بصفتي أنتمي لهذا الجيل، أجد نفسي غير مستعدة تماما للتضحية بوقتي وصحتي من أجل ترقية مهنية أو من أجل العمل عامة فأنا أرى في تلك المناصب الكبيرة فخا للمسؤولية يجلب القلق الدائم والاحتراق النفسي مقابل زيادة مالية بسيطة لا تستحق.مثلا رئيسة قسمي تعاني من مرض أهم أسبابه هو التوتر وكثرة المسؤوليات .بالنسبة لي سلامي النفسي وجودة حياتي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، أفضل البقاء في منصب يضمن لي راحة البال على حساب ألقاب براقة تسرق مني استقراري. فالنجاح بالنسبة لي لم يعد مجرد مسمى وظيفي، بل هو امتلاك وقت كاف لنفسي ولعائلتي، والحفاظ على صحتي، وممارسة حياتي بحرية.
لماذا لسنا مستعدين للتضحية بحياتنا من أجل ترقية في العمل؟
التعليق السابق
جيل الآباء ضحى بصحته أحيانا، لكنه بنى لنا مدارس وبيوتا. لو تبنى كل جيل "الراحة أولاً"، لتوقف التقدم. من سيضحي إذا
أما "المسمى غير مهم"، فهذا صحيح في وظائف. لكن في كثير من المجالات، المسمى يفتح أبوابا. رفض الترقية اليوم قد يعني غلق طريق التطور غدا.أنت تقولين البيئة والراتب أهم. لكن في الأزمات، أول من يستغنى عنه هم العاديون. الأمان الحقيقي ليس في الراحة الدائمة، بل في بناء سيرة لا تعتمد على لطف المدير.
الاحتراق النفسي حقيقي، لكن اسببه المنصب أم سوء إدارة الوقت وعدم معرفة قول "لا" هناك مديرون هانئون، وموظفون محترقون من الروتين.
لست أدعو لقبول وظيفةمؤذية. لكني أدعو لعدم الخوف من تحدي نفس. الصحة النفسية ليست في تجنب كل ضغط، بل في تعلم التعامل مع الضغوط المفيدة
التعليقات