لماذا علينا أن نسمع أكثر مما نتحدث؟

ربما لا نلاحظ كثيراً في حياتنا الفرق بين كمية ما نتحدث به مقارنةً مع كمية ما نسمع من حديث، وأعتقد أن ذلك يعود إلى طبيعة عالمنا الذي ما أن نخرج إليه فإنه لا يتوقف عن الحديث، الناس من حولنا والظواهر الطبيعية، كل شيء في هذا العالم يتحدث بطريقة ما، نفهم جزء قليل منه فقط.

ونحن كبشر نستمر بالحديث بشكل يومي في جميع المواقف التي نمر بها، وغالباً دون أن ننتبه للأثر الذي يتركه الحديث سواء على أنفسنا أو على الآخرين.

ومع ضرورة السماع وتنوع أهميته المتمثلة في فهم الآخرين جيداً والتعبير عن احترامهم فإن للسماع فوائد أخرى كثيرة، وأهم فائدة له أنه يجعلك المتلقي للمعلومات لا مقدمها، فأنت بهذا تكتسب علماً وتضيف لنفسك فوائد جديدة أما كونك المتحدث فهذا يعني أنه عليك إلقاء ما تملك من معلومات، كما أن السماع يتيح لك أن تكون حَكماً على ما تسمع، بخلاف عندما تكون المتحدث، فإنه عليك أن تنتظر حكم ورأي الآخرين في حديثك، فتُخرج نفسك حينها من موضع الحكم عليك، ولأن الحديث الجيد يتطلب مستمعاً جيداً فإنك لن تستطيع الحديث في أمرٍ ما، ما دمت لم تستمع إلى جوانب أفكاره جيداً، والمناقشة الفكرية كذلك تتطلب منك بالضرورة الإنصات لما يقوله الآخر بدقة وتركيز لكي تتمكن من الرد عليه.

كما أن الاستماع الجيد يخلق في ذهن صاحبه مساحة جيدة من التفكير والتحليل العميق قبل أن يتحدث أو يحكم على شيء أو يحاول حل مشكلة ما، ويقول علم النفس أن كثير من مشكلات الإنسان تُحل فقط لمجرد تحدثه عن مشكلته وشرحها؛ وهذا يتطلب حينها مستمع جيد، يعي أهمية الاستماع والانصات الفاهم للآخر والمتأثر به.

وأخيراً، فإن الدماغ كوكبٌ مترابطٌ من التخزين والتحليل والاستنتاج، وهو عالمٌ هائلٌ لا تنمحي منه المعلومات والمواقف والكلمات، بل تذهب عميقاً في أعماق العقل اللاواعي فكل كلمة نسمعها أو نتحدث بها يظل أثرها -وإن كان طفيفاً- كامناً فينا. لهذا أعتقد أنه علينا اختيار كلماتنا بدقة، والأهم من ذلك اختيار الوسط الذي نكون فيه.

برأيك ما هي أهمية الاستماع الجيد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كتجربه شخصيه اضاف الي الاستماع كثيرا من ناحية الفكر والعمق وساعدني في تفسير وفهم كثير من شخصيات وسلوك اشخاص ومشاكلهم كذلك اشعر انه ساهم في جعلي اكثر حكمة في تناول امور معينه ومن خلال الاستماع الجيد اصبحت اتعلم كثيرا سواء اكتساب معلومات عامه او الاستفاده من تجارب شخصيه واهم نقطه بالنسبه لي هي عدم اطلاق الحكم قبل سماع القصه كامله واستيعاب تفصيلاتها .تنويه صغير هو اني مع الاستماع الجيد كنت اقوم بالمراقبه الجيده ايضا هذان الامران ساعداني على اكتساب ما ذكرت اعلاه

أضاف إلي الاستماع كثيرا من ناحية الفكر والعمق

ربما يكون أحد تفاسير العمق هو الاستماع الدقيق من عمقك لعمق ما ترقبه أمامك..

والمراقبة كما ذكرتَ تساعد على فحص مدى التأثر بالكلمات وبالتالي مدى صدق المتكلم، إن الاستماع برأيي لا يقتصر على سماع ما هو صوت فقط، بل يتعدى ذلك لأن يكون استماع للغة الجسد واستماع للكتب واستماع للضمير واستماع للقلب، ثمة أكثر من شيء يمكننا الاستماع إليه في حياتنا..

