Menna_setteen

مهندسة اتصالات وصانعة محتوى مهتمة بالنفس البشرية ومايتعلق بها

526 18.3 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Menna_setteen أفكار
أتفق أن الصغار ليسوا في هذه الدائرة... من الممكن أن نشرح لهم الوضع بشكل مبسط مثل "معلش يا حبيبي أنا متضايق شوية دلوقتي شوية وهبقى كويس" ويكفي هذا مع ابتسامة خفيفة تُشعره بالأمان .. هذا هو الصحيح، حتى على الأقل يعلم الصغير أن بابا أيضاً بشر وله مشاعر وليس دائماً في حال جيدة، ولربما هذه الطريقة يتعلم هو شخصياً أنه من العادي ان يشعر بشيء من الضيق والتعب كما شعر بابا. لكن هناك أباء لا يفعلون ذلك أصلا، حتى رغم
Menna_setteen أفكار
لا أحد يحب الشخص الأفضل منه في المال والشكل والطباع والسجية والمعاملة ليس دائماً، فقد ينتح الخب رغبة في ان نكون مثلهم وأن يكونوا قدوات، ومنهم من يتباهى بهؤلاء خاصة إذا كانت بينه وبينهم علاقة. وفوق ذلك سيعمل خادم عنده! في البداية أفضل كلمة عامل، حتى إحداهن صرحت أنها تتضايق من كلمة خادمة وفضلت كلمة عاملة، ومظهرها كان راقياً رغم طبيعة عملها ذلك. ثانياً منهم من هم بسطاء بالفعل ولن ينشغل بالهم بهذه الفكرة، فكل تركيزهم أن يحصلوا على لقمة
نعم هناك احتيال حتى ولو المبلغ بسيط ولكن هناك كذلك من هم صادقين واذا تأثرنا بمن هم سيئون سنظلم من هم يحتاجون حقيقتاً وصادقون . هذه هي المشكلة فعلاً في صعوبة التفريق بين الصادق بحق والمحتال.
لكن الحل الذي ألجأ له هو أن أختصر الكلام أو المجاراة حتى لا يحدث الخصام! هذا جيد في بعض الحالات، لكن ليس دائماً، ارى ان بعض العلاقات خاصة القريبة منا والتي علينا أن نستثمر فيها لا يجب أن نفعل فيها هذا دائماً أو حسب الموقف وطبيعة الشخص. ففي بعض الأحيان بالتأكيد تريدين أن يعتذر الآخر او يقدر أنك تضايقتي، فلا تكون تلك المجاراة حل. لكن لا عليك مع الوقت والتدريب على تخطي الأمر سينصلح الحال بإذن الله.
Menna_setteen أفكار
بالتأكيد الموازنة وحسن اختيار الشخص مطلوبة، وليس الكبت والاخفاء بالكلية أو أظهارها للملأ. ومنهم من قد يحتاج بعض الجرأة أصلا كي يتمكن من إظهار مشاعره تلك للزوجة أو للقريبين منهم.
Menna_setteen أفكار
هذا جميل، لكن بعض هؤلاء الكبار يخفون مشاعرهم تلك بالكلية، حتى أمام الزوجة أو الإخوة أو من هم قريبون منهم، وهو ما يزيد سوء حالتهم.
Menna_setteen أفكار
نحن جميعا نحب ان نظهر اقوياء متماسكين لكن هكذا وكأننا ننكر بشريتنا
Menna_setteen أفكار
يمكن ان يكون الحل في الزمن نفسه. أي اذا تركنا لأنفسنا فترة من الوقت حتى تتضح رؤيتنا للمواقف ويزول أثر المشاعر يبدأ الوضع بالتحسن وندرك ماعلينا فعله بوضوح ونبدأ بأخذ الخطوات ولو بشكل بطيء. أما إذا طال الأمر وظلت المشاعر قوية، فقد تكون هناك مشكلة عميقة، وتلك المشاعر والتأثر إشارة لها، فيكون علينا هنا محاولة تحليل الوضع وفهم سبب شدة التأثر أو سبب تشوه الرؤية للموقف.
