لأننا ببساطة لا نستطيع فعل ذلك في بلادنا ، لا توجد إمكانيات مادية كافية ، ولو وُجِدَت فلا توجد رغبة في المخاطرة قد تنتهي بضياع الملايين وإفلاس الشركة . وفي الحقيقة فالثقة قليلة في المنتجات العربية ، الناس لا تشتري المنتج فقط لأنه عربي وإنما بسبب خصائصه ، ولا أظن أن هناك منتج عربي جديد قادر على توفير خصائص المنتج الأجنبي الشهير بنفس جودة التصنيع ودقته . أنا عن نفسي كمستهلك لا أوافق على شراء منتج عربي بالكامل في وجود
2
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أسأل الله أن يفك كرب صديقك وييسر له أمره . هناك أربع علامات استفهام في موضوعك أتمنى أن تجيب عليها بمزيد من التفصيل لعلها تساعد القراء في إيجاد حلول فعالة : 1- الرواية من طرفك وطرف صديقك فقط ، فأين رواية الأب ؟ هناك أشخاص يشتكون من اضطهاد آبائهم وقسوتهم رغم أن الأبناء مقصرون في دراستهم ولا يطيعون آباءهم ، أو أن الآباء عندهم ضغوط نفسية أو غير ذلك . فهل تستطيع تزويدنا برواية
موضوع مفيد وأود إضافة شيء وهو أن نوع الطعام بمثابة جانب يهمله البعض في هذه المعادلة رغم أنه بالغ الأهمية وثبت بالدراسات العلمية تأثيره على الشبع . للأسف الصناعة عندما دخلت على الطعام حسنَّت بعض الخصائص ولكنها بالمقابل أفسدت البعض الآخر ، سأذكر منها ما يؤثر على الشهية للطعام فقط ، على سبيل المثال : الخبز الأبيض بدلاً من الخبز البلدي أو الخبز المصنوع من دقيق القمح الكامل أو دقيق الحبة الكاملة . الأرز الأبيض بدلاً من الأرز البني .
أنا موضوعي وعقلاني دون أن تطلب مني . والإجابة ببساطة أنه لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب ، ومادام البكاء مؤلماً ويستنزف المشاعر فلا داعي له ، وغاية ما سأفعله أنني سأمسح اللبن بمنديل وألقيه وأنسى الأمر أو أتناساه حتى أنساه حقيقة . يحتاج الإنسان إلى التعلم من تجاربه بالتفكير في أخطائه فيها ، ولكن بعض التجارب كالجروح المندملة التي عند أقل احتكاك تعاود النزيف ، وبعض من يجتر الماضي يشبهون مرضى سيولة الدم لا تتجلط جروحهم ، فإن كان
لا أعرف ما تمر به بالضبط ولكن لضبط التفكير أولاً فكل الناس لابد وأن يمتزج دوره بين بطولة وثانوي ، لا يوجد شخص يفعل كل ما يريد في حياته إلا لو أراد ترك الوظيفة وعدم الالتزام بأي مسئوليات تجاه أهله أو مجتمعه . لا يوجد بطولة مطلقاً في كل التصرفات ، وحتى لو فعل كل ما يريد في حياته فسيصبح شخصية ثانوية لبطل آخر وهو هواه الذي جعله يخسر كل من حوله وينفلت من كل الالتزامات . بالعودة لحالتك فيبدو
البساطة . ربما لا تكون أكثر شيء ولكني أفتقدها . كلما زادت المعلومات المكتسبة زاد التعقيد جداً حتى أصبح كأنه جسم له طول وعرض وارتفاع يحجب الضوء والهواء . بالأمس قرأت بعض الشيء عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يتم الطلب عليها واستخدامها في الوظائف المختلفة والصراحة شعرت أن دور المصمم في بعض الأحيان ربما يتمحور حول كونه يقوم بتوصيل أوردر الطعام بينما الطاهي (google - open ai - النماذج مفتوحة المصدر ..إلخ) هو من يقوم بأغلب العمل . وحينما قرأت
