فاطمة سليماني

77 نقاط السمعة
عضو منذ
نعم في هذه أتفق معك ياعفيفة،لكن أكيد العميل تكون له خبرة في ذلك المجال لذلك يوجهه، كنت أتحدث بصفة عامة عند كتابة كتاب أو مقال أو غيره ، الكتابة الشخصية أقصد، يعني هنا عليه أن لا يتقيد وتكون أفكاره حرة.
أعتقد أن الكاتب يجب أن تتوفر فيه صفاتان ، ليستطيع التحرر من القيود وهي : الشجاعة و الجرأة، القناعة يا عفيفة أمر ضروري ، كيف يمكن أن يكتب فكرة غير مقنعة؟ الأكيد أن طريقة توصيل هذه الفكرة قد تكون ركيكة، لأن القارىء في موضوع معين يريد أن يلتمس حجة مقنعة من الكاتب، ووجهة نظر ثابتة ، لكي يقتنع، أما الكتابة فقط لأجل للكتابة، فأكيد لن تحدث أثرًا، لذلك معظم الكتاب الناجحين، دائما يدافعون ويكتبون عن قضايا مقتنعين بها.
مرحبا شيماء في حياتي لم أعتمد على حمية لأنني أعرفها أنها مضرة لصحة، أركز دائما على الغذاء المتوازن، أي فيه كل الأغذية من فيتامينات وبروتينات وسكريات ...الخ، لأنني أعلم أن جسمنا يحتاج لكل العناصر الغذائية ليبقى في صحة جيدة، أما أن أتبع حمية تسبب عدة أمراض في المستقبل لا أحبذها. دائما أنصح أصحاب الوزن الزائد ، بالرياضة، فهي أفضل حل لإنقاص الوزن واكتساب صحة جيدة، وأيضا عادة جيدة وهي ممارستها دائما، لكن أغب الناس يفضلون الحميات لأنها لا تتطلب منهم
أعتقد أنه من غير الحكمة أن ننسب فعل الانتحار من الجسور، للمهندسين فقط لأنهم هم من يصنعونه، فالانتحار الشخص يكونوا إرادة شخصية من طرفه، فحتما أنه لو لم ينتحر من الجسر ، سيجد طريقة أخرى للإنتحار كسقوط من هاوية جبل أو السقوط من العمارة، أو جرعة أدوية أو سكين أو مسدس ....الخ، الخطأ هو في عدم استخدام العقل في الأمور الصحيحة والخاطئة ، ليس العيب في من صنع الجسر لأن فيه فوائد للبشر، العيب في من قرر الانتحار من الجسر،
حقيقة قبل عام ، كنت يوميا أدخل لهذه المواقع، لكن مع كثرة مشاغلي ، نادرا ما أدخل لهذه المواقع، حقيقة هذه المواقع هي إهدار حقيقي للوقت، هناك من يرتبط إرتباط غير عادي مع هذه المواقع وكأنها هي الهواء الذي نتنفسه، فهي كالإدمان لبعض الناس، حيث أنهم مهتمون بها لدرجة الهوس، وهذا ضار للصحة وللوقت وللمستقبل،لأن هذه المواقع المستفيد منها أصحاب الشركات من أجل الاعلانات وملاكها، أنا لا أحبذ فكرة الإدمان عليها، خاصة من فئة الشباب ، لأنهم يكونوا في مرحلة
يدل هذا التصميم على الأسنان، أن المثلج التي تغليفها شكولاطة التي من أعلى تركيز للسكريات، يدل على أن كلما أكثرت من الحلويات، كلما كان الألم أكثر فأكر، ورمز الألم في هذا التصميم هو المسمار، وليس مسمار واحد بل يملأ وتخرب أسنانك، بقدر ما تأكل من حلويات، وتقييمي له7/10، لأن فيه نوع من الغموض الذي يجذب المستهلك.
من المؤسف أن يكون لديك موظفًا جيدا، ويقوم بالاستقالة، إن كانت حالة الاستقالة أمر طارىء أو أي أمر آخر غير، ربما نستطيع عذر الموظف، لكن إن كان لانتقال لشركة أخرى، فهذا خطأ المدير كان عليه أن يبرم عقد أنه في حالة تم تدريبه وتأهيله لا يمكن أن يغير الشركة أو يستقيل، لو كنت مديرًا هذا ما سأفعله، لأن هناك موظفين لا يعرفون ما حجم القرار الذي يأخذونه و مدى تأثيره على المؤسسة، ما يعرفونه هو فقط مصلحتهم الشخصية فقط، لذلك
في عالم المال، كل شيء متوقع يا نورة، أوافقك الرأي أن هذه الحلول الفعالة لتقليل الاحتيالات، لكن لو تم تفعيل الحوكمة بطريقة صحيحة ورشيدة، كذلك تكون النتائج أفضل وأحسن.
