كتاب كيف تفكر المرأة؟
- khouloud_benzeghba
- 2023-11-27T18:31:47+00:00
- 2023-11-27T18:32:47+00:00
بعد نقاش طويل مع الاصدقاء على المساهمة الأخيرة توصلت إلى أن ليس فقط الرجل لا يفهم المرأة ولا تفهمه بدورها، بل حتى النساء يعجزن عن فهم بعضهن أحيانا !! لطبيعة المرأة المعقدة سيكولوجيا وهرمونيا، لكن ماذا عن علاقة المرأة بنفسها وفكرها، كيف تبدوا من الداخل كعقل وفكر مستقلين؟
تفترض صاحبة كتاب اليوم سيمون ديبوفوار من خلال كتابها كيف تفكر المرأة، أن الدوافع الداخلية والتشكيلة النفسية والعقلية للمرأة تختلف عن الرجل، فجمال المرأة هو معبودها الوحيد حسب تعبيرها، وأن المرأة تسعى طول حياتها لبذل الجهد الجهيد لنيل اهتمام البشر بها، وأن غايتها في الحياة هي الحب فتسعى لكي تحصل عليه ثم تقاتل لاستمراره، وأن شر المرأة الأول يأتي من الغيرة والخوف من الحسد الذي يولد في نفسها الرذائل(نميمة-الوقيعة-الدسائس-الانتقام)، فالمرأة لا ترتكب الشر بل تلجأ إليه مكرهة دفاعا عن الحب-زوجها، أولادها..الخ-.
من أغرب الأفكار في الكتاب والتي اعتبرها من الطرحات المنحازة شيء ما هي أن المرأة لا تهتم بزينتها لأنها مدفوعة بحب الجمال فطريا، بل لأنها أحست في أعماقها بقوة تأثير جمالها على نفس من حولها بالذات الرجال، لذلك سارعت إلى تقليد الجمال في الطبيعة لتحقق غايتها في فتن الرجال، فقد أعجبها احمرار منقار العصفور فصبغت ثغرها بالأحمر مثله، وأعجبها عين الغزال المكحل فرسمت كحلا ودببت حاجبها مثله..الخ ، وهكذا استعملت الزينة طريقة للاغراء لتحظى باهتمام أكبر.
ما رأيك في الطريقة التي يقدم بها هذا الكتاب عقل المرأة ؟ هل تعتقد أن ما ورد فيه من الأفكار موضوعية فعلا أم هو تحيز واضح وتسطيح لفكر المرأة ؟ وأنت عزيزتي المرأة القارئة كيف تحبين أن تصفي عقلك وطريقة تفكيرك ؟
تفترض صاحبة كتاب اليوم سيمون ديبوفوار من خلال كتابها كيف تفكر المرأة، أن الدوافع الداخلية والتشكيلة النفسية والعقلية للمرأة تختلف عن الرجل، فجمال المرأة هو معبودها الوحيد حسب تعبيرها، وأن المرأة تسعى طول حياتها لبذل الجهد الجهيد لنيل اهتمام البشر بها،
يبدو لي، أن الكاتبة تغافلت عن دور التنشئة الاجتماعية لقرون عديدة، وخندقة النساء في خنادق ضيقة، وحصر كل اهتماماتها في دورها الطبيعي (الإنجاب)، وهذا أثر شديد الأثر على تكوينها، وطريقة تفكيرها، وتقييمها لنفسها ولما يدور حولها لصالح الرجل الأقوى جسديا، وكيف عاشت التبعية المطلقة للرجل عبر عصور طويلة من الزمن. والحال هذه كيف لا تهتم بجمالها لتأسر به بعلها؟ كي لا تزيغ عينه إلى أخرى خاصة لما أصبح نسب الأبناء للأب مخافة اختلاط الأنساب.
حقيقة، صدمني ما ورد في الكتاب من أفكار متحيزة ضد المرأة، وتسطيح لعقلها، بطريقة بعيدة عن الموضوعية والرزانة العلمية من فيلسوفة.
ولكن، مع تقدم الزمن، وسيرورة التاريخ، وموضوعية الظروف المعيشية لكل حقبة، تكسر القيد، وانعتقت النساء، وبزغ فجر جديد.
