قرأت منذ قليل خبر زواج المغنية "سيلينا جوميز" وأنها استبعدت دعوة صديقتها التي وهبت لها كلية في وقت ما بسبب فشل كليتي "سيلينا" ومرضها المناعي.

كثيراً ما نشاهد هذه الظاهرة عمل كبير يستقبله الطرف الآخر بنكران للجميل، ويستوي في ذلك طفل تتبناه عائلة وتكرمه وتربيه ثم يتنكر لهم عندما يكبر، وقد يحدث بين الزوج وزوجته، وبين الصديق وصديقه. قد يكون ثقيلاً على نفس الإنسان أن يكون مديناً بجميل كبير، لذلك يسعى لا شعورياً بالتخلص من هذا الدين عن طريق أن يقطع علاقته بالشخص الذي قدم له هذه التضحية الكبيرة حتى لا تظل ذكرى هذه التضحية تثقل عليه كطوق في رقبته.

من الناحية الأخرى تضعنا الحياة في مواقف وظروف قد نضطر فيها لتقديم خدمة كبيرة ومنح تضحية جليلة لأحد الأشخاص المقربين، لكن حتى لو فعلنا ذلك دون أن ننتظر شكر أو عرفان، يظل من المؤلم أن نقدم لشخص تضحية جليلة ثم نجده يقابلها بالنكران التام.

ما هو الحل الأفضل برأيك إذا وجدنا أنفسنا في موقف تضحية كبرى واحتمال نكرانها؟