يسكنني خوف من الطرق التي لا باب لها من ناحيتي لكنّها سوف تتقاطع معي عندما اسلك غيرها ، حينها ستبقى أمام عيني هي ترغب أن تطأها قدماي وأنا أرتدي حذاءًا لا يصلح للسير بها!
رغبة الطريق
فعلًا صدق الذي قال: و المعنى في بطن الشاعر! أعجبني التعبير وأعجبتين لغتك الفصيحة غير أن المعنى تاه مني فهلًا أوضحت قليلاً؟!
هناك أشياء نتمناها، لكن لسببٍ ما – ربما نجهله – لا يمكننا الحصول عليها. وما إن نتركها مرغمين ونختار غيرها، حتى تبدأ بالظهور... لكن بعد فوات الأوان!
على سبيل المثال: قد تكنّ مشاعر حب لشخصٍ ما، لا أنت تبوح بها، ولا هو يعرفها. ثم ينتهي بك المطاف إلى الارتباط بشخصٍ آخر، لتكتشف لاحقًا أنه كان يبادلك الشعور ويريدك. عندها، لا هو يستطيع وصالك، ولا أنت تستطيع ترك الآخر.
طبعًا، أنا أؤمن بالقدر، وأؤمن بقوله تعالى: 'وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم'، لكن العاطفة لا تستطيع إدراك ذلك، حتى وإن عقلته!
التعليقات