عود على بدء، و استكمالا لما بدأناه في موضوع : كيف نجعل المدونة تدر ربحا على صاحبها؟ ( http://arabia.io/go/1739 )، نستعرض نتائج اللعبة، و قبل ذلك هناك بعض الرسائل: • هذا ليس موضوعا مكررا، و إنما لإكمال اللعبة التي بدأناها؛لتظهر في صورتها الكاملة، و لقد تأخرت في هذه الخطوة، و لكن أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي. • الشكر و التقدير لمن شاركنا اللعب ( http://arabia.io/go/1739 ) و تفاعل معنا، و أتوقع أن الجميع كان مستمتعا، و لقد ضحكت
كيف نجعل المدونة تُدرُّ ربحا على صاحبها يكفل له العيش الكريم؟
* لست *مدوِنة*، و لم أكن في يوم من الأيام *مدوِنة*، و ليس لي مصلحة خاصة في أن يتربح المدون من تدوينته، و لكني تفاعلت –صادقة- مع ما يطرح في هذا المجتمع، وأردت أن نتشارك في المعرفة التي لدى كل منا و يكون المكسب لـ *المحتوى العربي*. * قضية ضعف المحتوى العربي في Arabia I/O طُرقت أكثر من مرة لأهميتها؛ مرة دعوة لتنظيم الجهود للمساهمة في ويكيبيديا، و مرة أخرى سؤال عن ماذا ينقصنا ليكون لدينا محتوى عربي جيد؟ و
ما رأيكم في إقامة نشاط ثقافي في مجتمعات أرابيا بعنوان "كتاب الشهر" ؟
هل سمعتم من قبل عن نشاط ثقافي بعنوان *كتاب الشهر؟* لمن لا يعرف هذا النشاط أقول: هو نشاط ثقافي تقيمه- غالبا- المكتبات العامة، بأن تحدد عنوانا لكتاب قد يكون قصصيا أو غير قصصي، بحيث يُقرأ من قبل المشاركين في النشاط خلال شهر، ثم يلتقون في يوم معين وساعة معينة لمناقشته و التحدث حوله. بالإضافة لما يقدمه هذا النشاط من شحذ الهمم نحو القراءة، فإنه يتيح زيادة فرص الاستفادة من الكتاب، و الاستمتاع بتبادل الأراء حوله. *فما رأيكم- أيها الأعضاء الكرام-
كيف نشجع نقاشات Arabia I/O و نعظِّم فوائدها؟
أعجبني مجتمع أرابيا على الرغم أنه في غير مجالي، و أعجبني كذلك الهدف منه كما يذكره القائمون عليه و هو *جعل أرابيا منصة عربية متكاملة للحوار والنقاش*، و قد صُممت منصة أرابيا لتكون بيئة إلكترونية تحقق هذا الهدف. و من واقع اهتمامي بالتطوير التشاركي، و إيماني بمردود النقاش و التشارك في المعلومات و الأفكار؛ أحببت أن أشارككم بعض الأفكار التي أزعم أنها تسهم في تشجيع النقاشات و تعظم فوائدها: * *استخدام لغة محفزة على استمرار النقاش*؛ بحيث يشعر المشارك بالأمان
وقفة تأمل: ماذا تعلمت من مناقشاتك في مجتمعات أرابيا؟
اِشتركتُ في أرابيا منذ مايقارب خمسة أشهر، كانت تجربة جديدة كليا بالنسبة لي أن أكتب في الإنترنت، وكما قيل فإن من كتب فقد "عرض عقلَه على الناس". تعلمت من مشاركتي في مجتمع أرابيا أمورا كثيرة قد لا يتسع المقام لذكرها كلها، لعل من أبرزها ما يتعلق بالمشاركة هنا في ارابيا، وأفترض أن كل من خاض هذه التجربة قد تعلم -بالإضافة للمعلومات- شيئا جديدا يتعلق بالمشاركة في النقاش، أو بالتعامل مع النظام الخاص بالمجتمع، ومما تعلمتُه في هذا السياق: - ألا
متى نكتُبُ ألفًا زائدة بعد الواو؟
لاحظت تكرار زيادة الألف بعد الواو في أماكن خاطئة، مثل: يبدوا، أرجوا، يدعوا .. و أحيانا في الضمائر: هوا أي هُوَ، وهيا أي هِيَ. والصواب في الكلمات السابقة أن تكون بدون ألفا: يبدو، ويرجو، ويدعو، فهي أفعال معتلة الآخر، والواو هنا أصلية وجزء من الكلمة، وهي منقلبة عن الألف: بدا يبدو، ورجا يرجو، ودعا يدعو، ومثلها أيضا: شكا يشكو، وشدا يشدو، ولها يلهو .. إلخ *وإنما تُزاد الألف كتابةً بعد واو الجماعة في الأفعال* مثال: الفعل ذَهَبَ، عند إسناده إلى
