هل كان أحد يتخيل أن الشركة التي منحتنا "جرافيكس" الألعاب، ستصبح في 2026 المحرك الأول للاقتصاد العالمي؟ السر لم يكن يوماً في مجرد "قطع سيليكون"، بل في عقل جنسن هوانغ(. هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Nvidia. يُعتبر اليوم أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في عالم التكنولوجيا، وغالباً ما يُوصف بأنه "الرؤيوي" الذي تنبأ بعصر الذكاء الاصطناعي قبل الجميع)الرجل الذي لم يبع لنا أجهزة، بل باع لنا "المستقبل" قبل أن ندرك حاجتنا إليه.

الرهان الذي غيّر التاريخ

في عام 2006، وبينما كان العالم مشغولاً بتطوير برمجيات بسيطة، أطلق هوانغ منصة CUDA. لم تكن مجرد تقنية لتحسين الألعاب، بل كانت عملية "تحويل جيني" جعلت من كروت الشاشة عقولاً جبارة قادرة على التفكير وتدريب الذكاء الاصطناعي..

عصر الذكاء الاصطناعي (2023 - 2026)

​مع انفجار شعبية ChatGPT، أصبحت شرائح إنفيديا (مثل H100 وH200) السلعة الأكثر طلباً في العالم. بحلول أوائل عام 2026، حققت إنفيديا إنجازات تاريخية اذا لم تعد إنفيديا مجرد شركة تقنية، بل أصبحت "أوبك" الذكاء الاصطناعي:

- القيمة السوقية: تربعت على عرش أغلى شركات العالم متجاوزة حاجز الـ 3 تريليون دولار، في صراع "تكسير عظام" مع أبل ومايكروسوفت.

- الهيمنة على السوق: تسيطر إنفيديا على حوالي 80% إلى 90% من سوق شرائح الذكاء الاصطناعي المخصصة لمراكز البيانات.

- توفر إنفيديا منصات مثل Omniverse لمحاكاة العالم الواقعي وتدريب الروبوتات فيه قبل إطلاقها.

​ الخلاصة

​إنفيديا ليست مجرد شركة أجهزة؛ إنها "مصنع الذكاء الاصطناعي".

بفضل رؤية جنسن هوانغ وقدرة الشركة على استباق السوق بـ 10 سنوات، أصبحت Nvidia هي المادة الخام التي يُبنى عليها مستقبل الطب، النقل، والبحث العلمي.

​حقيقة مثيرة: يُقال إن الاقتصاد العالمي في 2026 يعتمد على توفر شرائح إنفيديا بنفس القدر الذي كان يعتمد فيه سابقاً على توفر النفط.

• بناءً على اسم الشركة، هل كنتم تعلمون أن شعارها مستوحى من كلمة لاتينية تعني 'الحسد' (Invidia)؟ وكأنها تقول للمنافسين: ستحسدوننا على تقنيتنا...

• نرى الآن شركات مثل 'openai' ومايكروسوفت تحاول صنع شرائحها الخاصة. هل تعتقدون أن عصر 'احتكار إنفيديا' سينتهي قريباً؟"

٠ لماذا لم تستطع شركات كبرى مثل Intel أو AMD إيقاف هيمنة إنفيديا حتى الآن؟ هل السر في 'العتاد' (Hardware) أم في 'البرمجيات' (CUDA)؟"

اكتب رأيك في التعليقات