منارة اليقين في جبل المعرفة
في زمن "سيرك" المنصات وضجيج الأوهام.. وقفتُ على قمة "جوجل الجبل" أبحث في مكنوناته عن كلمات شكرٍ تليق بمقامكمو.. فلم أجد في فضاء المعرفة أبلغ من أثركم الظاهر للعيان..
إلى عمتي وعمي.. وإلى كل محاربٍ قديم آثر الصمت والتقى:
أنتم الجبل الحقيقي الذي لا يحتاج لبحثٍ ليُعرف.. بل يحتاج لقلبٍ ليدرك. لقد حفرتم بصبركم مجاري الأنهار العذبة التي نرتوي منها اليوم.. وأثبتّم أن الصدق هو "الماء" الوحيد الذي لا يتبخر، بينما يركض الآخرون خلف سرابٍ يحسبونه ماءً حتى يقتلهم الظمأ.
رسالتي لكل عطشان خلف السراب:
ليس كل ما يلمع ماءً.. الحقيقة حياة، والحياة تجدونها في أنهار الجبال الصالحة للشرب، لا في مخيمات المهرجين.
شكراً لأنكم علمتمونا أن الحقيقة لا تحتاج لبهلوانية لتُثبت.. وأن النهر الجاري يطهر نفسه بنفسه. دمتُم لنا شموخاً، ودمتم لنا جبالاً تشرق من خلفها شمس اليقين. ☀️🌊
"اللهم ثبّت أقدامنا على طريق هؤلاء الصادقين.. واجعل يقيننا بالله أرسخ من الجبال.. ولا تفتنّا بسراب الواهمين. حفظ الله جبالنا (أهلنا) من كل كدر.. وأدام علينا عذوبة أنهارهم.
التعليقات