Menna_setteen ثقافة
البر لا يلزمه وجود مشاعر حب تجاه الآباء... فهذا ماقصدته، فكثير من الأبناء لا يشعرون بشيء تجاه آبائهم ومنهم من لا يحبونهم أصلا، لكن هذا لا يبرر معاملتهم السيئة، فسيحاسبوا على معاملتهم لأهلهم كما سيحاسب الآباء على تقصيرهم في حق أبنائهم.
جلد الذات وتعنيفها لا يجدي، فالغرض هو الاصلاح وتقويم السلوك وليس أذيتها بجلدها ذاتياً. يمكنكِ القراءة عن جلد الذات وأسبابه وكيف تكوني رحيمة بنفسك، الأمر يستحق لنصلح علاقتنا بأنفسنا لتكون علاقة لطيفة.
Menna_setteen أفكار
لكن لو عاش معنا داخل بيتنا شخص حاقد بطبعه وزاد حقده وحنقه إحساسه بعدم العدالة فمن المؤكد أن وجوده معنا غير آمن ولو أظهر عكس ذلك لنا.. أعتقد أن حقده ذلك واحساس عدم العدالة قد ينتج من سوء معاملة الأسرة له...لكن غير ذلك اذا أحسنت الأسرة له وراعت سنه وأنه بشر ستكون الأمور طيبة...كنت أسمع قصص أناس أنهم يساعدون عامليهم في المنزل في بعض الأمور ولا يتركون كل أعمال المنزل لهم، وذلك نتج منه حسن علاقتهم بالعاملين، وبالتأكيد إذا كانت
Menna_setteen أفكار
لا أعلم كيف للناس أن تحب المدن المزدحمة بهذه الشدة لكثرة زوارها صراحة. فأتعجب لمن يفرحون بانتقالهم للعيش بنيويورك (أو طوكيو أيضاً أراها مزدحمة جداً) وكيف يتكيفون مع هذا الزحام الشديد.
Menna_setteen إلهام
انت لم يمكن بإمكانك تجنب ما اصابك، لم يكن بإمكانك اختيار الطريق الخالية من الالم.. لأن التجربة وحدها هي ما أوصلتك لهذا المكان. ما أصابك لم يكن ليخطئك ،وما أخطاك لم يكن ليصيبك
Menna_setteen ثقافة
وكيف لأحد أن يستلذ بفقره؟ فطبيعة الإنسان أن يحب المال وأن يتمنى الغنى، فقد يتمنى أن يكون ذلك الغني لا أن يعتقد أنهم انحرفوا عن الصواب، فهناك أغنياء صالحين ايضاً. قد يكون هناك أناس زاهدون نعم يملكون مايحتاجونه فقط، لكن هذا الزهد لن يجعلهم يفكروا في الغني هكذا، لأن في الغالب الزهاد تفكيرهم في الآخرة ليست الدنيا. فمن الصعب عليّ تخيل فقير بهذه الحالة التي وصفتِها.
كما يمكنك ممارسة شغفك كهواية إلى جانب تخصصك الأساسي الذي فيه فن كبير جداً بالفعل. هذا أفضل في الغالب، حيث أن مانحب في العادة إذا ربطناه بمجال دراسة قد نكرهه ونجد أنه أصبح عبءً لا شغفاً.
Menna_setteen أفكار
أعتقد أن المثقف الصادق المدرك للقيم وللوعي السلليم سيشفق على حال العامة والمواطن البسيط ويحاول نشر الوعي بينهم، ولن يكون كذلك النموذج الذي ذكرتَه.
Menna_setteen ثقافة
فذلك لأنك اخترت أن تتلقّاها هكذا أعتقد ان ذلك نابع من الفطرة وطبيعة الشخصية وليست التربية فقط، أليس كذلك؟ فقد نرى نماذج أطفال من بيئات سيئة لكن يقدرون القيم عندما يكبرون، والعكس.
