الروايات + 18.... أدب كأي أدب أم سفه؟
- Sara_Adel_Sherif
- 2022-06-11T11:41:53+00:00
- 2022-06-11T12:14:13+00:00
في الفترة الأخيرة انتشرت على الساحة رواية باسم أم ميمي للكاتب بلال فضل، واتضح من بعض التعليقات والريفيوهات حولها أن بها العديد من الألفاظ الخارجة التي تخدش حياء القارئ
ومن عدة سنوات كنت قد قرأت رواية أخرى تدعى على فراش فرويد، وكان ينطبق عليها تقريبًا نفس الوصف ... وفي كلا الحالتين واجهت وواجه كل من قرر القراءة والتعليق على ما قرأ سيل من الانتقادات، والمهاجمة، وأحيانًا الغاء الصداقة أو المتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي. ولا بأس بعدة رسائل على الخاص تكفرنا أو تصفنا بالفجور وخلافه. ليتردد صدى سؤال مهم في الفضاء الثقافي ... هل يجب أن يعكس الأدب الواقع المتجسد أمام عيوننا والمتصف بما يمكن وصفه +50 وليس 18 فقط؟ أم يجب أن يقدم الصورة بجودة ونقاء خالي من الشوائب والعيوب تمامًا حتى لا يخدش الحياء العام؟
إن الواقع الذي نعيشه مليء بكل هذه الأمور الخادشة للحياء، تقتحم أذننا، وعقولنا، وأعيننا. في كل لحظة وحين، وتكاد تكون الألفاظ الخارجة عن الأدب دارجة بين أغلب المجتمعات بصورة غير مسبوقة، حتى أصبحت لا تقتصر على غني أو فقير، متعلم أو جاهل، كبير أو صغير، الكل صار يعرف هذه الألفاظ ويرددها على - الفاضي والمليان - ليل نهار، في مزاح أو جد، لعب أو شجار. وبالتالي أليس غريبًا أن ننتظر ممن يعيش هذا كله أن ينقل إلينا صورة مغايرة تمامًا عنه؟ أوليس هذا غشًا؟
هذه الروايات تعالج مشكلات موجودة بالفعل في واقعنا وليست من وحي الخيال، تعالجها بصورة قد تكون فجة صحيح ولكن كيف يمكن معالجة شيء فج بالأدب؟ ومن ثم فإن رفضنا لهذا النوع من الأدب يعد من وجهة نظري رفض صريح للواقع ومحاولة ايهام النفس بأنه غير حقيقي لأننا لا نراه، مما يدفعنا إلى عيش صورة مثالية بحتة تفصلنا عن الواقع تمامًا.
الأمر الآخر الذي صاحب هذه الروايات هي الهجوم على من قرر قراءة هذا الأدب دون فرضه على الآخرين، وهو أمر شائع وبشدة في أغلب المجتمعات الثقافية مما يدعو إلى التساؤل هل يجب أن يخاف القارئ من رأي الناس فيه فيعزف أو يُخفي قراءته لهذه الأعمال؟ وهل الاطلاع على مثل هذه الأعمال يستحق أن يوصم صاحبها بكل الأمور البشعة التي تُقال؟
لا استطيع صراحة الإجابة بشكل كافي ووافي عن هذه الأسئلة، ولكن يسعني أن أقول أن الأدب له وظيفة غاية في الضرورة وهي ليست امتاعنا وفقط، بل يقع عليه مهمة تثقيف الجموع، ورفع وعيهم، ومساعدتهم على الاطلاع على مشكلاتهم الحقيقية وحلها. وكل هذا لن يحدث في حال قرر الكاتب أن ينطلق في كتابته من درجة وعي معينة قد تكون أعلى بكثير من الجموع الغفيرة التي تقرأ له.
كذلك محاولة تجاهل الواقع السيء بغرض ضحده لن يؤتي بالثمار المرجوة منه، بل العكس قد يكون سببًا في انتشاره أكثر وتفشيه بين الفئات المختلفة. فلا تكن هذه المحاولة إلا انفصال عن الواقع وفقط.
والآن اتشوق لسماع رأيكم في هذه النقطة ... هل ترون أن الأدب يجب أن يكون كله نظيفًا على عكس الواقع؟
لم أقرأ هذه الروايات لأحكم عليها ولكن يوجد ما يطلق عليه بالأدب الأيروسي Erotic literature أو أدب الإغراء, والذي يكون غرضه هو إثارة القارئ وإمتاعه حسيا, لا يختلف الأمر كثيرا عن بقية الفنون ذات الطابع الجنسي.