. والحال هذه كيف لا تهتم بجمالها لتأسر به بعلها؟ كي لا تزيغ عينه إلى أخرى خاصة لما أصبح نسب الأبناء للأب مخافة اختلاط الأنساب.
لذا اليوم نقول كوني جميلة من أجل نفسك، ومن أجل أن تكوني راضية عنها، مارسي رياضة لنفسك كوني سعيدة لنفسك، لأن ولحد الآن يحدث ما أشرت إليه، المرأة تبذل جهدا من أجل الرجل، سواء كان على المستوى الشخصي أو حتى النفسي، قد تكون حزينة وتبتسم لأنه يجب أن تبتسم في وجه زوجها، في حين هو يمكنه التعبير عن مشاعره كما يريد لأنه رجل، حتى الآن ما زالت هذه الأفكار منتشرة ويتم ترسيخها، حتى الفتيات تجدي العائلات توجههم للاهتمام بأنفسهم والخروج من المنزل والعمل ليراكي فلان فتتجوزي، أو تنخطبي، ما زال هذا الفكر سائد، وفعليا كثر من الشباب ينجذبوا للفتاة بسبب جمالها كسبب أولي ثم تأتي الأخلاق
كيف العكس؟
للتوضيح فقط، لا أتحدث عن التعبير عن المشاعر في المطلق لأن الرجل وخاصة الشرقي لا يعبر عن مشاعره كما يجب، يعني لا يبكي لأن المجتمع يلوم ذلك مثلا، قد لا يظهر حبه حتى لا يراه الآخرين ضعيفا وخلافه من المعتقدات، لكن على مستوى العلاقات الزوج والزوجة أو اي اثنان مرتبطان، تجده أكثر حرية في التعبير عن مشاعره خاصة السلبية منها، يغضب ويكسر، وأحيانا يضرب، أما المرأة رغم عاطفيتها لكن لو اكتئبت يقال لها أنت كئيبة وستخربين بيتك وابتسمي في وجه زوجك، دون اعتبار لمشاعرها وأسبابها، في حين الرجل يفعل ما يشاء تجد المجتمع يبرر له، مضغوط لديه مشاكل بالعمل إلى آخره، هذه المواقف ما أكثرها
بالأساس نحن هنا لنتناقش، ونتبادل الآراء، وإن كان لديك استدلال على خطأ فيما أوردت فأرحب بذلك جدا
على الرحب والسعة
بالفعل نورا، مازلنا نتخبط في خضم أفكار متحلفة، تتمسك بإعادة نفس الإنتاج بنفس التربية، ليبقى الحال على ما هو عليه، ونعلق في حلقة مفرغة ونضيع مزيدا من الوقت.
يجب أن نقطع مع هذه الأساليب العتيقة، ونولي التنشئة والتربية بالغ الاهتمام والعناية، كي نغرس في نفوس الأجيال الصاعدة (ذكورا وإناثا) قيما انسانية نبيلة، تمتح من العدل والإنصاف عوض مساواة شكلانية ماتزيد الأوضاع إلا تأزما. وأن نجعل الأنثى تثيق في نفسها، وتعبتز بذاتها، وتُعلي من قدراتها العقلية والفكرية، وأن تتجمل لنفسها أولا. وترفض دائما أن تكون عالة على الذكور من أسرتها، تكد وتجتهد لتوفر قوت يومها لنفسها إلى جانب الرجل.
أعتقد أن الكاتبة تصف عقل المرأة من منظور رجل وهذا تماماً ما تم إملاء وتنشئة النساء عليه لقرون طويلة، فكان مجرد تعلمها جريمة مجتمعية ومحاولة لمقارعة الرجال وكانت هذه أفكار متجذرة في النساء نشأن عليها لدرجة محاربة من تختلف وترفضها. لكنها لا تعكس الصورة الحديثة للمرأة التي عرفت وزن ما خلف الجمال وذاقت لذة العلم والسعي والتفكر وانفتحت على العالم في عصر الانترنت وعرفت يقيناً دوافع الطرف الآخر ورغباته ونظرته لها وأنها منفصلة عن نظرتها لنفسها. تسطيح الفكر خلف الشكل أعتقد أنه نوع من تشيء المرأة ومحاولة عزوه إلى الطبيعة والفطرة لا وجه له لأن الواقع الحالي ناقضه في كل المجالات. وأتذكر في كتاب " ليس للحرب وجه أنثوي" كانت الكاتبة تشير إلى توق النساء للتزين والتزين لما سنحت لهن الفرصة حتى في أعتى أوقات الحرب. يقيم بعض الرجال واقع النساء وكأنهم يعايشونه ويطلقون أحكاماً قطعية لشيء لم يقارعوه أو يجربوه فحتى المجتمعات المنفصلة تماماً لا تتوقف النساء فيها عن التزين وحب الجمال وإدراكه والشعور به.
