كان بودي ترك مساهمة علقت عليها حالاً فوراً بعد الرد على مساهمتك ، تشكي الزوجه من زوجها التابع لوالدته وأخته واستنجادها ..ذلك لأننا بشهر كريم لا شهر جدال و نزاع يا استاذ شريف مجتمعنا المصري بعاداته للأسف لن يتغير طالما الوالده تعشق ابنها حد الجنون وترفض استقلاليته ، و الولد التابع الذي يخاف الخروف من جحر والدته ، والفتاة التي تستنجد بزوج يخرجها من قفص الطفوله ، و الأب الذي يركن لحاجياة زوجته و استحقاقيته فيها و غيرها وغيرها ....
518 نقاط السمعة
52.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
أستاذ يوسف ... مناقشتك محل خلاف فوضوي في المجتمع المصري آسفين للأسف أصبح الخوف من الطلاق ذا اهتمام دوناً عن الزواج نفسه فيتبادل الطرفين أساليب فنية في إقتناص الفرصة لإظهار أسوأ من بداخلهم ومن سيصبح الأسوأ اولاً أصبحت هيه المعضله.. ناهيك عن الحالة المادية ، الحالة العقلية و النفسية أخذت منحنى عنيف في الزواج بمصر لا استطيع التفكير في كم القضايا التي ناقشها حتى اقرب المقربين لي عن زواجهم وكيف فشل لفشل أحد الطرفين و حقيقةً صدقني ..لا أجد حل
لَم اقصد قانون الجذب، دوناً عن أن المقصود (تفائلوا بالخير تجدوه ،واقداركم تؤخذ من أفواههكم) مازلت أرى أن تشجيع أو احباط النفس عامل مهم في حياتِنا خصوصاً ان كلٍ مِنا خُلق بشقّين.. (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) شق يميل للشر و الفشل و النقيض وكون توضيح و تفسير بعض الأحكام جاء متبوعاً بتِلك الأحاديث عن التحدث مع النفس تحدث إيجابي لا مَرَّضي فتلك ليست بجريمه اعتقد🤷
استاذ مجهول.. ما سأكتبه تستطيع مراجعته، تستمع النفس لما يُقال لها.. فمثلاً إن قُلت لا استطيع القفز ففي الغالب لن تقفز حين اقول اني الأفضل فأنا اشجع نفسي مخبرة إياها انها الأفضل فنُصبح سوياً الأفضل وكذلك الجميع 🤷 حين قال المصريين القدماء لأنفسهم انهم الأفضل.. فلا أخفيك سراً كانوا الأفضل ☺️ ماذا ستفعل إن استيقظ احدهم ليلاً ؟للمزاح فقط
وكيف سنجد مُحتوى نكتب عنه إن انتهت بسلام 🫣 .. لا أمزح، اتفق معك إن كُنا نتحدث عن قديماً فنعم لا تنتهي ابداً بهدوء وسلام، تستطيعين البحث عن جرائم الانتحار و غيرها قتل لمجرد عدم الوصول للمنشود أما في هذا الزمن لا يوجد مِثل تِلك اللهفه كالسابق، يسر الانفتاح الحالي للجميت كل شئ فلم يبق أحد ليُحب بهدوء دوناً عن الإنتهاء بهدوء عطر الله صباحك بكل خير 🌹 الفصل القادم و الأخير يُخبز الآن ولا اظن النهايه ستعجبك 😑
نختار ما يحكمه علينا المجتمع نعم و الدين.. ولو أن انعدامه عند البعض اهدر الكثير من الحقوق و الواجبات وانحينا لاختيار المجتمع على الرغم.. إن عُدنا لاحاديث الدين الإسلامي ستجدين العديد منها عن زواج الأحبه حتى اولئك الذين أحبوا صمتاً في صدورهم كما قال العزيز جل و على لذلك نجد الجفاء بين العديد من الازواج في تلك الايام و استبدال فراغهم ذلك بالمال
أعتقد أنها طبيعة الشخص نفسه، منهم من يحول النقد السلبي في صالحه و منهم من يركن إليه فشل كل شئ في حياته.. حضرتك يوماً محاضره للدكتور إبراهيم الفقي على يوتيوب قال جمله أقولها لنفسي كل حين و الآخر و حين افصلها أجدها حقيقه... (أنا فشلت فشل رائع) على الأقل حققت نجاحاً بشئ ما النفس تسمع لكلماتنا، نحن نطوعها و الدليل.. {ونفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها} نحن نطوع النفس
عندما قرأت الخطوط الحمراء بالنسبة للكاتب، اقتحم عقلي فوراً قصص معينه يتطرق إليها الكُتاب مؤخراً من أنواع الفانتازي،المافيا و القتل المبالغ بِه.. حتى أنا فعلت نوعاً ما كذلك. للشهره لا أكذب عليكِ ثم. أكملت المساهمه لأجدها في الوطن العربي كأجمع فابتسمت وابعدت التُهمه عن نفسي😁🤝 بالنسبة للوطن العربي هُناك الكثير من المواضيع التي تندرج تحت عنوان الخطوط الحمراء كما اشرتي في مساهمتك للسياسه واحده منهم....