مريم فراح دادي

20 نقاط السمعة
319 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أتفق معك في نقطة أن الزوج ليس "بطاقة بنكية" نستنزفه ثم نرميه. فهو إنسان يتألم ويخسر ويتعب. لكن الذي يثير تفكيري: لماذا نرى كثيرا من الرجال يطلقون نساءهم بعد عشرين سنة فجأة، والزوجة تتفاجأ تماما، بينما نادرا ما نرى العكس؟ هل لأن الرجل يتحمل الصمت سنوات، ثم ينفجر أو لأن المجتمع يعطيه الحق في التصرف هكذا دون مساءلة أما بخصوص المشاركة في الممتلكات، فأرى أنها ليست مسألة منطق حتمي، بل مسألة عدالة. فإذا شاركت الزوجة في بناء هذا المال، سواء
معك حق. لكن تجاهلها ايضا ليس حلا, فالتعرض لهذه المقاطع ليس شرطا في توقيف حياتنا او تدمير صحتنا النفسية, فنحن نملك من المهلكات الاخرى الكثير لكن هنا نسال نفسنا لما المهلكات الاخرى لم تؤذينا بينما هذه الاخبار ستدمر صحتنا النفسية
أتفهم وجهة نظرك، وهي ذات جانب عملي وتركز على القانون والأدلة. لكن الذي يثير تفكيري: لماذا نظن أن الضحية لم تفكر في كل هذا قبل أن تتردد فانا أعرف فتاة كان القانون معها والأدلة موجودة، لكنها توقفت أمام الخوف من رحلة التقاضي الطويلة، ومن نظرات الناس، ومن أن تصبح قصتها خبرا قبل أن تظهر الحقيقة. فالعدالة موجودة في القانون، لكن الوصول إليها قد يكون مؤلما بقدر الألم الأول. لذا لا أعرف إجابة سهلة. لكني أعرف أن الحكم على ضحية بأنها
أتفق معك في ان ما تمر به مجرد محطة مؤقتة. لكن الذي يثير تفكيري: لماذا نعرف كل هذه الحقائق عن أنفسنا، ومع ذلك نبقى مكاننا فانا جربت الأهداف الصغيرة كما اقترحت، عشر دقائق فقط. المدهش أن هذه الدقائق كانت تفتح لي أحيانا ساعات من العمل. لكن الصعوبة ليست في البدء، بل في الاستمرار بعد اليوم الثالث. فانا أرى أن التسويف ليس كسلا، بل خوف متخفي. خوف من أن نحاول ثم نفشل، أو أن ننجح ثم لا نعرف كيف نتعامل مع
اتفق معك في نقطة الطاقة السلبية لكن المحرك الاساسي كيف انا اتعامل مع هذه الطاقة هل استهلكها كمادة او احولها الى وقود يدفعني لدعم القضية اكثر دون ان اتاثر بافعال غيري, فهذه نقطة فاصلة بين الاحتراق الذاتي و الشعور الانساني الصحي
أتفق معك في أن الغضب ليس عدوا دائما، لكن أحيانا طاقة نحتاجها. لكن الذي يثير تفكيري: كيف نفرق بين الغضب الذي يدفعنا للأمام، والغضب الذي يحرقنا من الداخل. فانا جربت الغضبين معا. الأول كان كالنار التي تطهو الطعام، والثاني كالنار التي تأكل كل ما تجده امامها. واكتشفت أن الأول كان لهدف واضح وانتهى، والثاني ظل داخلي ويأكلني من غير أي نتيجة. فربما مقياس الغضب الصحي هو: هل يهدأ بعد أن نأخذ حقنا أو يظل مصاحبا لنا. فانا أرى أن نعرف
أتفق معك عن تجربة,كنت أظن أن كل عودة للعادة القديمة تعني فشلي الكامل، لكن بعد فترة وجدت أن فترات ضعفي أصبحت أقصر، وأن عودتي أقل عمقا. فالحيلة التي نفعت معي هي أن أكتب خطواتي الصغيرة، مهما كانت بسيطة. مثلا: "اليوم قرات كتاب لساعة كاملة". هذه التفاصيل تمنع عقلي من جري لنفس الشعور.فانا أرى أن العقل يحب الدراما، يحب أن يخبرنا "فشلت تماما" لأنه يعلم أن اليأس أسهل من الاستمرار. لكن الحقيقة أن اذا تعلمنا شيئا من رحلة ما لن نعود
كلامك ذكرني بمشهد مر علي:لام في السوبر ماركت تشتري لطفلها كيس شيبس، والطفل يمسكه بفرح، وهي تتنهد وكأنها اشترت راحتها لبعض الوقت. المشكلة أن هذا الهدوء له ثمن، ليس في الديدان فقط، بل في تعويد الطفل على أن ما يريده يحصل عليه فورا، دون نقاش. فانا أرى الأمر أكبر من مجرد منتج ضار. أرى أننا نربي جيل سريع الاستسلام ، ونظن أننا نشتري لهم السعادة. بعدها نصدم حين يكبرون أنهم لا يعرفون معنى كلمة "لا".
