يختلف الاكتئاب عن الشعور بالحزن لبعض الوقت نتيجة حدث ما، بل يعد الاكتئاب اضطراب مزاجي يؤثر على التفكير، والسلوك، والقيام بالأنشطة اليومية، وأعراضه كالتالي:
- فقدان الاهتمام والمتعة أثناء ممارسة جميع الأنشطة التي كانت تحفز الشخص في السابق وتشعره بالسعادة.
- اضطرابات في الوزن، فقد يصاب الشخص بفقدان شديد للوزن أو زيادة كبيرة في الوزن.
- اضطرابات النوم، فقد تزداد ساعات النوم بشكل ملحوظ أو يتعرض الشخص المصاب به للأرق وعدم قدرته على النوم.
- الشعور بإنعدام القيمة ولوم النفس طيلة الوقت.
- أفكار متعددة حول الموت وقد يصل الأمر إلى الرغبة في الانتحار.
إذا ظهرت هذه الأعراض فلا بد من اللجوء إلى الطبيب المختص ليضع خطة علاجية مناسبة لتخطي تلك المرحلة والتعافي منه بسلام، وينبغي عدم تجاهله لأنه لن يتحسن دون الحصول على المساعدة.
أن نترك أنفسنا نعيش دور الضحية في هذه الحياة هو أمر خاطئ تماما، على الإنسان أن يقيّم نفسه في هذه الحياة، وأن لا ينتظر من أحد أن يفهم ما يمرّ به من مشاكل، هموم، وأزمات، فهنالك الله من فوق سبع سماوات يقول لعباده 'ادعوني أستجب لكم"، لهذا فالأمر لا يتوقف عند الأشخاص، صحيح قد يعاني الإنسان من مشاكل وأزمات نفسية لكن لا يجب عليه أن يتخلى عن مبدأ الثقة بسبب سقوط أقنعة لأحد الأشخاص.
فمبدأ الثقة قائم، لكن فقط علينا كأشخاص أن نعرف لمن نمنح هذه الثقة، المحبة، الاهتمام، التقدير، لأن ليس الجميع يستحق هاته القيم، منحها للشخص الخطأ سينعكس سلبا على مانحها لا محالة.