14

"مُجرد لعب أطفال"- هل هكذا يُزرع الشَّر؟

بدأت النهار اليوم بإستماعي لإحدى الطالبات تشكو باكية في غرفة المدرسين، السبب مردُّه إلى أن إحداهن قامت بقص حقيبة ظهرها حتى أتلفتها تماماً، و وضع القاذورات و رسائل تهديد بداخلها.

المفاجئة الأكبر أن هذا العمل الشّرير من إحدى الطالبات اللواتي لا يتجاوز عمرهن إحدى عشر عاماً..يعني هي مجرد طفلة!

الموضوع قد يبدو تافهاً للبعض. .تفاهة أن يأخذ طفل ما دولار واحد دون إذن من والديه، ولكن المشكلة التي أظن أننا نغفل عنها كمربيبن حجم و أبعاد هذه الأفعال قياساً مع عالم الطِّفل..كما نغفل أن هذه الأفعال تنمو مع نمو الطفل و يصعب تقويمها كلما تقدم في عمره.

بينما تسائل الجميع من حولي عن كيفية التوصل للفاعل الحقيقي لهذا التخريب المتعمد..تسائلت عن مدى جديِّة و قدرة نظام المدرسة على مساءلة الطالبة أو التوصل لأسلوب مع ذويها لتقويم سلوكها..فمن منع الضرب في المدراس . .أو حتى طرد الطالب من الفصل لحصة أو غيره. .أتسائل ماذا تبقى للمعلم من سلطة حقيقية تقويمية في يده؟

طيب سأجيبكم..لم يتبق شيء يذكر..الكلام الجميل رائع و لا ينفع مع الجميع!

الحزم و القوة انتزعتا من يد المعلم الذي كان من المفترض أن يكون مؤثر قوي في سلوك طلابه خاصةً باعتبار أنهم يقضون ثلث النهار في المدرسة.

هل فعلاً تجد أن هذه الأفعال مجرد أفعال صبيانية تافهة لا يستحق البتُّ بها؟ أم أنها مؤشر لسلوك أخطر إذا أم تقوَّم؟

ما مدى السِّلطة التي تعتقد يجب أن تعطى للمدرسين؟ و هل تجد بإعادة السلطة التربوية بيد المدرسة ستصطلح أحوال الشباب اليافع للأفضل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة للضرب و التعنيف بشقيّه النفسي و الجسدي في المدارس أعتقد أنّه سلوك غير إنساني يجب أن تصل عقوبة المُعلم الذي يفعل ذلك إلى الفصل التام كون الطفل في مرحلة حساسة جداً و بعض الأطفال قد يصل به الأمر إلى التفكير بالانتحار جرّاء أفعال كهذه

وجود كادر من مرشدين نفسيين الأكفّاء يتعاونون مع الأهل قد يكون الحل الأمثل فعقلية الطفل عبارة عن قرص تخزين يمكنك ملؤه بما شئت بل إن بعض التجارب النفسيّة استطاعت جعل طفل في السابعة يخاف من أرنب يحبّه على التلفاز و يبكي كلما شاهده ثم أقنعه المجرّب أنّ الأرنب شيء جميل و كل ذلك تمّ في نصف ساعة لذا يستطيع الطبيب النفسي الكفؤ الوصول مع الطفل إلى مراحل رائعة من تعزيز الثقة بالنفس و نبذ الأفكار السيّئة

لكن حتى في هذه هناك مشاكل, فالبيئة المحيطة في مجتمعنا الشرقي عندها فوبيا من الأطباء و الاستشاريين النفسيين, ربما سيبدأ زملاؤه بالتهكم عليه و ربما أهل زملاءه سيجعلون الأمر أسوأ و ينصحون أطفالهم باالابتعاد عن الطفل الذي يرتاد مكتب المرشد النفسي لذا أرى من الأفضل أن تحتوي المدرسة على كادر كامل بحيث يكون لكل الأطفال عيادة نفسية شهريّة و تستقبل الحالات الطارئة أيضاً أما المزيد من صلاحيات فرض العقوبات للمعلم فهذا من الصعب توقع ردة الفعل الطالب عليه في هذه المرحلة العمرية الحساسة

بالعودة للحادثة التي ذكرتِها دعينا نتفق أن الفتاة لا يمكن أن تكون شريرة في مثل هذا العمر و يمكن عزو ذلك لما يشاهده أطفالنا على التلفاز و يحضرني مشهد على قناة سبيس تون من مسسلسل صقور الأرض (أسياد الشرق) كانت تشاهده أختي الصغيرة حيث يعترض أحد جنود الجيش على قرار قائد فيه فيرد القائد مُشهراً سيفه "أنت تعلم ماذا سيحصل إن عصيت هذا السيف".

أختلف معك، أتمنى لو يُعاد النظر في عقوبة الضّرب..ولكن ليكن التعزير سريًّا أو إلى حدٍّ ما لا يُشهَّر الطالب به، بالطبع هناك وسائل أخرى مثل نقل الطالب من مكانه المفضل أو حرمانه من رحلة مدرسية أو تكريم مثلاً.

المشكلة حتى أكثر الوسائل سلميَّة تحظى بمقاومة من الأهل، لدينا طالب مشاغب جداً احترنا ماذا نفعل معه وقد جربنا معه كل شيء. .واعنى كل وسيلة متاحة. .المهم أم الطالب اشتكت للإدارة أننا نضطهد ابنها. .كلامها الفعلي 'نضطهد'..

ما قلته لها..ببساطة..سنعامل ابنك بالدلال الذي طلبته و لكن بعد عدة سنوات لن تعود هذه مشكلتنا..بل مشكلتك انت فقط.

وسائل التعزير لها ضوابط. . و إن كنت أدعو للضرب على اليدين مجدداً..لا أجد انه من الحكمة التلويح بالعصا عند أي فعل مخلٍ يقوم به الطالب.

أتمنى لو كان بالإمكان القيام بما تقترح بخصوص الزيارات الشهرية لمكتب مرشد نفسي ولكن هذا سيُترجم كإنفاق إضافي لا داعي له..يبدو لي أننا نفضل كشعب طُرق العلاج لا الوقاية و إن كانت مكلفة أكثر.

الضرب مآلاته غير محمودة, لا أتكلّم عن تأثيره الجسدي على الطفل و لكن على التأثير النفسي كون الأطفال يتمايزون في التأثر النفسي بهكذا أفعال و بعضهم يصل لمراحل خطيرة

أتمنى لو كان بالإمكان القيام بما تقترح بخصوص الزيارات الشهرية لمكتب مرشد نفسي ولكن هذا سيُترجم كإنفاق إضافي لا داعي له..يبدو لي أننا نفضل كشعب طُرق العلاج لا الوقاية و إن كانت مكلفة أكثر.

المرحلة المدرسية التي تتحدثين عنها اسمها المرحلة التربويّة, و الشق التربوي فيها مُقدم على الشق التعليمي لذلك إنفاق هذا المال لبناء جيل قويم نفسيّاً هو استثمار جيّد بالنظر إلى أهداف المرحلة ذاتها.

أفكارك جميلة على العين و الرأس. .و غير قابلة للتطبيق.

لي الكثير من الأصدقاء يدرس إخوانهم الصغار في السويد و النرويج و هذه الدول بحكم موجة هجرة السوريين لهناك و النموذج مُطبق بحذافيره, أنت ترينها غير ممكنة بسبب طبيعة بلادنا و طبيعة دولنا الغير مستعدة لإنفاق هذا الكم من المال على شيء "يرونه سخيفاً" ناهيك عن أنّ علم كبير و مهم مثل علم الاجتماع و الطب النفسي غير مُهتم فيه على مستوى الجامعات و تعرفين نظرة المجتمع عندنا لهكذا علوم, نعم هناك عقبات كثيرة و علو الحائط يمنعك من رؤوية الحل وراءه لكن هذا لا يعني انّ الحل غير موجود وراءه!

كارثة ان نجد من المعلمين والمربين الشباب الذي مازالوا يقتنعون بالضرب كوسيلة لجعل الطالب يدرك خطأه!!! يواصلون مسيرة عقلية المدرسين التقليديين! والذي ارى انها لا تنتج سوى ما ترينه من تخلف الآن...

كل هذه التقنيات والدراسات والبحوث لا تقنعكم بغباء استخدام الضرب للعقاب في المدارس؟!!

سبحان الله! احيانًا ينسى المعلمون انهم كانوا طلابًا يومًا من الايام، ومن يتذكر منهم، يرى انه حقق كل المجد الذي لم يصل له الطلاب..

عندما نفكر بواقعية لماذا يلجأ المعلم للضرب؟ لجهله بطرق التربية الحديثة، و لأن الضرب اسهل! ولكنه مجرد مخدر يخفف المشكلة ظاهريا، ويفاقهما داخليًا!

