أن نترك أنفسنا نعيش دور الضحية في هذه الحياة هو أمر خاطئ تماما، على الإنسان أن يقيّم نفسه في هذه الحياة، وأن لا ينتظر من أحد أن يفهم ما يمرّ به من مشاكل، هموم، وأزمات، فهنالك الله من فوق سبع سماوات يقول لعباده 'ادعوني أستجب لكم"، لهذا فالأمر لا يتوقف عند الأشخاص، صحيح قد يعاني الإنسان من مشاكل وأزمات نفسية لكن لا يجب عليه أن يتخلى عن مبدأ الثقة بسبب سقوط أقنعة لأحد الأشخاص. فمبدأ الثقة قائم، لكن فقط علينا