ربما يكون أحد تفاسير العمق هو الاستماع الدقيق من عمقك لعمق ما ترقبه أمامك..

صحيح بطبيعتي استمع جيدا وانصت كثيرا من اعماقي .

برأيي لا يقتصر على سماع ما هو صوت فقط، بل يتعدى ذلك لأن يكون استماع للغة الجسد واستماع للكتب واستماع للضمير واستماع للقلب، ثمة أكثر من شيء يمكننا الاستماع إليه في حياتنا..

اتفق معك في ذلك وهذا مااحاول فعله في اغلب الاحيان الاستماع لكل شيء

اتفق معك في ذلك وهذا ما أحاول فعله في اغلب الأحيان الاستماع لكل شيء

في هذا الصدد يمكنك قراءة رواية الخيميائي إنها تتحدث عن الإنصات للكون ولكل شيء من حولنا وتدّرب على الانسجام مع العالم..

Dr_G20 أضف ردا

قرأت هذه الروايه اعتقد في اول او ثاني اصدار لها واستمعت بقرائتها كثيرا خلقت لدي انسجام جميل اثناء ذلك، شكرا لك

أنا أرى أن الاستماع فن. تغيرت شخصيتي كثيرًا حين تعلمت الاستماع الفعّال. أصبحت أُنصت وأهتم للتفاصيل كثيرًا، وأفهم ما حولي وأتعلم بكافة الطرق.

كما أن المُستمع الجيد، هو بالضرورة متحدث جيد، وصديق جيد وداعم.

فعلا فحسن الاستماع يعلّم العقل على حسن التفكير

يعد الاستماع جزءًا ضروريًا من امتلاك مهارات تواصل جيدة ،وسيساعدك على أن تكون ناجحًا في حياتك. عندما تستمع ،تتعرف على العالم من حولك وتكتسب معلومات مهمة. الاستماع يجعلنا نشعر بأننا أكثر ارتباطًا بالآخرين ،لأننا قادرون على مشاركة تجاربهم وعواطفهم. يمكن أن تساعدنا مهارات الاستماع الجيدة في حل المشكلات واتخاذ قرارات أفضل وبناء علاقات مع الآخرين.

علي سبيل المثال، في التمريض الاستماع مهارة حيوية للممرضات. في الواقع ،إنها واحدة من أهم أدوات التشخيص التي لدي الممرضة. لا يتم استخدام مهارات الاستماع فقط في بيئة المستشفى ،ولكنها يمكن أن تكون مفيدة أيضًا عند الاستماع إلى المرضى في المنزل أو في أماكن أخرى. يساعد على جمع المعلومات حول حالة المريض والتأكد من فهم ما يحتاجون إليه ويريدونه. هذا هو المفتاح لتوفير رعاية جيدة للمرضي على جميع المستويات. 

إذا كنت تواجه صعوبة في الاستماع إلى الآخرين ،فحاول استخدام هذه النصائح:

  1. ابدأ بإعطاء انتباهك الكامل للمتحدث. ركز على ما يقولونه وليس ما يفعله أو يقوله الآخرون من حولك.
  2. تأكد من أن لغة جسدك تشير إلى أنك منتبه أيضًا.
  3. لا تململ أو تتحقق من هاتفك أثناء المحادثات مع الآخرين.
  4. استمر في المشاركة في كل محادثة حتى تنتهي.
تساعدنا مهارات الاستماع الجيدة في حل المشكلات واتخاذ قرارات أفضل

إن حل المشكلات يتطلب بالضرورة شخصاً هادئاً يجيد الاستماع وينصت لكل ما يدور حوله من معطيات..

ركز على ما يقولونه وليس ما يفعله أو يقوله الآخرون من حولك

من الجيد التركيز في الحديث ولكن برأيي أن الانتباه للغة الجسد أيضاً مهمة وما يفعل المتكلم خلال حديثه بالتحديد فقد يعطي المستمع إشارات ودلائل تساعده على فهم الكلام أو معرفته مدى صدق المتحدث..

