عبر التاريخ، كتبت النساء وحاولن أن يتركن أثرًا في الأدب والفكر… لكن أغلب الأسماء التي تتردد أمامنا هي "ذكورية". وعندما تظهر كاتبة، غالبًا ما تُوضع في خانة محددة: الأدب الرومانسي، الأدب النسوي، أو المذكرات الشخصية.
قليل جدًا ما يُذكر اسم امرأة في الفلسفة، الفكر النقدي، أو حتى الرواية السوداء. وكأن الكتابة النسائية مرتبطة عاطفيًا فقط، بينما الكتابة "العقلانية والفكرية" حكر على الرجال.
هل المشكلة في المجتمع الذي يحاصر المرأة ويقيد صوتها؟
أم أن المرأة الكاتبة نفسها تستسلم أحيانًا لهذه القوالب وتكتب ما يُنتظر منها؟
وهل يمكن أن نعتبر أن "الأدب النسائي" تصنيف ظالم بحد ذاته؟ أم أنه مساحة خاصة تستحق الاعتراف؟
هل الكتابة بالنسبة للمرأة تحرر، أم أنها قفص بلون آخر؟