لا يمكن أن نتخلى يا شيماء عن ناس نحبهم لأنهم في حزن، بل على العكس نخرجهم من حزنهم ونقف معهم، إن كانت فترة عابرة أو ليست صفتهم التشاؤم والنكد واحزن على أتفه الأسباب، إن ركزت على التخلي تكون في حالة الشخص دائما سلبي وعلى أتفه الأسباب، ولا يرى الحياة بمنظور إيجابي ، صدقني يا شيماء هذا النوع إن طال أمر مصاحبته سوف يجرك إلى عالم السلبية، لأن هذا لا يستطيع العيش والنظر إلى الأمور الإيجابية،إذن أفضل قرار تجنبهم.
مرحبا عفيفة أعتقد أن الكاتب أن يكون تفكيره حر، لأن حبس أفكار الكاتب قد تسبب في ضياع الإبداع لديه، برغم أن العديد من الكتاب يتقيدون في كتاباتهم إلا أنني أجد هذ الأمر غير منطقي، فالكاتب عبارة عن أفكار إما تكون إلهاما أو تكون مجسدة في أرض الواقع، فعندما يحصر نفسه في فكرة أو أفكار معينة فقط، بنسبة لي أصبح كالآلة، لأن الكاتب بطبعة مفكر، والتفكير لا يتقيد بأية شروط، حتى لوفرض المجتمع بعد القيود، عليه أن يتحرر منها، فنجاحه رهن
الروايات والكتب دائما تكون جزءًا من الروائي والكاتب، أي يكون الكاتب خاض تجربة معينة في حياته فكتبه، أم تكون مر بلحظات فيها تفاصيل صغيرة جذبته للتخيل وكتابة رواية خيالية لكنها في الأخير، تشغل حيزًا من الواقع، في بعض الأحيان تكون الروايات لها أثر على الإنسان أكثر من الكتب، وهذا لإلتماسها طابع الإحساس والشعور، على غرار الكتب الأدبية أو العلمية تغذي العقل بدرجة الأولى، فالروايات تغذي الروح والنفس البشرية. لو كتبت رواية فسوف أكتب رواية عن القسوة و عدم الإحساس بالآخرين،
رأيي في شركة آبل، أنها تستخدم سياسة العامل النفسي للمستهلك، أكثر من تركيزها في الجودة التي لاحظنا مؤخرًا إهتماهما بشكل أكثر من المضمون، وفي الحقيقة عن نفسي دائما أفضل شراء هواتف سامسونغ لأنها حقا توفر لي كل ما أريد. سياسة التمايز هي أسلوب نفسي يلعب بشعور وسلوكيات المستهلك، حيث أن الشركات تركز في هذه النقطة لأنها تعي أن الإنسان يحب أن يكون متفردًا ومتميزًا لأنها من طبيعة البشر، فهذه السياسة لا تتماشى مع كل البشر، لأنها تعتمد على التكلفة المرتفعة
نعم لاحظت ذلك ، شكرا لك تامر لنشر مواضيع حول التحول الرقمي، فحقا متميزة بكونها تطرح مجال علمي حديث جدًا.
أتمنى أن تقرأ كتب تساهم في تطوير ذاتك، وهناك مثل يقول:" إن أردت أن تنجح لا تقرأ الكتب التي يقرأها الجميع" أي بمعنى كن إنتقائيا في المطالعة واقرأ ما يناسبك أنت. أتمنى لك التوفيق في حياتك
فعلا لديك حق يا تامر، فأصعب مرحلة هي التي نعيشها الآن لأننا مازلنا نعلم القليل فقط عن هذا المجال، وكذلك نفسيا لسنا جاهزين لهذا التغيير الذي معظمنا يجهل كيفيته وطرقه، والأفضل في هذا الوقت أن تنتشر ثقافة التحول الرقمي، لكي تساهم في حدوث وعي جماعي، أما الأجيال القادمة فيكون هذا التحول الآن في ذلك وقت عاديا جدًا، لأنه لا يكون في مرحلة التحول، بل في مرحلة الإعتياد، ربما تكون هناك ابتكارات أخرى نحن نجهلها الآن.
