سمية نقازي

169 نقاط السمعة
عضو منذ
حمّستنا ^^
اذا فميول المستخدمين هو السبب، وكما نعلم جميعا فنجاح مشروع ما كالمنتديات مثلا، يعتمد على مدى اعجاب الجمهور بها ونظرتهم لها
ربما لأنّها لم تواكب التطوّر، أو ظهر ما يوفّر خدمات أفضل منها كالمواقع الالكترونية و مواقع التواصل الاجتماعي
يمكن لفاقد الشيئ أن يعطيه كما يمكنه أن لا يعطيه وهذا يختلف من شخص لآخر، و الأقرب هي أن يعطيه، أما من لا يفعل ذلك فأظن أن السّبب هو رغبتهوفي أن يشعر غيره بنفس الشعور الذي عاشه، فربّما يقدرون معاناته أو أيا كان نوع الشعور.
اذا أخطأت في حق أحدهم اعتذر ولا تتردّد في ذلك، فأن تقابله الآن أفضل من أن يقابلك يوم الحساب سامح و اصفح، لن ايّاك أن تنسى أتقن فن التخلي فهناك اناس في حياتك ماهم سوى حمولة زائدة تخفّف منهم و ستدرك الفرق لا تحاول كسب الجميع، فحتما ستجد من لا يطيقك دون سبب اقضي حوائجك في الكتمان و لا تعلن عن نجاحاتك ومشاريعك قبل أن تحقّقها لا تثق في أحد ثقة كاملة ، حافظ دوما على مسافة الأمان بينك وبين
أوافقك في ذلك، لكنها تتطور بصورة رهيبة لصبح عالما بحق، رغم انها ستظل مرتبطة بالحقيقة لكن لايمكن انكار انّ هناك فئة لشدة تعلقها بها و استعمالها في شتى الأمور أصبحت تعيش عالما خاصا بها
حين نفهم الدرس جيّدا مع الاستاذ فمن الجميل شكره على مجهوده بدل القول " هذا عمله" . حين يتسامح معك أحدهم ويتحاوز عن أخطائك فلا تستمر في الاعتذار ولكن اشكر له حلمه وعفوه.
نقاط مهمة بالتأكيد، أظن أيضا أن قيمة وأهمية وجودة المحتوى تلعب دورا كبيرا في جذب المتابع أو الفئة المستهدفة.
وأنا أقرأ كلماتك خلت نفسي للحظة في احدى حلقات كرتون المحقق كونان^^ ، مع انني لم أقرأ من قبل رواية بوليسية الّا أنني تشوقت لقراءة هذه الرواية فقد جذبني العنون والأحداث كذلك.
صحيح ان مواكبة العصر أصبح ضرورة حتميّة لكن هناك فئة تأبى التأقلم مع التقنية والتكنولوجيا و لا أرى مشكلة في ذلك فلو تحول الجميع الى العالم الرقمي فلمن سيبقى العالم الحقيقي وقتئذن، و كيف ستعيش هاته الفئة التي لم تتأقلم.
الصراحة لا تؤدي بالضرورة الى عداوة فهناك من يتقبّلها برحابة صدر، اما من يفضل المجاملة فسيعاديك طبعا، لكنني افضل أن أكون صريحا على أن أجامل الآخرين مهما كانت النتيجة، فهذا سيساعدني على أن أكون مرتاحة و صادقة مع نفسي ومع غيري
القناعات و الأفكار ستتغيّر حتما مع مرور الوقت والبحث والتعلّم ولا مشكلة في ذلك ، على العكس ستتطور أفكارنا وربّما تتصلّح قناعاتنا كلّما ازدادت معرفتنا، ماعلينا التمسّك به جيّدا هو مبادؤنا وقيمنا .
أظن أن الجاني هو ايلاف لأنها ذكرت في البداية انها كانت في احتفال عائليّ ثم حين طلب منها دليلا قالت أنها شاركت صورا مع أصدقائها، هذا دليل على ارتباكها و محاولتها في ايجاد دليل يثبت انشغالها وقت الحادثة.
