لماذا لدينا ولع بالأبطال الخارقين؟

هل فكر أحدكم من أين جاءت هوليوود بفكرة الأبطال الخارقين؟ ولماذا كلنا معجبون بهذه الفكرة؟.

إذا ركزنا في تاريخنا الخاص، نجد أن كلنا نمر بنفس السيناريو، وهو وجود بطل ما لكل مرحلة في حياتنا، في الطفولة( القناص، سالي، المقاتل النبيل..) في المراهقة ( سوبرمان، باتمان..الخ) في الشباب(أرنولد شوارزنيجر للرجال، ميسي،اوبرا وينفري للبنات..الخ)....

الشاهد من الأمر أننا لا يمكن أن نعيش في مرحلة مم حياتنا دون أن يكون لذينا تصور ما عن البطل، أو ما نسميه بـــ" القدوة" ، وكما تقول الصوفية، من لا شيخ له فيشيخه الشيطان، في إشارة ان الشخص الذي ليس له قدوة هو شخص لا غاية له في الحياة.

فلسفيا وأنثروبولوجيا، نعد فكرة البطل القدوة والنموذج فكرة قديمة جدا، متجذرة في جيناتنا، فعلى طول تاريخنا القديم، كان الإنسان لذيه ما يمسى بالشخصيات النموذجية والأبطال كجزء أساسي من منظومته الدينية الاسطورية، فالبطل هو المنقذ الذي يملك مهارات خارقة ويقوم بحماية شعبه أو قبيلته من أي مخاطر محدقة به، لكن بعد انتهاء عصر الأسطورة ومجيء العلم، واختفاء الأبطال الحقيقين مع اختفاء الأسطورة، لكن بقي الانسان الحديث مشتاق إلى فكرة البطل الحامي، المنقذ.

يبدوا أن وسائل الاعلام الحديثة ومراكز صناعة الفن وبالتحديد هوليوود قد ادركت أهمية هذه الحاجة الإنسانية لفكرة المنقذ، فخلقت لنا، أبطال أسطوريين جدد، وهذا يظهر حتى من اسم الشخصيات ( الرجل العنكبوت ، الرجل الخارق..) كتلميح لرغبتنا المكبوته في ان نصبح أبطالا يوما ما مثل أسلافنا.

أخبرني عنك: من هو بطلك المفضل في كل مرحلة عمرية من حياتك؟ لوكان بإمكانك أن تكون بطلا اليوم، ماذا تختار ان تكون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الطفولة، كان بطلي المفضل هو سبونج بوب، الإسفنجة الصفراء الطيبة والمرحة التي تعيش في قاع المحيط مع أصدقائها. كانت تجعلني أضحك وأستمتع بمغامراتها السخيفة والمضحكة. كنت أحب شخصيتها البسيطة والمحبة للجميع.

في المراهقة، كان بطلي المفضل هو هاري بوتر، الساحر الشجاع والذكي الذي يواجه الشرير فولدمورت وأتباعه. كان يثير فيّ الإعجاب والإثارة بقدراته السحرية وشجاعته وصداقته مع رون وهيرميون. كنت أحلم بأن أكون مثله وأذهب إلى مدرسة هوجورتس للسحر والشعوذة.

في الشباب، بطلي المفضل هو ستيف جوبز، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة آبل. كان رائداً في مجال التكنولوجيا والابتكار، وخلق منتجات رائعة مثل آي فون وآي باد. كان يمتلك رؤية وإبداع وثقة في نفسه. وكذلك يعجبني إيلون ماسك كثيرًا.

raghd_agaafar أضف ردا
كنت أحب شخصيتها البسيطة والمحبة للجميع.

هذه فعلًا قدرة خارقة قد لا توجد سوى لدى سبونج بوب؛ فمن المستحيل -مهما حاولت- أن يرضى عنك جميع الناس بطبيعة الحال :)

هذه فعلًا قدرة خارقة قد لا توجد سوى لدى سبونج بوب؛ فمن المستحيل -مهما حاولت- أن يرضى عنك جميع الناس بطبيعة الحال :)

اضافة الى طريقة تحضير البرغر وتحمله لشخصيات الغليضة لا تحتمل مثل شفيق وشمشون 🤦‍♀️

في الشباب، بطلي المفضل هو ستيف جوبز، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة آبل. كان رائداً في مجال التكنولوجيا والابتكار، وخلق منتجات رائعة مثل آي فون وآي باد. كان يمتلك رؤية وإبداع وثقة في نفسه. وكذلك يعجبني إيلون ماسك كثيرًا.

