شيماء اسعد

أحب المجال التقني وشغوفة به وأهتم بمتابعة أحدث التطورات لذلك تخصصت في مجال هندسة البيانات لأري ما يحدث لكل تلك البيانات الموجودة حولنا وتعامل الذكاء الإصطناعي معها حتى تحقيق أقصى استفادة منها.

231 نقاط السمعة
5.73 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أعجبني كلامك عن الحالة الذهنية والنفسية، ففي رأيي هي العنصر الذي لا نضعه في حساباتنا عند إدارة الوقت. فمهما وضعنا أفضل الخطط، فستنهار كلها إذا كان الذهن مرهقًا أو فاقدًا للحافز. ورغم ذلك، فإن الحل لا يكمن دائمًا في الراحة، بل في تغيير الإيقاع. فبعض الإرهاق لا يُعالج بالنوم، وإنما بالتجديد في شيء ما خلال اليوم، مثل العمل في مكان مختلف يُحفّز الدماغ. تنظيم الوقت ليس مجرد تقسيم الساعات، بل هو إدارة متكاملة بين الطاقة والعاطفة معًا. فاليوم المثمر ليس
المشكلة الأكبر والأكثر خطورة ليست في الناجح الملهم أو التافه، بل في خوارزميات المنصة نفسها التي تفرض نموذجًا محددًا للنجاح غير قابل للنسخ أو التطبيق في الحياة الواقعية. النظرة الموضوعية تدعو المتلقي إلى البحث عن القيمة والتعلم، لكن الواقع يقول إن الخوارزميات مصممة أساسًا لخدمة هدف واحد هو أقصى تفاعل ممكن، وهذا الهدف يخدم المحتوى الذي يُثير العاطفة اللحظية كالإبهار، او الغضب، أو الحسد، أو محتوى يُظهر حياة مثالية مزيفة فيها النجاح السريع، او الثراء المفاجئ او الجمال الخارق. والمتلقي
معك حق، لكن برأيي أن فكرتك عن الاستمرار لاكتساب الخبرة ليست الحل الأفضل، فزيادة مدة البقاء في بيئة خاطئة لا تشعرك بالارتياح قد يؤدي إلى ضغط نفسي كبير، خاصة إذا شعر الموظف أنه محاصر بين البقاء في وظيفة غير مناسبة خوفًا من المجهول أو الرحيل دون خطة واضحة. فيصبح الاستقرار نفسه تجربة تُفقدك الحافز.
أرى ان القدرة على النظام والإيقاع هي فطرية. اما القدرة على إنتاج فن يحظى بالاعتراف والتأثير المشترك هي مكتسبة. إذاً، الإبداع هو موهبة فطرية يتم إطلاقها وتوجيهها من خلال المعرفة وثقافة المجتمع فيمنحانا طريقة لتحويل ذلك إلى تأثير. ربما المشكلة ليست في الإبداع كونه فطري أم مكتسب، بل في كيفية توفير أفضل البيئات الثقافية لاحتضانه ودعمه.
أحيانًا لا تكون المشكلة هي نكران الجميل، بل الكرم المفرط الذي يخل بتوازن العلاقة من البداية. حين نمنح أكثر مما يجب، نحرم الطرف الآخر من ان يكون شريكًا لا متلقيًا دائمًا. فبعض التضحيات النبيلة، تجعل من يتلقاها يشعر بالعجز أو الذنب، فيسعى للابتعاد عن مصدر هذا الشعور. والحكمة ليست التوقف عن العطاء، بل ان يكون المنح بالقدر الذي يسمح بتكافؤ العلاقة لأن الكرم حين يتجاوز الحد لا يصبح تعبيرا عن المحبة، بل عبئًا حقيقياََ مطلوب منه ان يرتدي ثوب الامتنان.
