هل كان هناك داعي لكل هذا؟

HASSAN2025

عندما جاء اليوم الذي تسمرت فيه أمام شاشة المحادثة وهي فارغة، تذكرت أول مرة رأيتها هكذا قبل بدء حديثي معها.. قبل ارتسام الإبتسامة بين جنبات وجهي.. قبل إرسال أول رسالة صوتية لها وقبل أول رمز تعبيري تُرسله.. تذكرت ما قبل كل شيء.. ثم سألت نفسي، لماذا؟

لقد كنت تكتب لها مللاً ثم فضولاً، لِما تحول شعورك لشيء أعمق؟

كانت خفيفة الظل ورقيقة المشاعر ولم تستطع كسر خاطرها، هل تضحك على نفسك؟

لا أود التراجع في المسار الزمني لتعديل فعل ما، فقط أود عدم تكرار ما حدث؟

أواه! لقد تكرر مرة أخرى...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وما المانع أن يتكرر كل شيء جميل، ولكن بوعي أكبر ونضج أعمق؟ فالحياة لا تعاقبنا على التكرار بل على التهاون في التعلم، وإن كان في الأمس شعور عفوي جميل انتهى بخيبة، فلا بأس أن نمنح اليوم فرصة جديدة بنفس الروح ولكن بعقل أكثر صفاء وقلبٍ أكثر اتزانًا.