رأيت منذ سنين أناساً يناقشون عدم إحساسهم بالأمان مع أزواجهم في مجتمع reddit بسبب إصابتهم بثنائي القطب (مرض نفسي) لأن أحدهم يخشى أن ينقلب مزاج شريكه ويقتله أو يؤذيه ، والآن أصبح الرد بالدراسات العلمية اضطراباً نفسياً ! كما يقال الشيء عندما يزيد عن حده ينقلب ضده حتى لو كانت صفة حميدة كالجدية ولكن لا تحتاج البيوت أن تُهدَم بمثل هذا ، ربما بسبب جديته الزائدة لا يعرف فتح مواضيع أخرى للحديث فلتصبر عليه وتستمع لحديثه تارة وتحاول أن تجعله
عند تصفحي لمشاكل الأزواج والعائلات في بعض المنصات مثل reddit فوجئت بنصائح مثل تطلقي منه أو طلقها عند أول صفعة أو ضربة ، لو جدتكِ المسنة التي لا تقوى على فعل أي شيء بنفسها صفعتكِ اتركي لها المنزل وهي الملامة ، أختكِ أخطأت وأنتِ عائلها الوحيد اطرديها خارج المنزل إلى أي حديقة عامة ولا تعطيها أي مال . وتعليقات بالمئات مثل هذا ، ومن يجرؤ على المخالفة يتم إعطاؤه تقييمات سلبية فوراً . هذا هو جزء من النموذج الغربي الذي
هذا يكون صحيحاً لو تمحورت الاهتمامات حول الجانب المادي أو حول أي جانب آخر من جوانب الحياة دون وجود جانب مشترك . في المسجد يصلي الغني بجوار الفقير ويحضران الدروس معاً ويحفظان القرآن معاً ويصادقان بعضهما البعض لوجود جوانب مشتركة رغم أن الفرق بينهما خارج المسجد شاسع ، وبالمثل في الدنيا لو وُجِدَت مساحة مشتركة كافية فسيجتمع الاثنان معاً مهما كان الفرق بينهما . ربما يكون من وضع هذه النظريات تابعاً للمجتمعات الرأسمالية لأن كلامه يبدو متسقاً مع توجهاتهم .
الجنس بالفعل دافع قوي عند الرجال ولكنه ليس الوحيد لأنه يبحث أيضاً عن سكن وأبناء ومكان دافئ يرجع إليه ، وأيضاً من حق المرأة أن ترفض من لا يملك المال كما في الحديث عندما سألت فاطمة بنت قيس النبي صلى الله عليه وسلم عمن خطبها فقال (أمَّا معاويةُ فرجُلٌ تربٌ لا مالَ لَهُ وأمَّا أبو الجَهمِ فرجلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ) فنصحها ألا تتزوجهما . ولكن المبالغة لدرجة العزوف الكامل عن الزواج لا يبدو صحيحاً لو توفر زوج يوفر لها مقومات حياة
دعنا نتخيل شخص مر بقوم ثيابهم رثة مثقوبة فجاء وقت الإفطار ولم يشترِ أحدهم طعاماً أو يتناوله ، ثم جاء وقت الغداء فحدث نفس الشيء ، ثم جاء وقت العشاء فحدث نفس الشيء . وقف الرجل وقال : الناس اليوم أذكى من أن يتناولوا طعاماً ربما يسبب لهم المرض أو المشاكل المعدية. أظنني لو كنت واحداً من هؤلاء لقلتُ له : لماذا تتحدث بلساني ؟ ألا ترى حال ثيابي وأنني لا أملك ولو قرشاً. في تقرير البنك الدولي لمصر لعام
التوقف عن النهش في سيرة المنتحر والترحم عليه هو شيء بديهي ومقبول ، ولكن الأحياء يحتاجون إلى التذكير والتخويف من هذا الفعل رحمةً بهم ، فقد روى أبو داود أن رجلًا انطلق إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره عن رجل قد مات، قال: (وما يدريك؟) قال: رأيته ينحر نفسه، قال: (أنت رأيته؟) قال: نعم. قال: (إذن لا أصلي عليه) . وهذا للتنفير من الانتحار كعدم صلاته الجنازة على من عليه ديْن وليس لأن هذا أو ذاك كفر . وأما