لذا فإن المسألة مرتبطة بمدى وجود مبرر لتوظيف هذه الصور الإغرائية بهذا العمل الأدبي, هل هو توظيف مبرر أدبيا؟ هل الوصوف الجنسية بشعة كانت أو جميلة أوصلت صورة وفكرة تخدم العمل الأدبي في مجمله؟ أم أنه تم حشوها حشوا؟ هل هناك مبالغة وابتذال في الوصف؟ هل العمل الأدبي ككل غرضه الإغراء والإثارة فقط؟
لذا لا يمكن الحكم على العمل إلا بقراءته, ولكن بشكل عام فإن بعض الأعمال الأدبية غرضها لا يختلف مطلقا عن الأفلام الاباحية, القارئ سيثار جنسيا بقراءتها, وهي مخصصة للقراء الباحثين عن هكذا متعة, وبالتالي الحديث عن القراءة النقدية لهكذا أدب مثل الحديث عن المشاهدة النقدية للأفلام الاباحية.
هناك فرق بين الكتابة الادبية التي تلامس الواقع وان استخدمت مصطلحات او مفردات تقع في قاموسنا الاجتماعي تحت ستار (العيب)؟ وبين الكتابة التي يقصد بها بالفعل ممارسة العيب الادبي ليصبح النص اشبه بمشاهد اباحية يراد بها المتاجرة بالشهوات والانحراف الفكري؟
هناك كتاب ملحدون لا يتورعون عن الكتابة في كل شيء وبل يتوغلون في الوصف لكل شيء دون اي خجل ويعتبرون ذلك ثقافة يجب ان تعمم وبل يدافعون عن انفسهم بانهم اكثر تحضرا من غيرهم.
وهناك قراء يبحثون عن تلك الكتابات التي تغذي غرائزهم ويفرغون فيها شحناتهم الشاذة ولكن هل هذا يمكن ان يصنع أدبا ونقدا وثقافة مجتمعية يمكن ان تبقى وتدوم؟
ان الكاتب الذي يعتقد ان اسرافه في استعمال الالفاظ السوقية دلالة على نجاحه في الوصول الى القاريء هو في الواقع لم يتمكن من قراءة المجتمع بل فضَّل أن تباع كتاباته على ارصفة العيب ولا تصل الى السمو ورقي الكلمة وجمالها وقدسيتها .
فها هو الناقد د.محمد عبد المطلب يقول ان لغة الادب يجب الا تصل الى الابتذال او الالفاظ القبيحة او تهوى الى سوق الجسد الرخيص.
وتسجل لنا الروائية د.رشا سمير رأيا جميلا وهي تقول ان الاديب العالمي نجيب محفوظ كتب الكثير من الروايات وحتى باللغة العامية ولكنه لم يسقط في بئر الابتذال بالرغم من انه نقل اسرار الازقة في الحارة المصرية.. ومع ذلك وصل للعالمية. ولازالت كتبه تقرأ دون أي انتقاد .
واختم: هل صناعة السينما والتلفزيون قد اثرت على بعض الكتاب بحيث انهم اصبحوا يكتبوا فقط لاثارة الغرائز ولتجارة تلك المشاهد الخارجة عن العرف الاجتماعي السليم والمقبول؟
هناك فرق بين الكتابة الادبية التي تلامس الواقع وان استخدمت مصطلحات او مفردات تقع في قاموسنا الاجتماعي تحت ستار (العيب)؟ وبين الكتابة التي يقصد بها بالفعل ممارسة العيب الادبي ليصبح النص اشبه بمشاهد اباحية يراد بها المتاجرة بالشهوات والانحراف الفكري؟
اذا المقياس هنا هو ان يكون هناك حد فاصل بين وصف الواقع، والكتابة لأجل الاثارة وفقط
لم تتعرض رواية "أم ميمي" لبلال فضل لذلك الإنتقاد الواسع والكبير لإحتوائها على مشاهد خادشة أو وصف متبجح فقط، بل لأنها أيضاً رغم ما بها من ركاكة ترشحت لأكبر جائزة عربية لفن الرواية وهي جائزة البوكر!
ولقد قرأت العديد من المراجعات لتلك الرواية نظراً لأنني لا أشتري مثل تلك الروايات، ولقد كانت المراجعات توضح كم أن الرواية سيئة بعيداً عن الألفاظ والوصف، فهي على مستوى البناء الروائي واللغة سيئة كذلك. لذا عندما ترشحت الرواية للقائمة الطويلة لجائزة البوكر جن جنون المثقفين والروائيين، واندفعوا ناقدين لذلك الوضع.
فتلك الفرصة لا بد أن يحظى بها مبدع ويجب ان ترشح لها رواية عظيمة فعلاً ومتفردة، خرجت أم ميمي من سباق البوكر وفازت رواية "خبز على طاولة العم ميلاد" للكاتب الليبي الشاب محمد النعسان بالجائزة...ولقد قرأت مراجعات الأصدقاء من الكتاب والروائيين عليها فوجدتها أسوأ حالاً من أم ميمي!
لذا لا أؤمن بالجوائز الأدبية، ولم أقرأ كتاب من قبل لمجرد أنه حصل على جائزة ما.