بقليل من البحث والاخلاص في الاصلاح بمحبة يمكننا ان نجد الكثيييير من وسائل تقويم السلوك التي لا تعتمد على الضرب والاهانة بشكل عام

هناك اساليب تهدف لجعل الطالب يتحمل مسّولية خطأه بإصلاح ما قام به إن أتلف شيئًا...

وإن قام بالاعتداء على احدهم فإنه يُكلف بأنشطة اضافية، ويعوض من اعتدى عليه بهدية/ مال من تعب الطالب المعتدي، اي ما كان..

وايضًا اساليب الادرة الصفية كثيييرة..

  • مثلًا الحرمان من انشطة محببة خيار جيد، ولا يتم ذلك بإظهار انتقام الطلاب والمعلمين من المخطئ، بل بإظهار المحبة وشيء من خيبة الظن تجاه ما قام به الطالب... واظهار ان العقاب وقعه اسوأ على المُعاقِب، اكثر من وقعه على الطالب المُعاقَب..

  • هناك طرق اكثر ذكاء مثل ربط الطلاب الصغار ببعضهم وحشرهم في رداء واحد يجبرهم على التعاون وقد تحصل مواقف تضحكهم..

  • يمكن ان يعاقب الطلاب بعضهم البعض، وقد جربت ذلك بنفسي..

عندما يُزعج احد الطلاب زملائه، فإني امتدح زملائه كأن اقول: الطلاب في مجموعتك مميزون يحاولون الانتباه معي فلا تزعجهم،.. -واعرف جيدًا انه قد يعاند ويعطيني أذن صمّاء- لذلك بعدها اطلب من زملائه ان يختاروا اي مجموعة اخرى تبعدهم عن الطالب المزعج ... وكثيرًا ما يصبح الطالب في عزلة تجعله يشعر بالذنب... ولا يكرر سلوكه غالبا...

  • كرسي العزلة او العقاب.. تكليفهم بأنشطة اضافية او اعمال داخل المدرسة... في الواقع الكثير من الطلاب المزعجين لهم صفات قيادية جدًا...

الحزم لا يعني الضرب او الاهانة

واتمنى فقط لو يفكر كل معلم او مربي لو تُطبق العقوبة التي يختارها عليه اولا... فإن ارتضاها لنفسه، فيرضاها لغيره.. والا فإن على المعلم ان يتذكر ان الظلم ظلمات يوم القيامة


هل فعلاً تجد أن هذه الأفعال مجرد أفعال صبيانية تافهة لا يستحق البتُّ بها؟ أم أنها مؤشر لسلوك أخطر إذا أم تقوَّم؟

ليست افعال صبيانية، ويجب الوقاية منها والعلاج ان وقعت..

ما مدى السِّلطة التي تعتقد يجب أن تعطى للمدرسين؟ و هل تجد بإعادة السلطة التربوية بيد المدرسة ستصطلح أحوال الشباب اليافع للأفضل؟

حسنًا للمعلم سلطة (ابويه-معرفية- عاطفية-رسمية...) على الطالب، ولا اعتقد انه يوجد شيء اسمه سلطة تربوية، بل هي اهداف تربويه يتم تنفيذها باستراتيجيات تعليمية، وطرق ادارة صفيّة.. وبالطبع لا تنحصر السلطة بقدرته على الضرب!

احوال الشباب اليافع يجب تحليلها، وتناول كل مشكلة على حدة، وفهم المشكلات التي تؤثر على بعضها، وبذلك نفهم سبب المشكلة، فالمشكلات في البيئة التدريسية هي نوعين: تعليمية وادارية..

التعليمية : سببها مشكلة في تدريس المعلم، او مرور الطلاب بتجربة فشل، او صعوبة المنهج... وكل واحدة يتم التعامل معها بما تقتضيه.. لأنها تجعل الطلاب يخلقون مشكلات بسببها..

الإدارية : مشكلات ادارة المعلم للصف، خلل في منظومة القوانين المدرسية، مشكلة في انواع العقوبات المفروضة على الطلاب، مشاكل بين طاقم التدريس والادارة في المدرسة.. وغيرها... وايضًا تحتاج لتحليل وفهم..

والمفروض ان يتعاون الأخصائي النفسي مع الاخصائي الاجتماعي -او شخص يحل محل هذه التخصصات- مع المعلم والمدير، ومجلس اولياء امور الطلاب.. لمناقشتها وطرحها بجدية، وليس فقط شكليات لدعم مناشط المدرسة...

اتسائل، حقًا اتسائل كل هذا الكم من المعرفة والبحوث والدراسات، ومازال هناك من يدعي ان الضرب هو الحل في المدارس!!!

الشخص الوحيد الذي من الممكن ان يُسمح له بالضرب -غير مهين او مبرح- هو ام الطفل، وهذا لا يستمر لمرحلة المراهقة.. لأن الام من المؤكد لن تضرب لتنتقم او تفرغ غضبها، بل ستتألم اكثر من طفلها


هذا رأيي حسب ما درست وجربت وقرأت، والله اعلم...

رد اكثر من رائع

أرى في المدارس الأجنبيّة - حسب ما تصوّره الأفلام - وجود قسمٍ نفسيّ متخصصٍ في كل مدرسةٍ لا يقل أهميةً عن القسم التدريسيّ، يُساعد في حل النزاعات وما إلى ذلك. حتى لو كان ذلك غير متوفرًا في الواقع في هذه المدارس الأجنبية، فأعتقد أنّ تنفيذه عندنا - وخصوصًا في مدارس الإناث التي يصاحبها منع الضرب - سيزيح همًا كبيرًا عن عاتق المعلمين والمعلمات.

ليس قسم كامل، فقط مرشد نفسي يتواصل مع الطلاب المضطربين/المشاغبين /الحالات التي تستدعي انتباها إضافياً.

المشكلة ليست بوجود الإرشاد أو عدمه..فهو رغم أنه يخفف عن كاهل المدرس لا زال مقتصر على جوانب و إمكانيات بسيطة جداً.

لا أؤمن أن الحوار يحل كل شيء. .ليس بعد أن يفشل مرة تلو أخرى.

لا أؤمن أن الحوار يحل كل شيء

إذًا؟ ما هو اقتراحك؟ أي أقصد ما هو الحل الجذريّ؟

الضرب و الفصل المؤقت، الحرمان من النشاطات المفضلة دون النظر لمعدل العلامات.

استخدم المدرسيين هذا لمدة قرون و لم يفلح، لم ارى احداً يعتدل سلوكة لانة ضرب بالعصى بل بالعكس سوف يخرج لينتقم او يكمل سلوكة المخرب على الأخريين

ماذا عن غرفة الإحتجاز ؟ أنا أرى ان اسواء ما يمكن ان يحدث لطالب هو التاخر عن الترويحة

إضافة كيف نمنع سلوك خارج المدرسة مثل الضرب و الإعتداء و نطبقة داخل المدرسة و هي معدة بلأساس لتحضيرهم للعالم الخارجي

المادرس في وطننا ليست مكان سلمي بلأساس و نحتاج لتغير أكبر و أهتمام اكثر خاصة أننا في منطقة صراع و الفوضى و العنف الخارجي ينتقل إلى سلوك الأطفال و ربما يشجعوا علية أيضاً في حالات معينة، لذلك لا أرى ان هناك حل نهائي فالمنطقة كلها غير مسالمة لا لكبير ولا لصغير لكن هذا لا يعني ان لا ناخذ بلأسباب كالعادة او رؤية تجارب الدول الأخرى، أعني ليس علينا إعادة أختراع العجلة يمكننا نسخ تجارب الأخربن الناجحة و توطينها أما العودة إلى الأسلوب القديم الذي أثبت فشلة مسبقاً مراراً و تكراراً و هو بلأساس ليشفي غليل المدرس و ليس تقويم السلوك للسلوك الصحيح فهذا يعد حماقة مع احترامي .

مشكلتك أنك ترى وسائل العقاب كشفي غليل المدرس و تجعل الموضوع شخصي جداً. .العقاب وسيلة توجيه مثله مثل التكريم.

سبب عدم نجاعة الأساليب القديمة التطبيق غير الصائب و العام جداً. .طبقوا الضرب على من يستحق و من لا يستحق. .على من نسي نسخ الدرس و من كسر عمدا شباك المدرسة. .

أي وسيلة تقترن بنوع الفعل و الطالب ذاته، و الآن أصبح المربي مكلف بمعرفة ظروف الطالب و هذا ما يسهل معرفة الطريقة الأنسب للتعامل مع أي مشكلة.

