11

نختار من نحب فعلًا أم من يناسب الصورة الاجتماعية؟

يضغط المجتمع كثيرًا على اختياراتنا في الحب كثيرًا ما يُنظر إلى الحب الحقيقي بعين الريبة وكأنه خطأ بينما العلاقة التي يرضاها الناس تُعتبر ناجحة منذ الصغر نتعلم أن شريك الحياة يجب أن يناسب صورة المجتمع أن يكون غني قليلًا أو كثيرًا سمعة عائلته طيبة والناس يرضون عنه كثيرون يختارون ما يرضي الآخرين ليظهروا ناجحين لكن في داخلهم شعور بالفراغ والحنين لشخص أحبوه حقًا وهو شعور لا يزول مهما حاولوا تجاهله

الضغط المجتمعي يجعل الناس يخافون الحكم أو السخرية فيتجنبون العلاقات المختلفة عن المعتاد وغالبًا ما تتحول حياتهم إلى روتين فيه راحة ظاهرية لكن بدون دفء حقيقي من يتبع قلبه قد يواجه صعوبات لكنه يعيش تجربة صادقة مليئة بالمشاعر والمعنى ويشعر بالحرية والسعادة الحقيقية بينما من يختار ما يرضي المجتمع يبدو ناجحًا من الخارج لكنه يعيش حياة فيها طمأنينة وهمية وفراغ داخلي ويبقى يبحث عن ما فقده قلبه منذ البداية


نختار ما يحكمه علينا المجتمع نعم و الدين..

ولو أن انعدامه عند البعض اهدر الكثير من الحقوق و الواجبات وانحينا لاختيار المجتمع على الرغم..

إن عُدنا لاحاديث الدين الإسلامي ستجدين العديد منها عن زواج الأحبه

حتى اولئك الذين أحبوا صمتاً في صدورهم كما قال العزيز جل و على

لذلك نجد الجفاء بين العديد من الازواج في تلك الايام و استبدال فراغهم ذلك بالمال

الدين والمجتمع يعطيان قواعد لحماية الفرد والأسرة، لكن هذا وحده لا يجعل الزواج سعيدًا. الحب والاحترام والتفاهم بين الزوجين هو ما يجعل العلاقة قوية. كثير من الزيجات التزمت بالقيم لكنها افتقدت المودة والتواصل، ففشلت من المهم اختيار شريك يمنحنا الراحة والدعم مع الالتزام بالقيم ليكون الزواج ناجح وسعيد