إن التربية والوعي هما الحصن المنيع الحقيقي، وهي عملية طويلة وبطيئة تتطلب سنوات من الجهد التربوي المستمر. وخاصة أن الإنترنت أصبح مساحة وجود كاملة للتعليم والعمل والبيع والشراء، بل والحياة كاملة مما يجعل فكرة العودة إلى الوراء أو المنع الكلي شبه مستحيلة لكن اعتقد ان الاعتماد على الوعي والتفكير النقدي فقط قد لا يكفي لمنع سرعة تدفق السموم الي وجدان الأجيال الصغيرة في مراحل النمو الحساسة، مما يفرض أحيانًا ضرورة ليس المنع، ولكن بعض الفلترة كآلية وقائية.    
وأنا أيضاََ كذلك مولعة بالجانب التطبيقي للعلم وما الذي يقدمه من تطبيقات على أرض الواقع تيسر حياتنا وتنفعها وغير مهتمة إلا بالقدرة على الاستفادة والتطوير وامكانيه تطبيق هذه العلوم تكنولوجيا للاستفادة منها بالنسبة للبشرية.    
لقد أبهرني كلامك عن الحاسب الآلي الذي ذكرته وأنه موجود حتي وقتنا هذا وأنك رأيته فماذا رأيت أيضاََ في متحف العلوم؟
حقاََ هي مبالغة شديدة ولعلها هي المفارقة التي صنعت الكوميديا.
الضرر الحقيقي لا يكمن في أن الروبوتات ستتمكن من الدخول للمواقع، بل في أن البيانات التي تُجمع من خلال هذا التجاوز ستصبح أكثر تعقيدًا وإقناعًا لاستخدامها في أغراض ضارة. فبدلاً من رؤية ضرر مباشر مثل إغراق موقع واحد بالرسائل، سنرى ضررًا غير مباشر مثل هجمات احتيالية نتيجة ان يجمع بيانات ويحللها بسرعة فائقة لإنشاء رسائل احتيالية أو شخصية فائقة الإقناع يصعب على البشر تمييزها. وقد يحدث كذلك تلاعب بالرأي العام أو الأسواق: من خلال إنشاء حسابات وهمية ذات مصداقية عالية
المقصود هنا بالمتطلبات الحياتية التي تحول الرجل نحو الأنوثة هو تخاذله عن تحمل مسؤولياته وهروبه من مواجهتها.  
فعلاََ معك حق فأصبحنا نجد أن الكثير من الرجال يتهربون من مسؤولية وترك حمل الابناء والزوجة ولا أجد لذلك تفسيراََ سوى خطأ مجتمعي فاضح ساعدهم على الهروب من مسئولياتهم فصارت نسبه المرأة المعيلة في المجتمع تتجاوز ثلثه وهذا رقم ضخم جداََ يحتاج إلى البحث والدراسة.
اتفق معك في هذا الرأي فبدلاََ من القاء اللوم على العميل في أنه يتتبع منطق الأسعار الأرخص والوقت الأقل وكذلك المستقلين أو من يقدمون الخدمة يقومون بتقليل اسعارهم، المشكلة أيضاََ تكمن حين يتشابه الجميع كما تقولين فتصبح القيمة فيما لا يمكن تسعيره، ولكني ارى ان ذلك مع الوقت سينتهي وسيعلي السوق نفسه ولن يبقى فيه الا الاصلح.
بالتأكيد، الشعور بالإحباط من التعتيم المتعمد أو سياسة تغريب العلم هو شعور مشروع ويشاركك فيه كل من يبحث عن الحقيقة المجردة. المنجزات العلمية للحضارات لا يمكن إنكارها، وكون المنهج العلمي التجريبي نفسه هو الذي بني عليه الكثير لاحقًا. لكن الاستدامة والتطبيقات الحديثة اهم من وجهة نظري من السبق التاريخي. المشكلة الحقيقية ليست فيمن اكتشف أولاً، بل فيمن استثمر وطور هذه الاكتشافات حتى أصبحت جوهر حياتنا اليومية.  الغرب نجح ليس فقط في الاستحواذ، بل في دمج هذا المنهج بشكل مؤسسي في
معك حق، ولوهلة قد تبدو فكرة تجاوز الجدّات للشرطة وكأنها ضد المنطق، لكن الفيلم لا يتناول المسألة من الناحية القانونية وما يجب أو لا يجب فعله بحسب القانون؛ بل يحاول إعادة تعريف القوة من الناحية الكوميديا.  إنه يتحدث عن الشجاعة في اتخاذ قرارٍ رغم الضعف؛ فهو يعبر عن إرادتهن أكثر مما يحاكي الواقع. فالسينما ليست نموذجًا يُحتذى به من الناحية القانونية، بل تجعلنا نعيش حالةً شعورية تذكرنا أن الخوف لا يزول إلا عندما نتحرّك رغم وجوده.