اوه حقاً

مدرس يأتي و يتفاخر أنة انقل من محافظتة إلى هنا كعقاب لة لأنة قام برمى الطاولة على طالب و فشخ رأسة

مدرس سادي يلعب الملاكمة على الطلاب و يضعهم عند أقدامة تحت الطاولة طوال الحصة بحجة التربية

مدرس يبصق في ثم الطلاب ليقيم سلوكهم أليس كذالك ؟ و هذا يعد من ضمن العملية التربوية الفاضلة

هذه بعض العينات من الكثير الذي شاهدتة و مررت بة شخصياً من قبل ما يتم تسميتهم مربي الأجيال الفاضلين

دون سيف على رقبة المعلم مع أمتلاكة هكذا سلطة سوف تتكرر هذه المشاهد و التصرفات مراراً و تكراراً

لذلك تجريدهم من سلطتهم يكون أفضل

الموضوع أساساً شخصي جداً و لس العكس

أنتي لم تجربي مدارس الذكور لذلك تعتقدين ان المدرس حباب و فاضل

المدرس الذي يبدو كالكتكوت خارج المدرسة يكون أكثرهم سادية داخل المدرسة و كلة بحجة العملية التربوية

لماذا لا نستفيد من تجارب الدول الأخرى و رأي الخبراء في هذا و توطين تلك التجارب بشكل يناسب اوضاعنا لماذا ما زال المعلم العربي مصراً على منهجية الضرب و التخويف و الترهيب

بنسبة لي مدرس مع تلك السلطة هو أمتداد لقمع الحكومة للشعب ليس أكثر

إضافة لا يوجد دولة تحترم نفسها اليوم و تسعى للتقدم و الرقي تستخدم أساليب العنف

يا عزيزي حسين بالله عليك إقرأ تعليقي مجدداً.

العينة التي تتحدث عنها لا ترقى لتصنيف معلم أو إنسان و يستحقوا الطرد و ليس مجرد نقل لوائي.

جربت مدارس الذكور و للآن أتعامل معهم و لهذا أحدثك من تجربتي الشخصية.

لا تجادليني في هذا

معلم مع سلطة مكونة من العنف = اخطاء جاحفة بحق التعليم اولاً و ثانياً بحق الطلاب

لا للعنف او الضرب في المدارس سواء من المعلم او الطلاب

هناك نماذج كثيرة ناجحة حول العالم فلنستفيد منها نقطة انتهى .

لا أجادلك، انا ضد العنف.

ولكن أفهم أن العنف لا يساوي الضرب على اليدين.

أعتقد أنك يجب أن تتعامل مع الصفوف لتقريب وجهة نظر المعلم..لا زلت تفكر كطالب..قد يتاح لك فرصة التطوع في المدارس أليس كذلك؟ أتمنى أن تخوض هذه التجربة و تخبرني بنتائجها.

مجدداً. .أنا لا أشجع العنف.

يبدو أنة انتي من يعامل ارائي على انها اراء طالب و ليس أنا من يفكر بعقلية الطالب

فكرت بلأمر سابقاً و كثيراً و مهما يحصل هذا لا يعطي حق للمعلم بضرب الطلاب حتى الضرب الكيوت الذي تتحدثي عنة, هذا يسمى اعتداء جسدي مهما حاولتي التبرير

حتى لو خضت التجربة و فشلت انا لن اقتنع ابداً بالضرب و الخطاء هو خطائي لعدم معرفتي كيفية التصرف و هذا مرة أخرى لا يعطي أي شرعية للضرب

حتى لو خضت التجربة و فشلت انا لن اقتنع ابداً بالضرب و الخطاء هو خطائي لعدم معرفتي كيفية التصرف و هذا مرة أخرى لا يعطي أي شرعية للضرب

أنت لا تقترح أي وسيلة فعالة في العقاب، طيب مثلاً فشلت في ضبط الصف باعتبار الوسائل التي اقترحها. .صحيح قد تعفي الطلاب من العقد النفسية التي تخمن أنها ستصيبهم ولكن ماذا عن أهداف الدرس هل تتحقق بوجود الفوضى؟ أي منهج هذا الذي سيفهمه الطلاب أن كنت ترفض مبدأ القوة رفضاً قاطعاً؟ أعفيت الطلاب من وسائل العقاب مقابل سيطرة الجهل. .

لا تعمم تجربتك الشخصية..القوة في مكانها دون إفراط ستعطي نتائج ممتازة، التربية الحديثة هي ما جعل الوضع كارثيا..و لأوفر عليك النماذج الذي اقترحها انت و @evey‍  و زمردة( لا أعرف لم لم ينفع ذكرها.).هي المطبقة فعلاً و هي ما ضيعت هذا الجيل..الكارثة هي ما وصلنا إليه في أساليب التربية التي منحت القوة للتلاميذ دون توعية..هل تعرف ما هي وسائل العقاب المسموحة الآن. .

الحوار

إشعار ولي أمر الطالب بسلوكه..

ركز لي على كلمة إشعار. .فهي تختلف عن تبليغ. .هي أقل من كلمة تبليغ..تطلب من ولي الأمر أن يأتي على أقل من مهله و تستخدم مفردات عامة جداً في وصف سلوك الطالب حتى لا يشعر ولي الأمر أنه مستهدف..

ما الذي سيفعله الحوار مع طالب كسر يد أو رجل طالب آخر..؟ تخبرني انه غير واعي بما يفعل؟ الفصل حتى ممنوع..ولا حتى أن تخرجه من الفصل لحصة. .أو حتى تحرمه رحلة. .أو تأخره في ساعة الرحيل.

رؤيتكم قاصرة و ناقصة لأنني رأيت نتائج تطبيقها. .الطالب يعي تماماً حقوقه لا تخافو على طلاب اليوم..خافوا على المعلمين من شر طلابهم!

ما الذي سيفعله الحوار مع طالب كسر يد أو رجل طالب آخر..؟ تخبرني انه غير واعي بما يفعل؟ الفصل حتى ممنوع..ولا حتى أن تخرجه من الفصل لحصة. .أو حتى تحرمه رحلة. .أو تأخره في ساعة الرحيل.

لو انتبهتي إلى تعليقي فلأعلى انا مع العقاب لكن ليس الضرب

فصل حصة لن يفيد كتأديب للطلاب بل يجب تفهيمهم انة لتهدئة المشاحنة التي بينهم

انا مرة أخرى مع النظر إلى تجارب الدول الناجحة و محاولة توطينها بما يناسبنا اعلم انة من شبة المستحيل ان نبني نظام تعليم مثل الذول الإسكندنافية على سبيل المثال لكن لماذا لا ننظر إلى تجاري الشرق دول شرق اسيا مثل الصين و اليابان و سنغافورا و مليزيا و كوريا الجنوبية ؟ جميعهم تقبلوا التجديد و التجربة الغربية ثم قاموا بتوطينها كما يناسبهم و أضافوا قيمهم الخاصة إلى هذا النظام الجديد ولا اعتقد ان الضرب و الإذلال و الإهانة التي تحدث في مدارسنا تحدث في مدرسيهم و اساساً نحن ندخل حقية جديذة من الزمن حيث الضرب و الإعتداء (كما هو مفروض) ليس جزء منها، العالم يتجة نحو عالم جديد مع قيم انسانية تقدس عدم الإعتداء و لكنها تجيز العقاب هذا، وقوفي ضد الضرب البدني و الإذلال و كسر نفوس الأطفال لا يعني اني امنع العقاب، بطبع الوزارة قامت بفعل خاطئ حينما جردت المعلم من كل طرق العقاب المعروفة ذون تدريبهم و تعليمهم على طرق عقاب جديدة مقبولة و اكثر انسانية لكن بنفس الوقت تعد عقاباً يؤدي وظيفة العقاب الأساسية وهي التعريف بالخطاء المرتكب لكني ارفض رفض قاطع ممارسة سياسة الضرب لانها لن و لم تحل اي شيء بالعكس تصبح معتادة جداً بعد تعود عليها بسنة او اثنتين و هذا ما يدفع المعلمين لإستخدام اساليب اكثر و حشية و أقل ادمية مع الأطفال الان جرعة الأبم اصبحت معتادة و هذا يعيدنا إلى النقطة الأولى و تستمر هذه الدائرة المفرغة إلى الأيد و نحن نزداد تخلفاً و أقل انسانية .

أعفيت الطلاب من وسائل العقاب مقابل سيطرة الجهل. .