-1
جميل لكن ليس كل الناس متشابهة ولا تحمل نفس العزيمة و الاصرار
أتفق معك في نقطة ان المشكلة ليست في قلة الدخل فقط، بل في أن الأسعار تجري أسرع من الرواتب.لكن الذي يثير تفكيري هو هل هذه الدائرة تأتي وحدها او أننا جميعا نشارك في صنعها.الاهم من كل هذا غياب الوعي و ثقافة الاستهلاك لدينا. فانا شخصيا ارى ان بناء ثقافة المقاطعة من انسب الحلول لتغيير هذا الواقع
أتفق معك أن جفاف القلم طبيعي، لكن الذي يثير تفكيري أن بعض من يجف قلمهم لا يعودون أبدا. هل لأن الموضوع المناسب لم يأتهم او لأنهم توقفوا عن الاستماع إلى أنفسهم او انهم ببساطة لم يكونوا مناسبين للكتابة.
لكن من الممكن الخروج من تلك الدوامة فعقلنا قادر على اعادة البرمجة و البناء من خلال اتباع اساليب و طرق معينة
كلامك ذكرني بموقف يخجل . في أحد الأيام، كان احد من معارفي يتصفح الأخبار . رأى خبرا عن قصف في منطقة غزة، وصورة لطفل يبكي بين الركام. تألم لدقائق، ثم مر إلى الخبر التالي وكان مقطع مضحك وتفاعل معه . فسالت نفسي كيف انتقل بين الألم والضحك بهذه السرعة؟ كيف أصبحت معاناة إنسان مثلنا مجرد مشهد عابر ؟ فانا أعتقد أننا لا نقسو لأن قلوبنا ميتة، لكن كثرة التعرض للأخبار الحزينة جعلت عقلنا يتعود عليها، فبدأ يتعامل معها كأرقام وأخبار،
الخوف نوعان في خوف طبيعي فطرنا عليه وفيه نوع تاني احنا نصنعه من تصورتنا خيالية للاشياء او ما نسمعه من كلام لي حولنا فيخلينا نبني افكار على اشياء لم نجربها من قبل، حصل لي موقف وانا صغيرة كان عندي خوف كبير من الحشرات حتى أنه كنت أفضل البقاء في منزلي على الخروج واللعب في اماكن فيها اشجار لأنه أصل الفكرة جاءتني من تكرير عمي على مسامعي خطر الحشرات والوثائقيات لي كنت اشوفها وذا خلاني ابني تصور خوف ما جربته.
قال فيلسوف جان بول سارتر: الانسان ليس سوى ما يجعله من نفسه. فنحن لا نساوي ما نملكه من مادي ولكن ما نحدده من اختيارات وحدود نفرضها في مكان عيشنا. و حصل موقف أمامي لموظفة كلها مديرها بقلة احترام وبدون مهنة وهي ببساطة مزلت راسها وصمتت وتخلت عن دفاع عن نفسها.هنا استوقفني هذا الامر كيف للمرء ان يتنازل عن كرامته مقابل شيء مادي وهل هذا يستحق ان يدفع ثمنه بقيمة لا تقدر بثمن
يوجد فيلسوف قال جملة جد جميلة لا تطلب ان تكون الأحداث كما تشتهيها ، بل اشتهيها كما تحدث فحينها تسعد. فأنا شخصيا اجد ان طموح ليس وهما مدام اننا نستمتع بالرحلة التي تقودنا للهدف .لان السعادة الحقيقة طريق نسير فيه وليس محطة نصل إليها. فالتوفيق بين الطموح والرضا يحتاج للوقفة تأملية وتحليلة لما نرغب به في حياتنا.