تفكيرك عميق، هذا ليس مجرد تساؤل، بل هو بيان فلسفي كامل لإعادة هيكلة التعليم! هذه الرؤية شاملة من إصلاح المناهج، وصولا إلى إعادة تعريف لدور المدرسة ووظيفة العقل. فكرة التحرر من النمط الواحد والهبوط لأعماق الطالب هي حقًا مفتاح الكنز المفقود في أنظمتنا التعليمية. لكن هذا الإصلاح الجذري يواجه جدارًا صلبًا من العقول البشرية والمعوقات المؤسسية فالمدارس ليست مختبرات معزولة، بل هي جزء من منظومة اجتماعية واقتصادية قائمة على التنميط والقياس الموحد.  
أظن أن الانشغال لا يعالجنا فهو لا يبعدنا عن الحزن، لكنه يجعلنا نتحرك الى الامام بدل أن نبقى عالقين فيه. عندما تشغلنا فكرة او عمل، نبدأ نعيش من جديد حيث يولد الهدف، فيعيدنا للحياة ويمنحنا توازنًا بسيطًا خطوة بخطوة، حتى لو كنا ما زلنا مرهقين ونشعر بالألم من الداخل. ذلك أفضل من الفراغ الذي يجعلنا نفكر كثيرًا ونغرق في التفاصيل ونظل عالقين في الاحزان، فالانشغال ليس هروبًا كما يظن البعض، بل طريقة هادئة لنقوّي أنفسنا من جديد.  
هذا الكلام مؤلم وصادق فهو يجسد عمق الوفاء وحجم الفقدان الذي لا يمحوه الزمن. وهي شهادة حية على أن الحب الحقيقي يتجاوز حدود الحياة والموت. لكن التحدي العملي للحياة ما بعد الفقد، بعيدًا عن رومانسية الحنين، الواقع يفرض علينا إدارة المشاعر قبل ان تتحول إلى عبء ثقيل يمنع الاندماج في الحياة ويصعب علينا بناء علاقات جديدة في الحياة. واراهن على قدرتنا على ترجمة الحب لمن فقدناهم إلى قوة دافعة للحياة تستحق أن يراها الفقيد ونعيش حياتنا. في إكمال المسيرة بنفس
أول فيلم أتذكر مشاهدته هو Cars من ديزني وبيكسار. كنت مندهشة كثيرًا من فكرة أن السيارات تتحدث مثل البشر، وظللت فترة من الوقت مقتنعة بأن السيارات تتحدث في الحقيقة، لكننا لا نراها. كنت أظن أنه إذا فاجأنا سيارة ما، قد نراها تتحدث مع إحدى السيارات الأخرى! لكن عندما كبرت وشاهدت الفيلم مرة أخرى، فهمت أنه في الحقيقة يحكي عن الغرور والتواضع، ومعنى التوقف أحيانًا لتتعلم من غيرك. ديزني دائمًا تجعل الأشياء البسيطة تبدو مليئة بالمشاعر والمعاني.  