في ذهني فكرة مختلفة لكنها لن تنفع مع النظام التعليمي الحالي لان البيئة نفسها فاسدة، البيئة ادمدرسية خاصتنا

القوة في مكانها دون إفراط ستعطي نتائج ممتازة، التربية الحديثة هي ما جعل الوضع كارثيا..و لأوفر عليك النماذج الذي اقترحها انت

انا لم اقترح نموذج محدد لكن اقول لكي هلو هناك نماذج ناجحة حول العالم دون استخدام الضرب و التعنيف فلنستفد منها و نوطنها، انا اعلم انها ليست مسؤلية المدرس بشكل اساسي بل مسؤلية الوزارة لتصرف لكن بما ان الوزارة اهملت دورها كالعادة هل هذا يعطيك الحق للأعتداء على الطلاب ؟

انا أعدة اعتداء جسدي و لا يحق لمدرس الذي هو القدرة كما هو بفترض ان يمارس العنف ضد الطلاب مهما كان الأمر

و بنسبة لليد المكسورة هل الضرب شوف يحل اي شيء ؟ انا تشوه وجهي مرتان في المدرسة و ماذا فعل ذلك النظام القائم على العنف ؟ لا شيء ، الضرب و العنف نظام فاشل من تجربتي و رؤيتي لتجارب الدول الأخرى هناك بديل عملي علينا بتوطينة لدينا .

لماذا لم يعد بأمكننا التعديل ؟

عدلت قليلاً على النص لكن المهم هو ملاحظتي التالية

ملاحظة: انا لست حزيناً على نفسي بسبب تجربتي بل حزين على الطلاب و على المعتدين و المشاغبين اكثر بكثير لانهم في ٩٩٪؜ السبب بتصرفاتهم ١) المدسة لا تعلم كيفية التصرف معهم و تقويم سلوكم ٢) هذا السلوك قادم من المنزل و البيئة التي تربوا بها، لذلك اعتبرهم هم الأخرين مظلومين اكثر من المعتدى علية لان سبب أعتدائهم و فشة غلهم في الطلاب ناتجة عن البيئة التي قدموا منها و خاصة الأسرة و المنزل .

هناك اهل كما قلتي يعتقدون انها منزة لصرف اولادهم عنهم و هنا تبداء المشاكل المدرسة كلها برأي، من الأهل المهملين الذين يبعثون اولادهم لقضاء وقت بعيداً عنهم وليس لهدف التعليم الحقيقي .

سبب عدم نجاعة الأساليب القديمة التطبيق غير الصائب و العام جداً. .طبقوا الضرب على من يستحق و من لا يستحق. .على من نسي نسخ الدرس و من كسر عمدا شباك المدرسة. .

للأسف هنا المشكلة الكبرى التي ينبغي أن تحل. مرة نسيت نسخ الدرس فكان مصيري تلقي الضرب. المشكلة أني بعد كل تلك السنوات لا أفهم معنى نسخ الدرس و لا الفائدة منه أساساً، فلا أجده يعلمني أسس التفكير والتحليل مثلاً.

تماماً ما أتحدث عنه.

الأصح أن يقوم المدرس بلفت نظرك للموضوع و إن تكرر عقاب بنسخ زيادة عن باقي التلاميذ و ليس الضرب..هذه أسوأ حالة لتطبيق الضرب. .قد ينسى الطالب أو يكون لديه ظروف شخصيَّة لا يستطيع الإفصاح عنها..فيأتي المدرس و يزيد الوضع سوءاً.

الهدف من النَّسخ تحسين خط التلاميذ و تعزيز قدرة الحفظ لديهم بتمكين معلومات الدرس أو إضافة مصطلحات لغويَّة جديدة، لو قام المدرِّس بربط الدرس بالموضوع صراحةً عبر نقاشها أو كتابتها على السَّبورة لرَّغَب قسم لا بأس به من الطلاب بالنَّسخ.

الضرب و الفصل المؤقت

الضرب سيتعود عليه ، والفصل لدى الطالب كالأجازة يستريح فيها من هم المدرسة [اذا تكلمنا عن الثانوية]

التعود يكون عندما تستخدم هذا التعزير دائماً و لهذا يجب تقنين استخدام هذه الطريقة أو أي طريقة أخرى.

ادا لم يفلح كثيره كيف يفلح قليله ؟؟

هدا هو القماش العربي ، لا ارى اي امل

هل تناول الدواء بكميات كبيرة يجعلك تشفى أسرع؟

الأمر شبيه..العقاب بالوقت الملائم بالطَّريقة المُلائمة يعطي النّتيجة الإيجابيَّة التي ينشدها المُربي.

و هل تناول دواء خاطئ يجعلك تشفاا اصلا ؟؟ ان لم يقتلك فانت محظوظ

القضية اطرافها كثيرة : عائلة ، اصدقااء ، مجتمع ربما ، سيدفع ثمنها طفل

لدلك العقاب حل اخير ، لانه قد يتسبب في اضرار عكسية للاطفال لايمكن اصلاحها

أحياناً يضطر الطبيب لبتر عضو ما حتى لا يموت المريض، البتر علاج متطرف ولكنه حيوي و ضروري و إن كان له آثار سلبية بتحديد قدرة المريض على الحركة و لكن دفعا لخطر أعظم.

الضرب، الفصل، العزل المؤقت..وسائل و إن بدت في الظاهر شديدة و لكنها تدفع خطر أعظم..بالطبع لكل جرم وسيلة عقاب..قد تحل مشكلة بنظرة غاضبة فقط تجعل المذنب يذوب من خجله من نفسه. .وقد لا يفلح سوى الفصل المؤقت مع شخص آخر. .

في الجزائر مثلا التلاميد في المدارس اصبح لاينفع معهم اي عقاب كان سواء شديد او لين

في الواقع قد يسخروا منك لو عاقبتهم بشكل لين و يطلبوا منك عقاب اقسى

و يستحسن يكون مبتكر لانه مللوا من العقاب الروتيني

لاحظ لاي مرحلة وصل الامر

في هدا الخضم هنالك من يصاب بهستيرياا و بكاء شديد لمجرد خصم بعض النقاط او طلب حضور ولي الامر

فالنهاية خرجت الامور عن السيطرة و المدرسة تعاني

ايظا الدول العربية لديها قسم الإخصائيين الإجتماعيين ولا يوجد مدرسة في البلاد ليس بها هذا القسم ووظيفة الإخصائي الإجتماعي هي تهيئة الطالب وتغيير سلوكه ومن المفترض ان يكون الإخصائي الإجتماعي خرييج كلية علم النفس ، ولكن للأسف في بلداننا العربية أغلب الإخصائيين الإجتماعيين ليسو خريجين علم نفس لذا تجدهم لا يعرفون التعامل مع المشكلات ، هنا المشكلة تعود على الدولة نفسها .

مرشد المدرسة يشترط عليه شهادة في علم النفس أو الإرشاد النفسي..و غالبا ما يخضع لدورات كثيرة جداً حتى بعد حصوله على الشهادة.

ليست جميع المدارس حالها هكذا خاصة مدارس الذكور

مخطئ..المدارس الحكومية تشترط هذا بإمكانك أن تتأكد بجولة بسيطة عند أقرب مدرسة حكومية.

المدارس الخاص لها منهجها الخاص و لكن بشكل عام يلعب دور جذب كبير عندما تروج المدرسة لطاقم تدريس و إرشاد متخصص.

هممم على كلٍ المرشدون في مدارس الذكور مثلهم مثل البراويز في المدارس، للفرجة فقط .

لا أعرف ماذا أقول لك..مرشد مدرسة الذكور التي عملت بها كان فعلاً قطعة ديكور زائدة..نفذ فقط حملات توعية بمخاطر التدخين .

مرة حولت له تلميذ سلوكه غريب جداً و ملابسه مثقبة و غير نظيف..و كان لديه سلوك جنسي شاذ و حالات هياج غريبة جداً..المهم ماذا رد علي: لا أستطيع أن أساعده هذا فوق قدرتي..طيب ماذا تفعل هنا إذاً؟ أجاب على الأغلب مكانه في مصحة ولكن أهله يرفضون هذا و لذلك لنترك الأمر على حاله!

أعتقد هنا برج من عقلي طار..ذهبت إلى المدير و نفس الشيء اتركي الموضوع أدي ما عليك من حصص فقط.

..بلعت الكثير من الشتائم..على ردة الفعل هذه..وصل بي التفكير أن أخمن أن لديه بالعائلة شخص مدمن يجبره على التعاطي. .صدقني شعور مريع أن تشعر بقلة الحيلة هكذا..حاولت بجد أن أجلس و أتحدث معه ولكن حتى مفرداته قليلة..أصبح لفترة أكثر هدوءا و لكن مع انتقالي لمكان آخر لا أعرف ما حل به.

هذه حالة من حالات كثيرة للأسف..