من حيث الألفاظ أيضاً كانت الرواية أشد فجاجة.
أحياناً يتم استعمال تلك المشاهد ال ١٨+ لغرض فني يخدم البناء، وحينها يكون الكاتب أكثر احترافية في الوصف حيث يصف ولا يخدش حياء، وأحياناً يتم حشوها كي تحقق مزيداً من الشهرة والجدل.
ولكن دعيني أسألك
ما المشكلة الإجتماعية التي قدمها بلال فضل مثلاً في روايته أم ميمي، وما الحل الذي وضعه لتلك المشكلة؟
لا شئ...مجرد حشو لمشاهد خارجة وسلسلة من الشتائم والألفاظ الخارجة.
إن الغرض من مثل تلك الروايات في الغالب "تسويقي" حيث يستعمل الكاتب "التسويق السلبي" في مصلحته وغالباً ما ينجح في ذلك.
أما بالنسبة ل رأيي
فأرى أن الأدب خلق لتنقية النفس لا تقذيرها، لا أستطيع أن أصدق تلك الحجة الواهية التي يقولها الكاتب: "أكتب ذلك لأنه يحدث في الواقع"...هل الواقع يحدث به ذلك فقط، ثم ماذا استفدنا منك وأنت تكتب ما نراه بالفعل دون تقديم حل؟ ما غرضك بالضبط!.
والأنكى من ذلك ما يسمى بالروايات "الإيروتيكية"
وهذا الإسم يطلق على الرواية التي تتعرض للجنس بشكل مباشر، حيث تدور أحداث الرواية عنه وتكاد تكون كل صفحات الرواية متضمنة ألفاظ ومشاهد خارجة.
هل بإمكاننا أن نطلق على ذلك "أدب"!
لا أنكر أن العمل الأدبي لا بد أن يكون متنوعاً وفي هذا إثراء للعقول، ولكنه لا يُقبل أبدا أن يكون مبتذلاً ومنافياً للذوق وباعثاً على الضياع والخراب والفتنة التي تبثها مثل تلك الروايات في نفوس الشباب القارئ.
لم اطلع على رواية (ام ميمي) صراحة، ولكن حتى اللحظة شعرت من آراء من اثق في قراءاتهم بعض الاعتراض على طريقة السرد فعلا وانها اشبه بسيناريو منه روائي. اما عن القضية فكل ما اعرفه انها تدور حول شاب جامعي سكن في شقة من شقق الهرم.
والأنكى من ذلك ما يسمى بالروايات "الإيروتيكية"
لا أظن بأن الأدب العربي وصل لهذا النوع من الروايات بعد، وإن وصل بالطبع سيواجه هجومًا غير مسبق.
اما عن قول ان الواقع به أكثر من هذه الأمور لنقله، فدعنا لا ننسى أن المشكلات الاخلاقية صارت هي الأكبر الآن في العالم كله وليس مجتمعاتنا فقط، من تحرش وشذوذ جنسي واغتصاب اطفال وقتل ... الخ كل هذه المشكلات تحتاج إلى معالجة بصورة مختلفة عن معالجة الأمور الطبيعية، كيف يمكن للكاتب الروائي أن يُعالج مثل هذه القضايا بدون التعرض لطريقة حدوثها بشكل حرفي، حتى يفهم من لا يفهم، وحتى يعرف من لا يعرف ويدرك حجم الخطر او حجم المشكلة الحقيقي
رواية "أم ميمي" سيئة من كل شئ من حيث الفكرة ومن حيث البناء الروائي كذلك، بل وحتى غلافها! وهناك شبه اجماع من الكتاب والنقاد على هذا الرأي، وأتعجب فعلاً من ترشيح مثل تلك الروايات لجوائز عالمية مثل البوكر.
كما أن مؤلفها "بلال فضل" ورغم أنني لم أكن أعرفه قبل تلك الرواية إلاّ أنه لا يقبل النقد ويحظر كل من يقدم مراجعة تنتقد الرواية.
اما عن الأدب الإيروتيكي، فيؤسفني أن أقول أنه موجود منذ مدة طويلة، وموجود بيننا الآن، وقد نجده في المكتبات أو معروض في الصفوف الأولى كذلك، وقد نجد أطفالاً وداو شباباً يقرأونه!
ومن العجيب أن له جمهوراً من الشباب وكبار السن، يتشدقون بحرية الرأي ويطلقون على الكتابة الإيروتيكية أنها "جرأة وابداع".
وما جعلني اتعجب كذلك في الفترة الأخيرة، حين وجدت "كاتبة" متخصصة في ذلك النوع من الكتابات ولها سبع روايات منشورة!
وكان ذلك حين رأيت صفحتها ودخلت لأتصفح المنشورات فوجدت ما يندي الجبين.
