين للحكام الطغاة، و تزييف لإرادة الناس و شغلهم بتوافه الأمور و تسطيح عقولهم، و إبراز من لا قيمة لهم ليكونوا رموزاً للمجتمع و محطاً للأنظار (يصنع من الفسيخ شربات كما يقول المثل المصري!!!)... و لكن الدور الذي يلعبه الإعلام الآن هو الأخطر؛ لأنه يعمل على طمس المفاهيم و تهيئة عقول الناس لتقبل ما تأباه فطرتهم السليمة... فيجعل من قاتل الركع السجود بطلًا قوميًا، و يجعل من مقاومة المحتل المغتصب إرهاباً، و يجعل الانفلات من القيم الدينية الصحيحة انفتاحًا و روحاً سمحة مطلوبة، و الأسوأ من ذلك هو ما نستشعره من تقبل بعض الناس لهذه المفاهيم الجديدة و من ثم استحسانها، ثم الانسلاخ التام عن كل القيم و المبادئ بمرور الزمن..... أي أنه تجاوز مرحلة تحويل الفسيخ لشربات إلى مرحلة إقناع الناس بأن الفسيخ حلو و الشربات مالح!!! ...

البصمة الإنسانية

كل إنسان خلقه الله عز و جل هو وحدة متفردة لا تتكرر... بملامحها، و مشاعرها، و أفكارها، و قدراتها، و طاقاتها مثل بصمات الأصابع تختلف من إنسان لإنسان، بل تختلف بصمات أصابع اليد الواحدة... فلن تجد على ظهر الكرة الأرضية...

ما لا يسع المسلم جهله عن المسجد الأقصى المبارك

إذا كنا نحن المسلمون محرومين من زيارة المسجد الأقصى المبارك و الصلاة فيه فلا أقل من أن نصله بأن نعرف فضله و تاريخه و أجزاءه التي يتكون منها. و في السطور التالية محاولة للتعريف بهذا المسجد العظيم.

التعريف بالمسجد الأقصى...

المقطع الأثير إلى قلبي من إبداع د/مصطفى محمود

"أهديكم في هذه المشاركة مقطعًا من كتاب (علم نفس قرآني جديد) للدكتور مصطفى محمود. قرأت هذا المقطع منذ فترة وأسرني بجماله، فقد غمرتني مشاعر إيمانية وعاطفية رائعة، وكان سببًا لقراءتي للكتاب.. أترككم معه وأظن أنكم ستأسرون به مثلي.

احمِ قلبك من ألم الخذلان

من منا لم يمر يوما بشعور الخذلان من أحد كان يتوقع منه المساندة في موقف ما، أو ردًا لجميل قدمه لآخر، أو حتى كلمة مواساة احتاجها بشدة في لحظة ما .. ثم فوجئ بأنه لم يجد شيئا من ذلك، وممن؟... من أناس طالما مد لهم يد العون, وكان إلى جوارهم كلما احتاجوا إليه.. هذا الشعور مؤلم حقا.. فهو لا يجرح قلبك فقط ولكنه يفقدك الثقة في قيم جميلة كالوفاء، والصداقة... بالطبع يزداد الشعور بألم الخذلان كلما كان من خذلك قريبا من قلبك، أو كنتما معا لزمن طويل.. ولكن في بعض الأحيان تكون حدة الصدمة ناتجة عن قناعات لديك عن مفهوم العطاء، أو توقعات مبالغ فيها؛ ولذلك يجب علينا أن نعيد النظر في بعض قناعاتنا حتى لا يكون ألم الخذلان- الذي ستمر به لا محالة في يوم من الأيام- كبيرا جدا.

أشياء تجلب لك التعاسة دون أن تشعر

الحياة بسعادة هي غاية كل إنسان, ولكننا ودون أن نقصد قد نفعل أمورًا تجلب لنا التعاسة.. في هذه المشاركة جمعت بعضا من هذه الأشياء الصغيرة التي نفعلها أحيانا بشكل يومي دون أن ندرك أثرها السلبي على سعادتنا في الحياة.

مواقع ترجمة نصوص

هل لدى الأصدقاء مقترحات لمواقع ترجمة نصوص أفضل من Google؟

أشخاص ملهمون أتابعهم على الفيسبوك

أصبح الفيسبوك بمثابة إدمان للكثير من الناس وأنا منهم, ,وعلى الرغم من أنه يستهلك الكثير من الوقت, إلا أن به العديد من الصفحات التي أستفيد شخصيا من متابعة محتواها. في هذه المشاركة اخترت لكم ثلاثة صفحات أتابعها وأستمتع بها كثيرا؛ لأنها دائما تمنحني طاقة إيجابية كبيرة أو ترسم على وجهي ابتسامة أو تضيف لي معلومة.