وماذا تغني الإنسانية عن صاحبها إذا خلت من الإيمان وحبط العمل ولم يبق إلا مجرد الذكر بين الناس؟! قال الله تعالى (وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا) وقال تعالى ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ) . سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن حاتم الطائي وعن كرمه وإنفاقه فهل نفعه ذلك قال (لا إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين) . وإن أغنت
الانتحار حرام وليس بكفر مالم يستحله صاحبه هذا حكم شرعي ، وأما الحكم على فاعله بأن الله سيعذبه أم لا فهذا يرجع إلى مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ، هذا من حيث التأصيل الشرعي. والحكم يكون على الفعل لا على الشخص ، فالانتحار خاطئ والألم أياً كان نوعه لا يبرره مثلما أن تعذيب الأبرياء وقتلهم خاطئان ولا يبررهما أي اضطهاد أو ظلم وقع على القاتل أو في طفولته البائسة . هل المرض النفسي فقط من يدفع
الدين لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وله حكم فيها ، منذ الاستيقاظ من النوم مع ذكر الله ودخول الخلاء وحتى آداب قضاء الحاجة والتعامل مع الناس سواء تجارة أو تعليم أو اقتصاد أو غيره وحتى النوم ليلاً مع أذكار النوم مرة أخرى . وتوسعة مفهوم انتقاد المتدين ظاهرياً فقط والذي لا يهتم بإصلاح باطنه إلى انتقاد التدين بالكامل لا يصح شرعاً ولا عقلاً لأن فساد الباطن مذموم أصلاً في الدين ، ومن يتعامل بالدين حقاً فسيتعامل به ظاهراً وباطناً
رغبة المسلم في الجنة وخوفه من النار لا تعيبه في شيء ، قال الله تعالى عن الأنبياء صفوة الخلق وأفضلهم : (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا) . وقال الله تعالى ( وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) ، والمحسن هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) أي أعلى الدرجات هي أن تكون مراقبة الله في
هناك مثل عربي قديم يقول (أَثْبِتِ العَرْشَ ثُمَّ انْقُشْ) أي أنك تحتاج أولاً لتثبيت العرش (البناء أو السقف) قبل أن تنقش عليه لأنه لو كان غير ثابت فقد يسقط أو يتحطم ويذهب النقش هباءً ، وبالمثل لا تبني أفعال واعتقادات على ظنون مجردة غير ثابتة . تيقن أولاً وتَثبَّت وبعدها يمكنك بناء المعتقدات والأفعال ، فإن لم تكن هناك قرائن واضحة ولم تتجاوز مرحلة الظنون المجردة فأعرض عنها ولا تبني عليها شيئاً لأن هذا يمنع الكثير من المشاكل والأمراض والمشاعر
عندنا مثل في مصر (إنت ليك أكل ولا بحلقة) ولكن هذا الموضوع تجاوزه بالكامل إلى دخول في نوايا الناس بالظنون والتفسيرات المنكرة الغريبة ، بل وتجاوزه إلى انتقاد من أثنى الله ورسوله عليه . الصراحة أكاد لا أصدق ما أقرأه . الناس يفعلون الشيء لفطرة أو تربية أو قيم مجتمعية أو تظاهراً أو محبة للغير أو خوفاً من الله ، فهل لو فعله محبة للغير فقط أفضل في رأيكم منه لو فعله خوفاً من الله فقط ؟! ما المشكلة في
الحرص مطلوب بالفعل ولكن لاحظي سياق صاحبة الموضوع بدقة : (كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم) فافترضي أنكِ بين أربعة من صديقاتكِ المقربات ومع صديقات أخريات لهن ، فهل الأفضل مشاركة حقيقة مرضكِ مع جميع الحاضرين ولو على سبيل جعل نفسكِ قدوة لأحدهم ليطلب العلاج ؟ لو أنني شخصياً رأيت صديقاً مقرباً يفعل هذا ربما كنتُ لأغير الموضوع بالكلية أو أدافع عنه أو أقول بطريقة عامة أمام الجميع أنه لا يخلو الناس من تعب وأستدل بقصة شخص أو