أعتقد أن طريقة التعميم في المطلق هذه غير مناسبة وغير أمينة في كل الأحوال، فهنالك نساء لم يروا في حياتهم غزالا فهل دفعهم هذا إلى عدم الاهتمام بجمالهم بشكل أو بأخر، فأعتقد أن تلك الفكرة الشريرة عن المرأة بأنها تعلم مدى تأثيرها وخاصة على الرجال دفعها بشكل ما أن تزين نفسها ما هي إلا افتراضات عامة مبنية على أمثلة معينة تاريخيا ليس إلا.
ما رأيك في الطريقة التي يقدم بها هذا الكتاب عقل المرأة
تسطيح المرأة هنا في هذا الكتاب ربما من خلال هذا التناول حول غرائز المرأة الجنسية بشكل أكبر وليس حول التفكير في المطلق، هذا هو رأي.
أعتقد أن طريقة التعميم في المطلق هذه غير مناسبة وغير أمينة في كل الأحوال، فهنالك نساء لم يروا في حياتهم غزالا فهل دفعهم هذا إلى عدم الاهتمام بجمالهم
أعتقد صديقي حمديأن مقصد سيمون ديبفوار عن المرأة الأولى ممن قبل التاريخ. فكيف عرفن الزينة وكيف عرفن الألوان التي تتزين بها المرأة في الشفتين وفي العينين؟! هنا تقدم الكاتبة تنظريات يمكن قبولها أو دحضها لأنا ليست عليها دليل بل هي تنظريات فحسب. ثم أتت أجيال من النساء اكتسبن تلك العادات الجمالية فرحن يقلدنها على مر التاريخ ولا يعني هذا أنه لابد أن كل امرأة أن ترى غزالاً كي تتجمل مثله في عينيه.
هنا تقدم الكاتبة تنظريات يمكن قبولها أو دحضها لأنا ليست عليها دليل بل هي تنظريات فحسب.
اتفق معك هذا ما أشرت إليه بعدها بأنها أتخذت نمودذجا تاريخيا وتم تعميمه على باقي النساء وهي تنظيرات وأغلبه كلام مرسل، يمكنني تحليله كما تكرمت ويمكني رفضه كما أشرت.
يبدوا ان الكاتبة تقصد من وراء هذا التأريخ أو على الاقل التدليل المنطقي التاريخي -ان شئت - لفكرة الزينة الأنثوية ...بأن مالمرأة حتى لو أنها تمارس فعل التزين بشكل عفوي لكن الاصل فيه يعود الى الدافعية الجنسية من اجل الاغواء، والحقيقة يوجد من المثقفين من يؤيد هذا التحليل، فنجد جوردن بيترسن يقول ايضا بأن المرأة ليست برئية في استعمالها للمكياج بل تستعمله كأدات اثارة جنسية الأصل فيه هو محاكات الاثار الجسمانية المتولدة من الجنس، الاحمرار، تولد لون الجلد ، اتساع العين...الخ ........وهذا كلام فيه شيء من الصحة وكثير من الهراء ايضا.
أنا أميل إلى هذا التفسير أيضاً يا خلود وهو أن نرد المعنويات إلى المحسوسات! يعني أنا أقول لماذا كانت الدائرة أكمل الأشكال الهندسية عند أفلاطون!!! هل تعتقدين أن لذلك أصل حسي له علاقة بالغريزة الجنسية عند الرجال؟! أحياناً أجد كثير من التفسيرات هراء ولكن المعاني وحب الدائرة كمعنى لا أستطيع أن أفكر فيه إلا ان الرجل الأول كان يحب الأشياء لارتباطها بالغريزة لديه سواء أكان أننثى أم رجل!