Menna_setteen أفكار
وعليه وجب على الكاتب أن يكتب، وإلى المثقف لينشر الوعي، وإلى بناء مجتمعات تتبنى المبادرات البسيطة لتكون نقطة انطلاق نحو التوعية والتواصل. الفكرة أن طبيعة الواقع قد تسبب لهؤلاء الاحباط، عندما يجدوا أن جهودهم بالكاد تثمر، لقلة من يقدر رسالتهم التي دفعتهم لفعل ذلك.
Menna_setteen ثقافة
بل اعتقد أن هذا الزمن حتى ولو لم تكن عاملة فلن تفعل ذلك، فالنفوس تغيرت وزادت سوء الجيرة أو تدخلهم فيما لا يعنيهم أو تمنيهم السوء لنا من مراقبتهم لتفاصيل حياتنا، فسمعت قصصاً من فتيات يكون الجيران على علم بحالتها وأنها قد تحتاج مساعدة ولا يفعلون شيئاً بل يتظاهرون بعدم العلم، فالتجاهل قد يكون من الجار قبل أن يكون من الفرد نفسه.
كنت مثلك في فترة من فترات حياتي، حتى ادركت أن هذا التناقض طبيعي فينا كبشر، والأهم أننا نحاول إصلاح الأوضاع والندم على ماصدر منا بدون قصد ، وأن حدوث الخلافات في العلاقات لن تفسدها إذا كانت هذه العلاقات صادقة، وتلك الصديقة التي تتأخر عليٌ في الرد لم أعد أبالي بتأخرها ورغم ذلك لم يؤثر الأمر على علاقتنا، ونفحات البرد هذه طبيعية، فنحن عندنا طاقة محدودة، لن نكون حنونين دافئين طيلة الوقت، فأحياناً نحتاج شخصاً حنوناً دافئاً لا أن نكونه. فهونيها
Menna_setteen ثقافة
لكن تكون المشكلة من الابن أيضاً، فبر الوالدان لا يعني أن يكونا محسنين أو لا يعاني الابناء منهما. فمهما فعل الأب وقصر في حق ابنه، على الابن ألا يفعل به فعلة كهذه ولا يبرر أن السبب هو تقصير أو ظلم الوالد.
لكن بخصوص طريقة قراءتك تلك، كم تستغرق من وقتك؟ وهل تشعرك بالملل؟ ففكرة قراءة الكتاب عدة مرات ولو اختلف الهدف منها قد تشعرني بالملل أو المماطلة عند اعادة قراءتها.
Menna_setteen أفكار
لكن حين ننصح الآخرين فإننا نكون خارج المشكلة والمشاعر التي تضغطنا لاحظت ذلك بالفعل، عندما كنت أشكي لصديقتي أمراً ما ونصحتني وكانت نصائحها صعبة التنفيذ بالنسبة لي، في حين عندما تبدل الموقف وحكت هي موقفاً مشابهاً قليلاً وجدتني أنصحها بنصائح مشابها لنصائحها لأنني رأيت موقفها من الخارج بعيداً عن مشاعرها هي فرأيته موقف عادي، في حين موقفي بالنسبة لي لم أتعامل معه بهذه السهولة.
Menna_setteen أفكار
وقد يكون من الأفضل أن نرفق بأنفسنا عندما لا تستطيع مجاراة نصائحنا للغير المشكلة أن الأمر قد يتمادى فيه البعض ويكون كسلاً وهروباً لكن يعتقدون أنهم يرفقون بنفسهم فيه هكذا، لربما سوء تقديرهم للموقف.
Menna_setteen أفكار
في بعض الأوقات ننصح غيرنا لنتحفز بصحبته. وقد نوجه النصيحه له لكنها في الأصل لنا لكن نقولها بصوت عالٍ لنتأثر بها نحن أيضاً. وهكذا ننصح من نرى النصيحة تناسب موقفه، وقد لا نوفق نحن للعمل بها. غفلتُ عن عنصر التوفيق هذا، فلا نستطيع فعل شيء بدون توفيق الله مهما كنا قادرين عليه.