لاحظت في وسائل التواصل الاجتماعي ان هناك اناس كثيرة تقلل من الصحة النفسية ومدى تأثيرها على الانسان ويقولون خليك رجل او استرجل وهي عبارة هابطة في الازمات والظروف القهرية الرجل يتألم وتوجع نفسيا من هذه الظروف ففكرة المواساة بحق الذكورية هي فكرة ساذجة وفكرة اعتقاد الناس ان من يذهب للطبيب النفسي هو بالضرورة مريض نفسي هي شئ غير واقعي يعكس فقط جهل وعدم توعية بمدى اهمية وخطورة التأثير النفسي على الانسان وحتى هناك مختلين في العالم يعرفون مدى اهمية هذا فيستخدمون التلاعب النفسي لانهم يعلمون قدرة الصحة النفسية في التاثير على قرارات وافعال الاشخاص ولذلك اود ان اقول اهتم بنفسك لا تذعن لهؤلاء الناس هم لا يقدرون اهمية هذا وانه في بعض الاحيان قد يؤدي تدهور الصحة النفسية الي جرائم قتل وكثير من الجرائم فلذلك يجب الا يغفل الناس عن اهمية هذا وان كنت تعانى زر المختص النفسي فهذا افضل حل او اجلس وهدئ نفسيتك او اتصل بصديق او استخدم اي وسيلة متاحة لكي تحافظ على صحة نفسية سليمة لكي تستطيع المقاومة والعيش في هذه الدنيا
لماذا لا زالت بعض الناس تقلل من الصحة النفسية ؟
التفريط والإفراط كلاهما مذموم . الصحة النفسية والمرض النفسي كلمات تُستعمَل أحياناً لتوصيف حالات طبيعية وإلباسها ثوب المرض ، وهذا خطره كخطر ترك المريض الحقيقي بلا علاج .
وأما فكرة الذهاب لطبيب نفسي فليست خاطئة عند الحاجة الحقيقية ، ولكن نحتاج إلى الشفافية مع من يذهب لمعرفة ماذا يتوقع من ذهابه وما الذي سيجده حقيقة . وهذه للأسف ليست واضحة عند بعض الناس أو إن شئت فقل عند الكثير من الناس .
بعض الناس يطيرون فرحاً بمصطلحات مثل الاكتئاب والوسواس و PTSD و غيرها ويظنون أنهم حصَّلوا مالا يعرفه الآخرون ، ولكنهم يجهلون أن الإفراط في التوصيفات المرضية من قِبَل الأطباء النفسيين أنفسهم موجود كالتفريط الذي يحدث من بعض العوام .
يقول الدكتور آلان فرانسيس الرئيس السابق لـ DSM 4 (الدليل التشخيصي و الاحصائي للاضطرابات النفسية) :
The narrow research focus of the RDC made it a completely inadequate guide to clinical practice. Going overboard in the other direction, the diagnostic exuberance of DSM 5 confuses mental disorder with the everyday sadness, anxiety, grief, disappointments, and stress responses that are an inescapable part of the human condition. DSM 5 ambitiously mislabels normal diversity and childhood immaturity as disorder, creating stigma and promoting the excess use of medications. We need a Goldilocks-just right balance between the risks of missing patients and of mislabeling them. At the moment, mislabeling rules.
الترجمة بتصرف بسيط :
إن التركيز البحثي الضيق لمعايير RDC جعلها دليلًا غير كافٍ إطلاقًا للممارسة السريرية. وعلى النقيض، فقد بالغ الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) في الاتجاه الآخر؛ إذ خلط بين الاضطرابات النفسية وبين الحزن اليومي، والقلق، والفقد، وخيبات الأمل، واستجابات التوتر، وهي جميعًا جوانب لا مفر منها في التجربة الإنسانية.
كما وسّع DSM-5 نطاق التشخيص بصورة مفرطة، فصنّف التنوع الطبيعي بين البشر، وعدم النضج الطبيعي لدى الأطفال، على أنهما اضطرابات، مما يؤدي إلى وصم أشخاص لا يعانون من اضطراب حقيقي، ويشجع على الإفراط في استخدام الأدوية.
إننا بحاجة إلى توازن دقيق بين خطرين متقابلين: خطر إغفال المرضى الذين يحتاجون إلى التشخيص، وخطر إطلاق تشخيصات خاطئة على من لا تنطبق عليهم الاضطرابات. في الوقت الراهن، فإن الإفراط في التشخيص هو الذي يهيمن.
التعليقات