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا...................................كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي.......................يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ................................عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ......................وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً................................صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً....................وَاِبنَ البَتولِ فَعَلِّمِ الإِنجيلا وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً......................فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا فشتان بين (معلِّم) استحق هذا المدح وآخر ليس له حظٌ منه وإن حملا نفس المسمى . وبالطبع الأغاني المصحوبة بالموسيقى والرقص على أنغامها محرم شرعاً ومن خوارم
لا توجد طرق مختصرة ، الطعام يحتاج وقتاً لينضج ، والمعرفة تحتاج وقتاً لتُكتسَبْ ، والخبرات تحتاج وقتاً لتكوينها وصقلها . لا تستخف بخبرة الكبير المتمرس وإن قل كلامه ، ولا تبالغ في ثقتك بعلم الصغير وفهمه وإن كثر مقاله . الهيئة الخارجية لا تعبر دائماً عن البواطن ، لا تنشغل بأحدث الأشياء فربما تكون أكثر تطوراً وبريقاً ولكنها أقل اعتمادية وتجربة . هذه أشياء تعلمتها أو بعضها مع الوقت والتجربة ، وهناك قناعات معاكسة تغيرت ، لا أستطيع ذكر
سوء التصرف ≠ سوء النية والقصد . الصديق المقرب هو من يحب الخير لي وينصحني بما يظنه خيراً لي وليس من يشجعني على التعبير بما قد يتسبب بالأذى لي مستقبلاً . نصيحة صديقتكِ المقربة بالعدول عن السعي لوظيفة تظنينها خيراً لكِ وتراها شراً لعلمها بوجود خطر فيها ≠ حقداً دفيناً منها وكره الخير لك . هذا هو سوء الظن بعينه مالم تكن هناك قرينة واضحة تبرره. الإنسان العاقل يراعي مآلات الفعل وأحوال مجتمعه قبل إقدامه على أي خطوة . قال النبي
صاحبة الموضوع ذكرت أنها كانت بين أصدقائها المقربين ، فالتماس العذر لهم حتى وإن أخطأوا في الأسلوب أفضل لسلام صاحبة الموضوع النفسي من مهاجمتهم ، والمسلم مأمور بإحسان الظن بأخيه مالم تكن هناك قرينة واضحة تبرر إساءة الظن . فلا داعي للتكلم بالظنون الشخصية عن الأفكار التي تدور في رأس البعض (يغارون من شجاعتك - يهربون من حقيقتهم) والتي لم نطلع عليها فهذا أقرب للتسبب بالمرض منه إلى علاجه لأنه يغذي شعور المظلومية والشك في الآخرين ويتسبب بالعزلة والقطيعة .
عندما بدأت العمل منذ زمن في مكان خارج مدينتي أردت البحث عن شقة بالقرب من مكان العمل وترك شقتي القديمة وسألت الزملاء الذين تربطهم بي علاقة سطحية وأيدوا كلامي ، ولكن عندما استشرت والدي انتقدني بشدة ونصحني ألا أفكر في هذا الأمر حتى تثبت قدمي في مكان العمل الجديد ، ومع الأيام اكتشفت أن نصيحة أبي هي الصواب . انتقاد المقربين لك في جلستكِ يدل على أنهم ربما يكون بينهم أشخاص مقربين حقيقةً لأنه في العادة عندما يستمع الشخص منا