ما كتبه شيء جد مؤلم لانه صادق.فنفسنا لا تعي بافعالها دائما وتميل الى تطبيق ما طبق عليها. اي اننا نظهر للعالم جروحا لم يتم معالجتها وتعيش ضمن دورة انتقالية كلما سمحت لها فرصة في الظهور ظهرت بصفة خادعة لوعينا . وهذا شخصيا مررت به لكن ما انقذني هو انني بدأت رحلة علاه اسمها تقبل الأخطاء وعلاش الجروح المنسية. وهناك عدة طرق تساعد في تخلص من هذه دوامة
أخطر استسلام اراه هو الذي اسميه مرونة وذكاء اجتماعي. مع الوقت نكتشف إننا تجردنا من صوتنا اساسي.وصار ثمن الصمت سلام مزيف. فاشوف ان المرونة الحقيقية مش إننا نتغير حسب ما نمر به، لكن نعرف حدودنا ونختار معاركنا بوعي مش بخوف.
جدل جميل. أحمد أبو زيد يقدم رؤية "الاستثمار الكلي": احرق طاقتك في العشرين، وارتح في الثلاثين. هذه الرؤية جذابة، لكن الخطر أن تصل إلى الثلاثين وأنت منهك، وتكتشف أن التوازن يحتاج تمرينا مستمرا. الوجهة الأخرى (التوازن من البداية) أكثر حكمة، لكنها قد تكون فخا للكسل المقنع. رأيي: لا تختار واحدة، وازن بينهما. في العشرين: أرهق نفسك في فترات مركزة، لكن احم حدا أدنى من الراحة (نوم، علاقات، فرح صغير). في الثلاثين: خفف الضغط، لكن لا تتوقف عن التجديد.
مشكلة عميقة. العائلة ترى فقط "أختك لم تتزوج = أنت لن تتزوجي"، متجاهلة فرقا شاسعا: الكبرى اختارت عدم الزواج، والصغرى تؤجله لتحقيق حرية مالية أولا. نفس المنطق القاتل مع السفر والعمل: قصة فشل واحدة لابن الجيران تتحول إلى قاعدة تمنع الجميع. العائلة تتجاهل ثلاثة أمور: اختلاف الشخصيات، الظروف، والخطط. النتيجة: الأصغر يحقد على الأكبر لأنه جرّب وفشل وأغلق الباب، والأكبر يشعر بالذنب.
هل سبق أن عدلت أسلوب تواصلك كليا مع شخص من ثقافة مختلفة لأنك لاحظت أن رسائلك المباشرة تساء فهمها؟ وإذا حصل، ما التغيير الذي فعلته تحديدا؟
سؤال واقعي ومؤلم. الهجرة ليست حلا سحريا: الغربة صعبة، والعنصرية موجودة، والمعادلات المهنية مرهقة. لكنها قد تمنح فرصة لبناء رأس مال سريع لمن يمتلكون مهارات مطلوبة (تقنية، تمريض، تعليم). أما البقاء والعمل على الاستثمار في الذات فهو أصعب ولكنه أعمق: مهارة رقمية، مشروع صغير، عمل عن بعد بعملة أجنبية. المشكلة ليست مغربية فقط، بل كثير من دول الغرب تعاني الآن من غلاء معيشة وأزمة إسكان.
نوال السعداوي مصيبة في جزئية: النموذج التقليدي للزواج كان يطلب من المرأة الطاعة والتضحية. لكنك طرحت الأهم: العلاقة المشتركة بدل العلاقة الهرمية. الفرق الجوهري: الرجل غالبا يصف الزوجة الصالحة بأدوار تنفيذية (تطيع، تخدم، تطبخ)، والمرأة تصف الزوج الصالح بصفات عاطفية (حنون، لا يكسر الخاطر).
فكرة جميلة وتستحق التأمل. نجاحها مرتبط بأمرين: نقل المهارات الحقيقية عبر مدارس مهنية، وضمان نزاهة العقود الحكومية لشراء منتجات القرى بدون بيروقراطية.
شكرا لهذا الاقتراح الرائع، وفعلا مشاركة الكتب من أجمل أنواع العطاء. حاليا أنا منهمكة في قراءة كتاب "The Culture Map" لـ Erin Meyer، وهو يتحدث عن كيف تختلف ثقافات العمل والتواصل بين الدول (مثل: كيف يفاوض الأمريكي بسرعة، بينما يحتاج الياباني لبناء علاقة أولا؟ ولماذا قد يفهم الصمت في ثقافة على أنه احترام، بينما يفهم في أخرى على أنه ضعف؟) شدني فيه بشكل خاص الربط بين علم النفس الثقافي وإدارة الأعمال، خصوصاً أنني أعمل مع أشخاص من خلفيات مختلفة (عربية،