هذه معلومة جديدة تمامًا على كنت اظن ان هذا الادب موجود في البلاد الغربية فقط، ولكن لم اتوقع انه قد وصل هنا في بلادنا العربية
لم اقرأ ام ميمي صراحة؛ فهي محظور بيعها في مصر، ومن تمكنوا من قرائتها فعلوا الكترونيًا بشكل مدفوع
هناك حركة تقليد عمياء تهدف إلى استنساخ الأدب الأوربي في البلاد العربية دون النظر للمكون الثقافي.
لا أنكر أن الأدب الأوربي عظيم، ولكن مصدر عظمته هو الثقافة الأوربية التي يستمد منها الكتاب والأدباء مادتهم، إذن لماذا نأخذ عنهم مادتهم وطريقتهم بتلك الطريقة، مع العلم أننا نمتلك حضارة وثقافة كفيلتين بأن يصنعا نوادر وكنوز أدبية وثقافية، والأدب الإيروتيكي هو من ضمن الأشياء التي يأخذها كتابها عن الغرب دون النظر لأي اعتبار ظنا أن هذا طريق التقدم والشهرة.
رواية أم ميمي ستتوفر قريباً في الأسواق وستتصدر المبيعات للأسف هذا ما أتوقعه، لأن ترويج تلك الرواية كان على نحو مقصود تماماً من جهات كثيرة من المفترض أنها قامات علمية وأدبية.
ولكن لا أنصحك بقرائتها فهي من وجهة نظري تضييع للوقت، سواءهي او تلك الرواية الحائزة على البوكر.
ولكن لا أنصحك بقرائتها فهي من وجهة نظري تضييع للوقت، سواءهي او تلك الرواية الحائزة على البوكر.
مؤخرًا لا اتجه إلى قراءة الأعمال المستحدثة أو المنشورة بشكل مستجد، فمن وجهة نظري التراث به الكثير من الروائع التي لم نقرا بعد، فلنركز عليها اولًا وننهيها قبل أي شيء.
هناك حركة تقليد عمياء تهدف إلى استنساخ الأدب الأوربي في البلاد العربية دون النظر للمكون الثقافي.
هذه الحركة موجودة في الوطن العربي منذ وقت طويل وليست وليدة اليوم، وان كانت حدتها زادت هذه الفترة، وسوء اختيار ما يُقلد كذلك.
على سبيل المثال المنفلوطي له روايتين نقلهما من الأدب الغربي باسلوبه، ماجدولين واظن ان الاخرى كانت تسمي في سبيل التاج او شيء شبيه بهذا
ماجدولين هي قصة حب رومانسية فاشلة بشكل بحت، وانا اقرأها شعرت نفسي اشاهد فيلم رومانسي قديم، بالطبع اسلوب المنفلوطي رائع ولكن القصة من رأيي كانت ليست قوية بنفس اسلوبه، ولا مناسبة.
الاخرى ايضًا كان عندي ملاحظات على اختيارها دون غيرها، وعدم مناسبتها لمجتمعنا ...
الأدب العربي القديم، قوي وجميل من حيث اللغة.
قرأت كلا الروايتين
ماجدولين والتي ترجمها المنفلوطي أو "عرَّبها" إذا أردنا الدقة عن رواية فرنسية تسمى "تحت ظلال الزيزفون".
أرى أن القصة ليست رديئة لأن تلك القصة وقتها لم تكن مكررة بل جديدة، والعديد من الروايات أخذت عنها بعض الأفكار للتأثر بالأدب الأوربي الذي تم تعريبه مما يعطي للقصة بعدين كلاهما قوي أحدهما "عربي" فيه قوة اللغة وآخر
"أوربي" يغلب عليه الإحتراف.
أما عن الرواية الأخرى فهي بالفعل اسمها
"في سبيل التاج" وهي من أصغر الروايات التي كتبها المنفلوطي وهي ذات حبكة قوية جداً، ولكنني لم أستسغ أفكارها أبدا.
أنصحك بقراءة رواية "الفضيلة" للمنفلوطي وهي أول ما قرأته له ثم بعد ذلك كنت حريصاً على أن أقتني أكبر قدرٍ من مؤلفاته.
وإن أردتِ معرفة أسلوب المنفلوطي الحقيقي فلتقرئي مجموعته القصصية "العبرات" فمنها قصص كتبها بنفسه "ليست معربة" وقصص أخرى أخذها عن كتاب اوربيين "معربة".
احب اسلوب المنفلوطي فعلا ولدي الكثير من اعمالهم.