مرحبا جميل انك مهتم بالمطالعة وفي هذا العمر في زمن الذي استبدلت فيه قراءة الكتب بقراءة الهواتف، أنصحك بقراءة كتب التنمية البشرية، وكتب تطوير الذات ، و كتب في المال والأعمال، و أول كتاب أنصحك بقرائته في مجال المال" الأب الغني والأب الفقير" أتمنى لك التوفيق
مرحبا تامر أعتقد أن الزاد هو الأول فلا يمكننا التحكم بشيء ، ما لم نعلم كيف يعمل،فالرقمنة لا يمكن حصرها في مجال معين، مفهومها واسع جدا، ومجالات إستعمالاها تكاد لا تنتهي يعني مهما تعلمت تقول هل من مزيد، بسبب عاملين التطور والاتساع. السؤال الذي يحيرني بعد مائة عام ،كيف سيكون حال التحول الرقمي، وما مدى تأثيره على المجتمعات؟ رأيي أن كل شخص يأخذ من التحول الرقمي، ما يستخدمه في مجاله وعمله ويركز عليه، والاطلاع المستمر في الرقمنة والتحولات الرقمية ومحاولة
حلول فعالة نورة، لكن هذه إمتيازات تحقق نتائج عندما يكونوا أصحاب مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية قنوعين، فمثلا الشركات العالمية التي أفلست، وفروا ملاكها إمتيازات لإدارة وبرغم ذلك كانت هناك فضائح مالية و محاسبية لا تعد ولا تحصى، على حسب رأيك يانورة هل هذا بسبب عدم خبرة الملاك وثقتهم العمياء في الإدارة والمجلس أم شجع الإدارة التنفيذية وبتواطىء مع مجلس الإدارة؟
أعجبني مبدئك في الحياة، ومدى حرصك على الإلتزام بوفاء وعدك لإسعاد والدك، فاتجاه مسؤولية الأبناء اتجاه أباءهم يدل على النضج المبكر لديك،أنا انصحك بأن لا تتراجع عن الفكرة، لأن الخطوة بدأتها ولو تراجعت لن تحرص على ما تفعله، بفترات دورية، أكيد مشاغل الحياة ستلهيك عن هذا الأمر، مسافة ميل تبدأ بخطوة، لا يهم إن كانت الخطوات ثقيلة المهم أنك تسير على الهدف، حفظ الله والديك.
إنه هو لاشي رائع أن تكون هناك إضافات علمية وتكنولوجية كالاختراعات في مجتمعنا العربي، فهنيئا لك الأخ حسين بهذا الإنجاز، وأتمنى أن يلقى سدى وتشجيع من المجتمع، إسمح لي ان أسئلك عن الجهاز، كم عملة تتوفر للتحويل وهل هناك شرح لآلية العمل، أم أنها سهلة الإستعمال. بتوفيق
مرحبا محمد أكيد أننا كلنا نمر بأوقات لا نعرف ما نريد، وخاصة أننا لا نحب أن نتعامل مع أي أحد، ليس لأننا أصبحنا إنطوائيين ، ولكن هي مرحلة نمر بها لكي نبتعد الجميع، ونجلس مع أنفسنا ونبحث على ما نريد، بالرغم من أن هذا الأمر يبدوا سلبيا ، إلا أننا لو تم إستغلاله والنظر إليه من زاوية أخرى، لعاد علينا بفوائد كثيرة، فأنا مررت بهذه كبقية البشر بالطبع، فالوقت التي إعتزلت فيه البشر،في مدة أصبحت لا أحب أن أتناقش مع
مرحبا إيناس نعم أحب مشاهدة أفلام، سوف أشاهده بإذن الله, شاهدت من مدة طويلة فيلم بطله ربوت "تشابي"، من درجة الهوس، في الأخير أصبحت له إنسانية ويشعر بالآخرين، واللحظات الأخيرة من الفيلم، أصبح لتشابي روح، هنا نفهم هذه الدرجة من الهوس. أحترم رأيك إيناس من ناحية الطب البشري، لأن في هذا الوقت كثرت الأخطاء فيه من قبلهم.
موضوع حقا شيق يا إيناس فالربوت قد يكون مفيدا في القطاع العسكري، أما في المجالات الاقتصادية يا إيناس فقد يكون مضرًا وينعكس سلبا على اليد العاملة. مهما بلغت درجة ذكاء الربوت فلا يمكن أن يحل في مكان ، عن نفسي لو أردت إجراء جرحة ، لا يمكنني ان أثق في ربوت مهما كان ذكي أي عطل يحدث فجأة برغم من صيانته من طرف المتخصصين،قد يؤدي بحياة الإنسان. المشاكل المحتملة قد تواجه المستثمرين، هو كيفية إستخدام الربوت، وفي أي مجال يكون
حقا موضوع ملفت للانتباه سوف أطلع عليه، فالعامية طغت في كل النواحي، السياسية العلمية، وحتى الأدبية، فعندما تجد سياسي في خطاب رسمي يتكلم بالعامية فحقًا الأمر يستدعي التدخل، وكيفية وجود حلول فعالة، حتى ما يقال لها نخبة المجتمع تجد لديها إشكال في اللغة العربية، التي هي هويتنا التي بدأت ملامحها تتلاشى في وجود وطغيان العامية، فنأمل ان تكون هناك كتب توعوية ترسخ ضرورة الحرص عليها وتحسيس أهمية الحفاظ عليها.
شكرا على النصيحة أستاذ محمد، فحرف واحد قد يغير كل المعنى، وهذا ما سوف أتجنبه بإذن الله.