ربما يكون هناك مشكلة حقبقية بذلك الشاب لكن السلوك الجنسي الشاذ شائع جداً بمدارس الذكور حتى في الثانوية و في التوجيهي كانت اصوات المدرسة تعلوا ب أهات الطلاب كأنها اصولت اناث لكن الحمد الله جميعهم الأن اطباء و مهندسين : )

يمكننا غض النظر عن الثانويات بشكل كبير لان العقاب بالعصا أقل بكثير و المشاجرات قليلة بسبب نضوج الطلاب و محاولة الأستمتاع معاً بسلام بما انها اخر سنوات لكن الخطر الحقيقي هي المرحلة المتوسطة و الإبتدائية، هل تملك المدرسة سلطة او امكانية توصيل الحالات التي تحتاج لتدخل إلى جهة مختصة مثل حماية الأسرة ؟ (حماية الأسرة هو وجة اخر للشرطة و ليست مؤسسة اجتماعية او ارشادية ) هل نملك مؤسسات حكومية تختص بهذة الحالات ام ماذا ؟

لا تُعمِّمْ كُلّ المِدارِس .

كنت اقصد بلدي بشكل خاص

هذا ما سلفتُ ذكره مُسْبقاً

قتل كبريائهم هو السبيل الوحيد لتقويم سلوك الفرد. ولكي تفعلي ذلك، اجعليهم يتفكروا في الوجود.

مثال:

حبايبي الكتاكيت الصغار، ربنا خلقنا ومحدش عارف ليه، واحنا على صخرة صغيرة بتلف حولين الشمس، وكمان كام سنة حتموتوا وحيكلكم الدود. فحبوا وساعدوا بعض عشان ربنا يرضى عليكم.

سيجعلهم هذا أما كتاكيت عدمية أو كتاكيت متصوفة تبحث عن فهم للواقع. وفي كلا الحالتين فهم أفضل من اعتبار أنفسهم الهه يفعلون ما يحلو لهم.

ولا تنسي أن تعلميهم ايضا أن الكارما حقيقة كونية تماما كالجاذبية. الدين سيظل هو الرادع الأقوى، لكن الضرب والتخويف لا يؤثر كثيرا.

أما عن الذي يتأذي من أفعال هذه الاهه الصغيرة، فلا تشغلي بالك كثيرا لأنه هذا سيقويهم بشكل كبير. اتركيهم يواجهوا الواقع كما هو فلن يخرجوا الحياة ويجدوا الوضع مختلف كثيرا :)

تحياتي.

ردك أضحكني جداً :')

إضافة يمكننا أحضار حاخام يهودي ليقراء عليهم بعض الكارما، هكذا تكتمل المسرحية

خطة جيدة :))

لا يا عزيزي،

الكارما مفهوم هندوسي وبوذي في الأصل وتكلم عنه الاسلام بمعنى

( ومن عمل مثقال ذرة خير يره، ومن عمل مثقال ذرة شر يره )

لا أدري بضبط كيف يحدث هذا مع اليهود

لكني شاهدت وثائقي سابقاً عن المجتمع اليهودي المتدين و كانت الكارما ضمن الخدمات التي يقدمها الحاخام عن طريق الصلاة و كتابة الأيات للسائل O_o

لا وألف لا، لا للضرب في المدرسة، أن تكوني جيدة يا ربا لا يعني أن الجميع مثلك، أكثر من نصف المعلمين سيسيء استخدام الضرب ولن أثق في مدرسة تسمح بضرب الطلاب، إذا كنت أنا أفقد أعصابي أحيانًا وأصفع طفلي لذنب سخيف لمجرد أني مضغوطة فما بال المعلم المسؤول عن صف كامل!، أنا كأم أعتذر لطفلي وأعوضه لكن لن يستطيع المعلم ذلك، عدد كبير من الطلاب بعضهم يتعرض للضرب بالفعل في المنزل فهل تصبح حياته عذابًا؟ قد يكون الحل بالتواصل الدائم بين الأهل والمعلم لمراقبة الطفل وتدارك الأمور مبكرًا، أو بجعل الطالب يحضر دروسه واقفًا في الصف، أو تنظيف السبورة لأيام، لكن لا للضرب.

شاهدت بعض الفيديوهات من فترة عن أمور كهذه وأشعر بالرعب من المدارس مسبقًا الصراحة.

في مدارس الذكور - وخاصةً الكبار - يكون هذا مطلوب أكثر من الإناث.

أنا لا أضرب..وإن كنت أود أن ألقي ببعض الطلاب من النافذة :')

ولكنك تعممين كثيراً عزيزتي..صدقيني أكلمك من واقع مشاهدتي..الإدارة تحصرنا بأسلوب أو إثنين و لا تجدي هذه الوسائل نفعاً مع الجميع. .بالنهاية انت تتعاملين مع فئات متنوعة و مشاكل مختلفة..

لا تقارني ما أقول بالضرب المبرح على اليوتيوب فأنا لا أدعو للضرب المبرح، الضرب على باطن اليدين فقط.

سأخرج عن الموضوع قليلًا..

نظام التعليم المطبق حاليًا خاطئ برمته و يجب تغييره من جذوره

لنعد للموضوع الأساسي (لنتعايش مع الواقع)

بالنسبة للضرب، فذلك يعتمد على العقوبة برأيي، مثلًا، الطفل الذي يتنمر على آخر و يحب إذلاله و ضربه أمام الناس فيجب أن يعاقب بالإذلال و الضرب و الإهانة أمام الناس، لكي يذوق ما يسببه لغيره، أما عن عقوبات مثل (حل الواجب، مراجعة الدرس السابق، ...) فالضرب لا يجيد نفعًا أبدًا.

الملخص، العقوبات على المخالفات الأخلاقية يجب أن تكون من جنس الجريمة لإشعار المجرم بمقدار جرمه، سواء كانت ضرب أم إهانة أم تنمر أم .. ،، أما العقوبات على المخالفات اللاأخلاقية (مثل حل الواجب، مراجعة الدرس السابق ..) فيجب أن لا يتدخل بها الضرب أو الإهانة أبدًا.

معك تماماً في هذا، الضرب ملائم جداً للمتنمرين حتى يذوقوا ما يوقعوا به غيرهم.

و كقاعدة عامة للتأديب. .يجب أن توضح سبب العقاب و توضح للطفل أن هذا لا يعني كره المربي للطفل..فقط طريقة تأديب و توجيه و من باب الحرص عليه.

و بكل الأحوال الإهانة مرفوضة رفضاً قاطعاً..وإن كان المذنب ذنبه إهانة غيره.

انتِ تتحدثين عن طفل كيف يقبل هذا

الاطفال يكونون ساخطين حتي علي آبائهم عندما يستخدمون العنف معهم حتي لمصلحتهم كيف تتصورين ان يقبل الطفل هذا من شخص غريب ان لم يقبله من والديه !

الطفل ينقم لأنه لم يفهم سبب العقاب.

حسب الطفل يجب أن تستخدم لغة مناسبة لتوضيح سبب خطأه و الصواب.

مثلاً..طفل يزعج زميله و بعد التنبيه مرة أو اثنتين تنقله لكرسي العقاب حتى يجلس وحده. .عادة الكرسي هذا في آخر الصف..إذا لم توضح له سبب النقل سيزعج زميله مجدداً. .أما إذا أخبرته بكل وضوح : نقلتك من هنا لأنك تزعج زميلك ستجلس في الخلف و أرجو أن تفكر فيما فعلت..بعد أن ينتهي العقاب راجعه و إساله عن رأيه و هل سيكرر خطأه..صدقني جربت الطريقة مع الصغار تنفع بشكل كبير.

أجد طريقة حلك لطيفة جداً زيادة عن اللزوم..أقرب لتكريم منها لعقاب. .

لحسن الحظ لست مكلفة بحل هذه المشكلة ولكن إن وجب علي هذا لوضعت حل حازم جداً حتى لا تتفاقم الأمور. .

ما يحصل بالمدرسة سيتم تناقله بين الطلاب و أن حاولت أن تبقيه سريا. .وهذا سلاح ذو حدين اذا استخدم بالشكل الصحيح، فإذا لم تعالج المشكلة بالشكل الصحيح فستغري طلاب آخرين بفعل ما هو أسوأ لأن غيره لم ينل العقاب الملائم. .وبنفس الوقت ستخلق رد فعل لمن لم ينصف..

أفضل الفصل من المدرسة. .بالطبع الفصل مع عدم وجود امتحانات تعويضية حتى يضاعف جهده ليعوض ما فاته.

أجد طريقة حلك لطيفة جداً زيادة عن اللزوم..أقرب لتكريم منها لعقاب. .

مادمنا نتعامل مع بشر، يجب ان نجد ألطف ما يمكننا ان نتعامل به معهم.. خصوصًا إن كنا نهدف لجعل المدرسة مكان يحبونه..

طريقة تعامل @evey‍ مع المشكلة هي الصائبة، لقد وقعت في مثل هذه المواقف واعلم تمامًا ان الضرب ليس الحل! يزيد الضغينة بين الطلاب فقط!

