ما هو أول فيلم تتذكر مشاهدته؟

لكل واحد منا ذكرى مع أول فيلم شاهده في حياته، ربما كان فيلما كرتونيا بسيطا في الطفولة، أو فيلما عائليا شاهده مع أسرته، أو حتى فيلما عشوائيًا صادفه على شاشة التلفاز في ليلة هادئة، الغريب أن تلك التجربة الأولى غالبا ما تترك فينا انطباعًا يبقى طويلًا، سواء من حيث نوع الأفلام التي نميل إليها لاحقا، أو الطريقة التي نتفاعل بها مع القصص والمشاعر على الشاشة.

بعض الناس يتذكرون أول فيلم كأنه نافذة صغيرة فتحت لهم على عالم الخيال، وآخرون يتذكرونه كدرس مبكر عن الفقد أو الحب أو الأمل. فما هو أول تجربة مشاهدة لفيلم تتذكرها؟

بالنسبة لي أول فيلم أتذكر مشاهدته هو تحفة ديزني Monsters Inc. (شركة المرعبين المحدودة)، و أتذكر أنني كنت أخاف منه فعلا بسبب شخصية ذلك العنكبوت الضخم😅

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فيلم الشموع السوداء ليس أول فيلم شاهدته في حياتي لكنه من الأفلام التي تركت أثرًا في نفسي ربما لأنني كنت صغيرة حينها وكان بالنسبة لي فيلم رعب حقيقي بسبب الجو الحزين والموسيقى الكئيبة ما جعل الفيلم يبقى فى ذاكرتي

فيلم رعب في الصغر! لا بد أن هذه كانت تجربة غير هينة، أذكر أنني أيضا في صغري شاهدت مع أقربائي فيلم رعب تركي بعنوان السحر الأسود، و انقطعت الكهرباء وسط المشاهدة، مما كان له أثر الصاعقة علينا، و كنا جميعا نهرول في كل مكان خائفين، و لكن حمدا لله عاجت الكهرباء ثاني سريعا😅، و لكن تلك التجربة عموما جعلتني أنفر من أفلام الرعب أو الأفلام التركية كلها لمدة طويلة جدا، هل كان لفيلم الرعب الذي شاهدته في صغرك أثر مشابه أيضا؟

للحقيقة أول فيلم وأكثر فيلم مازلت أبحث عنه الى الأن لكن مع الاسف لم استطع أن اعرف اسمه أو أجده، ولم أجد حتى الممثلين نظراً لأنه قديم ولأن ذاكرتي لم تلتقط كل شيء، ربما شاهته وأنا أقل من 7 سنوات، لكن الفكرة مازلت للأن في عقلي أريد ايجاده بأي طريقة لاعيد مشاهدته.

فكرة الفليم هي رجل عصابات فائق الثراء يعيش حياة مزدوجة غير قانونية ، ثم في مرحلة ما من الفيلم يموت، لكن موت مزيف فقط، فبعد أن تقام له الجنازة، ويتم وضعه بالثابوت في القبر وتذر عليه التراب ، يفتح باب سفلي في الثابوت وينزل ببذلته البيضاء الى قصر فاخر تحت القبر.

الفكرة بالنسبة لما كنت طفلة كانت صادمة جدا وثورية، حتى أني فكرت أنه ربما هذا هو مصيرنا بعد الموت، عندما كبرت قليلا عرفت أن هذا هراء، لكن مازالت الفكرة براقة بالنسبة لي وإن كانت خيالية.

الفكرة مثيرة للاهتمام حقا، مع أن كثيرا من الأعمال طبقت نفس الفكرة، إلا أن هذا العمل يبدو أنه رائد في هذا الأمر، و أستطيع تصور أثر مشاهدة مشهد كهذا في سن صغير، لا بد أنه كان ساحرا، خصوصا مع محدودية وعي الإنسان عن العالم حينها، فيتقبل أي أفكار تُعرض له، و هو ما يبرز أهمية مراجعة كيفية تأثر الأطفال بما يشاهدونه، فلا تنبني عندهم أيدولوجيات أو اعتقادات خاطئة في الصغر، لكن ألم تكن مشاهدة شخص يوضع في القبر في سن صغير تحربة صادمة قليلا لك؟

حاولت البحث عن اسم الفيلم أيضا و لكن لم أستطع إيجاده، يبدو أنه قديم أو غير مشهور.

shaimaa_asaad أضف ردا

أول فيلم أتذكر مشاهدته هو Cars من ديزني وبيكسار. كنت مندهشة كثيرًا من فكرة أن السيارات تتحدث مثل البشر، وظللت فترة من الوقت مقتنعة بأن السيارات تتحدث في الحقيقة، لكننا لا نراها. كنت أظن أنه إذا فاجأنا سيارة ما، قد نراها تتحدث مع إحدى السيارات الأخرى!

لكن عندما كبرت وشاهدت الفيلم مرة أخرى، فهمت أنه في الحقيقة يحكي عن الغرور والتواضع، ومعنى التوقف أحيانًا لتتعلم من غيرك. ديزني دائمًا تجعل الأشياء البسيطة تبدو مليئة بالمشاعر والمعاني.

الأمر يشبه كثيرا تجربة بعض الناس مع أفلام Toy Story، فقد كان البعض يحاول أن يفاجئ الألعاب على حين غفلة حتى يكشفهم و هم أحياء، من اللطيف فعلا كيف نصدق بسهولة كل ما نشاهد و نحن صغار، ثم نكبر و نعيد مشاهدة العمل مرة أخرى فنرى رسالته الحقيقية، و هذا بالفعل من أكثر ما يميز ديزني، فهم يعلمون تماما كيف يصنعون أفلاما ساحرة للأطفال و تحوي رسالة و مشاعر قوية للكبار.

أول عمل فني شاهدته كان (سالي) الذي يعرض على سبيستون، رأيته ربما حينما كنت في السابعة أو الثامنة وسبب لي حزن عميق ولم أتخطاه للآن وما كان يجب عليّ مشاهدته😅