الحياة في وضع الطيران: حاضرون جسدًا غائبون روحًا نعيش اليوم أكثر مراحل التاريخ ازدحاماً بالبشر… وأفقرها بالوجود الحقيقي. نحضر في الأماكن، نؤدي المهام، نرد على الرسائل، نبتسم في الصور ..لكن أرواحنا في مكانٍ آخر… أو ربما في لا مكان. صرنا نعيش الحياة وكأننا في وضع الطيران ..! نغلق على مشاعرنا، نؤجل أسئلتنا، ونتحرك آلياً بين مسؤولية وأخرى .. ننجز كل شيء… إلا أنفسنا ..! الغريب أن الغياب لم يعد مرتبطًا بالحزن، بل بالإنهاك. إنها تلك الحالة التي تجعلك تجلس مع من تحب دون
الكون و الحياة
1.66 ألف متابع
مجتمع علمي في كل مايخص هذا الكون العظيم, فيزياء, كواكب, نجوم ومجرات, ذرات, جزيئات وخلايا
هل نحن نعيش فعلا ام نكرر يوما واحدا بأشكال مختلفة؟
"تتعاقب الأيام، يومًا بعد يوم، تُجبرنا على ارتداء الأقنعة ذاتها، وعبور الطرق نفسها. نُعيد المشهد وكأننا ممثلون في مسرحية بلا نهاية، ننتظر تغييرًا بسيطًا، حتى ننسى أننا نعيش يومًا جديدًا. الساعة تمر، الدقيقة تمر، يحل الصباح ويتبعه الليل، وكأن الزمن يسابق نفسه. لكن يبقى السؤال معلقًا: أيهما يمضي فعلاً؟ الوقت… أم نحن؟ هل نتحرك معه، أم أننا عالقون في نقطة واحدة، نظن أننا نسير بينما نحن ندور في نفس الحلقة؟ "نستمر في الحلم… لكن الواقع لا يتغير. نخوض التجارب، نعيد
ماذا لو اكتشف الإنسان سر الموت؟
لاسلم جدلا" أن الإنسان إكتشف سر الموت وآلت اليه الارادة والاختيار في البقاء في الدنيا أو الذهاب الى الآخرة ما الذي سيتغير ؟ سؤال افتراضي قابل للنقاش ؟ هل في ذلك نقض للنظرية الدينية أنا لا أراها كذلك وأوقن أن الله جل وعلا اليه ترجع كل الأمور ولكنه شاء اي الله أن يطلعنا على الأسباب ويوكل الينا البقاء أم الفناء . جل ما في الأمر اننا اكتشفنا سرا" مكنونا" من أسرار الكون ،وسهلنا العبور من مرحلة إلى أخرى كما أني
المرأة العمانية 🇴🇲💗
يوم المرأة العمانية 🇴🇲 ماذا توجهون لها 🙃💓؟ كل عام ونساء عمان بخير وذخر للوطن..💗
رغبة الطريق
يسكنني خوف من الطرق التي لا باب لها من ناحيتي لكنّها سوف تتقاطع معي عندما اسلك غيرها ، حينها ستبقى أمام عيني هي ترغب أن تطأها قدماي وأنا أرتدي حذاءًا لا يصلح للسير بها!
الأخلاق
أعظم ما يمكن أن يبلغه الإنسان في هذا الزمن أن يحفظ قلبه نقيًا، وضميره حيًّا، أن يعرف الحق فلا يساوم عليه، ويُحسن الاختيار حين تختلط الطرق. أن يملك نفسه عند الغضب، ويصون كرامته ولو خذله الجميع، يمشي في الحياة بثباتٍ وحده إن لزم الأمر، ويبقى مستقيمًا… مهما انحنت القيم، وكثر اعوجاج البشر.
لقاء مع الموت !
هذه رسالة لمن يهاجمون علم الطاقة و علوم العصر الجديد و يكذبون بها .. سيرتب لكم الله ( أو أقدراه ) لقاء مباشر مع الموت شخصيا في زمن ما لا ندري متى .. و عندها سترون بإذن الله ما رآه المتنورون المعاصرون و ستعرفون معاني لم تكونوا تعرفونها من قبل .. و ستعرفون معنى ( الترومات أو الصدمات ) .. ستعرفون معنى ( الهالة ) .. معنى ( الإعتقادات المشوهة ) .. معنى ( الخوف و الهلع ) .. معنى
هل كان هناك داعي لكل هذا؟
عندما جاء اليوم الذي تسمرت فيه أمام شاشة المحادثة وهي فارغة، تذكرت أول مرة رأيتها هكذا قبل بدء حديثي معها.. قبل ارتسام الإبتسامة بين جنبات وجهي.. قبل إرسال أول رسالة صوتية لها وقبل أول رمز تعبيري تُرسله.. تذكرت ما قبل كل شيء.. ثم سألت نفسي، لماذا؟ لقد كنت تكتب لها مللاً ثم فضولاً، لِما تحول شعورك لشيء أعمق؟ كانت خفيفة الظل ورقيقة المشاعر ولم تستطع كسر خاطرها، هل تضحك على نفسك؟ لا أود التراجع في المسار الزمني لتعديل فعل ما،
ليلة الأسراء والمعراج
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرّجته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لوالدينا جميعًا، واغفر لهم وارحمهم كما ربوّنا صغارًا، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى برحمتك يا أرحم الراحمين.