أيُّ شيءٍ في العيدِ أُهدي إليكِ .. يا "لُغتي" و كلُّ شيءٍ لديكِ؟
يومُ غدٍ الثامنُ عشر من ديسمبر هو *اليوم العالمي للغة العربية* كما حددته اليونسكو. و على الرغم من أن اللغةَ العربيةَ تسكنُ قلوبَنا و ألسنتَنا طوالَ العام ِ، إلا أنَّ مثلَ هذا اليوم يمثلُ فرصةً لتجديدِ الاحتفاءِ بها؛ بتذاكرِ محاسنِها، و التذوقِ من رحيقِ آدابِها، و تدارسِ حالِها و واقعِها، و استشرافِ مستقبلِها الزاهرِ بإذن الله. لا شكَّ في إن واقعَ اللغةِ العربيةِ على ألسنةِ أبنائها مؤلمٌ و مخزٍ، و لكنَّني آثرتُ في هذا اليومِ أن أُردِّدَ حبَّها و محاسنَها،
ما طريقتك في قراءة الكتب؟
بالتأكيد هناك فرق بين قراءة كتاب للدراسة و الاختبار فيه أو لكتابة بحث، و بين قراءة كتاب للمتعة أو للثقافة العامة. (هناك أنواع متعددة للقراءة غير ماذكر) في القراءة من النوع الثاني: هل لك طريقة معينة في القراءة؟ هل تقوم مثلا بالتعليق على هوامش الكتاب؟ أو تقوم بتلخيصه؟ هل تتوج قراءتك بوقفة لاستخلاص النتائج أو تكوين انطباع معين؟ و هل تقوم *بكتابة* تلك النتائج؟ أو أنك تعمد إلى مشاركتها *شفهيا* مع من حولك؟ أم أنك تكتفي *بتأملها في ذهنك* دون
ماذا تعرف عن شندوقو Chindōgu؟ جرّب و استمتع!
شندوقو Chindōgu فن ياباني لاختراع gadgets مبتكرة، يكون اختراعها من أجل حل مشكلة يومية، و يقوم هذا الاختراع على ربط و دمج فكرتين مع بعضهما لتعطي حلا لمشكلة معينة يقابلها الشخص. على الرغم من أن ما ينتج شيئ غير نافع useless، و لكنهم على ما يبدو يستمتعون بمزاولته. و برأيي إن هذا الفن ظاهره الغباء و باطنه الذكاء و التدرب على التفكير خارج الصندوق. تعرف على فن شنديقو https://www.youtube.com/watch?v=FjuCwnoNWQw&list=TLPMguF5VIEauMykGoCD2XPxhFN1noJi2K استخدمت تينا سيليغ مدربة مقرر A Crash Course on Creativity -
الرحيق المختوم للمباركفوري كتابًا لشهر فبراير على أرابيا
ضمن إجراءات تنفيذ برنامج كتاب الشهر، قدم عدد من الأعضاء الكرام مشكورين عددًا من العناوين القيمة https://arabia.io/go/4185 ، و التي تم التصويت عليها. و كانت نتيجة التصويت أن تعادل كل من كتاب الرحيق المختوم و رواية ألواح و دُسُر، و حيث إن رابط الرواية لا يعمل، فلا توجد نسخة إلكترونية منه، أصبح الكتاب الفائز بكتاب شهر فبراير هو: *الرحيق المختوم للمباركفوري* و عليه ستكون بداية أسبوع المناقشة -بإذن الله- في *6 جمادى الأولى، الموافق 8مارس.* ننتظر من *الأخ عبدالرحمن أحمد*
شارك في اقتراح كتاب الشهر على أرابيا- شهر فبراير
*أهلا و سهلا بكم* في المرحلة الثانية من تنفيذ مقترح كتاب الشهر على أرابيا، وأتقدم بالشكر الجزيل لمن شارك بتقديم المقترحات أو بتأييد الفكرة في المرحلة الأولى https://arabia.io/go/3991 تمخضت نقاشات الإخوة و الأخوات عن *مواصفات للكتاب* يرون أنها ستكون داعمة لنجاح الفكرة، و تحفز على المشاركة، وهي: 1. أن يكونَ الكتابُ في مجالٍ عامٍّ غيرِ متخصص. 2. أن يكونَ مظِنَّةَ الفائدةِ للجميع. 3. أن يكونَ إلكترونيًا مجانيَّ التحميل. 4. يُفضلُ أن يكونَ باللغةِ العربيةِ، و لا مانع من أن يكون
