Admim_Moro

قارئ نهم للأمراض والأدوية النفسية . لست طبيباً ولا حتى طالب طب ولكن أهتم بهذا المجال وأنتقد بعض الأخطاء التي أجدها فيه . لا أتعصب لرأي معين ، وأقبل أي تصحيح مادام مدعوماً بالدليل .

141 7.28 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Admim_Moro ثقافة
هناك أشياء قد تتعامل قبل أن ترى (تعامل وليس حكم وبينهما فرق) وليس من الشرط أن نقصرها على (بلد) فحسب : لو سارت شابة وحيدة ليلاً في طريق ضيق مقفر ورأت شخصاً يسير اتجاهها بعصا ربما تهرب أو تغير طريقها وتسرع في الاتجاه المعاكس قبل أن تتأكد مما يريده هذا الشخص مع أنه ربما لا يضمر لها شراً أو أنه أصلاً لا يتجه نحوها وإنما ظنت هذا لضيق الطريق فحسب ، ولو كانت ابنتك وأخبرتك بهذا بعد أن عادت بسلام
Admim_Moro اسألني
من أول إجابتي حتى الجزء الخاص بالحديث النبوي ستجديه منتشراً في الأدبيات الطبية الحديثة الغربية . الجزء الخاص بالحديث النبوي سيختلف معه الطب الغربي ولكن لا آبه بهذا لأننا مسلمون ومرجعيتنا القرآن والسنة ، واستنباط هذه الطريقة في العلاج المبنية على كلام النبي صلى الله عليه وسلم مذكورة في موقع (مجانين) الخاص بالدكتور النفسي الشهير وائل أبو هندي وهو من أشهر الأطباء في علاج الوسواس القهري في مصر في مقالة (منهج الفقهاء في التعامل مع الوسواس القهري (9)) تحديداً (ثانياً:
Admim_Moro اسألني
لا يمكن عزل المرض النفسي عن خلل النواقل العصبية لأن بعض أدوية الضغط تسبب الاكتئاب ، والكيتامين قد يسبب أعراضاً شبيهة بالفصام ، بعض مضادات الكولين القوية قد تؤثر على الإرادة خاصة (السكوبولامين) الذي يجعل المريض فاقد الإرادة تقريباً ، ناهضات الدوبامين القوية قد تسبب الهوس وغيرها . وأيضاً لا يمكن عزل المرض النفسي عن السلوك بدليل نجاح العلاج السلوكي وحده أو بمصاحبة الأدوية في تحسين بعض الحالات المرضية النفسية كالاكتئاب والوسواس القهري والقلق وغيرها . والدراسات أثبتت أن بعض
Admim_Moro اسألني
مرض الرهاب الاجتماعي يشتمل على عدة أفكار غير منطقية متجذرة في الشخص مثل : اعتقاد أن نظرات الناس مركزة عليه وعلى ما يفعله ، والخوف من الفشل أمامهم ، والمبالغة في استعظام ارتكاب الأخطاء أمامهم ، وغيرها . تخيل شعور شخص عادي طُلِب منه فجأة أن يتقدم ليلقي خطبة دون تحضير مسبق أمام جمع غفير من الناس ويمكنك أن تفهم شيئاً من طريقة تفكير مريض الرهاب الذي ربما يشعر بشعور مشابه عند : حديثه مع شخص في الطريق ، تناول
Admim_Moro ثقافة
البعض يتبعون معيار مناقشة الفكرة فقط دون النظر إلى خلفية الشخص وبيئته أو إلى أفكاره ومعتقداته ، ولكن في الحقيقة هذا المبدأ لا يصلح تطبيقه بهذه الطريقة في كل الأمور ، وإلا فيمكنك المساواة بين شربك للماء من كوب غير نظيف وبين شربك إياه من كوب يكاد يلمع من شدة النظافة لمجرد أن الماء يبدو غير متغيراً فحسب ، ولا أظن أحداً يفعل هذا . أنا من النوع الذي قد يقطع علاقته بأحدٍ لاعتبارات معينة بالفعل أو أضع اعتبارات مختلفة
Admim_Moro ثقافة
البشر أيضاً بهم انحياز شديد وتعصب ، وما تجده من انحياز الذكاء الاصطناعي فلأنك تحادثه على الوضع الافتراضي فحسب ، إن أردتَ أن تتخلص من موافقة الذكاء الاصطناعي العمياء لك فاطلب منه قبل المحادثة أن يكون صريحاً ولا يجاملك أبداً ، ولكن كن على استعداد لأنك قد تقرأ تقييماً واقعياً لكلامك وأفكارك يزعجك .
