منذ فترة قريبة مرض أحد أفراد العائلة وذهب للمشفى، حينها لم أستطع أن أركز في أي شيء يخص العمل أو الدراسة وتجاهلت كل شيء، ولكن عاتبني الكثير من الأشخاص على هذا الأمر. بالنسبة لي العائلة أهم من أي شيء آخر وتكون الأولوية قبل أي شيء آخر، وحين يكون هناك قرار بين العائلة أو الدراسة أو العمل دائمًا ما يكون اختياري العائلة حتى إن كان ذلك سيؤثر على الأشياء الأخرى، ولكن ما يجعلني أستغرب فعلًا هو أنه هناك الكثير من الأشخاص الآخرين الذين لا يفكرون بنفس الشكل ولا يعطون الأولوية للعائلة في حين انهم يحبون عائلاتهم بشكل كبير. قد رأيت ذلك مع أحد أصدقائي حيث كانت والدته في المشفى ولكنه لم يذهب لها لأن جامعته في محافظة أخرى ولديه إمتحانات، ولكن ما جعلني أستغرب في الأمر أن إمتحاناته كان لايزال عليها عشرة أيام، في حني أنه كان دائم التوتر والإتصال بهم للإطمئنان فلم يكن مهمل ولكن في المقابل لم يضحى بيوم من وقته ليذهب لها. بالنسبة للكثير من الأشخاص هذا التصرف طبيعي ويرون أن القيام بغير ذلك يعد مبالغة، ولكن بالنسبة لي التواجد مع العائلة يكون أهم من أي شيء آخر وفي موقف كهذا ستكون أولويتي هي التواجد مع والدتي حتى وإن كان لدي إمتحان في نفس اليوم أو بعدها بيوم.