من عجز عن تمثيل مصالح أهل الأرض، فليس له نصيب في تمثيل مصالح السماء.
تمثيل العاجزين
هذا القول حاد ومركز للغاية، ويضع مبدأً أخلاقيًا في غاية الأهمية يربط بين الأداء العملي على الأرض والشرعية الروحية والأخلاقية في السماء. فكرة أن فشل الفرد في خدمة مجتمعه يفقده أي مصداقية في الحديث عن القيم العليا أو المصالح الأسمى هي بالفعل نقطة انطلاق قوية لنقد المزايدين.
لكن القدرة على تمثيل مصالح الأرض ليست دائمًا مقياسًا للنية الصادقة أو الأحقية الأخلاقية. في عالمنا، هناك فرق كبير بين القدرة على التمثيل والرغبة في الخدمة.
فقد يكون من ينجحون في تمثيل مصالح الأرض هم الأفراد الأكثر دهاءً في استخدام أدوات القوة والمال والدعاية، وليسوا بالضرورة الأكثر إخلاصًا.
التعليقات