يجب ان يتعلم المعلمون كيفية احتواء المخطئين..

ليس الضرب خاصة انك تتعاملين مع فتيات.

و في نفس الوقت ليس بهذا اللطف..الموضوع مريع للتفكير به كيف تمكنت الفتاة الأخرى من إتلاف الحقيبة و سكب العصير و الأوساخ حتى تلفت محتوياتها. .و تهديد..

مع معرفة أن هذه الفئة واعية لحد جيد يجب الحزم بهذه الأمور و كشيء أساسي تعويض الفتاة المتضررة بحقيبة جديدة و اعتذار..و أشجع الفصل المؤقت هنا و ليس تأخير موعد الرحيل أو أعمال إضافية..صدقيني معظم الفتيات بستغللن هذا لأمور أخرى هذا عدا عن عدم مسؤولية المدرسة عن الفتاة لوقت بعد الدوام الرسمي..

الفصل المؤقت يعني أن أهلها سيضطرون لتحمل نتائج أفعالها و الحزم مع ابنتهم حتى ترتدع. .هناك فئات تعد المدرسة مجرد مكان إيواء لعدة ساعات حتى يرتاحوا من أطفالهم. .هكذا انت ترغميهم على تصحيح الأمور و بسرعة.

الموضوع مريع للتفكير به كيف تمكنت الفتاة الأخرى من إتلاف الحقيبة و سكب العصير و الأوساخ حتى تلفت محتوياتها. .و تهديد..

تعاملت مع فتيات صرعن معلماتهن، وتم فصلهن.. لكنني كنت من طالب بتخفيف العقوبة..

صحيح ما قامت به شنيع في حق زميلتها، ولكن يجب ان نعلم لماذا قامت بذلك؟ وبالطبع لن يكفينا سماع ما تقول، بل يجب معرفة جميع الاسباب التي قد تؤدي لذلك...

العقاب وسيلة للتهذيب وجعلها تندم حقاً وتشعر بالخجل مما قامت به وليس وسيلة للانتقام!

فصل الطالبة قد يكون حلًا، لكن يجب معرفة حال عائلتها اولا..

هناك مشاكل صحية واجتماعية تكتشفها المدرسة...لماذا؟

لأن المعلم يقوم بأنشطة مع طلابه، اكثر من الانشطة التي يقوم بها الطالب مع عائلته -خصوصًا في وقتنا الحالي - فمنهم من نكتشف وجود مشكلة في النظر، والبعض في التركيز، وآخرين مشاكل عائلية...

وواجبنا ان نحسن حياتهم، لا ان ننتقم من البعض للبعض..

بالنسبة لي كهذه تصرفات تافهة نوعاً ما ، لانني

في مدرستي الثانوية كمثال يومياً في عيني ارى تحرشات جنسية بين الطلاب و شتائم بالاعراض وعندما يشتكي شخص لاحد المدرسين بالمدرسة يقوم بمناداة المتحرش ويقول له "لماذا فعلت ذلك؟؟ اليس هذا زميلك حبيبك؟ اعتذر منه"

لا يوجد وسيلة رادعة لذلك ، الطالب الذي يتعرض للشتيمة او التحرش الجنسي من خلال عدة اشخاص خاصة لو كان الطلاب طوال القامة او اوزانهم ضخمة ما عليه سوا منعهم من مد ايديهم دون اي تجرؤ على الهجوم

وفي حال انه ذهب الى المرشد او يتوسل للمدير يسخر الطلاب منه على انه شخص جبان وضعيف لذلك لا جدوى المدرسة اصبحت مكان قذارة.

نفس الشيء تقريباً بالنسبة للطلاب ومعاملتهم السيئة مع المعلمين ، يقومون بتهديد المعلم والصراخ عليه والكارثة ان المعلم يضحك ويأخذ الموضوع على انها مزحة (يتظاهر بانه طيب القلب وانه يتقبل مزح التلاميذ لانه ضعيف وجبان وليس لانه حقاً متقبل للمزح معهم)

مجتمعنا بحاجة الى اطباء نفسيين ، ولو توافر اطباء نفسيين وطلبت من احد ان يذهب اليه اول كلمة سيقولها لك "هل انا مجنون و تسخر مني" ؟؟

رأيي بصراحه ان المعلمين و الاباء يميلون انهم يمكنهم حل كل شئ هذا غير ممكن ويجب ان يعترف الجميع بهذا , يحملون انفسهم ما لا يستطيعون تقديمه .

من الجيد في حسوب أن أجد شخصاً من داخل المؤسسة التعليمية و يناقش المشكلات التي تواجهها المنظومة التعليمية ككل. بغض النظر عن هذا، أتذكر جيداً بعض الحالات المشابهة التي حصلت معي من زملائي أيام الابتدائية، و أغلبهم أعرف آباءهم و ذويهم. أغلب هؤلاء لم ينالوا التربية و التأديب في بيوتهم. بعض هؤلاء يفعل ما يفعله بدافع الغيرة و الحسد، فقد كنت أحصد علامة ممتاز عادة أيام الابتدائية. هذا يعني أنه من الصعب على المعلمين في المدارس تأدية دور التربية و التأديب إن لم يكن الطالب يعرف هذا الشيء أساساً من والديه.

هذا العمل الشّرير من إحدى الطالبات اللواتي لا يتجاوز عمرهن إحدى عشر عاماً..يعني هي مجرد طفلة!

يذكرني هذا بمن يسخر من فكرة الأطفال و براءة الأطفال و غيرها من مصطلحات منمقة. طفل صغير يعبث بآلة فيخربها، يلعب بأوراق نقدية و يمزقها ... إلخ. بالفعل مجرد أطفال.

التربية بالاساس في البيت لا في المدرسة, مهما حاول المعلم تربية الطالب فلن يصل لنتيجة ان كان هناك خلل في البيت

الحل لمثل هذه الحالات, استدعاء والد الطالب, و فصل ابنه/ابنته, و في حال تكرر الامر ففصل نهائي

هذا مشهد التنمر الاول في السينما الامريكية ومن بعدها الكارتون الحديث ، لا نلوم الطفل بل الاهم ان نستوعب هل المنزل سوف يساعد ام يزيد الامر سوءاً لان في الاصل هو من مكن الطفل او لم يهتم به كفاية لتربيتة بشكل سليم لكن صراحة ما لفت انتباهي بشدة في حديثك هو مفهوم السلطة لدى المعلم ، لا يحق للمعلم من الاساس ان يطبق هذا المفهوم ، العلاقة بين المعلم والطالب تدار بحسن القدوة والاحترام والترغيب لكن واقعنا الحالي ولى عليه الضهر بالتأكيد مناهجنا ومتوسط عدد كثافة الطلاب عربيا يمثل مشهد سئ ولا يساعد المعلم للاسف لكن أظن أساس المشكلة هو منهجية التعليم وآلية إدارتها ككل وصولا بالهدف المرجو لم يعد التعليم المجاني أو المتوسط يسعى لاعداد متنور جديد يضيف للمجتمع بل هو مهتم أكثر بنسبة النجاح وتاريخ انتهاء الفصل الدراسي فقط.

الطالب لا يضرب ولا يشتم ولا يفصل إلا إذا كان الفصل فعلا سيمثل له عقاب وحرمان من شئ يحبه لا شئ يتمنى أن يأخذ اجازة منه

لا أحب أن أكتب كثيراً و لكن ببساطة :

شخصيا كنت في التعليم السعودي و لم يكن هناك ذلك الضرب العنيف او شيء كهذا ، و لكن حينما عدت لبلدي مصر وجدت الكثير ممن يروي قصص لضرب المدرسين لهم ، حتى ان احدهم كان يتذكر موقف من صفوف الابتدائي المبكرة لمدرسة ضربته على و جهه و لم يفعل شيئاً في ذلك اليوم كان كل ذنبه انه من الشخصيات الانطوائية " قليلة الاختلاط " فلم يستطع ان يبرر لها سوء الفهم.

هذا أولاً .

ثانياً نحن نعيش في دول عالم ثالث و أغلب الناس جهلة و ينطبق هذا على المدرسين ، ان تعطي لمختل فرصة لضرب الصغير ليعلمه ما هو الا سبيل للانغماس في دوامة التخلف

شخصياً لو قام مدرس بمعاملتي مثلما كنت اسمع لكنت قمت بضربه و بلا تفاهم ، ان لم يكن يحترمني لن احترمه ولن اهتم بهراء انه اكبر مني ، اذا كان اكبر مني فهذا سبب اخر لأقوم بضربه

في حديث عن الرسول فيما معناه لاني لا اتذكر اللفظ ليس منا لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا ، في دولنا الجاهلة اخذنا الشق الثاني فقط ، هذا لأن الناس جهلة فبالطبيعة سيعلمك الكبير احترامه و يتغاضى عن الجزء الخاص به.

