في مجتمعنا بمجرد أن يتعثر شخص أو يقع له حادث تصادم بسيط، تنطلق الجملة الشهيرة هذه عين ما صلت على النبي أصبح "الحسد" هو الشماعة الجاهزة التي نعلق عليها كل أقدارنا المؤلمة، وكأن العالم لا شغل له إلا مراقبة خطواتنا. لكن، لو عدنا لمدرسة الصحابة والتابعين، سنجد منظراً مختلفاً تماماً للتعامل مع الابتلاء. كان أحدهم إذا تعثرت دابته أو ساء خلق زوجته معه، لم يلتفت يميناً أو يساراً ليبحث عن الحاسد بل كان ينظر في( مرآة نفسه) ويقول .. إني