Admim_Moro انصحني
جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: وَقَدْ وَجَدتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ. كلنا يجد في نفسه الخواطر والأفكار ، فعليك صرفها وعدم الاستمرار فيها ولا مؤاخذة عليك ، فالله لا يؤاخذ بحديث النفس إلا لو تكلم الإنسان به أو عمل أو استقر في القلب ، وفي حالة مريض الوسواس القهري فله
Admim_Moro ثقافة
لم أقصد ذلك بالطبع ، وأنا نفسي أكره ما تكرهه ، ولي أكثر من رد هنا انتقدتُ فيه بعض المواضيع والردود لشكي أنها مولَّدة بالذكاء الاصطناعي ، ولذلك ذكرتُ في كلامي : حاول أن تنتفع بالمعلومة إن وجدتَ فيها ضالتك أو وجدتَ (الروح) فيها . لأن بعض المواضيع أو الردود قد تكون ليست كتابة بشرية خالصة ولكن قد يكون فيها معلومة تحتاجها فتنتفع بها ، كما أردتُ أن أشير إلى أن الاعتماد على (النمط) فقط لتحديد مواضيع الذكاء الاصطناعي ليس
Admim_Moro ثقافة
أنا أيضاً لم أفكر فيه وقتها ، وحتى ما عرفته بعد ذلك كان بسبب أني راجعتُ كتابات الشخص القديمة ووجدتُ - إن صحت ذاكرتي - طريقة غريبة بعض الشيء في أسلوبه الكتابي ، ويبدو أنه استعمل بعدها الذكاء الاصطناعي ليجبر خلل أسلوبه ، كما أنه كان يدعو الأعضاء للمشاركة في حديث يتعلق باللغة العربية أو شيء كهذا . ربما كان يريد التعلم أكثر ليجبر خلله لا أعرف . على كل حال ربما يكون أشار إلى استخدامه للذكاء الاصطناعي في مشاركة
Admim_Moro انصحني
إن كنتَ تتكلم عن التفكير الطبيعي المحمود فسؤالك غير ذي معنى ، وإن كنتَ تقصد التفكير المذموم الزائد عن الحد فأسبابه كثيرة : وسواس - فراغ - طبع خاطئ - مرض .... إلخ .
Admim_Moro ثقافة
العبرة بنظرة صاحب الرد لرده لا بنظرتك له ، البعض يدقق لطبعٍ أو لغرضٍ معين أو لفرط دقةٍ أو حتى لوسوسة . إن كنتَ تعتمد فقط على (النمط) المذكور في ردي السابق لتمييز أجوبة الذكاء الاصطناعي - كما يظهر من حديثك عن الأقواس - فربما تخطئ كثيراً ، النماذج حالياً تستطيع توليد إجابات تبدو عفوية وبها أخطاء ، وتستطيع أيضاً محاكاة أسلوبك العادي عند الطلب إن قمتَ بإعطائها بعض كتاباتك ، أما إن كنتَ تستطيع تمييز (الروح) فلن تخطئ وقتها
Admim_Moro ثقافة
إن كنتَ تعني بـ(النمط) الترقيم والترتيب فقد تظن خطئاً أنها مولَّدة بالذكاء الاصطناعي ، وإن كنتَ تعني (الروح) فهي أصعب في التقليد . أذكر أنني كتبتُ رداً في موقعٍ فتم اتهامي أني أنسخ دون فهمٍ إجابة ذكاء اصطناعي ، وعرضتُ بعض ردودي الشخصية على أكثر من نموذج للتقييم مع إخفاء هوية كاتبها وتم تشخيصها بأن احتمال توليدها كبير من بعض النماذج . ليس الكل ينسخ ، فالبعض يحاكي (النمط) ولو بغير قصدٍ لكثرة محادثته معها ، والبعض له أسلوب أكاديمي
الحكمة ضالة المؤمن فمهما كان من تكلم بها أخذها منه ، يمكنك دراسة أسباب التطور والرقي وأخذها ممن تشاء إن كان يملكها بالفعل ولا تخالف الشرع ، ولكن كلامك ينم عن انبهار وليس مجرد دراسة أسباب تطور ، وهذا هو سبب الانتقادات التي تلقاها موضوعك . وأما الغرب فعندهم بعض الخصال بالفعل ، جاء في صحيح مسلم أن المستورد القرشي قال عند عمرو بن العاص : (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس) . فقال له عمرو
لا تنبهر كثيراً بمظاهر التقدم ، فإن خلفه كثير من العفن ربما لم تراه . جوعك لطعام لا تملكه لا يعني أفضلية من يملك الطعام بإطلاقٍ .