حسنًا بشكل حيادي، نعم كنساء، نهتم بالفعل بجمالنا الشكلي من ملابس ومساحيق تجميل وكل ذلك، ولكن لا يعجبني أبدًا تسطيح الرؤية للمرأة بأن كل همها هو لفت أنظار الرجال، وإن كانت جائزة في بعض الحالات، ولكن في الحقيقة نحن نهتم بأنفسنا لأننا نريد أن نتقبلها ونحبها، فالاهتمام بالجمال الشكلي من شأنه أن يعزز ثقة الفتاة بنفسها وليس إغراء الرجل طوال الوقت. بالنسبة لنقطة الدفاعية فهي حقيقية جدًا دفاعها عن رجلها أو أبنائها من مبدأ الخوف والغيرة وما إلى ذلك، ولكن هناك نقطة هامة لم تذكرها الكاتبة، وهو أننا متعقلات! نعم قد تصدر بعض الأفعال الطائشة نتيجة للغضب والغيرة، ولكن أفعال الشر وما إلى ذلك، هو ناتج عن تحليل وتخطيط، أي أن هناك فئة فقط هي من تضيع حياتها في التخطيط للمكائد وما إلى ذلك لتجنب الحسد والغيرة، أما البقية فهم يملكن المنطق والفًهم ويعلمن جيدًا أن التصرف بناء على المشاعر فقط هو أمر غير ناضج ولن يجني أي نتيجة جقيقية، على عكس التريث والتمهل قبل الإقدام على فعل غاضب، ولكن لأكون حيادية هذا يحتاج لوعي ونضج وتجارب حياتية مستمرة للوصول له.
عم كنساء، نهتم بالفعل بجمالنا الشكلي من ملابس ومساحيق تجميل وكل ذلك
للملاحظة فقط، ليست كل النساء مهتمة فعلا بالمكياج والمساحيق، نعم الاغلبية الساحقة منهم كذلك، لكن توجد فئات أخرى لا ترى في الامر شيء يجذبها أو يهمها.
ولكن هناك نقطة هامة لم تذكرها الكاتبة، وهو أننا متعقلات!
الحقيقة الكتاب يذكر العكس ، فالنساء حسودات وخائفات من الحسد، غيورات غيرة شديدة، خائفات من الاستقلالية، عاطفيات ومتعصبات للحب...الخ كل هذه صفات تنفي صفة العقلانية بطريقة او بأخرى.
ليست كل النساء مهتمة فعلا بالمكياج والمساحيق
مقصدي هنا هو الاهتمام بالجمال بأي أسلوب تفضله المرأة سواء باستخدام مساحيق تجميل أو بتفضيل الجمال الطبيعي فقط، لأنه كما ذكرت الأمر له مردود شخصي عليها بشعورها بالثقة في نفسها عندما تشعر بجمالها.
، فالنساء حسودات وخائفات من الحسد، غيورات غيرة شديدة، خائفات من الاستقلالية، عاطفيات ومتعصبات للحب...الخ كل هذه صفات تنفي صفة العقلانية بطريقة او بأخرى
هل في رأيك يصلح تعميم هذه الصفات على جميع السيدات؟ أعني أنتِ لم تتفقي في فكرة حب السيدات جميعهن لمساحيق التجميل، فكيف يمكن الإجماع بأن جميعهن أيضًا، حسودات وخائفات من الاستقلالية؟
هل في رأيك يصلح تعميم هذه الصفات على جميع السيدات؟ أعني أنتِ لم تتفقي في فكرة حب السيدات جميعهن لمساحيق التجميل، فكيف يمكن الإجماع بأن جميعهن أيضًا، حسودات وخائفات من الاستقلالية؟
رغم أن فكرة الحسد ليست مستحدثة وهذا فعل موجود بالفعل، لكن هو منتشر بدرجة غريبة بين النساء سواء توهمهم بالحسد أو أنهن ينظرن للآخريات والنظر بتفاصيل حياتهن، حتى لو لم يكن بالتعميم ولكن هذه الأمور بين النساء أكثر إنتشارا عن الرجال مثلا
الحسد مشكلة دينية تماما لا علاقة لها بالجنس إطلاقا سواء رجل او امرأة.