للأسف لم اجد في حياتي شخص يطبق قول الرسول بحذافيره دائما ما نطبق احترام الكبير وننسى رحم الصغير............

الاحترام المبني على التخويف هش جداً و مثلما تقول ذاكرة الطالب تعمل بفعالية و هناك طلاب لا ينسوا ما حدث لهم و يقتصوا لو بعد حين..

هذا النوع لا يرقى لرتبة معلم أو مربي أقرب ما يكون مأمور سجن فحسب.

الضّرب هو أحد أهم الحلول لحل المشاكل وعقاب الطّالب ، ولكن ليس جميع أنواع الضرب ، فمثلًا الضرب على كف اليد هو الأنسب لأنّه لايسبّب أيّ أضرار جسديّة خطيرة وهو لا يُعدّ من الضرب المهين وبذلك فهو لا يسبّب أمراض نفسيّة ، ولكنّه يسبّب الألم وهو المطلوب هنا ، فعندما يشعر الطّالب بالألم من الضرب على الكف فلن يأتي قادمًا على فعل الشّيء الّذي ضُرب من أجله ( تطاول على المعلّم ، أو الاعتداء عليه حتّى ، أو الاعتداء على زميل أو.....).

بشرط أن يكون الضّرب بشيء مرن فيشعر الطّالب بالألم دون أن يتسبّب بذلك بإصابة جسديّة أو نفسيّة.

في ليبيا خرَج قرار من وزارة التّعليم بذاتها تمنع جميع الكادر التّعليمي من ضرب الطّالب ، ولكن القليل من المدارس نفّذت هذا الأمر ، فمدرستنا الثّانويّة مازالت تمارس الضرب بأشد أنواعه ، وكذلك العقاب الجماعي ، فمثلًا إذا قلّل أحد الطّلّاب أدبه بصوت أو بشتيمة ولم يُعرف ذلك الطّالب ، يتم العقاب الجماعي للفصل بأكمله ، وهو ضربتان على كف اليد لكل طالب ، والمشكلة هنا أنّه بالصّدفة جاء المشرف على فصولنا إنسان عصبي ومريض نفسيًّا ، فعندما يحين وقت العقاب تظهر تلك السعادة على وجهه ويستمتع بالضّرب ، وهنا المشكلة ، فالمفروض هنا فصل ذلك المدرّس الّذي يقوم بممارسة الضّرب المتعنّف ( الاعتداء ).

نحن هنا في الدّول العربيّة نعاني من نقص في أغلب القطاعات ، فلهذا لا أحبّذ قول : كادر نفسي وما إلى آخره ، فمن المستحيل توفير كادر نفسي في هذه الضّروف ، دعونا نفكّر في الحلول الأبسط ، فوزارة التّعليم لم توفّر وسائل التّعليم الضّروريّة والأساسيّة وأنت تعتقد أنّها ستوفّر لك كادر نفسي متخصّص في المجال لكل مدرسة !!! ، عندما يتم توفير الأشياء الأساسيًة مثل المواد الكيميائية في معمل الكيمياء ومستلزمات التجارب في المعامل الأخرى ، يمكنك حينها أن تطالب بكادر نفسي متخصص.

هنا في المدارس في طرابلس هناك كادر شبيه بالنّفسي ، يُسمّى ب " الإخصائي الاجتماعي " ووظيفته الأساسيّة حل المشاكل دون الضّرب ولكنّه لا يمارس وظيفته بالشكل المطلوب ، ونادر ما يتم حل مشكلة من قبل الإخصائيات الاجتماعيات ، وسأقول لكم السّبب : في إحدى المرّات كنتُ أدردش مع ثلاثة إخصائيات اجتماعيّات ، فدفعني الفضول لمعرفة التّخصّص الّذي درسته كلّ منهنّ ، فالأولى قالت لي محاسبة ، والأخرى اقتصاد والّتي بعدها لغة عربيّة !!! ، ماهذا ؟؟؟ ، تخيّل أن تكون الإخصائية الاجتماعية قد درست محاسبة ، كيف ستؤدّي واجبها بأكمل وجه ؟؟! ، هل يمكن لمعلّمة لغة عربيّة في مدرسة ثانويّة ، أخذ مكان معلّمة الميكانيكا أو الكيمياء ؟؟؟!

وهو ما أتكلّم عنه ، الدّولة غير قادرة على توفير كادر نفسي فتوظّف أشخاص بغير تخصّص ( المهم ملئ الفراغ )!!!

سأتكلم عن نفسي بما اني في مرحلة الدراسة وعمري 16 سنة

الضرب امر سيئ جدا

وان كان في بعض الحالات يجب الضرب لكن وضعي خط تحت كلمة لكن يجب ان نعلم ان المدرسون يضربون بدون حق وهذا ما اراه

اصبح كل مدرس يأتي حاملا عصايته وينتظرنا لنخطئ حتى يضربنا .....

يضربنا اذا تكلمنا

يضربنا اذا لم نحل الواجب

اذا نسينا الكتاب .....يظن اننا ملائكة .........

نضرن على كل صغيرة وكبيرة

السنة الماضيه كنا في الطابور الصباحي كان حينها لدي وجع في البطن فلم اقم باحد التمارين لانه يتطلب الحركة جدا فرأني المدير واخرجني اما كل طلاب المدرسة وقام بضربي على رقبتي (قريب من وجهي ) مره ومرتين وثلاث ولا انكر اني بكيت

بكيت لان كبريائي اححست انه ذهب في تلك اللحظة ......... حينها غضبت جدا وكنت سأحاول ضرب المدير ولكن عدت لصوابي لانه لا عدل في مدرستي او دولتي وربما كنت فصلت وسيحزن هذا ولاداي ...... لو تأتيني الفرصة لا انكر اني ساضرب ذلك المدير وسأضرب كل استاذ ضربني بغير حق بحجة التعليم (تعليم فاشل)

ولا تقولي لي اني انظر من هذا المنظر لاني صغير .......انا لا اهتم يجب على الاشخاص ان ينظروا من منظروي ايضا لانه انا اعايش هذه المرحلة ولا اريد الانتظار لاكبر حتى افهم هذا الاسلوب الوحشي الذي يؤثر على نفسية الطالب وريما يلحقه مشاحنات بين الطلاب والاساذته واحيانا مشاكل نفسية و و و و .

آسف جداً لما مررت به، أتمنى أن تكون و أن كانت تجربة قاسية نظرة أعمق للأمور التي تود أن تتغير في النظام التعليمي.

ما فعله أساتذتك خاطيء جداً و مهين. .فلم يعطيك فرصة للشرح و قام بضربك على منطقة حساسة جداً كنت لتتضرر منها لوما لطف الله، و فوق هذا كله أهانك بلا حق في الطابور. .

هذا كثير فعلاً أتفهم غضبك و تذكرك لهذه الحادثة تماماً..أقدر قوتك في عدم رد الضرب بالمثل..رد رائع.

لا تأسفي فهذا حال كثير من المدارس العربية في اعتقادي ( المدارس الذكورية)

فالمعلمين يحاولون جاهدا ان يثبتوا رجولتهم او سيطرتهم وغالبا يكون بسبب النقص الداخلي لديهم .......

عموما لا استطيع حب المدرسة مهما حاولت

بالطبع احب و التعلم والمعرفة (الذاتيه ) لانها تشعرني بلذه العلم الحقيقية بعكس الطرق التقينية وهذا رايي (خارج عن الموضوع)

جميل أن هذا لم يؤثر على حبك للتعلم.

فالمعلمين يحاولون جاهدا ان يثبتوا رجولتهم او سيطرتهم وغالبا يكون بسبب النقص الداخلي لديهم .......

هذه مشكلة حقيقية و أظن قانون منع الضرب انبثق من هذه المشكلة بالذات، تعاملت مع أساتذة و عدد قليل المعلمات من هذا النوع..للأسف يدخل إلى الصف و يشفي غليله في طلابه و ينسى أن الطلاب أمانة لديه يؤتمن عليها.

درسني عدة أساتذة من هذا النوع..لا أعتقد أنني أستطيع أن أغفر لهم.

لطالما تسائلت اين دور الاهل عن ما يحدث مع اطفالهم بالمدرسة ؟؟ اعتقد ان اساس المشكلة هي بيئة المنزل ففي (بعض) الاحيان نجد ان الاهل يرسلوا اطفالهم للمدارس ولا يعلمون شيئا عن ما يحدث هناك -اقصد المدرسة- عدا عن المشاكل والاضطرابات النفسية التي قد تحدث للطفل نتيجة وجوده في بيئة غير سليمة, اجد هنا ان العبء كله يقع على المعلم اعانه الله فهو مضطر للتعامل مع اهل غير متفهمين وطالب مشاغب.