صحيح فعلا من المهم أيضًا الانتباه إلى لغة الجسد ،وما يفعله المتحدث أثناء حديثه على وجه الخصوص قد يعطي المستمع إشارات وأدلة تساعده على فهم الكلام بشكل أفضل. يسمى هذا الجزء من لغة الجسد علم الحركة. 

قد تشير تعبيرات وجه المتحدث وإيماءاته ووقفته إلى مشاعر إيجابية أو سلبية حول الأفكار التي يتم طرحها في حديثه.

يسمى هذا الجزء من لغة الجسد علم الحركة

إضافة جديدة سوف أحاول البحث أكثر في هذا العلم..

مشاعر إيجابية أو سلبية

لكن ربما علينا التمييز أحياناً بين الانفعال الحقيقي والمتصنع لكي لا نحكم بشكل خاطئ ولا يتم خداعنا..

قديما سمعت مدرسي يقول: "خلق الله لك أذنين ولسان واحد، الأذنين لتسمع جيدا ما تقول واللسان للرد على كليهما".

برأيك ما هي أهمية الاستماع الجيد؟

أن تستمع جيدا يعني أن تعي جيدا ثم تدرك جيدا ثم تحلل ما تسمعه وتتصرف بناءا عليه، أن تستمع جيدا يعني تجنب الفهم الخاطئ قدر المستطاع وتصرف سليم منك..

المستمع الجيد أساسا يتحدث بشكل أقل ولكن يتصرف بشكل أكثر فعالية.

واللسان للرد على كليهما

لسان واحد لنفهم أنه علينا أن نتحدث أقل مما نسمع. أو على الأقل نصف ما نسمع قدر الإمكان..

أن تستمع جيدا يعني تجنب الفهم الخاطئ قدر المستطاع

وهذا هو المقصد بالتأني في فهم الكلام والتمهل في الرد بعد الوعي السليم لمقصد القول..

ولكن يتصرف بشكل أكثر فعالية

كيف للمستمع الجيد أن يتصرف بشكل أكثر فعالية؟

كيف للمستمع الجيد أن يتصرف بشكل أكثر فعالية؟

أنا استمعت جيدا، أدركت وحللت الأمور؛ إذن واجبي هو حسن التصرف وليس الرد على الكلام بكلام آخر لا يجدي..

أفكر بعقلانية لأكون أكثر إنتاجا.

حسن التصرف وليس الرد على الكلام

تمام اتضحت الصورة

يقول سقراط:

خلق الله لنا أذنين ولساناً واحداً لنسمع أكثر مما نقول

وهذه الفكرة التي يدور حولها النص، لهذا أفضّل الحكم والأمثال الشعبية لأنها تختصر الكثير في قليلٍ مفيد..

لهذا قلتها. لأنها تلخيص شامل لكل النص.

قال صلى الله عليه وسلم(ليقل خيرا او ليصمت)وهنا نستنتج رسالة عظيمة من نبينا صلى الله عليه وسلم،فالثرثرة في ما لا يفيد مضيعة للوقت وقد يكون فيها تجاوز على حدود الأخرين ،وقد تضيع كثرة الحديث والخوض في امور لا نفع فيها هيبة الانسان ومنزلته بين اقرانه.

ولانعدام او قلة الحديث في مواضيع معينة نفس الاثر فقد ينفر الناس ممن يتحدث قليلا ،ويترك مواضعا كثيرة لا يبدي رأيه ولا يعلق عليها.

وكذلك الامر بالنسبة للاستماع فقد يمل المتحدث من المستمع فقط بلا كلام دون موافقته او معارضته لما قال.

اما من كان كان كلامه موزونا واستماعه معتدلا، فيرغب ويتشوق الناس للحديث معه ومجالسته،وللاستماع لحديثه.

وللاستماع فوائد جمة منها:

فهم رأي الطرف الاخر بوضوح

يساعد على فهم الكلمات، وأخذ المعلومات بدقة أكبر

يساعد حسن الاستماع على التحدّث أمام الجمهور، حيث يساهم في التعرّف على كيفية تفاوض الناس، وطريقة عرض المعلومات

إن قدر الصمت عظيم ويكسبه لصاحبه هيبة وقوة خفية، أما بخصوص ملل المتحدث من المستمع فهذا نادر لأن أكثر ما يحتاج إليه المتحدث هو مستمع جيد ولكن ربما على المستمع التفاعل مع الحديث بالتأييد أو التحمس للكلام أو إيماءات الموافقة والرفض..