وانما المسألة مسألة موروث ثقافي وبرمجمة دينية ، فهي خلافا للغيرة مثلا التي هي آلية طبيعة وواحد من غرائر البقاء حتى لو كانت لهاه تداعيات واساباب اقتصادية محظة لكنها في المقام الاول برمجمة بيولوجية طبيعة.
هل في رأيك يصلح تعميم هذه الصفات على جميع السيدات؟ أعني أنتِ لم تتفقي في فكرة حب السيدات جميعهن لمساحيق التجميل، فكيف يمكن الإجماع بأن جميعهن أيضًا، حسودات وخائفات من الاستقلالية؟
هذا مجرد عرض لفكرة الكتاب ، هذا ليس موقفي وليس رأيي، بل أنا استنكره تماماا وارفضه رفضا قاطعا.
وانما عرضت هذا القول بعرض النقاش في كيف لهذه التوصيفات: حسودات، خائفات، عاطفيات، متعصبات-كما يدعي الكتاب- كيف لها ان تسيء للمرأة من حيث تريد ان تظهرها بصورة شاعرية .
ما رأيك في الطريقة التي يقدم بها هذا الكتاب عقل المرأة ؟
أعتقد أنها طريقة تسبر عقل المرأة من قريب جداً لا سيما أنها شهادة امرأة على بنات جنسها وهي ليست اي امرأة بل هي سيمون ديبفوار الكاتبة صاحبة سارتر الفيلسوف!
هل تعتقد أن ما ورد فيه من الأفكار موضوعية فعلا أم هو تحيز واضح وتسطيح لفكر المرأة ؟
أفكار موضوعية فعلأً ونحن نستقراها كل يوم في كل امرأة وكل خبر وكل قصة. أعتقد أن سيمون لا تتحيز وهل تتحيز ضد بنات جنسها؟ أعتقد أنها موضوعية جداً خاصة أنها تشهد عليهم وقليلاً لهم وقد تكون تلك الشهادة مجروحة لو صدرت من رجل غير أنها تصدر من أنثى. هذا الكلام ليس برأيي ليس تسطيحاً لفكر المرأة لأنه طبيعتها كما أن للرجل طبيعة لا يستحي منها ولا ينكرها.
ليس تسطيحاً لفكر المرأة لأنه طبيعتها كما أن للرجل طبيعة لا يستحي منها ولا ينكرها.
ولكننا كنساء هذا العصر نميل إلى الهروب من تلك الطبيعة ونعتبرها سطحية، بينما طبيعة الرجل التي تغلب عليها صفات القوة والعقلانية وما إلى ذلك، فهو يحاول الالتصاق بها. هل رأيت المفارقة؟ النساء يبتعدن والرجال يقتربون.
لن تجد الكثير من النساء الآن يعترفن بأنهن يضعن مساحيق التجميل لجذب الرجال، سيقولن لا بل نضعها لأجل أنفسنا، وليذهب الرجل إلى الجحيم.
ولكننا كنساء هذا العصر نميل إلى الهروب من تلك الطبيعة ونعتبرها سطحية،
من قال ان كل ما نسب للمرأة من سلوكات وتصورات طبيعة؟
ومن الذي يحدد الطبيعة فيقول أن هذا أمر من الـأصل والطبيعة وذاك غير ذلك؟
من قال ان كل ما نسب للمرأة من سلوكات وتصورات طبيعة؟
هذه أسئلة فلسفية كان يجدر بكِ نشرها بمجتمع "فلسفة" خلود :)
لكن ما ذكرته هو طبيعة المرأة فعلًا بمعنى أنها فطرتها التي خلقها الله عليها بدون تدنيس أو تأثر بأي عامل خارجي.
برأيك لماذا تلتقط فتاة في سن الخامسة الحمرة لتضعها على شفتيها؟ ولماذا قد تحمل أخوها الأصغر وتضمه إليها؟ كلها أمور مزروعة فيها، بغض النظر عما يحدث بعد ذلك من أمور تشكل مبادئها وتغير فطرتها.