Admim_Moro أفكار
عن نفسي أحب تطبيق ما قاله ابن عمر لرجلٍ (لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن) ، ورغم أنه كان في أمرِ للإفتاء تقريباً ، ولكني أجد أن في تعميمه في الأسئلة الفلسفية فائدة . لا أدري لماذا ولكن كلامكِ ذكَّرني بقول شيخ : أخوك - في الإسلام ليس النسب - ربما لا تستفيد منه شيئاً في الدنيا ، ولكنك في الآخرة تستفيد منه ، جاء في حديث النبي صلى الله
كلامك يحتوي على أشياء صائبة وأخرى لا أستطيع تقييمها لأني لم أشهدها ، ولكن بالنسبة لوسائل التواصل فأنا أبغضها منذ البداية ، وأبغضها أكثر عند رؤية ما يشبه تأثيرها فيمن تناقشهم ممن اعتاد عليها ، تجد أحدهم لا يحتمل قراءة رد مستفيض لدقيقتين ولو كان قيماَ لاعتياده ثقافة scroll البغيضة .
جيميناي يتماشى معك فحسب كعادة الذكاء الاصطناعي في مجاملة المستخدم وإدخاله في فقاعة مغلقة من التقوقع حول آرائه بالبحث عن الرأي الذي يوافقه بغض النظر عن منطقيته . خذ كلامك مرة أخرى وضعه بين قوسين واطرحه على أي نموذج ذكاء اصطناعي بهذه الصيغة : ما رأيك في صحة الكلام الآتي بمنطقية ودون أي مجاملة "اكتب كلامك" ؟ وستجد أن الجواب يختلف بين النماذج حتى جيميناي لن يوافق على بعض كلامك .
Admim_Moro أفكار
في الحياة الحقيقية لا يوجد إلزام باختيار واحد فقط من الاثنين في باب الأصدقاء ، ولكن لو سايرتُ فرضيتكِ سأقع في أزمة مع كلا الصديقين ، الأول لأنني سأنظر من خلال عينيه إلى العالم وليس إلى العالم الحقيقي ، فهو يشبه النظر من خلال عدسة قد يشوبها العتامة أو الضبابية ، أما الثاني فأزمتي ستكون في الثقة فيه لأن من لا أعرفه لا أثق به لأحدثه عن نفسي أو أقبل ملاحظاته وانتقاداته إلا إن كانت واضحة لا لبس فيها .
