يوجد نوعان من الدعم المقدم من قبل الاكاديمية: الدعم أثناء الدورة: من خلال الرد على كل استفساراتك وأسئلتك طول فترة التعلم. الدعم بعد انهاء الدورة: يبدأ بمساعدتك بكتابة سيرة ذاتية عبر موقع بعيد، مساعدتك في بناء علامتك التجارية الشخصيةعلى موقع سنديان، اضافة الى متابعة معك للعثور على عمل وتقديم إرشادات مخصصة لمسارك. "هل هناك شروط خفية قد تُبطِل هذا الضمان؟ هل يُمكن للمتدرب المطالبة باسترداد أمواله بسهولة؟" شرط الاسترداد هو جواب الشرط. إن لم تحصل على وظيفة أو عمل حر
5
فكرتك رائعة وتلبي حاجة ملحة للمبتدئين الذين يبحثون عن توجيه شخصي وتعليمي مبسط. لكن مع وجود أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة مثل ChatGPT، Gemini، Claude وغيرهم، التي تقدم حلولًا فورية لإصلاح الأكواد وشرح الأخطاء، يظهر سؤال مهم: لماذا قد يدفع شخص مقابل خدمة يمكنه الحصول على بديل مجاني أو منخفض التكلفة عبر هذه الأدوات؟ كيف ستتميز خدمتك عن أدوات الذكاء؟ أقترح التركيز لجعل خدمتك فريدة على ما يلي: شروحات تعليمية مخصصة: قدمي شروحات تناسب مستوى العميل (مثل مبتدئ أو متوسط)، مع
الشركات الناجحة لا تُبنى على الإرهاق، بل على تمكين الموظفين ومنحهم التوازن بين العمل والحياة. أعتقد من النادر جداً وجود إدارة تتبنى هذه العقلية وتحترم الحدود الفاصلة بين الحياة المهنية والشخصية بل العكس هو السائد. فهنا كيف يمكننا أن نخلق بيئة عمل صحية بحيث يستطيع الموظف بها تقديم الانتاجية المطلوبة دون التضحية بصحته ورفاهيته؟ هناك فرق كبير بين الطوارئ التي تتطلب جهدًا إضافيًا لفترة محدودة، وبين جعل العمل لساعات طويلة قاعدة دائمة مما يؤدي إلى استنزاف الموظفين على المدى الطويل. برأيي من الضروري أن يكون
أتذكر تعليقًا قرأته أثناء حضوري لدورة بايثون على اليوتيوب، حيث كتب أحد المتابعين: "هذا النوع من المحتوى هو ما يستحق الانتشار والمتابعة. تحياتي لكم، وأود أن أخبركم أنني أبلغ من العمر 76 عامًا، وما زلت أزاحم الشباب في تعلم علوم الحاسوب لأنني أؤمن بمقولة: العلم من المهد إلى اللحد." استوقفني هذا التعليق كثيرًا وأثار إعجابي بشدة، لأنه أكد لي أن الشغف لا يرتبط بعمر معين، بل هو سمة شخصية قد تستمر مدى الحياة. أنت تبحث عن الحماس والقدرة على التكيف
أنا أؤمن بأن الحماس أو الشغف هو نتيجة للفعل وليس شرطًا لبدئه. فالشغف مجرد دافع خارجي مؤقت لا يمكن الاعتماد عليه كأساس للعمل لأنه يتأثر بالظروف المحيطة مثل البيئة والمزاج والصحة، وغيرها. لذا، كيف يمكننا الانطلاق إذا غاب الشغف؟ باستحضاره، حيث أن الشخص لا ينتظر الشعور بالحافز ليبدأ، بل يبدأ بالعمل أولًا ثم يجد نفسه مع مرور الوقت أكثر تحفيزًا بسبب الإنجازات الصغيرة والتقدم المستمر .. و الإنجاز بحاجة إلى نظام عمل وروتين ثابت وبيئة محفزة تدفعنا للعمل باستمرار، بغض
أعتقد أن التحول من تقديم خدمة فردية كمستقل إلى قيادة مشروع متكامل كرائد أعمال يبدأ من بناء عقلية ريادية، يبدأ من القراءة المكثفة للكتب والمقالات ومتابعة قصص رواد الأعمال، كيف بدأوا، العقبات التي واجهوها، وكيف تمكن البعض من الصمود بينما فشل آخرون وأسباب فشلهم. الغوص بعمق في هذا العالم. مرة قرأت مقالًا يحلل شخصية جاك ما الريادية ولاحظت أن كاتب المقال، وهو رائد أعمال أيضًا، يتبنى أسلوباً ادارياً ورؤيا مشابهة جدًا لأسلوب جاك ما. وهذا جعلني أدرك أن استيعاب تجارب
بالنسبة لسؤالك الأول كيف نجعل الذكاء الاصطناعي صديقنا في العمل؟ أعتقد عفيفة يجب جعله صديقنا كلٌ على حسب مجال عمله (مبرمج، مصمم ، كاتب ...)، بالنسبة لي العامل الأهم ألا أجعله يفكر نيابة عني في البرمجة، بل يمكن أن اسأله عن كيفية تحسين أداء الكود أو أن يشرح أي مفهوم برمجي أو يعطيني مثال عملي على المفاهيم البرمجية أو يساعدني في العثور على الأخطاء وأسباب الأخطاء وكيفية تصحيحها.
