علاقة الجيران بين الأمس واليوم

Amina_hachem

من المستحب والمفترض أن يعيش الانسان وسط جيران يحترمونه ويحترمهم.

في الأمس كانت العلاقة بالجار تتسم بالتقارب والتداخل، كأن الجيران من أفراد العائلة، إذ يتشاركون الأفراح والأتراح فيما بينهم، يكونون أول ما يستنجد بهم في الضراء، وأول ما يُبَشَّرون في السراء، إلا أن نمط الحياة الجديد : من سكن عمودي، وعمل المرأة، وانشغال الناس بوتيرة العصر المتسارعة، فرض على الأفراد نوعا من الانعزال والابتعاد عن الجيران، بل والابتعاد حتى عن أفراد العائلة.

فأي نمط من النمطين تفضله؟ ولماذا؟

وكيف هي علاقتك بجيرانك؟


التعليق السابق

بل اعتقد أن هذا الزمن حتى ولو لم تكن عاملة فلن تفعل ذلك، فالنفوس تغيرت وزادت سوء الجيرة أو تدخلهم فيما لا يعنيهم أو تمنيهم السوء لنا من مراقبتهم لتفاصيل حياتنا، فسمعت قصصاً من فتيات يكون الجيران على علم بحالتها وأنها قد تحتاج مساعدة ولا يفعلون شيئاً بل يتظاهرون بعدم العلم، فالتجاهل قد يكون من الجار قبل أن يكون من الفرد نفسه.

بل اعتقد أن هذا الزمن حتى ولو لم تكن عاملة فلن تفعل ذلك، فالنفوس تغيرت وزاد سوء الجيرة أو تدخلهم فيما لا يعنيهم أو تمنيهم السوء لنا من مراقبتهم لتفاصيل حياتنا.

صحيح. اليوم لم يعد باستطاعتنا فرز سبب عن الآخر، لأن مجموعة أسباب تداخلت فيما بينها عبر فترات زمنية، أدت إلى التحسس والتوجس من الجيران، وأخذ الحذر منهم والابتعاد عنهم، ولكن في البداية كان عمل المرأة من بين العوامل ولو غير المباشرة في تخلي المرأة شيئا فشيئا، عن تجمعات الجارات والابتعاد عنهن، إلى أن أصبح الأمر عادة، بفعل تكاثف عوامل أخرى كثيرة.