المسلمون هم أول من وضع أسسا للمباحث العلمية، دليل دامغ

كانت أبرز صنيعة قدمها علماء المسلمين للعالم اختراع المنهج العلمي، والذي كان أول من استخدمه وقام بتعزيز موارده ابن النفيس، ومن خلال هذه الأسس، استطاع المسلمون تقديم الآتي

هندسة القطع المكافئ وحل المعادلات من درجاته الثالثة

محاسبة الثنائية

الهندسة الكروية وطرق إسقاط الخرائط والتي قام بها أَحْمَدْ بْنْ عَبْدِ اَللَّهْ ولقبه حَبَشِ اَلْحَاسِبِ

جداول الزيج

الحاسبات التناظرية

مصنع زجاج

قياس محيط وقطر الأرض

جهاز التشفير

أول بئر نفط في العالم

استخراج الزيت الصخري

صناعة العطور

القفل الرقمي

محرك بخاري

انكسار الضوء

"شمس العرب تسطع على الغرب"


التعليق السابق

بالتأكيد، الشعور بالإحباط من التعتيم المتعمد أو سياسة تغريب العلم هو شعور مشروع ويشاركك فيه كل من يبحث عن الحقيقة المجردة. المنجزات العلمية للحضارات لا يمكن إنكارها، وكون المنهج العلمي التجريبي نفسه هو الذي بني عليه الكثير لاحقًا.

لكن الاستدامة والتطبيقات الحديثة اهم من وجهة نظري من السبق التاريخي. المشكلة الحقيقية ليست فيمن اكتشف أولاً، بل فيمن استثمر وطور هذه الاكتشافات حتى أصبحت جوهر حياتنا اليومية.

 الغرب نجح ليس فقط في الاستحواذ، بل في دمج هذا المنهج بشكل مؤسسي في جامعاته ومجتمعه وهذا هو الاهم، فصار المنهج العلمي ثقافة لا مجرد إنجاز تاريخي.

من استكشف هو من استثمر وظل محافظا حتى سرق منه الآخرون منجزاته ونسبها إليه؛ كيف يكون المكتشف مفتقرا للاستثماتر وتزال مبتكراته متواجدة حتى وقتنا هذا؟ فالحاسب الآلي الذي اخترعه بنو موسى بعهد الخليفة المأمون يزال متواجدا حتى وقتنا ورأيته بالولايات والآليات التي اخترعها الجزري متواجدة حتى وقتنا بمتحف العلوم؛ فالمسلمون حافظوا حتى صارت مخترعاتهم قائمة ليومنا هذا؛ الخطأ ممن أهمل القراءة والمطالعة

لقد أبهرني كلامك عن الحاسب الآلي الذي ذكرته وأنه موجود حتي وقتنا هذا وأنك رأيته فماذا رأيت أيضاََ في متحف العلوم؟

مما رأيتها بها ساعة الجزري التي كانت تعمل بالكهرباء؛ تم تجميعها وتشغيلها عام 76 وتزال حتى وقتنا قائمة بالمتحف وهناك كذلك، قسم متكامل لمخترعات المسلمين من آلة الغزل للنسيج ومظلة الهبوط وانتهاء بأدوات التقطير وحامل المصحف الذي كان يعمل آليا واخترعه ابن خلف المرادي الذي عاش في القرن الخامس هجريا وكان مكتوبا بالمتحف أن حامل المصحف كان متواجدا بجامع قرطبة حتى وفاة السلطان؛ عبد الحميد الثاني وعندما غربت شمس الخلافة، تناقلته الأيدي حتى بلغ المتحف؛ تجدر الإشارة إلى أن حامل المصحف كان يتناول المصحف الكريم ويساعد المسلم على تلاوته، بمنأى عن ملامسته بالأيدي، إذ ينفتح الحامل بطريقةٍ آليةٍ وبعد التلاوة، يصعد الحامل من تلقاء ذاته حاملاً المصحف إلى مكانٍ محدَّدٍ

تلك النظرة التقدمية هي أكثر ما نحتاجه في العالم العربي اليوم بالفعل، فالعيش على أمجاد الماضي و التفاخر بالتاريخ أو القتال عليه مع الأمم و الثقافات الأخرى لن يدفعوا بنا إلى الأمام أبدا، التركيز على الحاضر و تحسين الوضع الحالي للوصول لمستقبل أفضل هما المفتاح لأمة عربية متقدمة، ربما يكون الغرب ناجحا في الاستحواذ على مؤسسات البحث العلمي اليوم تاركا فرصة ضئيلة لتتقدم الدول الأخرى، لكن هذا لا يمنعنا من الاهتمام بالبحث العلمي و التطوير في مجتمعاتنا مما يجذب العقول العربية الفذة المنتشرة خارج أرض الوطن العربي ثانية له، و يبدأ مرحلة جديدة.

وأنا أيضاََ كذلك مولعة بالجانب التطبيقي للعلم وما الذي يقدمه من تطبيقات على أرض الواقع تيسر حياتنا وتنفعها وغير مهتمة إلا بالقدرة على الاستفادة والتطوير وامكانيه تطبيق هذه العلوم تكنولوجيا للاستفادة منها بالنسبة للبشرية.