الاء محمد

"أنا أكتب لأن الصمت لا يكفي، ولأن الذئاب لا تعوي عبثًا."

http://www.wattpad.com

526 نقاط السمعة
57.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
حين تكون القصة في مكان ما في بلد غربي بالطبع لن تمثل للدين و حدوده لكن الكاتب يمتثل له لكن المشهد المقصود لا يحمل تجاوز للحدود تماماً ، فقط شخصية درامية عبرت عن مشاعرها بما تملك من كلمات و مشاعر
إن المشهد موضع النقاش هذا في فصل قصتها الثامن و العشرين ، أنا ايضاً اقرأ .. حين قرأت المشهد وجدته مناسب تماماً لتلك الشخصية تعجبت من الهجوم العنيف من قارئة على ذلك المشهد على الرغم أنه كان يسهل عليها الخروج من القصة ، لكنها اختارت الطعن في الكاتبة و قصصها
أبداً.. المشهد طبيعي جداً بالنسبة لكينونة الشخصية التي كتبتها قاتل عنيف شديد التعامل و حازم في مواقفه ، كيف تعتقدي أن يُعبر عن مشاعره إن لم يلمسها قليل من العنف؟! إنه الشيء الوحيد الذي يعرفه!
أتفق معك تماماً ، في بعض الأحيان يحتاج الكاتب للرضوخ أمام سير شخصية ما في كتاباته ، هنا يظهر تعارض القراء قد تكون مشاهد إعتيادية ولكن صوغها بمنظور مختلف كما تطرقتي للتفرقة بين الفنان و القاتل غير مناسبة للقاريء
كان التعليق الأساسي على تلك الشخصية كان وقتما تحدثت عن المشاعر في مشهد يكاد يكون سريع جداً ، تحدث بطريقته الخاصة الطريقة الوحيدة التي يعرفها وظهر هنا تعارض القارئة مع ذلك المشهد
كان بودي ترك مساهمة علقت عليها حالاً فوراً بعد الرد على مساهمتك ، تشكي الزوجه من زوجها التابع لوالدته وأخته واستنجادها ..ذلك لأننا بشهر كريم لا شهر جدال و نزاع يا استاذ شريف مجتمعنا المصري بعاداته للأسف لن يتغير طالما الوالده تعشق ابنها حد الجنون وترفض استقلاليته ، و الولد التابع الذي يخاف الخروف من جحر والدته ، والفتاة التي تستنجد بزوج يخرجها من قفص الطفوله ، و الأب الذي يركن لحاجياة زوجته و استحقاقيته فيها و غيرها وغيرها ....
حقيقة لا افهم الفائدة من الزواج إن كان شخص منقاد ، تابع لا يتحرك إلا بكلمة و أمر من والدته إذن اقبع بجوارها واترك فتيات الناس أكرمك الله
اعتزلي .... كما تقولين ليس بشهر صراعات دعيه يفطر معهم وخذي يومك بهدوء بعيداً عنهم ، لن اؤكد لك حتمية سلامة الأمور بعد مجيئه من عندهم لكن أدعو الله أن يتركوا عقله الداخلي بعيداً عنك في ذلك الشهر الكريم انتي وكل من غيرك في ذلك الموقف
أستاذ يوسف ... مناقشتك محل خلاف فوضوي في المجتمع المصري آسفين للأسف أصبح الخوف من الطلاق ذا اهتمام دوناً عن الزواج نفسه فيتبادل الطرفين أساليب فنية في إقتناص الفرصة لإظهار أسوأ من بداخلهم ومن سيصبح الأسوأ اولاً أصبحت هيه المعضله.. ناهيك عن الحالة المادية ، الحالة العقلية و النفسية أخذت منحنى عنيف في الزواج بمصر لا استطيع التفكير في كم القضايا التي ناقشها حتى اقرب المقربين لي عن زواجهم وكيف فشل لفشل أحد الطرفين و حقيقةً صدقني ..لا أجد حل
شكراً جزيلاً لتعليقك، ظواهرنا اليوم تُغاير دواخلنا.. ووحده الله عز وجل من يعلم مافي الصدور لكن مُرتكبي جرائم الهالات المُتدينه تقشعر لها روحي حقيقةً وتشتعل غضباً
🫣😂😂لم اقصد للمساهمه أن تتفاقم بذلك الشكل بالطبع نحترم مصر كونها بلدنا الأم الحبيبه، وكونها ذُكرت في ديننا الإسلامي
رأي يُحترم استاذ مجهول ☺️
لَم اقصد قانون الجذب، دوناً عن أن المقصود (تفائلوا بالخير تجدوه ،واقداركم تؤخذ من أفواههكم) مازلت أرى أن تشجيع أو احباط النفس عامل مهم في حياتِنا خصوصاً ان كلٍ مِنا خُلق بشقّين.. (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) شق يميل للشر و الفشل و النقيض وكون توضيح و تفسير بعض الأحكام جاء متبوعاً بتِلك الأحاديث عن التحدث مع النفس تحدث إيجابي لا مَرَّضي فتلك ليست بجريمه اعتقد🤷
