لكل واحد منا ذكرى مع أول فيلم شاهده في حياته، ربما كان فيلما كرتونيا بسيطا في الطفولة، أو فيلما عائليا شاهده مع أسرته، أو حتى فيلما عشوائيًا صادفه على شاشة التلفاز في ليلة هادئة، الغريب أن تلك التجربة الأولى غالبا ما تترك فينا انطباعًا يبقى طويلًا، سواء من حيث نوع الأفلام التي نميل إليها لاحقا، أو الطريقة التي نتفاعل بها مع القصص والمشاعر على الشاشة.
بعض الناس يتذكرون أول فيلم كأنه نافذة صغيرة فتحت لهم على عالم الخيال، وآخرون يتذكرونه كدرس مبكر عن الفقد أو الحب أو الأمل. فما هو أول تجربة مشاهدة لفيلم تتذكرها؟
بالنسبة لي أول فيلم أتذكر مشاهدته هو تحفة ديزني Monsters Inc. (شركة المرعبين المحدودة)، و أتذكر أنني كنت أخاف منه فعلا بسبب شخصية ذلك العنكبوت الضخم😅
أول فيلم أتذكر مشاهدته هو Cars من ديزني وبيكسار. كنت مندهشة كثيرًا من فكرة أن السيارات تتحدث مثل البشر، وظللت فترة من الوقت مقتنعة بأن السيارات تتحدث في الحقيقة، لكننا لا نراها. كنت أظن أنه إذا فاجأنا سيارة ما، قد نراها تتحدث مع إحدى السيارات الأخرى!
لكن عندما كبرت وشاهدت الفيلم مرة أخرى، فهمت أنه في الحقيقة يحكي عن الغرور والتواضع، ومعنى التوقف أحيانًا لتتعلم من غيرك. ديزني دائمًا تجعل الأشياء البسيطة تبدو مليئة بالمشاعر والمعاني.
الأمر يشبه كثيرا تجربة بعض الناس مع أفلام Toy Story، فقد كان البعض يحاول أن يفاجئ الألعاب على حين غفلة حتى يكشفهم و هم أحياء، من اللطيف فعلا كيف نصدق بسهولة كل ما نشاهد و نحن صغار، ثم نكبر و نعيد مشاهدة العمل مرة أخرى فنرى رسالته الحقيقية، و هذا بالفعل من أكثر ما يميز ديزني، فهم يعلمون تماما كيف يصنعون أفلاما ساحرة للأطفال و تحوي رسالة و مشاعر قوية للكبار.
التعليقات