من الجيد أنك استطعت الربط بين حسن الاستماع والتحدث أمام جمهور، أعتقد أن المستمع الجيد يمكن أن يسمح له الظرف بأن يكون المراقب الجيد للشخص الآخر طريقة تقديمه الكلمات واستخدامه للغة جسده ومن خلال مراقبته يصبح خبيراً بعد الممارسة والمحاكاة، فكرة جديدة أشكرك على الإضافة ..

أعتقد أن الاستماع مهارة لا يمتلكها الكثيرون وإلا ستكون حياتنا خالية من المشاكل. إن مهارة الاستماع تمنح المستمع الصبر والحكمة والتروي في إصدار الأحكام على الآخرين.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لهذا علينا التدرب على الاستماع على أنه من أهم المهارات الواجب إتقانها..

بالطبع. من أجل حياة أكثر مرونة ولتصرفات أكثر حكمة

أعتقد أن الاِستماع يتيح لك فرصة التجول داخل عقل المتحدث، فتستطيع حينها فهم طرق تفكيره وتحليله، ملاحظة النقائص في طرحه، وحتى الحكم على شخصيته ربما..، بينما التحدث يجعلك الشخصَ محطّ الأنظار مما يجعلك حريصا للغاية.

حتى أنه يقال: "المحامي الجيد هو الذي يستمع أولا، لا الذي يبادر بطرح القضية"، فاستماعه للطرف الآخر يجعله محيطا بالموضوع من جوانبه أما إن اختار أن يكون المبادر بالطرح فكلامه سيشكل حكمًا عليه.

الاِستماع يتيح لك فرصة التجول داخل عقل المتحدث

صدقت، وكذلك يتيح تنفس التفاصيل..

أن يكون المبادر بالطرح

برأيي الذي يتحدث أولاً فكأنما يختار لخصمه كيف يرد عليه.

تقريباً مررت بالمرحلتين ، تغيرت من كوني شخصية متكلمة إلى شخصية تجيد الاستماع والإنصات بهدوء ، على المستوى الشخصي وجدت راحتي أكثر وأنا أستمع و لكن أُطَالب في كثير من الأحيان بالرد و الحديث و ابداء رد فعل إلا أنني أعجز عن ذلك إذ اعتدت على الاستماع و الامتناع على الحديث فأضطر أن أبرر أني أفضل أن أستمع فقط ، بعيداً عن أوقات أضطر فيها لتقديم النصيحة أو المواساة في نهاية الحديث.

لكن هل تعلم محمد أن الشخصية المتلقية المستمعة في أغلب الأحيان تشعر بالإجهاد ولا تستطيع التعبير ، إذ يشعر الواحد منا بالتعب من كثرة ما أنصت ، و لكن ما باليد حيلة فالحياة مريرة و التعبير عن مرارتها هي سمة كثير من الأشخاص في حياتنا.

لا يمكنني تفصيل أهمية الاستماع الجيد ، و لكن تكفيني نظرات الامتنان حين أخبر صديقة مثلاً أني مستعدة للاستماع إليها قدر ما تشاء ، و الأمر الآخر أني أصبحت أتروى أكثر قبل أن أبدي ردة فعل هجومية بعدما أصبحت أستمع و أصمت أكثر مما أتكلم

الاستماع بحد ذاته، يحتاج لشخص هادئ، ولديه نوع من الصبر، لأن يسمع بدون أن يقاطع، ويفهم ويعي كل التفاصيل التي يمكن أن يتحدث بها الآخرون.

وهنا أحب أن أخبرك بتجربة شخصية، حيث تواصلت معي صديقة، في منتصف الليل، تتسائل إن كان بإمكاني سماعها، طلبت منها أن تتصل إذا كان الحديثُ طويلا، فاتصلت بي، استمعت لها حوالي ساعة كاملة، بإنصات شديد، حتى أنني أستغرب من نفسي!

كنت أضع نقاط كثيرة من خلال كلامها، ثم قلت لها الآن دوري للحديث، واختصرت الموضوع في نقاط محددة، شكرتني فقد قالت: أنها للمرة الأولى تسمع لوجهة نظر مختلفة عما سبق!