بما انك نضجت يا أحمد وأصبحت لذيك اختيارات عقلانية اكثر للشخصيات البطلة في حياتك، فهل تؤثر السمعة السيئة لهؤلاء الابطال على مدى حبك لهم؟

مثلا الكل يتحدث عن جرائم ستيف جوبز ومشروعه التدميري للعالم، هل تجعلك هذه الادعاءات تفكير في تغييره ؟؟؟

Mahmoud_AlQassas أضف ردا

لامس كلامك شيئاً في قلبي فهذا الموضوع بالذات يملك خصوصية كبيرة في حياتي.

من طفولتي لم أجدها غريبةً أن أطلب من والدتي مناداتي باسم بطلي المفضل في ذلك الوقت (كابتن ماجد)

ثم مروراً بفترة الشباب الأولى كنت مولعاً جداً بفكرة باتمان ودوره في محاربة الشر والقضاء على المجرمين

أما عني حالياً فبطلي المفضل والذي أقتنع فيه كل يوم أكثر هو (البروفيسور)، أحاول تقليد شيئاً من شخصيته وتفكيره وحركاته وأنا ممتن جداً لنفسي أنها اختارت شخصاً عبقرياً كهذا.

وددت لو كنت يوماً في حنكته وقدرته على التخطيط وربط الأشياء وتحليلها وفقاً للمنطق والعقل.

ماذا عنك، هل شاهدتِ البروفيسور أو سمعت عنه؟

ماذا عنك، هل شاهدتِ البروفيسور أو سمعت عنه؟

لم اشاهد المسلسل، لكني اعرف انه من مسلسل اسباني لاكاسا دي بيبل، الذي شاهت له تلخيص في اليوتيوب كفضول فقط ، لكن لم اتبع الاحداث.... يذكرني هذا بمسلس كنت مولعة به حد الجنون ايام المراهقة : وادي الذئاب: كنت شغوفة جدا بشخصية مراد علمدار لدرجة تمنيت ان أكون بقوة شخصيته ، كانت له صلابه نفسية مهولة جدا جعلتني احاول تقليده في بعض الاحيان بوعي او بدون وعي، ليس كحركات جسمانية لانه في النهاية رجل وانا امرأة ، ولكن كنت احاول ان اعرف كيف اصل الى كيفية تحكمه في اعصابه وعدم الانسياق وراء عواطفه، وكيفية التحكم في ايماءاته وحركة عينيه، التي تمزج بين القوة والحب ، والقسوة والرقة، عكس ميماتي الذي كان يمتلك فقط جانب قاسي وعدواني لا يعرف الحب او المشاعر ...بعد فترة عرفت اني وقعت في غرام تلك الشخصية لاني مررت بمراهقة صعبة كانت تتطلب مني ان اكون فتاة شرسة تصارع الوحدة وعدم الاهتمام وتمارس الامومة في اشد سنواتها حاجة للحب والاحتواء، وهذا ما جعلني ابحث عن القوة واعجب بأي شخص يمكن ان يعلمني كيف اكون بشخصية قوية اكثر، لانه لا سبيل لي للبقاء الا ان اكون اقوى ، دون ان افقد حبي وحناني وانوثتي.

من هو بطلك المفضل في كل مرحلة عمرية من حياتك؟ لوكان بإمكانك أن تكون بطلا اليوم، ماذا تختار ان تكون؟

في الكثير من الأحيان أجدي نفسي أني كنت مختلفة عن الناس في عمري، لم يكن لي اي بطل خارق أتبعه واعتبره قدوة كنت أشاهد الكثير واغلبهم لا أعرف أسماءهم وحتى من اعرفهم شخصيا واسما لم يكونوا قدوة لي بالعكس ربما كنت احب اكثر المحتوى المرتبط بهم ولم اكن احبهم كشخصيات ابدا.

أتعرفين يا خلود؟ لقد مللتُ هذا التنميط الأعمى للأشخاص الجيّدين في هذا العالم المليء بالشر. فمن قال أنّنا نريد أبطالًا كاملين ومكمّلين ولا يوجد بهم أي شائبة؟ لقد ملأت هذه الأفلام والمسلسلات رأسنا ورأس أطفالنا بالأفكار الخاطئة التي لا تمت للواقعة بصلة. أنا أحب المسلسلات والأفلام التي تظهر شخصيّاتٍ تشبهنا إلى حدٍّ كبير، مليئة بالأخطاء والهفوات ولكن رغم ذلك يمكننا أن نصفهم بأنهم أخيار. فنحن نريد ما يربطنا الواقع لا ما يسلخنا عنه.