بالنسبة لي حتى وإن اعتبرنا ماجدولين جيدة، لا افهم اختياره لفي سبيل التاج تحديدًا، حيث انه وقتها قام بترجمتها لاجل الزعيم المصري وقتها لا اذكر اكان سعد زغلول ام شخص اخر، فاختار ما يهاجم الخلافة العثمانية للاهداء هذا كان عجيبًا بالنسبة إلى وغير مفسر
بالنسبة الألفاظ النابية أو الخارجة عن الأدب العام، فهي موجودة ومقبولة حتى في الأشعار وذلك جين تأتي في سياق مقبول ويمكن له ضمها، والأدب مثله مثل الفنون يمكن أن يكون لها أهداف ذات مدى واسع فيمكن أن يعالج كبرى القضايا الإنسانية أو الوطنية أو القومية أو الدينية ويمكن أن يعالج أصغر الأمور واتفهها ويقتصر على نقل صورة حسية معينة قد يحب بعض الناس قراءتها، أو يفضل المعظم قراءتها من وقت لآخر ولا أرى فيه أمرًا مشينًا ولا يجب إطلاق أي حكم على رواد هذا النوع من الأدب والفن، فلماذا نعظّم تماثيل مايكل أنجلو العارية تماماً وحين يأتي الأمر للأدب نراه كشيء صفيق لا حاجة له؟!
أعتقد أن المبالغة في حشو الرواية أو العمل الأدبي بهذا النمط من الصور الجنسية لن يلقى ترحابا كبيرا إلا من من كان قصده قراءة هذه الأعمال من أجل الإثارة فقط.
قبل حوالي ست سنوات قرأت موسم الهجرة إلى الشمال، والتي تصنف ضمن أفضل مئة رواية عربية، ومنذ ذلك الحين لم أعد لهذا الصنف من الأدب مطلقا.
هل ترون أن الأدب يجب أن يكون كله نظيفًا على عكس الواقع؟
لا مانع عندي في أن يكون الجنس مسألة للتحليل وفهم نفسية الإنسان بناء على دراسته كإحدى القوى المتحكمة في النوع البشري، ووضع هذا التحليل في سياق روائي.
لكن الذي لا أستسيغه هو كتابة رواية مبنية في الأساس من أجل الإثارة الجنسية، أو حتى من أجل الترويح عن كبت داخلي لدى الكاتب، ولا يمكنني أن أكون قارئا لهذا النوع الأدبي .. فهناك الكثير من الأعمال التي على المرء قراءتها، والوقت أقصر من أن نضيعه في هكذا قراءات.
أعتقد أن المبالغة في حشو الرواية أو العمل الأدبي بهذا النمط من الصور الجنسية لن يلقى ترحابا كبيرا إلا من من كان قصده قراءة هذه الأعمال من أجل الإثارة فقط.
الأمر لا يقتصر على مشاهد اباحية وفقط، نحن نتحدث عن ألفاظ بذيئة ايضًا، سب وقذف بألفاظ دارجة في مجتمعات، وغيرها من كل ما يُطلق عليه غير لائق.
نحن نتحدث عن ألفاظ بذيئة ايضًا، سب وقذف بألفاظ دارجة في مجتمعات
لا أظن أن لهذا الأدب رواده، وإذا حدث وقرأه شخص ما فإن الانطباع سيكون سيئا حوله.
على فراش فرويد
ألقيت نظرة على تقييم الرواية التي أشرت إليها في goodreads وكانت جل المراجعات سلبية، وتشير إلى أن تلك الألفاظ إنما تم حشوها حشوا في الرواية، وأن القصد من كتابة الرواية هو إبداء وإظهار المؤلفة لجرأتها وتحديها للمجتمع.
وأن القصد من كتابة الرواية هو إبداء وإظهار المؤلفة لجرأتها وتحديها للمجتمع.
هل هذا صحيح في نظرك؟
هل هذا صحيح في نظرك؟
بالنسبة لي انا وبالنسبة لقيمي واخلاقي لا، ليس صحيحا ثورتها على تلك المبادئ، والقيم، ولكني لا انفي كون ان هناك مبادئ هاجمتها هي كان الهجوم عليها لابد منه لما يفعله المجتمع مع المرأة من قمع لا انساني لاعتبارات كثيرة لا تتضمن ايها راحة المرأة أو انسانيتها.
لا أظن أن لهذا الأدب رواده، وإذا حدث وقرأه شخص ما فإن الانطباع سيكون سيئا حوله.
ام ميمي مثال على هذا النوع من الادب، وهناك الكثير من الاشخاص قرءوها وهم قمة الاحترام والادب، وبالتالي سؤالي لماذا نحكم عليهم بانطباع سيء رغم اننا على مدار اليوم في الطرقات نستمع بغير ارادتنا لمثل هذه الالفاظ؟ والا يشفع للقارئ انه لا يستخدم هذه الالفاظ من الاساس في حياته ولن يفعل؟
لماذا نحكم عليهم بانطباع سيء رغم اننا على مدار اليوم في الطرقات نستمع بغير ارادتنا لمثل هذه الالفاظ؟
بالضبط هذا مايحدث، نستمع بغير إرادتنا، إذا تبقى تلك المادة المتناولة سواء بالكلام أو بالكتابة غير مرغوب فيها من قبل مجتمع محافظ عنده بقية حياء.