لن تجد الكثير من النساء الآن يعترفن بأنهن يضعن مساحيق التجميل لجذب الرجال، سيقولن لا بل نضعها لأجل أنفسنا، وليذهب الرجل إلى الجحيم.
وهل علينا كرجال أن نصدقهن يا رغدة 😊! ماذا لو اختفى الجنس الآخر أو الجنس المخشوشن من الكرة الأرضية؟! هل كانت الأنثى لتضع مساحيق التجميل وتهتم بنفسها؟!! الطبيعة هي الطبيعة حتى لو أنكرنها!!!
ولكننا كنساء هذا العصر نميل إلى الهروب من تلك الطبيعة ونعتبرها سطحية،
أتعلمين لماذا يا رغدة تردن الهروب منها؟!! لأنكن تريدون التشبه بطبيعة الرجل. لماذا ذلك أيضاً؟ لأنكن اتخذتم الرجل كأنه ( سوبر مان) فهو المثال الأعظم وتردن التشبه به وتتمثلن طبيعته! ولكن لماذا ذلك أيضاً؟ الحقيقة لا أعرف🤷♂️
وهل علينا كرجال أن نصدقهن يا رغدة 😊! ماذا لو اختفى الجنس الآخر أو الجنس المخشوشن من الكرة الأرضية؟! هل كانت الأنثى لتضع مساحيق التجميل وتهتم بنفسها؟!! الطبيعة هي الطبيعة حتى لو أنكرنها!!!
يبدوا هذا سؤالا ماكرا صديقي خالد ههههه
كاد اجزم ان النساء ستبقى تضع المكياج وتتزين حتى لو اختفى الرجال من الوجود ، فاذا اختفى الرجال مازال للنساء النساء ومازال للنساء انفسهن طبعا ، ربما لو بقيت امرأة واحدة لا تحب نفسها فقط في الوجود سأقتنع بأنها لن تضع المكياج .... وحتى في هذه الحالة احب ان اطمئنك بأنها ستتزين ايضا، فمن عرف الجمال لا يمكن ان يرضى بأقل منه، ومن عرف الكتابة لا يمكن أن يعود للامية مهما حاول.
أتعلمين لماذا يا رغدة تردن الهروب منها؟!! لأنكن تريدون التشبه بطبيعة الرجل. لماذا ذلك أيضاً؟ لأنكن اتخذتم الرجل كأنه ( سوبر مان) فهو المثال الأعظم وتردن التشبه به وتتمثلن طبيعته! ولكن لماذا ذلك أيضاً؟ الحقيقة لا أعرف🤷♂️
من قال ان النساء تتشبه بالرجال لانها تعتقدن يرينه المثال الاعلى هههه.
اجدك في هذا الطرح قريب جدا من جنون فرويد عندما قال بأن النساء يشعرن بالغيرة من الرجال لانهن يتمنين ان يكون لهن قضيب مثله ، فتتشبه بالرجال لشعورها بنقصه ...وهذا هراء اثبت تفاهته بالعقل والمنطق والتحليل النفسي نفسه.
المرأة يا عزيزي لا تعبر الرجل مثالا وسورمان او قدوة، ولا تتشبه به-الا في حالات نادرة لبعض النساء- اما الاغلبية منهن فعتزن بأنوثتهن، وانما يخيل لكم أنهم يتشبهن بالرجال لان المرأة اليوم بدأت تخرج من القالب الذي فرض عليها من قبل المجتمع والاعراف بأن تكون مجرد خادمة ودمية جنسية للرجل، وبدأت تحارب من اجل حريتها واستقلاليتها عنه، وهذا ما لا تقبله العقلية الذكورية فتتهمها بالتسبه بالرجل كنوع من التثبيط.
هذا ليس غريب اطلاقا ، فالتاريخ يذكر لنا أن العبيد السود عندما قابلوا بحريتهم قابلهم البيض بمثل هذاا التهكم والافكار التثبيطة، فكان يقال " مال هاذا العبد الأسود يتشبه بسيده في لبسه واكله...الخ فهل هذا يعني ان الابيض على حق ؟؟؟
أعتقد أنها طريقة تسبر عقل المرأة من قريب جداً لا سيما أنها شهادة امرأة على بنات جنسها وهي ليست اي امرأة بل هي سيمون ديبفوار الكاتبة صاحبة سارتر الفيلسوف
اولا نصحح المعلومة، سيمون فيلسوفة، وليست مجرد صاحة لفيلسوف.