الحب حالة شعورية خاصة تبقى حية حتى بعد الوفاة، هو بالفعل تجسيد للمفهوم المثالي والسامي للحب. لكني ارى أن الحب الحقيقي في الحياة اليومية هو مزيجًا معقدًا لكل تلك الصفات التي ذكرتها. ولا اعتقد في الفصل بين الحب والمصلحة أو الاحترام والمودة والعطف لأنه غير ممكن عمليًا في العلاقات البشرية، بل هي المكونات التي تضمن بقاءه وصموده في وجه تحديات الحياة. ربما علينا أن نعترف بأن قيمة الحب الحقيقية تظهر في استمراره كـ تقدير يومي للمصلحة المشتركة، وليس في استمراره
هذا القول حاد ومركز للغاية، ويضع مبدأً أخلاقيًا في غاية الأهمية يربط بين الأداء العملي على الأرض والشرعية الروحية والأخلاقية في السماء. فكرة أن فشل الفرد في خدمة مجتمعه يفقده أي مصداقية في الحديث عن القيم العليا أو المصالح الأسمى هي بالفعل نقطة انطلاق قوية لنقد المزايدين. لكن القدرة على تمثيل مصالح الأرض ليست دائمًا مقياسًا للنية الصادقة أو الأحقية الأخلاقية. في عالمنا، هناك فرق كبير بين القدرة على التمثيل والرغبة في الخدمة. فقد يكون من ينجحون في تمثيل مصالح
 في رأيي، ليس هناك ارتباط مباشر بين فشل علاقة الحب، واستمرارية انتشارها، وأرى السبب هو ملحميتها وغرابتها على أهل ذلك العصر، مما جعلهم يحفظونها ويرددونها جيل بعد جيل حتى وصلت إلينا. أما عن واقعنا، فالزواج نقطة تحول فاصلة في أي علاقة حب، فيتغير في الشكل والمضمون للأفضل أو الأسوأ، عندما تصطدم بالواقع ومسئوليات الحياة الفعلية مع الطرف الآخر. التفكير في الفرق بين الحب كخيال وكواقع. فالقصص المذكورة عاشت من غرابتها بالنسبة لوقتها كحب الأساطير والقصائد، لنضع الأمور في سياقها الأدبي
نحن نناقش أهم وأكثر التحولات الاجتماعية والنوعية دقة وتعقيدًا في مجتمعاتنا الحديثة. فكرة أن الذكورة والأنوثة مترابطتان ككفتي ميزان لا يمكن أن تستقل إحداهما عن الأخرى دون أن يؤثر ذلك على التوازن الكلي للمجتمع لكن اعتقد ان ما يحدث اليوم هو استجابة للضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها الحياة الحديثة، وهو ما يُترجَم لا شعوريًا إلى تغيير في المظاهر والمعايير المقبولة اجتماعيًا. لذلك، قد لا يكون التغيير هو ميل كفة الرجال للأنوثة بقدر ما هو ميل الكفتين للاستجابة للمتطلبات الحياتية الوظيفية
لو كان بإمكاني أن أعيش يومًا في رواية، لاخترت أرض زيكولا. هذا العالم أدهشني كثيرًا؛ ففكرة أن الناس يتعاملون بالذكاء لا بالمال كانت جديدة وغريبة عن واقعنا. أكثر ما يعجبني هو أن قيمة الإنسان تُقاس بعقله، لا بماله. الحياة في تلك الأرض ستكون صعبة، لكنها ستكون تجربة ممتعة، فهي ستدفعني إلى أن أفكر قبل أن أتكلم. أرض زيكولا علمتني أن الذكاء هو أغلى ما أملك.
صحيح أن الاعتراف بالخطأ يحتاج بيئة آمنة لا تلومك بشدة ولا تعنفك، لكن لا يجب أن نربطه دائمًا بتقبّل الآخرين. فالهدف الحقيقي منه هو الصدق مع النفس ومناقشة سبل التصحيح، لا انتظار رد الفعل. أحيانًا نعتذر أو نعترف فقط لأننا نريد أن نتحرر من الشعور الداخلي بالذنب، حتى لو لم يُقدّر الطرف الآخر ذلك. الاعتراف ليس ضعفًا، بل اراه شجاعة وقدرة على المواجهة وتحمل المسئولية وتثبت أننا ما زلنا نملك ضميرًا حيًا. فالقيمة لا تكمن في النتيجة، بل في الجرأة