ثم ماقصدك بأننا نسمع مثل هذا على مدار اليوم وفي الطرقات؟ هل يمكن أن تعطيني أمثلة أين يحدث هذا؟
لأنه لا يوجد شيء من ذلك في البلاد التي أسكنها، بل جرت العادة أن الصغار لا يمكنهم أبدا تناول هذه الموضوعات في حضور الكبار، والغالبية التي تتناولها هي الفتيات في مابينهن أو الشباب فيما بينهم، وليست على العام هكذا.
ثم ماقصدك بأننا نسمع مثل هذا على مدار اليوم وفي الطرقات؟ هل يمكن أن تعطيني أمثلة أين يحدث هذا؟
حديثي هنا ليس عن الأمور الاباحية، بل على الأفاظ البذيئة من شتائم ومصطلحات في اجيالنا السابقة لم نكن قادرين على نطقها، الآن منتشرة بين الشباب ويكأنها امور عادية. هذه الألفاظ ما قيل لي انها جاءت في رواية ام ميمي
مع احترامي لمختلف الآراء، أنا أرى أن هنالك ضرورة واجبة في هذا النطاق فيما يخص الفن أيًّا كانت صورته. هذه الضرورة المتعلّقة بنقل عالم واقعي إلى العالم الروائي يجب أن تكون مقترنة بمعايير وعناصر من ضمنها اللغة والمشاهد والمواقف، ولا يمكن أن نجبر عملًا فنيًّا على أن يخلو من صور لمجرّد أنها لا تتبع معيارنا الأخلاقي. إذا أدرنا فرصةً لفنٍّ حقيقيٍّ، فإن مسألة الرقابة الأخلاقية المسلّطة عليه طيلة الوقت يجب أن تنتزع في رأيي.
فإن مسألة الرقابة الأخلاقية المسلّطة عليه طيلة الوقت يجب أن تنتزع في رأيي.
لأي درجة يجب أن تخف حدة هذه الرقابة؟ لأنه بالطبع لن يكون شيئًا محببًا أن تصل هذه الأعمال إلى درجة الأفلام الاباحية... وكيف يمكن منع من هم تحت السن من الاطلاع على هذه الاعمال في الوقت الغير مناسب، لما قد يؤثر عليهم بالسلب.
ألا ترى أن الأمر شائك، ولا يمكن تحقيقه بهذه السهولة
أنا لا أعني على الإطلاق التوازي مع صناعة مثل التي ذكرتيها، لأنها شيء آخر مختلف تمامًا عمّا يقدّمه الفن، ما أعنيه هو أن المحتوى الفنّي لا يمكن أن يقدّم محجوبًا أو مرتّشًا بمجموعة من المفاهيم الأخلاقية أو الرقابية، لأن هذا ينقص من القيمة الواقعية للفن، وهذا لا يعني على الإطلاق أن يكون للفن نفس المحتوى الموجود في صناعات أخرى، فالأمران مختلفان تمامًا عن بعضهما البعض، ولا أستطيع إدراك سبب ظن الجميع بأن الفن عندما لا يخضع للرقابة المفرطة يتحوّل إلى هذا التشبيه.
ولا أستطيع إدراك سبب ظن الجميع بأن الفن عندما لا يخضع للرقابة المفرطة يتحوّل إلى هذا التشبيه.
حينما تقترن المطالبة برفع المعايير الأخلاقية مع تجسيد الواقع يظن الناس ذلك.
ففي الواقع للأسف قصص عن خيانات زوجية وعلاقات آثمة، وأكثر الاعمال الفنية تتناول هذا الأمر، فهل يجب تجسيد الواقع كما هو يكل تفاصيله؟ فماذا إن كانت قصة العمل تدور حول عملية اغتصاب؟ ككثير من الأعمال الفنية، فمع عدم وجود الرقيب الأخلاقي قد تتحول بالفعل إلى أعمال مشابهة للأعمال الإباخية مثل كثيؤ من أفلام ومسلسلات هوليود حاليا والأمثلة أكثر مما نغفل عنها جميعا.
ولا أستطيع إدراك سبب ظن الجميع بأن الفن عندما لا يخضع للرقابة المفرطة يتحوّل إلى هذا التشبيه.
هناك بالفعل العديد من الأعمال التي تخلت عن الخوف من هذا الغطاء أو عمل حساب له، والنتيجة روايات لا تليق بتاتًا واعمال لا يمكن الاطلاع عليها
لذا وجب السؤال حول المعايير التي سنخضع العمل لها حتى لا يخرج عن حدود الادب بشكل فج، ولا يتم التضييق عليه من الجهة الاخرى
إذا أدرنا فرصةً لفنٍّ حقيقيٍّ، فإن مسألة الرقابة الأخلاقية المسلّطة عليه طيلة الوقت يجب أن تنتزع في رأيي.
