14

التدمير المُبَكِر

لاحظت من فترة أن الأطفال الصغار الذي عمرهم يترواح بين 4 الي 7 سنوات أو أقل من ذلك يحملون الهواتف ، ياخذوا هواتف والديهم و يلعبون بها و الاضاءة عالية جدا و عندما أحاول انا اقول لهم " غلط كده ، اخفض الاضاءه ، بلاش تمسكي الهاتف" و غيره من النصائح لا يسمعون إلي ولا بنتبهون أيضاً كأني بكلامي هذا أُسبب لهم إزعاج.

الأباء " اتركيهم يتسلوا شويه بدل العياط ، خليهم يلعبوا بيه ساعه مش هيضرهم "

طب مين ل المفروض ينصح اذا كان الأباء يتركون هواتفهم معهم دون اي مشكلة و عندما يكبر الطفل و يصل عمره الي 10 سنوات يبدأ يعاني من مشاكل في النظر و صداع دائم و مشاكل صعبة جدا .

ليه نوصل ل هذه المرحله ليه و احنا ل دمرناهم اصلا من البداية ، يبكي شويه عادي استحمل ، أشتري له لعبة يتسلي بيها زي ما أهلنا ربونا زمان أجيب ليه اي حاجة غير الهاتف.

هل المفروض اتكلم مع الآباء ولا اتجاهل اكيد هما عارفين ب الاضرار ده اذا كان احنا يا كبار عاوزين نبعد عنه و نتجنبه، الجيل القادم هيكون اكبر مشاكله هي النظر و الرؤيه أستر يارب .


أطفالكم أمانة بين أيديكم.. وعالم الإنترنت بحرٌ بلا شواطئ ... دوركم اليوم هو الانتقال من .. المنع .. إلى

التحصين فالتوعية هي الدرع الأول.. والرقابة هي الصمام الأمان. كونوا معهم ليتعلموا منكم كيف يبحرون بسلام. 

 إن دوركم اليوم لا يقتصر على توفير الأجهزة لهم ... بل في كونكم.. كلمة المرور الأقوى لحمايتهم..