هل كلنا هكذا ؟

السلام عليكم

الواقف المتأمل من بعيد يرى تلك العيوب و النقائص التي تطال عملاً معينًا لأنه ينظر من باب الفضول فيرى المشهد واضحًا و يلقى حلولاً يغفل عنها أصحاب العمل لأن تركيزهم مشتت ، ونظرهم مصوب نحو ذاك العمل

الأمر لا يقتصر عن الأعمال فقط ، حتى المواقف و الإقتراحات و القرارات ،

والمشاعر أيضا فالذي يقع في الحب مثلًا جميعنا نلومه و قد نضحك عليه ، فيما تراه يصارع ولو وقعنا نحن لوجدنا أعذارًا ،

فهل حدثت معكم مواقف مثل هذه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صارت معي في قصة إدمان على شيء كنت اشوفه سلبي تماما وسببلي مشاكل كثير في حياتي وعانيت نفسيا منه

ولما تحدثت مع شخص واعي كان له نظرة مختلفة ما فكرت فيها ابدا وغير رأيي في القصة ومشاعري وكل شي وصرت اشوف ايجابيات في الشيء الي كنت مدمنة عليه.

نعم ، فمثلا أنا كنت حكيمًا في قصة حدثت مع إبن عمي ، ولكنني كنت بدور المريض في قصةٍ حدثت معي

في الكتابة تُسمّى هذه العمليّة النظرة البانورامية للأمور، أي أن تنظر من الأعلى، كل شيء يغدو من هناك بعيداً وصغيراً على أنه قد يكون عكس ذلك تماماً، ولهذا معظم أطباء النفس وأهمّهم برأيي ودائماً ما أذكر هذا جوردان بيترسون، ينصحون عند أيّ حديث مع أيّ شخص عن أيّ أمر يجب أن تضع عينك في رأسه، لترى العالم بعيونه، لتعيش تماماً ما يعيش وبالتالي ستختبر الألم الحقيقي الذي يعيشه أو السعادة ربما، ثُم تحكم من هذه الوجهة.

نحن البشر من السهل أن نشعر بمعاناتنا الخاصة، لكن ليس سهلًا أن نشعر بمعاناة الآخرين، فكما يُقال لا يؤلم الجرح إلا من به ألم.. ولذلك من ينجح في فهمك والتكلم بلسانك، يصبح مقربًا ويدخل القلب بكل سهولة.

شخصيًا أصبحت أتقبل هذا من البشر عند تعاملي معهم، وأتفهم هذا منهم، وأعذرهم، وأحاول التعبير عن نفسي قدر الإمكان لتوصيل الفكرة، لأنهم ليسوا أنا على كل حال. لكن إذا أصر الشخص على عدم فهمي فأترك الموضوع ولا أحاول أن أضيع المزيد من طاقتي في الشرح لشخص خاطئ.

يسمى ذلك الأمر التفكير من خارج الصندوق وهو يعبر عن رؤية الأخرين لمشكلة أو وضع معين تتعايش معه وقد يكون الأمر بناءاً أو هادماً بالمرة .

وقد تعرضت للنوعين ففى بداية حياتى العملية رأيت من ساعدنى فعلياً على تخطي أزمات العمل وينظر إلى عملى بمنظور خبرته ليساعدنى كصديق فالعمل وهذا نوع محمود وجيد من التفكير خارج الصندوق.

وعلى النقيض من ذلك تعرضت للنوع الأخر وهم أناساً يقبلون على حياتك بدون سبب ليطرحوا فكر سلبى غير مناسب لحياتك وظروفك تماماً ويقيسوه بمنظورهم فى الحياة وليس بمنظورك أو الظروف التى تتعايش معها وذلك نوع غير محمود تماماً .

كثيرا ما تحدث تلك المواقف ففي حين أنك تكون في منتصف الأزمة أو عملية التفكير وتحت ضغط عصبي أو نفسي يكون الشخص الآخر (المراقب) هادئ البال يمكنه فهم الأمر بصورة مختلفة عما فهمته بها أو تقديم نصيحة لم تخطر في بالك لا تكون صحيحة في جميع الأحوال ولكنها على الأقل كافية أن تعطيك وجهة نظر أخرى تنظر إلى الأمور من خلالها..

ومن المقولات التي أراها تعبر عن تلك الحالة أو الموقف عندما تقع في أزمة وتجد الجميع يقولون أرائهم منها الخطأ والصواب تذكر أن (الكل حكيم ما دامت القصة ليست قصته) عباس محمود العقاد.....

نحن البشر من السهل أن نشعر بمعاناتنا الخاصة، لكن ليس سهلًا أن نشعر بمعاناة الآخرين، فكما يُقال لا يؤلم الجرح إلا من به ألم.. ولذلك من ينجح في فهمك والتكلم بلسانك، يصبح مقربًا ويدخل القلب بكل سهولة.

شخصيًا أصبحت أتقبل هذا من البشر عند تعاملي معهم، وأتفهم هذا منهم، وأعذرهم، وأحاول التعبير عن نفسي قدر الإمكان لتوصيل الفكرة، لأنهم ليسوا أنا على كل حال. لكن إذا أصر الشخص على عدم فهمي فأترك الموضوع ولا أحاول أن أضيع المزيد من طاقتي في الشرح لشخص خاطئ.

يوجد مثل يقول "يلي ايده بالنار مش زي يلي ايده بالمي"، مثل هذا المثل شرح لما طرحته، عندمنا نكون نحن في الموقف يكون جزء من الرؤيا غير واضح ومضلل، بينما يراه الآخرين بشكل كامل وواضح ولهذا يكون أسهل عليهم الانتقاد والرؤيا وغيره.

ولهذا يجب أن لا نحكم على شخص يعيش الموقف نفسه فهو لا يرى كما ترى أي موقف من بعيد.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبا سهير ، لقد مررت بظروف جعلتني أنقطع ،

صحيح حين رسم رجل نقطة سوداء على ورقة بيضاء ، وسأل أحدهم ماذا ترى قال أرى نقطةً سوداء فقال له الرجل و أين ذهب كل البياض و الحديث قياس ، بارك الله فيك