أغلب كبار السن الذين أعرفهم و الذين أسمع عنهم، لايهتمون بجمع المال في سنواتهم المتقدمة بقدر مايهتمون بالعمل الصالح ومساعدة الغير و ماشابه ذلك بل و يتخلون تدريجيّا عن الملذات، لكن بالنسبة للنوع الذي ذكرته فربّما كلما شعروا باقتراب النهاية أكثر أرادوا العيش والاستمتاع أكثر^^
من ست الى ثمان ساعات خلال اليوم 8 ساعات تكون كافية و أظن انها مدة مثالية،لكن لا حرج في تغييرها في حالات خاصة ، لذا ليس المشكل في عدد السّاعات، بل ستعتادين مع الوقت ^^
لكن الاستيقاظ الباكر لا يعني قلة النوم أبدا ، فالنوم باكرا مع الاستيقاظ الباكر سيجعلك تنام عددا كافيا من الوقت. و يزيد من حيويتك ونشاطك، فمثلا لو نام شخص ما 8 ساعات في النهار وقضى الليل في السهر فلن يستفيد جسمه بقدر ذاك الذي نام 8 ساعات في الليل.
سعيدة لأنني تمكنت من ايصال المعلومة لك، ومالفائظة من العلم ان لم نفد به غيرنا ^^ رغم اهمية هذا الموضوع الا أن الكثيرين لا يولونه اهتماما او لم يسمعوا به من قبل، ربما أخصص له مقالا لاحقا.
تماما هكذا يا فردوس
شاهدت ذلك الفيديو أيضا، و أهجبت به بشدة وشاركته مع أصدقائي ولا أنكر أنه له دورا كبيرا في تحفيزي على الاستيقاظ الباكر أو تجربة ذلك على الأقلّ، و أظن أن كل شخص يجرب هذا النمط سيعتمد عليه حتما.
لو كنت مكانك. سأشاهدهم كلهم في يوم واحد - لم أفعل هذا مسبقا ولا أظن أنني سأفعله^^ أظنّه مرهقا جدّا و حماسا زائدا، لكنّني حتما سأشاهد هذه السّلسلة في أوّل فرصة.
أنا لا أؤيّد استعمال الإيموجي في مراسلات العمل، و أرى أنها يمكن أن تقلّل من جديّة العمل، وفي المقابل لا تضيف أي فائدة، أما بالنسبة للّطف والدّفء فالكلمات تحمل القوّة الكافية للتعبير عن ذلك وايصال المشاعر، دافئة كانت أم قاسية.
مع أني من محبي أفلام الأكشن والقتال إلا أنّني لم أشاهد أفلام جيمس بوند من قبل ولم يرشّحها لي أحد، لكن بحديثك عنه أظن أنه سيضاف الى قائمة الانتظار ، القائمة طويلة لكن أظن أن العطلة ستكون كافية لمشاهدة مافيها، لكن هل يجب مشاهدة السلاسل السابقة أم يمكن البدء بالأخيرة مباشرة، أقصد هل هناك ترابط بين الأحداث؟
لو كنت طرف في العملية التعليمية معلم أو طالب أو أب ما انطباعك عن هذه التطبيقات، وتجربتك. سجّلت في العديد من الدورات في مختلف المواقع، شاهدت بعضها ولكن لازال منها الكثير بانتظاري. أرى أنها نافعة جدّا، تختصر الوقت والجهد وعناء التنقّل، وبالمقابل تثري رصيدك المعرفيّ في شتى المجالات. أما عن العيوب فهي أفقدت التعليم شيء من الالتزام الذي كان يفرضه على الطالب. لا أرى في هذا عيبا، فبالنسبة لي، ان كان الطالب يتلقّى المعرفة اللازمة، فلا يهمّ التزامه الحضوريّ أم
نعم أؤيّد بشدّة قراءة نفس الكتاب مرّات عديدة، ففي القراءة الأولى ستفوتنا أمور عدّة لأننا نكون بصدد اكتشاف الكتاب و معلوماته، لذا طبعا لن نتنبّه لكلّ كلمة. فكيف استطاع أن يعلقني بأحرفه ويوقعني أسيرة لبيانه لدرجة أنني أردت إعادة قراءة ما قرأت له قبل سنوات؟ علّقني أنا أيضا يا عفيفة ، كلماته رحيق، و أسلوبه راق وشيّق، بعد أن قرأت له أوّل مرة، أدمنت كتبه و كتاباته. والآن أنا أعيد قراءة كتبه، دون أدنى شعور بالملل.
يختلف معنى الحريّة حسب من شخص لآخر، كلّ حسب مبادئه وقيمه، فالحريّة بالنسبة لي، هي حريّة ذاتي في أخذ القرارات وممارسة ما أريد وفق مبادئي وقيمي ودون إلحاق الضرر بالآخرين. لأن الحرية اذا مست حقوق الغير و ساهمت في أذيّتهم فقد فقدت معناها الحقيقيّ. بالمختصر للحريّة حدود تتغيّر مع تغيّر الأشخاص،لكن طبعا هناك حدود عامّة مفروضة على الجميع.