ثانيا الكتاب مترجم ومنسوب إليها بشكل ما لا يعكس اراءها الفلسفية ولا مستواها الفلسفي مقارنة بكتبها الاخرى، وهذا يدعونا للتسائل هل هدا كتاب لها فعلا ام انه منسوب لها فقط، خصوصا وأن السيدة نسوية بامتياز وواحدة من اهم اعلام النسوية الفرنسية والغربية والعالمية ولا يعقل هذا الكلام المتعصب ان يكون لها، فأغلب الظن أنه منسوب أو أن الترجمة ارادت خلق نص مواز لها بفهم ما لا يعكس سيمون بأي حال.
ثالثا حتى لو فرضنا أن الكتاب فعلا لها وأن كل ما كتب فيه هي قائلته دون اي تشويه للنص بواسطة الترجمة أو تعصب في الطرح، فإن سيمون في النهاية حتى لو كانت فيسلوفة فهي على اي حال انسان ولا شيء يستحق التقديس مهما كان قائله.
قد يكون ما قلتيه حقيقي هي فعلاً نسوية أعمل ذلك ولها كتاب قرات مه مقتطفات إبان الجامعة اسمه المرأة الجنس الثاني او ما شابه ذلك. هي بارعة جدًا بالتحليل ولعلها لذلك صاحبت سارتر فالطيور على أشكالها تقع. ولكن هي لم تخطئ في كتابها هذا يا خلود. يعني هي فقط تقول ما تشعر أنه الحقيقة!!! ألأن كلامها لم يعجبك مثلاً ، نقول أن ذلك الكتاب فقط نُسب إليها وليست له على الحقيقة!!! أعتقد أنه لها وأنها تستقرئ بوصفها أنثى وبمن حولها طبيعة المرأة من قريب جدأً كما قلت.
أفكار موضوعية فعلأً ونحن نستقراها كل يوم في كل امرأة وكل خبر وكل قصة. أعتقد أن سيمون لا تتحيز وهل تتحيز ضد بنات جنسها؟
يستوقفني كلامك هذا فكرة لابد من طرحها عليك تحديدا صديقي.
هل تؤمن بأن المرأة عدوة المرأة ؟
المرأة تهتم بزينتها بحكم طبيعتها الرقيقه وغريزتها ، مثل الرجل التي تكون فطرتة قائمة على العقلانيه والقوة
أعتقد بأنها تريد ايصال فكرة بأن المرأة كائن مرهف الحس رقيق المشاعر فهي تسعى الى الجمال كطبيعة داخلية فطرية حقا
أعتقد بأنها تريد ايصال فكرة بأن المرأة كائن مرهف الحس رقيق المشاعر فهي تسعى الى الجمال كطبيعة داخلية فطرية حقا
تأويل ممكن ومحتمل ربما، لكن سيكون من تبعات هذا التأويل أن تكون اغوائية المرأة -باعتبار الزينة طريقة للاغواء حسب كلامكها- جزء من جمالها الطبيعي، وهذا تصوير شهواني حيواني للمرأة ينفي عنها اي صفة للتحظر او العقلانية ...ما رأيك؟
صراحةً ومن خلال بعض الأفكار التي أودعتموها من الكتاب أجد أنّ أفكاره قائمة على نظرية المؤامرة. فكل شيء تقوم به المرأة له سبب كامن ودافع معقّد وغير ذلك . الأمر ليس كذلك، قد يكون على العكس بسيطًا. نعم أنا أؤمن أنّ للمرأة كيانًا ليس بهذا التعقيد بل له شيفرة إن فهمها الرّجل يمكن التعامل معها بكل راحة وبساطة. بالنسبة لي أنا أحب أن أصف عقلي وفكري بكلمة واحدة " اللاسطحية". نعم أنا من أشد الماقتين للسطحية، لأنها تخالف الغاية التي خُلق لها دماغنا. أحبّ بعد النّظر والقدرة على التحليل لأننا بذلك نستثمر القوة الهائلة التي أودعها خالقنا في دماغنا.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.