أنا أحب المسلسلات والأفلام التي تظهر شخصيّاتٍ تشبهنا إلى حدٍّ كبير، مليئة بالأخطاء والهفوات ولكن رغم ذلك يمكننا أن نصفهم بأنهم أخيار. فنحن نريد ما يربطنا الواقع لا ما يسلخنا عنه.

دعيني اصدمك يا فاطمة وأقول انك مع الاسف مخطئة في ظنك هذا...

فحتى هده الشخصيات التي تتحدثين عنها هي ابطال ايضا ، لكن بصورة مختلفة، هم ابطال يجسدون الاحالة التي نشرئب إليها جميعا، بعد ان مللنا فكرة الابطال الغريبة الاشكال والصفات الفنتازية، نحن اليوم نريد ابطالا تشبهنا، ابطال قوتهم في صدقهم وعفويتهم وبلاهتهم وغبائهم، ابطال يمكن أن يجعلونا اقرب الى انفسنا، لان التحدي اليوم ليس في كيف نجد شخص يطير او شخص يحمل الاثقال، بل في شخص يشبهنا، لسبب بسيط جدا، لاننا بفعل الرأسمالية والحداثة أصبحنا غرباء عن انفسنا ونشعر بالاشمئزاز من ذواتنا ونبحث دوما عن القوة خارجها، فعندما تعرض علينا شخصيات سخيفة مثلنا نقع في حبها مباشرة لانها تجعلنا نرى مالم نتقبله في انفسنا .

شخصيا اكره الابطال الخارقين وقصصهم لا تثير حماسي او فضولي، حتى افضل افلام مارفال ومن حصدت على اعجاب النقاد اجدها اقل من عادية وأكملت بعضها بصعوبة.. فما المتعة المرجوة من عمل تدرك ان بطله سينتصر في النهاية مهما كان العدو قويا..

بخصوص سؤالك من هو بطلي المفضل.. مم .. ربما سايتما من ون بانش مان.. هو بطل خارق لكن لان العمل كوميدي ولا يأخذ الاشرار او الكوارث بجدية، فقد نال على اعجابي بحق.. او deadpool نفس الشيء..

بالضبط وهذا رأيي أيضا، ففكرة الأبطال الخارقة أراها غير منطقية ولا أتمكن من استيعابها ولا تقبلها حتى وأنا طفلة ولا أحب مشاهدتهم أبدا لأن البطل يأخذ صلاحيات ونقاط قوى غير طبيعية، أتذكر كابتن ماجد وعندما كان يطير بالهواء ليركل الكرة ويتشقلب بالهواء وكأنه سوبر مان، حتى أبسط الكرتون توم وجيري، وانتصار جيري بكل الأحوال رغم محاولات توم المستميتة ولكن ولا مرة انتصر بمخططه

شخصيا اكره الابطال الخارقين وقصصهم لا تثير حماسي او فضولي، 

ولكنك اخترت  سايتما من ون بانش مان؟!

مع الاسف تعليقك غير مفهوم ، هل من توضيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

مجهول أضف ردا

أناقش @SenKai

هو يكره الأبطال الخارقين، بينما اختار البطل الخارق ون بانش مان، وهنا تناقض!

ذكرت ون بانش مان كإستثناء لانه عمل كوميدي، ويحمل سخرية من اعمال الابطال الخارقين الاخرى

afifa08_hamza أضف ردا

في صغيري كان بطلتي المفضلة والتي أحبها إلى الأن، هي "باي" من كرتون المقاتل النبيل، كانت تعجبني شخصيتها كثيرا واثقة من نفسها، مرحة، وشجاعة، دائما ما ترافق أكيرا في القتال ومحاربة الأشرار، لو كنت بطلة اليوم لأخترتها هيا، صحيح أنني لا أحب القتال مثلها ولكن سأخد منها الثقة بالنفس والشجاعة، لاننا اليوم في عالم مليئ بالفتن والمصائب يحتاجها فيها الفرد أن يحصن نفسه ويتصدى لها.

ذكرتني يا عفيفة بشخصيات كثيرة لم كنت معجبين بها حقا ، كنا بالفعل نشعر بالغيض والاشمئزاز منها لكننا نجد انفسنا مشدودين إليها بشكل ما لا نستطيع انن نقاوم ذلك الشعور فينا ، مثل الانسة منشن في كرتون الحديثة السرية او جوهان في دراغومبول مثلا ...الخ

السؤال لماذا تتجذب إليهم بهذه الطريقة رغمم عدم اعجابنا بهم كأبطال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السؤال لماذا تتجذب إليهم بهذه الطريقة رغمم عدم اعجابنا بهم كأبطال

الأمر غير معروف بحق، ربما لان تفكيرنا كان محدودا حينها ولم نكن ندرك بين ماهو الصائب والخاطئ.