أوليس من الممكن الحصول على فن حقيقي دون إسفاف!؟
نعم بالواقع نسمع الكثير من الشتائم القبيحة في كل مكان تقريبا وفي كل حالات الإنسان المزاجية لكن أيجب أن يكون هذا جزء من العمل الفني حتى يكون فنا حقيقيا؟
ثم هل دور الفن تجسيد الواقع أم محاولة تغييره للأفضل؟ فإن كان دوره تجسيد الواقع فما حاجتنا إليه من الأساس ونحن بالفعل نعيش هذا الواقع؟
لم أقرأ الرواية المذكورة ، و بعد مساهمتك سارة لن أقرأها .. القراءة وجدت لتوسيع المدارك وتهذيب النفس وليس لنشر الرذيلة.
لا أحب هذا النوع من الابتذال والاسفاف، وأعتقد أن الأدب مهمته أن يكون مرشدًا ومهذبًا! وإن كان سيعالج قضة شائعة في المجتمع فيمكنه علاجها بعيدًا عن الألفاظ النابية أو العبارات المسيئة..
هذه الروايات تعالج مشكلات موجودة بالفعل في واقعنا وليست من وحي الخيال، تعالجها بصورة قد تكون فجة صحيح ولكن كيف يمكن معالجة شيء فج بالأدب؟
في رأيي أنه وإن كانت هذه المشكلات موجودة بالفعل إلا أن هذا أسلوب رخيص لزيادة البيع أو نهج من مناهج التسويق لإثارة فضول بعض المرضى النفسيين والغير أسوياء؛ الذين يبحثون عن غرائزهم بين دفات الكتب ..
سيقول أحد ما أن توظيف العبارات يلعب دورًا ولكني لا أجد موضعًا يحتمل وجود مثل هذه العبارات واعتبرها إساءة من الكاتب للقارئ وهناك العديد من الأساليب والكلمات التي يمكنها وصف الحالة المرادة بطريقة راقية ومحترمة تليق بالقارئ والكاتب.
و إذا كان هدف الكاتب هو التثقيف الجنسي فهذا الهدف النبيل ليس وظيفته، هناك كتب علمية ومختصين يمكنهم شرح ذلك .
جدير بالذكر أولًا أني لم اقرأ ام ميمي، ولا اعرف فحوى الكلام الخارج بها، ولكن ما فهمته من تعليقات الجميع حولها ان بها الكثير من الفاظ السب الدارجة في الشوارع المصرية في المنطقة التي تدور حولها الرواية.
أما رواية على فراش فرويد، فهي تناقش بعض من نظريات فرويد النفسية، لا اذكر ان بها مشاهد خارجة بصورة فجة، اعتقد مشهد او اثنين ولكن القيم التي كانت تهاجمها او تناقشها هي اساس رفضها كعمل من الأغلب.
سيقول أحد ما أن توظيف العبارات يلعب دورًا ولكني لا أجد موضعًا يحتمل وجود مثل هذه العبارات واعتبرها إساءة من الكاتب للقارئ وهناك العديد من الأساليب والكلمات التي يمكنها وصف الحالة المرادة بطريقة راقية ومحترمة تليق بالقارئ والكاتب.
و إذا كان هدف الكاتب هو التثقيف الجنسي فهذا الهدف النبيل ليس وظيفته، هناك كتب علمية ومختصين يمكنهم شرح
ماذا ان كان المحتوى البذي ليس أمورًا جنسية، ماذا ان كانت القضية المطروحة للنقاش هي عن الشذوذ الجنسي، او اغتصاب الأطفال، وغيرها من القضايا التي اصبحت واقع ليس طاغيًا ولكن ملموس بدرجة؟ كيف سيتناول الكاتب هذه المواضيع بأدب دون خروج عن نطاقه ولو بدرجة ...
هل ترون أن الأدب يجب أن يكون كله نظيفًا على عكس الواقع؟
لم أقرأ الروايتين المذكورتين فلا أعرف كيف تم ذكر الألفاظ الخارجة.
لقد ذكر القرآن الزنا صراحة وتحدث عن قوم لوط، وذكرت السنة الاحتلام وكثير من الأمور، فمجرد ذكر مثل هذه الأشياء لا يعد عيبا. لكن كان هناك ضرورة لذكرها ولا يمكن التلميح بها، والسؤال هنا: هل ذكرت الرواية أشياء يمكن التغافل عن ذكرها صراحة، وتفهم من السياق والتلميح؟
كثير من الأعمال الفنية السينمائية والدرامية تتناول فكرة خيانة الزوجة للزوج أو العكس، وكذلك العلاقات غير الشرعية، وكل ذلك من الواقع، لكن هل يجب لتوصيل هذه الفكرة للمشاهد أن يظهر تفاصيل تعد خارج الحياء؟ بالطبع لا.
