هل فعلاً الآخرون هم الجحيم؟

  • shamalamohd

هل فعلاً الآخرون هم الجحيم كما يقول الفيلسوف سارتر؟ حيث يقول سارتر في حديثه حول مفهوم الحرية أن "الآخرون هم الجحيم" حيث يتحدث سارتر عن مدى ارتباط الإنسان بالآخرين وتأثره بهم واتخاذه القرارات بناءاً على موقف ورأي الآخرين مما يفعل، وبهذا يفرض الآخرين على الإنسان قوانين وحدود مجتمعية بطريقة يكون واعي لها أو بدون وعي.

برأيي الشخصي أعتقد أن نظرة سارتر هي نظرة اجتماعية حيث يحد المجتمع من شخصية الإنسان مهما حاول أن يكون جريئاً فيما يفعل إلا أنه رهن حدود فكر وردة فعل الآخرين، كما أعتقد أنه القليل فقط من الناس، مَن يمتلكون جرأة فعل ما يحبون، وإهمال الآخرين كأنهم غير موجودين على الإطلاق! ولكن ماذا أولئك الذين يمنعهم الناس ورأيهم عن فعل ما يحبون؟ كيف يمكنهم تحقيق حريتهم الشخصية؟

هل توافق سارتر في أن الآخرين هم الجحيم؟


التعليق السابق

حقا موضوع ملفت للانتباه سوف أطلع عليه، فالعامية طغت في كل النواحي، السياسية العلمية، وحتى الأدبية، فعندما تجد سياسي في خطاب رسمي يتكلم بالعامية فحقًا الأمر يستدعي التدخل، وكيفية وجود حلول فعالة، حتى ما يقال لها نخبة المجتمع تجد لديها إشكال في اللغة العربية، التي هي هويتنا التي بدأت ملامحها تتلاشى في وجود وطغيان العامية، فنأمل ان تكون هناك كتب توعوية ترسخ ضرورة الحرص عليها وتحسيس أهمية الحفاظ عليها.

اعتقد أن الأمر رهن التربية الصحيحة التي تراعي تعليم اللغة العربية وتلقينها للطفل خصوصاً في سنوات عمره الأولى، كما يمكن للجهات المسؤولة أن تفرض شروط على أصحاب المناصب والمتحدثين، تختص بتحسين اللغة العربية ونطقها لديهم.