Admim_Moro أفكار
هذا سؤال غير منطقي ، لا أعرف شيئاً اسمه شخص (زجاجة) فقط أو شخص (مرآة) فقط إلا عند الافتراض الوهمي . لو أبرحتُ الشخص (الزجاجة) ضرباً ظلماً فبالتأكيد سيعترض ويتهمني بالظلم ، لو وجد مني رائحة سيئة لتأفف ، لا يوجد شخص يريني فقط كل ما حولي إلا نفسي مهما فعلتُ إلا إن كان دمية ، وأنا لا أحب الدمى . ولو سألتُ الشخصَ (المرآة) عن درجة الحرارة أو الساعة فهذا سؤال عن شيء من العالم الخارجي ، وهناك الكثير من
Admim_Moro إلهام
تعليقي القصير فُهِمَ خطئاً وربما انتُقِدَ شخصي ، فلما أطلتهُ للبيان أصبحتُ الملام وانتُقِدَ طولُ تعليقي ! على كلٍ أراكِ التزمتِ منشوركِ إن لم تقرأي ما كتبتُ ، وبادرتِ بالمخالفة إن كانت حيدةً بعد القراءة .
Admim_Moro ثقافة
ما يفعله الإنسان ليس تنبؤاً بالاحتمالات ، الإنسان يملك فهماً فطرياً بالإضافة إلى تجاربه السابقة ، والحيوان بالمثل ، لو أعطيت طعاماً لقطة عن طيب خاطر فيمكنها أن تأكله أمامك بينما لو اختطفته من بين يديك ستهرب به ولن تأكله أمامك . أحياناً تكون كثرة البهرجة عائقاً عن رؤية الأصل وهذا يحدث معنا أثناء استخدامنا للذكاء الاصطناعي . بالنسبة لكلامك عن النموذج الصيني فصحيح ، ومثالك عن السكين صحيح أيضاً ولكن لا يصح قياس الذكاء الاصطناعي عليه ، لأنك سواء
Admim_Moro ثقافة
لا أنكر ما يفعله الذكاء الاصطناعي من أشياء كثيرة في شتى المجالات ولكن تذكر أن هذا ليس كأنه وعي بشري يحاور حضارة أخرى ، أنت فقط تحاور برنامجاً تدرب على بيانات (بشرية) . عندما تحاور بشراً فهو يفهمك ويشعر بكلامك ، أما الذكاء الاصطناعي فهو آلة لا تشعر ولا تفهم وإنما فقط يقوم بتوليد النصوص بناء على التنبؤ بالاحتمالات ، بمعنى أنه عندما يخبرك أن تضع الأرز في الإناء مثلاً فهو يفعل ذلك لأنه تدرب على نصوص كثيرة تذكر هذا
Admim_Moro إلهام
أظن أن ردكِ مكتوب على عجالة فلم يتبين لي بالضبط المراد منه لأن بعض علامات الترقيم مفقودة . ولكن قبل ردي عليكِ سأعطيكِ عدة أمثلة : أرأيتِ إن كبرت أمكِ ومرضت وأصبحت لا تستطيع حتى قضاء حاجتها بنفسها مما ثقل عليكِ وأرهقكِ أنتِ وإخوتكِ ثم أخبرتكِ باكية أنها تتمنى الموت لأنها ثقيلة عليكِ وعلى إخوتكِ ، وأنتِ تعرفين أن صدقكِ معها سيضرها ضرراً بالغاً فهل ستخبرينها بالحقيقة ؟ أرأيتِ اثنين من أقاربكِ يتشاجران بعنف وسيحدث مشاكل جمة إن لم يتم
Admim_Moro إلهام
من يكاد يموت عطشاً يطلب الماء لا الراحة ، ومن يكاد يغشى عليه إرهاقاً يطلب الراحة لا الماء ، ومن يكاد يهلك جوعاً يطلب الطعام لا الماء ولا الراحة . العلاقات والأخلاق منظومة يكمّل بعضها بعضاً , قد نسلط العدسة على أحدها لافتقاده في حياتنا ونظن أنه كافٍ وحده ، ولكن عند ضياع البقية ندرك خطأ تفكيرنا .
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : (أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما) . العلاقات البشرية قوية جداً ، ولكنها أحياناً هشة جداً أيضاً تنهار لأسباب بسيطة ، وحتى لو لم تنهر فالبعد وحده كفيلٌ بإضعاف كثيرٍ منها ، لذا فمجاوزة الحد في المحبة والبغض مذمومة لأن هذه هي طبيعة الأشياء .