كيف يمكن للإنسان أن يوازن بين التمسك بالأمل وعدم الانهيار في حال لم يتحقق؟ كما تتعامل google Maps عندما لانصل الى وجهتنا بالطريقة التي خططنا لها، هل يتوقف التطبيق؟ لا، بل يقوم باعادة توجيهنا. بنفس المبدأ ينبغي أن نتعامل عندما لانحقق مانصبو اليه، باعادة التوجيه مرة أخرى. و بايمان و تسليم أن الخير فيما اختاره الله حتى لو لم ندرك الحكمة في اللحظة ذاتها. و على عكس ماذكرت من أمثلة جورج بأن الأمل كان قاتلاً ،أراه دافعاً للحياة كما كان
ماذكرته شيماء عن قصة الفيلم ذكرني بفيلم Soul، جو غاردنر كان يحلم بأن يصبح موسيقيًا محترفًا، وعندما حقق حلمه بالعزف مع فرقة Dorothea Williams لم يمنحه شعوره بالانجاز ماكان يتوقعه. عندما يسأل Dorothea عن هذا الشعور، روت له قصة السمكة الصغيرة التي تبحث عن المحيط سمكة صغيرة: "أنا أبحث عن المحيط." سمكة كبيرة: "المحيط؟ أنت فيه الآن!" سمكة صغيرة: "هذا؟ هذا مجرد ماء… أنا أريد المحيط!" كثير من الناس يقضون حياتهم في السعي وراء "المحيط" ظنًا منهم أنه الشيء العظيم
أحد أهم الكتب التي تناولت الإساءة الأبوية، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة هو كتاب"أبي الذي أكره " للدكتور عماد رشاد عثمان . يناقش الكتاب العديد من التصرفات التي قد يقوم بها الآباء بعفوية، لكنها تترك أثرًا مؤلمًا في نفوس أبنائهم، كما يستعرض سبل التعافي من هذه الجروح العاطفية. يتناول الكتاب تأثير الأب القاسي، المتسلط، أو الغائب على تكوين شخصية الابن ونفسيته، موضحًا كيف تؤثر هذه العلاقة على مشاعر الشخص تجاه نفسه والعالم من حوله. كما يسلط الضوء على آلية
في مسلسل Sherlock Holmes، تحدث عن تقنية Memory Palace لتذكر المعلومات، وهي تعتمد على أربع خطوات رئيسية: اختيار قصر أو مكان مألوف. تقسيم القصر إلى غرف، حيث تمثل كل غرفة موضوعًا معينًا. ربط المعلومات بأشياء داخل القصر، من خلال تخيل المعلومات على شكل صور ذهنية مميزة. التجول داخل القصر لاسترجاع المعلومات، حيث يمكنك استذكار كل معلومة بزيارة "مكانها" في القصر العقلي. من خلال هذه الفكرة، حاولت بناء نظام رقمي منظم في Notion يحاكي طريقة Memory Palace تنظيم المعلومات بشكل هرمي
ليس تمامًا هذا ما قصدته، خالد. التعريف عن نفسي من خلال مهنتي أو إنجازاتي أمر ضروري، خاصة في السياقات المهنية مثل كتابة السيرة الذاتية أو إنشاء حساب على LinkedIn، حيث يكون من الطبيعي ذكر ما قمت به خلال مسيرتي العملية. لكن عندما يتعلق الأمر بمعرفة شخص معرفة حقيقية، فلا يمكن اختزاله في مهنته أو إنجازاته فقط. فالشخص يُعرف أكثر من خلال مواقفه الحياتية، وطريقة تعامله مع الآخرين، والقيم التي يحملها. وكذلك عندما أعرّف عن نفسي، سأذكر مهنتي وما أنجزته، لكن
صحيح أنه لا أحد سيشعر تمامًا بما أشعر به، لكني مع ذلك أميل إلى المشاركة، ولكن فقط مع من أثق بتفهمه لما أمرّ به. أؤمن أن كتمان المشاعر قد يزيد الضغط النفسي، لذا أجد أن مشاركة الأحاسيس مع الأشخاص المقربين—سواء كانوا إخوة، أصدقاء، أو الوالدين—تساعد في التخفيف من الحمل النفسي، وأحيانًا تقود إلى رؤية الحلول من منظور مختلف، أو على الأقل تجعلني أدرك أنني قد أكون في بعض الأحيان أضخّم الأمور أكثر مما تستحق.
في مقولة لأحد الكتاب تقول: "في الأمور العظيمة، الكل عظماء، ولكن في التفاصيل الصغيرة تكمن الحقيقة." وفي عصر السوشيال ميديا اليوم، إذا تصفحت العديد من "البروفايلات الشخصية"، ستجد أن هذا مدير/ة، وذاك "كوتش"، وآخر هو "الليدر". الكل مؤثرين وعظماء. في الماضي، كثيرًا ما كنت أعجب بالإنجازات المهنية للإنسان. أما اليوم، فما عاد حكمي على معرفة الأشخاص (أو حتى التعريف عن نفسي) مقتصر على ما فعلوه/فعلته فحسب، بل تشمل كافة جوانب شخصياتهم. انها التفاصيل الصغيرة التي تكمن فيها الحقيقة. فقد يكون
بالنسبة لي، تعلم أي مهارة جديدة يعتمد بشكل كبير على المصدر والمنهجية المتبعة لتعلمها. عندما عملت على تحسين لغتي الإنجليزية خضعت لدورات تعليمية في مراكز تدريبية وفرت لي منهجًا واضحًا يغطي المهارات الأساسية في اللغة. بالتوازي مع الدورات، كان اليوتيوب أداة فعالة جدًا لتحسين لغتي، على وجه الخصوص قناة Learn English with TV Series المفضلة لدي، هدف القناة يتلخص برؤيتها: On this channel, we will practice and improve our listening comprehension, using your favorite TV shows, movies, and talk shows,