هل المعلم حقا لا يتحدث مع زملائه عن طريقة تدريسه؟
نشرت مجلة المعرفة نتائج دراسة حول العناصر التي تجعل الدرس جيدا(1)، و ذكرت المجلة أن الدراسة استغرقت 15 عاما و اعتمدت على تحليل عدد كبير جدا من الدراسات شارك فيها 250 مليون طالب، يا ترى ما نتيجة تلك الدراسة؟ و ما العناصر التي تجعل الدرس جيدا؟ إليكم النتيجة: >وتبعا للبروفيسور جون هيتي فإن كل العناصر الخارجية، من مناهج متطورة أو تقليدية، من مدارس حكومية أو خاصة، من صفوف بعدد قليل من الطلاب أو صفوف مكتظة بالطلاب، من استخدام للكمبيوتر والتقنيات
قل: ما السؤال؟ و لا تقل: ما هو السؤال؟
من الأخطاء الشائعة جدا زيادة كلمة *هو* و *هي* بعد ما الاستفهامية عند السؤال. فيقولون: ما هو البرنامج ؟ و ما هي الطريقة ؟ و الصواب: ما البرنامج؟ و ما الطريقة ؟ و السبب: *هكذا قالت العرب*. *قل:* *ما اللغة* المناسبة لبرمجة ... ؟ و *ما البرنامج* الذي تستخدمه في إنجاز ... ؟ *ما نظام* التشغيل المفضل لديك؟ و *ما أسباب* تفضيلك له؟ *ما الأسلوب* المناسب للحد من ... ؟ و *ما الاستراتيجية* التي تتبعها في ذلك ؟ *ما المدونة*
ما مهارات القرن الحادي و العشرين التي يجب تعلمها و تعليمها؟
أهداف التعليم تغيرت، فبعد أن كانت تحصيل المعارف و المعلومات، أصبحنا نسمع عن مهارات الحياة و مهارات التعلم المستمر، و بشكل أشمل مهارات القرن الحادي و العشرين التي تعين المتعلم على التكيف مع العالم المتغير و تعده للمنافسة و سوق العمل. قرأت ذات يوم تغريدة لإحدى طالباتي في المرحلة الثانوية تقول فيها: *"المدرسة لا تعلمك كيف تعبر عن حبك، كيف تواسي شخصا حزينا، كيف تتعامل مع مشكلات الحياة، المدرسة باختصار لا تعلمك شيئا"*، هذه التغريدة –الصادمة لي في حينها- تحمل
الحياة - هل تعرف خمسة مشاهير من ليبيا؟
http://alhayat.com/Opinion/Zeyaad-Al-Drees/2338519
هل نخطئ في استخدام كلمة "أعتقدُ"؟ وما الكلمات البديلة للتعبير عن الرأي؟
ألاحظُ -أحيانا- أن هناك خلطًا في استخدام بعض كلمات التعبير عن الرأي مثل: أعتقدُ و أظنُّ، ومِن ذلك: - أعتقدُ أن هناك خطأ في ... - أعتقدُ أن هذا الأمر يعود لـ ... و يكون قصد الكاتب أنه يظن أو يفترض وجود خطأ، بينما تفيد كلمة اعتقد أنه يؤمن بذلك جازما. اعْتَقَدَ فلانٌ الأَمْرَ : صدَّقَهُ وعَقَدَ علَيْه قلبَهُ وضميرَهُ . ( المعجم الوسيط) هل تتفقون معي أن كلمة *اعتقد* توضع في غير محلها؟ *و هل هناك كلمات أنسب لعرض
حول أسلوب التعجب في: ما أبسط تويتر!
قرأت تعليقا يقول فيه صاحبه: ما أبسط تويتر! http://arabia.io/go/1728/12844 أعجبني أسلوب التعجب، و وجدته فرصة مناسبة للتعليق عليه من ناحية لغوية: قد تجد بعض الصعوبة في نطق "ما أبسط تويتر! " بسبب التقارب بين مخرجي الطاء و التاء.*(تحتاج مراجعة في مبحث مخارج الحروف و صفاتها)* *ما أبسط تويتر!* أسلوب تعجب على صيغة ما أفعله، و للتعجب صيغتان: ما أفعله، و أفعل به. و إذا افترضنا أن الفعل المتعجب منه هو: بسُطَ يبسُطُ، أي خلا من التعقيد، فهو فعل مستوف شروط
انتبه عند استخدام الاسم المثنى في الكتابة!
