الكلمة أمانة.. والأسماء المستعارة جُبنٌ أم تجرُّد؟ 🎭🚫


التعليق السابق

أنت تتبنى مبدأ انظر إلى ما قيل ولا تنظر إلى من قال

المسطرة هي العقل طالما أن الكلام يُعرض على محكمة العقل والمنطق، فلا يهم إن كان قائله ملكاً أو صعلوكاً، معروفاً أو مجهولاً. القيمة تكمن في الحجة والبرهان.

إذن، أنت ترى أن المصداقية ذاتية داخل النص نفسه، وليست مستمدة من هوية كاتبه.

بالضبط هذا ما أقصده .اما حضرتك فمع منطق صلاح جاهين عندما قال علي لسان سعاد حسني في أحد أفلامهم " عشان أسمع أي كلام لازم اعرف مين الي بقوله ، عشان اعرف بقوله ليه"

أصبت تماماً في الربط! لقد استحضرت الجانب المقابل بدقة، فجملة صلاح جاهين العبقرية لازم أعرف مين اللي بيقوله عشان أعرف بيقوله ليه تُمثل مدرسة "سياق القول" حيث لا تنفصل الفكرة عن دوافع قائلها ومصلحته ومنطلقاته 

أما ما تفضلت به أنت، فهو يمثل مدرسة "المنطق المجرد" وهي مدرسة تحترم العقل وتتعامل مع الفكرة ككيان مستقل تماماً


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

92.3 ألف متابع