الان لا يوجد لدي ابطال خارقين ،

اما عندما كنت صغيرا كنت احب مازنجر ،و لكن في نفس الوقت لم اكن اريده ان يفوز، فدائما ما كنت اشجع الآلي الشرير و اريده ان ينتصر ليس حبا فيه و لكن حتى لا تنتهي الحلقة.

اما عندما كنت صغيرا كنت احب مازنجر ،و لكن في نفس الوقت لم اكن اريده ان يفوز، فدائما ما كنت اشجع الآلي الشرير و اريده ان ينتصر ليس حبا فيه و لكن حتى لا تنتهي الحلقة.

ما اسم الكرتون ؟

كان اسمه (مازنجر) ،و أغنية المقدمة كانت أيضا جميلة جدا.

هل فكر أحدكم من أين جاءت هوليوود بفكرة الأبطال الخارقين

في الحقيقة شغلني هذا الأمر كثيرا حتى وجدت تقارب أو استنساخ مباشر لصفات بعض الشخصيات الأسطورية في القصص المصورة فمثلا سوبر مان هو التطابق لهرقليز في الحضارة اليونانية وأيضا ثور هو استنساخ لإله البرق في الأساطير الاسكندنافية، وأيضا استخدام قصص وآلهه من الحضارة المصرية القديمة في كوميكس فارس القمر مثل خونشو وأميت. وغيرها الكثير من الأمثلة التي أخذتها هوليود من الأساطير في الحضارات القديمة.

أما بالنسبة لي فأبطالي كانوا عدة أولهم كان المحقق كونان وعدنان من عدنان ولينا والذي اسمه أيضا كونان في القصة الأصلية وثم باتمان ومؤخرا بروميثيوس وسبارتاكوس.

ومؤخرا بروميثيوس وسبارتاكوس.

في اي عمل فني وجدتِ هذين البطلين؟

هل هما في مسلسل تلفزيوني ام في كرتون ام فيلم؟

هل هما في مسلسل تلفزيوني ام في كرتون ام فيلم؟

لا بل من خلال قراءة الأساطير اليونانية حيث بروميثيوس حسب الأسطورة هو من أخذ شعلة النار من ألهة الأولميب وأهداها إلى الإنسان ومن خلاله عرف الإنسان النار فهو أسطورة ساهمت في تكوين المعرفة للبشرية، وسبارتاكوس هو أول من قام بثورة ضد الطغيان واستخدام البشر كعبيد والتسلية من قبل الطبقات الحاكمة وقت ذاك.

Noetic أضف ردا

البطل شخصية تحاول أن تحقق ذاتها عن طريق مساعدة الآخرين حتى لو لم يطلبوا المساعدة ، لأن البطل يحب ان يكون محبوب الجماهير ، يظن ان تدخله صحيح وفق القيم التي تربى عليها ، لا يدري الابطال أن هناك الكثير من الناس تكره تطفلهم و تدخلهم و كثيرا ما يصعقون بعبارات مثل ( ما دخلك ؟ و لماذا تحشر أنفك في ما لا يعنيك ؟ ) ، جواب الناس يخيب امالهم و يجعلهم يحزنون و يكتئبون لأن الناس تسيء الظن بهم و لا يعطون لهم فرص كافية لإثبات أنفسهم ، هم متهورون و شجعان و لكنهم أوفياء لقيمهم الخاصة و نيتهم دوما طيبة باستثناء الأشرار منهم طبعا ، عنيدون و مغامرون الى ابعد حد ، و القوانين الصارمة تسبب لهم الغثيان و لا يكنون لها أي احترام ، و ذلك بسبب انهم يحسنون الظن بالناس و لكن مع الوقت يبدأ حسن ظنهم يتراجع و يضمحل و يصبحون مستائين جدا الى حد التفكير بالاجرام ، لأن الانسان الطيب يفقد طيبته بسبب كثرة السيئين و هذا يجعله لا يستطيع ان يعيش بدون ان يكتسب شيئا من القسوة و انعدام الرحمة ، او شيئا من الانتهازية و التفكير في الغدر .. ، لذلك حتى نتجنب غضب الطيبين علينا تقديرهم و احترامهم و مدح انجازاتهم ، فوراء كل نظام انساني عادل ابطال انتصروا له بقيمهم النبيلة ، تكمن قيمة الابطال في شجاعتهم في قول الحق و في نواياهم و قيمهم الاصيلة و انسانيتهم العالية ، و هم اصدقائي المفضلون .