انتبه عند استخدام الاسم المثنى! لماذا المثنى ؟ و هل هو وحده دون غيره من الأسماء؟ لأن المثنى تظهر عليه علامة الإعراب و لا تنفع معه قاعدة سكِّنْ تسلمْ؛ ذلك لأنه يعرب بالحروف و ليس بالحركات. و هو ليس وحده؛ فمثله جمع المذكر السالم، و الأسماء الخمسة، و الملحق بالمثنى، و كذلك الملحق بجمع المذكر السالم. فعند استخدامه لا مناص من مراعاة موقعه الإعرابي حتى لا تقع في اللحن أي: لا تقع في خطأ نحوي. *القاعدة: يرفع المثنى بالألف، و
هلموا يا عشَاق العربية إلى مجتمع المراجعة اللغوية!
هل شاهدت يوما و أنت تقرأ في الويب أخطاء إملائية و وددت مناقشتها و تصحيحها؟ هل أردت أن تكتب يوما كلمة ما، و ترددت في صحة كتابتها، ثم عدلت عنها لأخرى أقل منها دقة في أداء المعنى؟ هل أعجبك يوما تركيب لغوي، أو كلمة معبرة، أو مثل سائر في كتابة أحدهم على الويب، و رغبت في التحدث عنه و توضيح محاسنه و أثره في النفس؟ هل قرأت يوما كلمة و شككت في صحتها إملائيا أو نحويا أو صرفيا، و وددت
أيهما أفضل سكايب أو غوغل هانق آوت في الاجتماعات الأونلاين؟
*إذا أردت إجراء اجتماع عمل عن طريق الإنترنت (مكالمات الفيديو الجماعي)،* *فأيهما أفضل سكايب أو غوغل هانق آوت؟ ومامميزات كل منهما؟*
ما مكافحات الفيروسات المجانية؟
ما برامج مكافحة الفيروسات الجيدة و المجانية؟ وما أنواع مكافحات الفيروسات من حيث ما تقدمه من خدمات؟
هل يمكن أن نستخدم الإنفوجرافيك في التعليم؟
قرأت قبل أيام في مجلة عالم التقنية موضوعا بعنوان *" إنفوجرافيك عربي : نسعى لتعزيز ثقافة الإنفوجرافيك لاستخدامه في مجالات التعليم والتسويق"* ، و لفت نظري تحديدا كلمة *التعليم*؛ و كيف يمكن استخدام الإنفوجرافيك في التعليم؟ استهواني الموضوع، و رحت أتساءل عن كيفية استخدام الإنفو جرافيك في التعليم. و خطر في ذهني *التشابه بين الخريطة الذهنية و الإنفو جرافيك*؛ فكلاهما يتكون من خطوط و أشكال و ألوان و معلومات، و يهدف إلى تلخيص قدر كبير من المعلومات و عرضه بصورة
ما البرنامج التلفزيوني الذي تابعته واستفدت منه؟
قد يكون الإقبال على مشاهدة التلفاز قد ضعُف في ظل إمكانية مشاهدة ما نريده بطرق متنوعة، ولكني أفترض أن الناس إلى عهد قريب كانوا يتابعون برامج تلفزيونية سواء دينية أو إخبارية أو ترفيهية أو ثقافية .. إلخ، وأفترض أن كل شخص كان له برنامج يتابعه لسبب أو لآخر. *فما البرنامج التلفزيوني الذي تابعته واستفدت منه؟* بالنسبة لي أذكر ثلاثة برامج: *1. موسوعة الأسرة* وكان يعرض كل أربعاء على قناة الشارقة، وهو برنامج تربوي ضيفه الدائم د.إبراهيم الخليفي، و بقدر ما
ماذا تعرف عن لغة أكلوني البراغيث؟
رأيت اليوم جملةً في أرابيا على لغة " أكلوني البراغيث"، فرأيتُ أن أشير إليها. يأتي ذكرُ لغة " أكلوني البراغيث" في كتب النحو في مبحث الفاعل وأحكامه. يقول ابن مالك: وجرِّدِ الفعلَ إذا ما أُسندا ... لاثنين أو جمعٍ كفازَ الشُّهدا وقد يُقالُ سعِدا وسعدوا ... والفعلُ للظاهرِ بعدُ مسندُ " مذهب جمهور العرب أنه إذا أسند الفعل إلى ظاهر مثنى أو مجموع وجب تجريده من علامة تدل على التثنية أو الجمع، فيكون كحاله إذا أُسند إلى مفرد فتقول: قام