استاذ مجهول.. ما سأكتبه تستطيع مراجعته، تستمع النفس لما يُقال لها.. فمثلاً إن قُلت لا استطيع القفز ففي الغالب لن تقفز حين اقول اني الأفضل فأنا اشجع نفسي مخبرة إياها انها الأفضل فنُصبح سوياً الأفضل وكذلك الجميع 🤷 حين قال المصريين القدماء لأنفسهم انهم الأفضل.. فلا أخفيك سراً كانوا الأفضل ☺️ ماذا ستفعل إن استيقظ احدهم ليلاً ؟للمزاح فقط
وكيف سنجد مُحتوى نكتب عنه إن انتهت بسلام 🫣 .. لا أمزح، اتفق معك إن كُنا نتحدث عن قديماً فنعم لا تنتهي ابداً بهدوء وسلام، تستطيعين البحث عن جرائم الانتحار و غيرها قتل لمجرد عدم الوصول للمنشود أما في هذا الزمن لا يوجد مِثل تِلك اللهفه كالسابق، يسر الانفتاح الحالي للجميت كل شئ فلم يبق أحد ليُحب بهدوء دوناً عن الإنتهاء بهدوء عطر الله صباحك بكل خير 🌹 الفصل القادم و الأخير يُخبز الآن ولا اظن النهايه ستعجبك 😑
افتقدت تعليقك بالفصول السابقه.. في الفصل القادم إحتمال او لا، أن نعرف ماذا تُريد سمر بالتحديد فالحب في النهاي للحبيب الأول كما يقولون 🤷
نختار ما يحكمه علينا المجتمع نعم و الدين.. ولو أن انعدامه عند البعض اهدر الكثير من الحقوق و الواجبات وانحينا لاختيار المجتمع على الرغم.. إن عُدنا لاحاديث الدين الإسلامي ستجدين العديد منها عن زواج الأحبه حتى اولئك الذين أحبوا صمتاً في صدورهم كما قال العزيز جل و على لذلك نجد الجفاء بين العديد من الازواج في تلك الايام و استبدال فراغهم ذلك بالمال
منذ قرار الأهل بإنجاب أطفال فإن المسئوليه لا تنتفي إلا بوفاتهم.. ولكن... لكن.. إن كانت التربيه صحيحه، بها يظهر دور الأبناء التعاون بينهم يوفر الكثير، بها يتفهم كل منهم الوضع القائم و يصوغ احتاجاته لها
أعتقد أنها طبيعة الشخص نفسه، منهم من يحول النقد السلبي في صالحه و منهم من يركن إليه فشل كل شئ في حياته.. حضرتك يوماً محاضره للدكتور إبراهيم الفقي على يوتيوب قال جمله أقولها لنفسي كل حين و الآخر و حين افصلها أجدها حقيقه... (أنا فشلت فشل رائع) على الأقل حققت نجاحاً بشئ ما النفس تسمع لكلماتنا، نحن نطوعها و الدليل.. {ونفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها} نحن نطوع النفس
نزيدك من الأمر شعر... الطفل الذي لم يتم الرابع عشر من عمره طبخ جزء من صديقه و أكله. حقيقة لم استبعد مثل الأمر، خصوصاً أنه ذكرني بحادثة الإسكندريه المشابهه في العام الماضي أعتقد انه كان بمثل ذات الوقت من السنه
استطيع النوم ليلاً الآن 😂
ولم لا تقولين انها استغلت ذلك الموقف و ضعفه لتسكن في قلبه مكان سمر وهو الوقت المناسب لذلك، غير أن هند جريئه مندفعه ويظهر ذلك في مواقفها من الجزء الأول للقه (ابحث عني)
أؤيد مساهمتك قطعاً.... لا أجد نفسي إلا حين ابتعد عن جميع وسائل التواصل حتى الهاتف نفسه و اقبع أمام المياه وبيدي اليُمنى كوب ساخن من أي مشروب احبه و باليد اليسرى كتاب من مكتبة مصر بيتي الثاني و الهواء البارد يُعيد لي سكينتي مع صوت المياه و الطبيعه
لكن هل أعجبك تصرف هند ؟كونها صديقة سمر.. أما بالنسبة لطارق فهو ما يقال عليه (مرآة الحب...... 😏
عندما قرأت الخطوط الحمراء بالنسبة للكاتب، اقتحم عقلي فوراً قصص معينه يتطرق إليها الكُتاب مؤخراً من أنواع الفانتازي،المافيا و القتل المبالغ بِه.. حتى أنا فعلت نوعاً ما كذلك. للشهره لا أكذب عليكِ ثم. أكملت المساهمه لأجدها في الوطن العربي كأجمع فابتسمت وابعدت التُهمه عن نفسي😁🤝 بالنسبة للوطن العربي هُناك الكثير من المواضيع التي تندرج تحت عنوان الخطوط الحمراء كما اشرتي في مساهمتك للسياسه واحده منهم....