خلاصة الإجابة أنه يجب تنظيف الأدب قدر المستطاع، فلا يجب أبدا حتى يظهر الأديب سوء شخصية وسبابها أن يذكر ألفاظ السب والشتم في روايته حتى لو كانت منتشرة بالواقع، والحقيقة أن هذه حجة فاشلة لمن يؤيد ذلك فهل يعني انتشارها في الواقع أن تنتشر في الكتب أيضا؟!.
أما لو المقصود مجرد الجرأة في الطرح فهذا أمر آخر، سأحاول قراءة الرواية لتكوين رأي عن علم.
أليس غريبًا أن ننتظر ممن يعيش هذا كله أن ينقل إلينا صورة مغايرة تمامًا عنه؟ أوليس هذا غشًا؟
لا ليس غريباً .. لماذا ؟ لأن لكل مقام مقال .. فمثل هذه الألفاظ والأوصاف لا تقال في كل مكان، على سبيل المثال .. هل يمكن أن تُقال هذه الألفاظ البذيئة في المدارس من قبل المعلمين أو في المساجد من قبل الأئمة ؟ بالطبع لا فهناك حدود متبعة في هذه الأماكن .. وما اعتدنا عليه أن الكتب مصدر ثقافي وتعليمي للناس وليس فيلماً إباحياً، لذلك هناك حدود قد توضع بل إن لكل شيء حدود أصحاب نداء الحرية المطلقة يعلمون تماماً أنها مجرد وهم !
هل يجب أن يخاف القارئ من رأي الناس فيه فيعزف أو يُخفي قراءته لهذه الأعمال؟ وهل الاطلاع على مثل هذه الأعمال يستحق أن يوصم صاحبها بكل الأمور البشعة التي تُقال؟
أعتقد أن الأمر مرتبط بهدف القارئ من اختيار الكتاب بشكل أساسي، ما إذا كان هدفه التثقف حول أمر ما أو مجرد التمتع بالألفاظ الخادشة للحياء والشتائم القبيحة التي تعجبه وتناسب ذوقه !
كذلك محاولة تجاهل الواقع السيء بغرض ضحده لن يؤتي بالثمار المرجوة منه، بل العكس قد يكون سببًا في انتشاره أكثر وتفشيه بين الفئات المختلفة. فلا تكن هذه المحاولة إلا انفصال عن الواقع وفقط.
لا أعلم ما هي جنس المشكلات التي تقصدها ولكن لا أعتقد أن الألفاظ والأوصاف الفاحشة تعتبر عاملاً أساسياً في حل أي مشكلة، بل يمكن التغاضي عنها من أجل القضية الأساسية، فهناك من يتعمدون الخوض في تفاصيل لا داعي لها بغرض شد انتباه القارئ وإثارته ولكن كما ذكرت يمكن عدم الخوض فيها ولن يؤثر ذلك على نجاح الرواية كثيراً !
أجد هذا الأمر في الشعر، ففي شعر الغزل يوجد نوعين من الغزل : الغزل العذري والغزل الفاحش، وأرى فيها أن الغزل العذري كان أقرب وأعمق في وصف المشاعر وإعجاب القراء من الغزل الفاحش الذي لو قلته في زماننا لأصبح تحرشاً .
هل ترون أن الأدب يجب أن يكون كله نظيفًا على عكس الواقع؟
يجب أن يكون مقبولاً مجتمعياً على أقل تقدير، هذا الأمر لا يتعلق بمجتمع معين بل كل المجتمعات تحدد بعض الحدود في أعمالها الأدبية ولا يوجد مجتمع بأكمله بذيء ولا يمكنك الحكم على مجتمع بحكم كهذا فإن كان الفحش بين الشباب منتشراً فهو ليس كذلك بين النساء مثلاً ولن تقبل الأمهات بأن يقرأ أطفالها شيئاً كهذا، وهناك رجالاً محترمين ومثقفين لا يتقبلون هذا النوع من الطرح مثلاً، ففي هذه الحالة ستحدث حالة من السخط حول الكتاب وهو أمر منطقي ولا يبدو لي غير ذلك !
السلام عليكم ، أنا شخص عادي ولست دكتورا ولا غيره ، فرأيي من منطلق الرأي فقط أن الألفاظ الخادشة موجودة ، ولكن من يسمح لنا برفع الغطاء عنها ، أيضا كلنا نعلم كيف يولد الطفل و كيف وصل إلى رحم أمه ، ولكن لا نأتي جهارًا نهارًا ، نحكي ذلك بين الناس ، و أيضا الواقع أسوأ من أن تحكي عنه الروايات و لا غيرها ، أيضا يحتاج الناس للكلمات البذيئة مثلا عند القاضي ليحكم بين الناس ، كما سأل النبي عليه الصلاة و السلام ذلك من الصحابي الذي فعل المحرم ، و قال له أفعلت كذا وكذا ، كما نقولها بالعامية ، لكن النبي عليه الصلاة والسلام كان محتاجا لذلك ، و إلا فتلك الكلمات شوهت المجتمع فكيف نقدمها في أسلوب أدبي ،
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.