فجميع من حولها يقولون رأيهم بطريقة أخرى، قلت أنه لا مصلحة لي في الموضوع، إذ أنني لا أعرفها شخصيا، فهي فقط صديقة على الفيس بوك، ونصحتها بسبب ما سمعته منها.

في النهاية الاستماع الجيد، يحل الكثير من المشاكل، فإحدى المرات صديقة صرخت وهي تبكي وتقول "أريد أحد أن يسمعني، لماذا لا أحد يسمعني" فالسماع مريح للشخص الذي يحمل عبئا، وهو يساعد الشخص الذي يسمع لأن يرى أفق مختلف.

لأن يسمع بدون أن يقاطع

أعتقد أن الوصول لهذه المرحلة من الاستماع تتطلب تدريب وضبط النفس واندفاعه للتحدث..

للمرة الأولى تسمع لوجهة نظر مختلفة عما سبق!

فعلاً فالاستماع الجيد يسمح لكِ بالتفكير العميق ومن أكثر من زاوية للفكرة. وهذا ما حصل.

فالسماع مريح للشخص الذي يحمل عبئا، وهو يساعد الشخص الذي يسمع لأن يرى أفق مختلف.

وهو مريح للمستمع أيضاً برأيي إذا ما خصص وقتاً للتغذية السمعية ليسمع ما يحب ويرتاح له. وفي الاستماع تأملٌ خاص يفتح أمام العقل الذي يستقبل معلومات للتو أن يحللها ويبحر في معانيها فينفتح الأفق أمامه..

بالنسبة لي، أنا لا اعتبر فقط ان الإستماع الجيد ضروري، بل أعتبره الأساس الأول لبناء حوار ناجح و تواصل فعال و كذلك هو السر لبناء معرفة متينة القواعد!

أذكر مرة كان هنالك مقابلة عمل بين أصحاب شركة صينيين و آخرين جزائريين، الموقف لا ينسى لدرجة تدفعني لمشاركته معكم، ذلك لأن أحد العمال سأل الرجل الصيني عن سبب تطورهم بتلك الطريقة ليجيبه : "20 % كلام و 80 % إستماع" و قد كان على حق!

سوف تبقى هذه العبارة في رأسي ماحييت.

الهدوء و الإصغاء مفيد من ناحية مغايرة و هي السلام النفسي، لأن النظر و التركيز على أشياء لا نراها عادة و نحن نتكلم سيفتح آفاق عقولنا و يحدث فارقا رهيبا في نظرتنا للحياة و نفسياتنا، و أنا أجد هذا مثيرا للإهتمام و أعتقد ان تطوير مهارة الإصغاء للغير حتى و لو كانت قدراتهم أقل من قدراتنا او لديهم مستوى فكري اقل بل أحيانا تستمع لمعلومات كنت تعرفها من قبل يكسبنا قوة لا يتقنها و لا يقدر عليها الكثيرون.

قال سقراط لرجل جاء من بعيد يتبختر بمظهره : تكلم حتى أراك ، ذلك لأننا نرى الآخرين عندما نستمع إليهم؛ و هذا يلخص كل شيى بخصوص الإستماع و الإصغاء.

لأن الله خلق لنا أذنتين ولسان واحد ؟؟؟

طبعا هذا مدخل للحديث

انت فرد تتناقش يوميا مع جماعات فمبدأ التعادل أن تسمع اكثر مما تقول

واما موضوع اهمية الاستاع : فالاستماع الجيد الهادف المبني على أسس اختيار صحيحة لما تقرر أن تسمع فهو يمثل كما كبيرا من تداخلات النقاش التي تود التحدث بها اذاً فأنت بهذا تتحدث

لان الصمت حكمة

🔦

أعمق و أفضل و أبعد و أعظم و أكثر و أجمل القدرات البشرية تتشكل من الاصغاء فهو يكون النباهة و الانتباه و التركيز و التعلم من خبرات و مهارات الخبراء و يقلل مما يشتت الذهن على عكس التحدث و الاعتراض هو يولد من النفس السطحية و الانفعال و الجدل و قلة الصبر و يكفي أن الاصغاء أقرب للصبر و الحكمة و التأني من التحدث عما يخطر على البال.