الحالات تتنوع هكذا و هكذا..

أتى لدينا عدة مرات للمدرسة أولياء أمور و قالوا لنا صراحة انهم يرسلون أبنائهم للمدرسة لأنهم لا يجدوا مكان آخر يؤويهم هذا العدد من الساعات يومياً..و لأنهم لا يعرفون كيف يتعاملون معهم إن هم بقوا في المنزل.

بالمحصلة هذه الفئة تأتي من باب قضاء الوقت لا غير..ولك أن تتخيل سلوكهم و تحصيلهم.

اظن ان جزء من لعب الاطفال هو انهم يحاولون استكشاف حدود ما هو مسموح و ما هو غير مسموح، فما يبدو لي انه قد حدث هنا هو ان هذه الطفلة لم يرزلها احد من قبل على افعالها المشاكسة فاستنتجب ان هذه الافعال مقبولة.

إذا ظن الطفل أن أفعاله مقبولة فلن يلجأ لها بالخفاء.

أنت تقلل من إدراك الطفل للعالم من حوله.

-2

منع الضرب هو الغاء الجانب التربوي للمردسة

لا يوجد مفر من هذه الطريقة ( الترهيب و الترغيب )

تعرضنا لضرب في الطفولة من اجل جدول الضرب و تقليم الاظافر و حتى سلوكنا خارج المدرسة ولم نعاني من امراض النفسية و خزعبلات التي يروج لها , انا ممتن حقا لمعلني بفضله تركت الكثير من الامور التي كان من مستحيل علي فهم انها خطأ في ذلك العمر .

اتمنى عدم تدخل منظمة حقوق الطفل و الحيوان و الشجر -_- .

حسنا انا حقا لم افصل تعلقي بشكل جيد

لا يستطيع احد نفي ان الكبار قد يخطئون , لكن كأنك تقولين هناك من يستخدم الضرب الهمجي و بشكل غير منطقي اذن الضرب امر سيء , تبدو كمغالطة منطقية , لان اساءة استخدام شيء ما لا يعني ان الشيء سيء المشكل يكمن في المستخدم .

نعم الضرب مهما كان حتى التعنيف اللفظي البسيط قد تكون له نتائج سلبية مثل التمرد , اصلا من يريد ان يعلم الصغار بالضرب او التهديد , الضرب يأتي كالحل الاخير ( هذا الذي لم ادرجه في تعليقي )

مواجهة العواقب , هل هناك ضمان ان تكون لكل الاخطاء عواقب ظاهرة ؟ قد تكون العواقب تاتي على المدى البعيد لا اعلم اذا كانت الفكرة وصلت او لا , مثلا احدى المشاكل طفل يشتم كثيرا ( لدرجة انه بدون وعي يلفظ الشتائم -_- ) هل اشتمه او اتركه ليوم يشتم فيه شخص الخطأ , لجأت لتهديد بالضرب ( تهديد) و الامر يسير بشكل جيد مثال من حياتي.

كيف ساقنع تلميذ انه سيحتاج الى توحيد المقامات لكي يستطيع حل معادلة تفاضلية ما بعد سنوات ؟

حقيقة التهديد بالنقاط و طرد من القسم والحجز و استدعاء الوالي كلها تم ضرب بها عرض الحائط

لا يوجد حل غير التهديد بالضرب اولا ثم التنفيذ اخيرا .

اظن انني لما اذكر الضرب تتخيلون فلم undisputed .

بخصوص الصورة كانت محاكاة فقط , لم اجد طريقة اخرى لرد

ولم نعاني من امراض النفسية

انا عانيت، لا تعمم الأمور على نفسك

إضافة الخزعبلات التي تتحدث عنها هي ابحاث علمية نفس التي تصنع لك الدواء ، الضرب ليس الحل .

لانك تعاني منها من الاساس , لا علاقة لضرب بها صدقني ,

ابحاث علمية !! اشك في كونه علم من الاساس , الابحاث التي تتحدث عنها موضع شك

سأضحي بنقاطي واخبرك

ان هذا اغبي تعليق شاهدته في حياتي .

لست مهتم بتسليب لا تقلق ,

انت تقول هذا بسبب جهلك بالعلم , لذا انت معذور ( ساعطيك تقيم اجابي ربما يحفزك على تعلم ^^ )

فعلا انا جاهل وانا اعترف بهذا

ولكني اتعلم

وبالنسبه لنقطتك لا اريدها يمكن ان تستردها

لست انت من يقرر مصير نقاطي ^^

ذكرتني بفترة الطفولة , لا اريدها استردها

شكرا على اطراء ,

ارجوا ان تضع مصادرك ^^

اوه تصريحان كبيران

الأول انا اعاني منها منذ البداية يعني هناك خلل فسيولوجي بعقلي منذ الولادة و ليس قمع و ضغط نفسي

الثاني علم النفس ليس علم بلأساس، أعتقد انني سوف اوقف النقاش عند هذه النقطة .

جيد انا مع ايقاف النقاش معك , لانك اخر شخص يجب ان يتكلم عن العميم ^^

تصريح اخر كبير .

هو بالفعل ليس علماً. المشكلة في المصطلحات العربية وجود خلط بين العلم و المعرفة. علم النفس و علم الاجتماع و العلوم الدينية كلها معارف و ليست علوم.

لكنة يقدم نتائج و تفسيرات و يبقى افضل من منهجية الضرب

إضافة الخزعبلات التي تتحدث عنها هي ابحاث علمية نفس التي تصنع لك الدواء.

علم النفس ليس مثل الطب الذي يصنع الأدوية، علم النفس فعلاً ليس كباقي العلوم، ليس كالعلوم التجريبية طبعًا (١+١=٢)، و ليس كالعلوم الإنسانية الأخرى، ليس كعلم الاجتماع مثلًا.

بصراحة أنا أيضًا لا أضع تلك الأهمية لعلم النفس، لكن أطلع عليه من باب زيادة الأفكار، و لكني لا أعتمد عليه بشيء.

على الأقل هذا رأيي حتى اللحظة.

لا أعلم أليات التي يتبعها علم النفس تحديداً لكنة يقدم نتاءج و لدية تطبيقات و تداخلات كثيرة و أبرز مثال هو تداخلة الكبير مع التسويق, إذا لم يعد هذا تطبيق /تجريب واسع النطاق لوحدة فما هو التجريب الذي تريدة ؟ إضافة علم النفس من علم الإنسانيات و ليس علوم الطبيقة لتخضعة لتجارب دقيقة مثل الفيزياء على سبيل المثال

لا يوجد مفر من هذه الطريقة ( الترهيب و الترغيب )

يبدو أن المدارس في النرويج و السويد وجدوا مفرّاً من هذه الطريقة, ثقافة الخوف هذه لا تنفع و لم تنفع و هؤلاء الذين كانوا يُضربون في المدارس لسلوكهم السيء لازالوا سيئين

تجربة أثبتت فشلها

تعرضنا لضرب في الطفولة من اجل جدول الضرب و تقليم الاظافر و حتى سلوكنا خارج المدرسة ولم نعاني من امراض النفسية و خزعبلات التي يروج لها

نعم من الممكن أن لا يتأثر بعض الأطفال لكن لو تأثر طفل و آذى نفسه أو غيره من أصل 100000 فسأعتبر المؤسسة التربوية بكاملها فاشلة

اتمنى عدم تدخل منظمة حقوق الطفل و الحيوان و الشجر -_- .

كان عليك أن تضعها في أول التعليق :)

أظن أن ردود الفعل تتباين من شخص لآخر، الضرب جعلني في طفولتي ألجأ للكذب للتهرب من العقاب، أشكر لوالدي تربيتهم لي بعد أن رأيت ما آلت إليه أخلاق المدللين بإفراط من أترابي، لكني أحرص على منع هذا الشعور من الوصول لأطفالي، أعترف أن الأمر صعب جدًا وأني أخفق مرات كثيرة، لكن الألم على وجه طفلي ذكرى لن تمسح من ذاكرتي وستعذبني ما حييت، وسأبذل جهدي لمسحها من ذاكرته قبل أن يكبر.

نعم تتباين اكيد

انا وانت لسنا من المختصين في علم النفس ( اذا كان علم ) كل ما لدينا هو خبرتنا بالحياة و ملاحظاتنا البسيطة

الضرب ( ليس الهمجي ) احسن طريقة لتربية نعم لها بعض العيوب مثل التي ذكرتها , لكن حسب ملاحظتي اغلبية الاطفال تنفع معهم و لا تكون هناك ردود فعل سلبية ظاهرة .

اتذكر نتائج استعمال هذه الطريقة , اغلب القسم قام بواجباته المنزلية ( نعم هناك عمليات نقل الاجابة بين تلاميذ بسبب الخوف )