قرأت تجربه لإحدى المستقلات كانت تتحدث عن أول مشروع نفذته في بداياتها، وكانت التجربة صعبة جدًا بالنسبة لها. العميل لم يكن راضي عن العمل، وانتقدها بشدة، مما جعلها تشعر بالإحباط في البداية، خاصةً أنه كان أول مشروع لها. لكن لم تتوقف عند تلك التجربة، بل حولت الموقف إلى دافع قوي لتطوير نفسها. بدأت تتعلم أكتر، وتحسّن أسلوبها في التواصل مع العملاء، وتركّز على الجودة والتفاصيل. وبعد فترة قصيرة، أصبحت تمتلك عدد كبير من العملاء لدرجة أنها لم تكن تستطيع تلبية جميع الطلبات. هذا جعلني أفكر في الطريقة التي يتعامل بها كل واحد منا مع الفشل أو التجارب السيئة، فالبعض يراها نهاية الطريق، والبعض الآخر يجعلها بداية جديدة. فكيف أنتم تتعاملون مع التجارب السيئة؟
كيف تحول التجارب السيئة إلى دافع للتطور بدل الإحباط؟
أعتقد أنها طبيعة الشخص نفسه، منهم من يحول النقد السلبي في صالحه و منهم من يركن إليه فشل كل شئ في حياته..
حضرتك يوماً محاضره للدكتور إبراهيم الفقي على يوتيوب قال جمله أقولها لنفسي كل حين و الآخر و حين افصلها أجدها حقيقه...
(أنا فشلت فشل رائع) على الأقل حققت نجاحاً بشئ ما
النفس تسمع لكلماتنا، نحن نطوعها و الدليل..
{ونفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها}
نحن نطوع النفس إما بالفشل او النجاح، إما بالخير او الشر و كذلك..
التعليقات