البطل شخصية تحاول أن تحقق ذاتها عن طريق مساعدة الآخرين حتى لو لم يطلبوا المساعدة ، لأن البطل يحب ان يكون محبوب الجماهير ، يظن ان تدخله صحيح وفق القيم التي تربى عليها ، لا يدري الابطال أن هناك الكثير من الناس تكره تطفلهم و تدخلهم و كثيرا ما يصعقون بعبارات مثل ( ما دخلك ؟ و لماذا تحشر أنفك في ما لا يعنيك ؟ ) 

بالفعل اتفق معك اتفاق قاطع .

اريد ان ازيد على كلامك ، بأن البطل في الاصل ليس شخص قوي بل بالعكس ، هو في مقاييس علم النفس الحديث شخص ضعيف، لانه يجتهد في ارضاء وحماية الاخرين ويعطي الاولية للجميع على نفسه، في سبيل تلبية شعوره العميق وهو تلبية حاجته للشعور بالرضى والقبول والثناء والمحبة من الاخرين، وهذه كلها علامات سافرة عن الضعف لا القوة.

Noetic أضف ردا

البطل شخصية اعتمادية قليلا ، و لديهم حب طبيعي لأنفسهم يشبه حب الأطفال لأنفسهم ، مهاراتهم التعاطفية و الشعورية طفولية و لا يقصدون و لا يتعمدون الإيذاء باستثناء ( الأشرار منهم ) ، و لكن بالمقابل فإن عقول الأبطال و حواسهم سريعة مرهفة و هم حركيون سريعون ، و يمتلكون خطط و استراتيجيات ذكية و هم أقوياء في مجابهة الأخطار و الكوارث الطبيعية ، لكنهم ضعفاء في الجانب التعاطفي ، و هذا ما يجعلهم مكروهين ، و هم يرون أن هذه الكراهية اتجاههم غير مبررة و لا يفهمون الدواعي لها ، و يرون أن من حقهم أن يكونوا محبوبين و مقبولين اجتماعيا بمحاسنهم و مساوئهم ، لذلك من الصعب اقناعهم بأن لديهم ( مساوئ ) غير مقبولة اجتماعيا ، و بالتالي عليهم الالتزام و احترام ذلك ، هم أعداء للالتزام و الانتظام لانه يخنق عفويتهم و يشل حريتهم ، لذلك هم مناسبون للوظائف الابداعية التي لا تفرض قيودا عليهم كالرسم و الرقص و الافلام و المجالات التي ليس فيها احتكاك مباشر مع الناس الاخرين ، من يدري قد يأتي زمن يتصالح فيه الناس مع الأبطال و يتمكنون من قبول تصرفاتهم و يتغاضون عنها لصالح مزاياهم الأخرى المدهشة ..

البطل شخصية اعتمادية قليلا ، و لديهم حب طبيعي لأنفسهم يشبه حب الأطفال لأنفسهم ، 

لم افهم هذا التوصيف، هل يمكن ان تشرح لي هذه الجملة اكثر حتى اتمكن من اكمال النقاش مع حظرتك؟

تبدوا عندك افكار مثيرة للتفكير فعلا.................

توصيف هذه الشخصيات مستمد من مقياس mbti ، اقترح عليك البحث في هذا المقياس سيدة خلود ، لأنه يعمق و يشرح باستفاضة عن شخصية البطل و شخصيات أخرى عديدة .

هل يمكن ان تحيلنا الى مراجع او دراسات جادة حول هذه الجزئية يا فتحي، فضلا منك وتكرما.

Noetic أضف ردا

في ظني لا توجد كتب غزيرة في هذا الشأن مترجمة إلى اللغة العربية ، هناك فقط مقالات و مواقع متفرقة يمكنك بسهولة إيجادها بالبحث في محرك غوغل عن جملة ( مقياس mbti ) ، أنصحك آنسة خلود بمتابعة شروحات موقع الدكتور جاسم هارون ، و أيضا عثرت لك على كتاب من موقع مكتبة نور الغنية عن التعريف ، يمكنك الانتقال مباشرة عبر هذا الرابط : https://www.noor-book.com/%...

و أتمنى لك قراءة طيبة مثمرة .